GVO

dimanche 8 juillet 2018

يوم رحل 8 شهداء


و فجأة تعود بك الأيّام الى يوم 12 جوان 2017 و تحملك الذكريات المؤلمة الى ثكنة الجيش الوطني بباجة حيث تمّ تأبين أحد بواسل الوطن الشهيد محمد علي التوجاني الذي صارع الموت لمدّة 3 أيّام قبل أن يرحل عنّا متأثّرا بالاصابات البليغة التي طالته بعد تعرّضه الى انفجار لغم بجبل ورغة ...تلمحين نساءا و رجالا هبّوا من كلّ جهات الوطن ليودّعوا رفيق دراسة و صديق و زميلا و ابنا و أخا و هم يغالبون الدموع و تغالبين دموعك و تسبحين في أفكارك ليرجعك صوت الأمّ الثكلى النائحة الى قرف العالم : "ما يهمّنيش في التكريمات ولدي ما فرحتش بيه " .
فجأة تعود بك الأيّام الى تلك الطريق الوعرة التي وجدت السيارة صعوبة كبيرة في تسلّقها و في تتبّع تعرّجاتها , كيلومترات و كليموترات تبدو و كأنّها بلا نهاية . ينقطع الربط بكافة شبكات الاتّصالات و تنذثر الحياة شيئا فشيئا سوى من بعض أكواخ قد تعترضك بين الفينة و الأخرى أو كلب برزت عظامه ووجد صعوبة في المشي و الوقوف حتّى . 
لتبلغي قرية صغيرة "دوّار" عرفت أنّه هدفك المقصود لتجمّع الآلاف من النساء و الرجال هبّوا من جهات مختلفة لتوديع البطل . كان الأسى يغطّي وجوه الجميع و كان الصراخ و النواح يتعالى من كلّ مكان ليسمع صداه الذي تردّده الجبال الوعرة التي تحيط بالمكان .
يومها رحلت في أفكاري رحلت مع طفل صغير تحدّى العوامل الطبيعية و شظف العيش ليدرس في المرحلة الاساسية قبل أن يصبح مراهقا يتحدّى نفس العوامل لينهي دراسته الثانوية و يحقّق حلم والديه فيلتحق بالاكاديمية العسكرية ثمّ شابا يافعا يتحمّل قساوة التدريبات و طول الطريق للقاء العائلة بعد أشهر من العمل المرهق و التدريبات ...
و اليوم ترحل بك الافكار من جديد فتتخيّلين مسيرة كلّ شهيد و تضحياته و تتصوّرين تفاصيل حياته وتلمحين دموع كلّ أمّ ثكلى و كلّ والد يرى آماله تتحطّم و كلّ طفل قد فقد سنده و كلّ حبيبة تحطّم قلبها ... 
رحم الله الشهداء و رزق أهلهم جميل الصبر و السلوان


 . 
عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ
أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ
أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ
وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟
وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ
لِلْغِنَاءْ
اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ
لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ
وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ
أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ
وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا... حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَه
درويش

vendredi 6 juillet 2018

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله


“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه” 



لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية 
نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 

.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها
لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة على الأقلّ بقائمة الشهداء بعد سنوات من المعاناة و المقاومة و أتحدّث هنا عن حسونة بن عمر و محمد الحنشي .

رغم  بتر ساقه لم يفقد مسلم الأمل في الثورة التونسية وواصل التنقّل في ساحات الاحتجاج و النضال من أجل انصاف شهداء الثورة و جرحاها و لكن أيضا مدافعا عن قضايا أخرى تهمّ كلّ التونسيات و التونسيين فرغم بتر ساقه و رغم آلامه و أوجاعه فقد ظلّ الصوت الصادح في أغلب الوقفات و التحرّكات الاحتجاجية . قد تشتدّ به الآلام أحيانا و هو يلقي كلماته خلال أحد التحرّكات فتنزل دموعه و لكنّه يمسحها بأحد كمّيه و يواصل متحدّيا الألم و أتحدّث هنا عن ألم جسديّ و ألم القهر الشعور بالظلم و الضيم . نعم يا سادتي فالقائمة النهائية لجرحى و شهداء الثورة لم تصدر بعد و قد أهين جرحى الثورة و 
عائلات شهدائها مرات و مرات و كلّ شيء يشير الى رغبة حقيقية في غلق هذا الملف نهائيا دون نتيجة و دون تحقيق للعدالة .

رغم تلفيق العديد من التهم لمسلم لم يتراجع يوما عن مبادئه بل ظلّ يتحرّك و يتكلّم باعثا الأمل في عائلات تخلّى عنها الجميع سوى مجموعة صغيرة من المواطنات و المواطنين الذين لازالوا يؤمنون ...رغم كلّ التضييقات ظلّ مسلم و سيظلّ الصوت الصادح للحقّ و لقضيّة لن تنسى رغم أنف العديد . فلا خير في من يتخلّى عن أبطاله و رموز ثورته و يصمت يوم يتعرّضون للاهانة و يوم تمسّ كرامتهم . 

مسلم سيحاكم يوم الاربعاء و سنكون معه و بجانبه أمّا  من كانوا وراء هذا الايقاف و من صمتوا فلكم الخزي و العار . 


jeudi 28 juin 2018

ملاقاة الأنا

منذ أيّام أحاول العيش من أجل لينا . طبعا لم أتجاهل مختلف أنشطتي و كلّ المبادئ و الأفكار التي أتبنّاها و أقاوم لأجلها و لكنّني تعلّمت أن أحبّ هذا الجسد الذي أصابه الهزال و أضعفه المرض . صرت أعتني بطعامي و أنتشي و أنا أعدّ أطباق طعام صحيّة . صرت أضيع وقتا في الفراش لمّا أفتح عينيّ صباحا , نعم فلقد كنت أحرم نفسي من لذّة التمطّط على السرير و أهرع راكضة هنا و هناك من أجل ارضاء آخرين لا يهدونني سوى نكران الجميل .






 صرت أقف أمام المرأة لدقائق و دقائق و أنتقي ملابسي بكلّ عناية و شغف . عدت الى مطالعة كتبي التي أعشق و لقاء أصدقائي للضحك و اللعب لا للنقاشات و المظاهرات . استأنفت ممارسة الرياضة و التسكّع بين أحضان الطبيعة ... الى الاستلقاء تحت ضوء القمر و تعداد النجوم و البحث عن النجمة القطبية ... عدت الى الرقص وحدي بدون مناسبة داخل شقتي و الاستماع الى مختلف أنواع الموسيقى و الغناء بصوتي المخيف تحت مياه الدش . و عانقت أوراقي و أقلامي من جديد ... من قال أنّ تجربة المرض خاسرة و أنّ العلاقات العاطفية الفاشلة هي نهايات حتما هي بدايات جديدة . هي فرصة لملاقاة الأنا و مراجعة الخيارات و معانقة الحب و الحياة.

jeudi 21 juin 2018

إليك سيّدتي

لا أستعمل أبدا ألقابا من نوع سيّدي وسيّدتي ولكنّك أنت سيّدتي .
سيّدتي هل ستفيك بعض كلمات أكتبها بأصابع مرتعشة أنهكها المرض بعضا من حقّك؟
معلّمتي نعم فأنت معلّمتي . فرغم أنّني لم أنضمّ يوما الى حزب الا أنّي تعلّمت منك الكثير..
حبيبتنا صديقتنا رفيقتنا جميلتنا رائعتنا صادقتنا طيبتنا ميتنا


انت محبوبة الجميع 
عرفتك في اول خطواتي حلما من أجل تغيير التاريخ حلما من أجل واقع أجمل لجلّ التونسيين.
عرفتك تفتحين لنا مقرّك لنقاوم الحجب وتكميم الافواه ..على أعمدة الموقف كتبت بعضا من أولى مقالاتي.
رأيتك صوتا صارخا صادحا فكنت المثال
كانت أ غلب المسيرات التي شاركت فيها بعد المسيرات التلمذية تنطلق من مقرك تنديدا بارهاب اسرائيل ودفاعا عن كرامة الانسان .
سيدتي كنت دائما في الصفوف الاولى لا تخشين عصيّهم الغليظة ولا شتائمهم القاذعة ولا أجسادهم الضخمة تواجهينهم بتلك الابتسامة الساحرة المستفزة في تذكيرها لهم بقّوتك وايمانك بما تفعلين و جبنهم و خضوعهم .
رأيتك تؤمنين بسقوط النظام أياما قبل 14 جانفي وكم تجمّعنا في ضيافتك
لمحتك يو م 14 و بعدها مرات ومرات في أغلب المسيرات والاعتصامات ولن اعددها هنا فالجميع يعر والطرقات والارصفة والجدران تعرف.
ولعلّ لقاءنا ,ذات عمران بسيدي بوزيد أجمل اللقاءات .جمعتنا الصدفة لا جمعنا الايمان بالانسان .انهمك اغلب السياسيين وقتها في حساباتهم وهرعنا مناصرة لمضربات مضربين عن الطعام فاقت اعمارهم السبعين خطف أبناؤهم و ألقوا في السجون لانهم طالبوا بحق 
مشروع .



سيدتي جمعنا بهو منزلك فابتسمت رغم قسوة المرض و كالعادة كنت سيدتي و معلمتي مانحة لينا الامل
تنقلت الى منزلي وانت في اسوا حالاتك الصحية مصردة على ايصال كتب و ادوات مدرسية لبنات وابناء السلاطنية و للسجون
سيدتي كنت تتابعين جلّ تحركاتي من بعيد و لا تبخلين علي ّ بالنصح من وراء لوحة المفاتيح
سيدتي ساشتاق تلك الصباحات التي أجد فيها رسالة
سيدتي ساشفى وسانهض حلما بمواصلة المسيرة
انت هنا وستظلّين انت سيدتي وستظلين
.

mercredi 13 juin 2018

Just saying

Few years ago, I used to be ashamed of the different scars and stretch marks that started to cover my body after the different health crises and surgeries I went through. I stopped to wear dresses, skirts, and bikinis. I was all the time thinking about people’s reaction. My head used to be haunted by all those beauty standards imposed by society. 




Today, the situation has really changed. Through time, I learned to love my body as it is. I have started to respect it. I am trying to help it to get healthier. Today, I am thinking of the different accomplishments I did despite all my health problems.

While some healthy and strong people were hiding, I used to speak loudly and to defy tear gas, police truncheons, and real bullets.

My tiny and feeble body allowed me to win several international medals within the framework of the World Transplant games. Yes, despite my different disabilities I am a former international champion.

Today I am going to brandish my scars high and thank my body for its resistance in front of different attacks including: illnesses, diseases, police and domestic violence.

Today, one of my goals is to treat this body well to preserve it. I am seriously planning to take part in the next World Transplant Games.

I have already resumed training and I am already proud of my accomplishments. The first days I was unable to bike 5 km. Today, I biked 20 km.

I also thank all the persons who kept on supporting me through my health crisis. I will win this battle too. Love

lundi 4 juin 2018

Art: About Takashi Murakami ( photos)

Last fall, I had the opportunity to discover the wonderful art of the Japanese artist Takashi Murakami, during a visit to the Museum of Fine Arts in Boston. Murakami is considered as one of the most imaginative and important artists working today. For the MFA's exhibition his works were juxtposed with treasurs from the museum collection of japanese art.








lundi 26 février 2018

Appel

Suite aux informations et données relatives à la persistance de la pratique de la torture et de la maltraitance  et à l'étendue alarmante des exactions commises à travers le pays  et au soupçon relatif à une mort suspecte ayant eu lieu  en détention ,moi ,Lina Ben Mhenni ,blogueuse et défenseuse des droits humains, j'appelle de tout mon cœur  les trois présidents (MM.les présidents de la République ,de l'assemblée des représentants du peuple et du Gouvernement de publier )à faire publier instamment une déclaration commune affirmant l'engagement de l'Etat à faire cesser et criminaliser la torture et la maltraitance et à se conformer en cela aux dispositions de la Constitution et des conventions internationales.
J'appelle aussi les ministres de l'intérieur et de la justice de s'exprimer publiquement sur la question et à signifier à tous leurs personnels qu'aucune exaction ne sera dorénavant tolérée .
j'appelle enfin la société civile à se mobiliser de façon particulière pour exiger qu'il soit mis fin à l'impunité e, aux discours de justification et aux alibis.



lundi 12 février 2018

كوني انت



في العادة لا أحبّذ مشاهدة الأفلام التجارية و لكن أمس دعيت لحضور العرض قبل الأوّل أو العرض الأوّلي لحبّة كراميل في تونس . الفيلم ,و ان كان تجاريّا , يطرح مشكل التجاء النساء الى عمليات التجميل المكثّفة باستعمال السيليكون و البوتوكس و غيرها من التقنيات التي لا افقهها ارضاء ا لزوج أو لمقاييس جمالية يفرضها المجتمع اليوم . في الفيلم دعوة الى القبول بأجسادنا و ذواتنا و البحث عن جمالنا الداخلي ووضع مقاييسنا الخاصّة: كوني انت . 




و عادت بي الذاكرة الى فترة من حياتي, شوّه فيها المرض جسدي و رسمت خلالها العمليات المتتالية عليه ندوبات و آثار كنت اعتبرها مقرفة ممّا دفعني الى التفكير في الخضوع الى عمليات تجميلية , عدلت عنها بعد أن قمت بحصّة تصوير تجرّدت فيها من ملابسي و أحببت فيها جسدي من جديد .يومها اقتنعت أنّ تلك الآثار هي قصّتي و تاريخي و هي شهادة على تجاوز فترة صعبة من حياتي و على انتصار على مرض عنيد كاد يودي بحياتي .
بعدها شوّه ضرب البوليس ساقي اليسرى و صرت أخجل من ارتداء التنورات و الفساتين و لكنّني دخلت من جديد في حوارات مع الأنا و تجاوزت ذلك ... و كنت أنا ...
لست عارضة أزياء و لا تعنيني مقاييس الجمال التي يضعها خبراء الجمال و التجميل . أنا امراة عندي تاريخ أريد أن أحفظه على جسدي . أنا هي أنا .

samedi 3 février 2018

قعدة فوق السطح ...

و ينطلق الجسد في رقصة محمومة ... ذاك الفستان الأسود يبدو غير لائق بالسهرة فتطلب من صديقة لها غطاء رأس بمسحة تونسية ( فولارة ) لتربطها حول خاصرتها و هي تردّد في قرارة نفسها أغنية من التراث الجبنياني عرفتها بصوت الرائعة لبنى نعمان كبّي الفولارة يا البيّة ..تطلب قارورة من الخمر و تجلس رفقة الصديقات و الأصدقاء ليتفاجؤوا بدقّ الطبول و نفخ المزامير و أنغام المزود فأطلقت لجسدها العنان غير مكترثة بالأعين المحدّقة عملا بالمقولة ارقص و كأنّ لا أحد ينظر اليك . 





ليلتحق بها صديق من جزيرة جربة و ينطلقان في رقصة ثنائية و أنغام من قبيل و عالشالة و عالشط و غيرها تمرّ عبر الذهنين المتماهيين في تلك الرقصة ... كانت ترقص و بعد اكثر من ساعة توقّفت الفرقة النحاسية عن العزف ليبدأ صلاح الفرزيط في عرض شدّ الجميع و حرّك خاصرات الجميع رجالا و نساءا من ارتدوا الجبّة و الدنقري و القشابية و من لبسوا أغلى الماركات العالمية على حدّ السواء ... ارضا علينا يا المّيمة رانا مضامين نستنّا في العفو يجينا من 76 و قالولي روّح برّاني يا و ميقودة و غيرها ... شابات و شبان في مقتبل العمر جمعهم حبّ التراث التونسي و حبّ الحياة و البحث عن الأمل ... الرغبة في العيش و بعض من وجع الوطن . رقصت رقصت رقصت حتّى غطّت حبّات العرق جسدها و مع ذلك لم تتوقّف رقصت لتنسى لتنسى هتافات بعض أبناء الوطن في نفس اليوم في مكان غير بعيد : تحيا فرانسا رقصت لتنسى ... شربت لتنتشي لسويعات تنسى فيها قبح الزمن 

Une vie, un parcours !

Plusieurs personnes m'ont demandé de traduire ce texte que j'ai écrit en Arabe en Août dernier Voilà j'ai essayé de le faire comme je l'ai pu:



« Je ne suis pas entrain de griffonner ces mots pour jouer les héros. Je suis entrain de les écrire pour celles et ceux qui m'envoient des messages pour me demander des conseils relatifs à l'expérience de la maladie et à la résistance face à ce genre de souffrance.

Je dédie ces mots à une femme tunisienne qui m'a écrit pour me signifier son désir de se tuer avant que la maladie ne lui ôte la vie.

J'ai vu le jour dans une famille appartenant à la classe moyenne. Mes parents étaient tous les deux employés du secteur étatique.

Comme tout le monde nous avons eu à vivre des moments de bonheur ainsi que des périodes difficiles et sombres. Parfois tout allait bien. D'autres fois, le tunnel semblait être sans fin ! 

Bref, j'ai vécu, grandi, étudié, ai été éduquée . J'ai pu visiter les différentes régions de la Tunisie mais j'ai pu aussi aller sous d'autres cieux puisque j'ai des parents si tendres et passionnés qui sont prêts à faire tous les sacrifices pour m'élever, m'éduquer, et m'offrir une vie décente.

Pendant 11 années j'ai vécu normalement jusqu'au jour où j'ai eu la maladie du Lupus érythémateux disséminé LED. Pour celles et ceux qui ne connaissent pas cette maladie, je dirai rapidement qu’il s'agit d'une maladie chronique auto-immune, qui consiste grosso-modo dans un dysfonctionnement du système immunitaire qui se met à s'attaquer aux cellules de l’organisme et les détruit. Il peut toucher de nombreuses parties du corps, dont les articulations, la peau, mais surtout les organes vitaux ou nobles comme les reins , le cœur, etc. C'est la raison pour laquelle on parle de lupus disséminé ou « systémique ». Le lupus peut causer des symptômes aussi différents que des poussées de fièvre inexpliquées, des douleurs et un gonflement des articulations, des troubles de la vision et bien d'autres.

Comme vous l'avez bien compris, il s'agit d'une maladie chronique qui vit toujours en moi. C'est une maladie incurable! Une maladie qui risque de s'attaquer à n'importe quel organe vital de mon corps et à n'importe quel moment.

Cette maladie a fait basculer ma vie ! L'adolescente, de la petite ville balnéaire d'Ezzahra, pleine de vie, de volonté et que j’étais, qui passais une grande partie de mes journées entre la plage , la salle de Basket-ball , le terrain de tennis, et la salle de gymnastique ; celle qui jouais au football avec les mecs de son quartier m’étais retrouvée dans une situation de faiblesse voire d'invalidité. 

On me nourrissait, me mettait mes vêtements comme si j'étais un nourrisson. 
Je ne pouvais plus rien faire de moi même. 
Je fus privée de mon plus grand amour : la mer que j'aimais tant parce que je n'avais plus le droit de m'exposer au soleil.
Je fus privée d'un régime alimentaire normal comme je devais prendre des corticoïdes et suivre un régime sans sel. Finies les longues soirées avec les copines et les copains devant la pizzeria in de la ville !
Oui ma vie a basculé. Je vivais dans les douleurs. Mes articulations étaient constamment gonflées et raides
J'ai vu mon corps se métamorphoser. Les vergetures ont envahi mon corps, des éruptions cutanées rouges apparaissaient sur ma peau chaque fois où je m'exposais un tant soit peu au soleil. Une plaque rouge en forme de papillon m’enlaidissait le visage. J'ai commencé à avoir des problèmes respiratoires et mes jambes gonflaient ou enflaient.. La couleur de ma peau a changé.

Pour l'adolescente que j'étais cela représentait ou du moins pouvait être vécu comme étant la fin du monde. Moi qui cherchais à être coquette je ne pouvais plus mettre de petites robes à cause de mes vergetures. Les œdèmes que j'avais aux pieds m'empêchaient de mettre des sandales.
Mais les choses, ne s'arrêtaient pas là. La maladie m'a plongée dans un état dépressif et m'a causé des problèmes de mémoire.

A un certain point de cette expérience, j'ai du subir une chimiothérapie et je ne vais pas là m'étaler sur la souffrance qui accompagne ce traitement.

Cependant et grâce au soutien de ma famille j'ai pu dépasser une partie de cette souffrance. Mon père passait des heures et des heures à discuter avec moi et a réussi à me convaincre que souffrir est une partie inévitable de la vie et qu'il fallait résister et se battre.

J'ai changé mes habitudes et mes activités. J'ai changé le rythme de ma vie et j'ai créé mon nouveau monde fait de livres, de musique, de cinéma , de théâtre, etc.

Ma nouvelle vie se partageait essentiellement entre la maison, le lycée, et l'hôpital. 

Et c'est durant mes longs séjours à l'hôpital que j'ai commencé à voir la réalité des choses en Tunisie. J'ai pu « palper » la souffrance et la détresse des humains. J'ai vu des enfants abandonnés par leurs familles parce qu'ils étaient malades mais qui continuaient à lutter pour vivre. J'ai été témoin de la mort de personnes qu'on n'a pas pu sauver faute de moyens et d'équipements.

Malgré ces séjours fréquents à l'hôpital, j'ai tenu à poursuivre mes études dans des conditions très difficiles. Je devais m'absenter fréquemment. Je souffrais constamment et les douleurs me déchiraient le corps. Parfois, je n'arrivais même plus à tenir un stylo pour écrire mais j'ai fini par obtenir mon baccalauréat.

C'est vrai que j'ai abandonné certains de mes rêves d'enfance comme celui de l'intégration de l'Académie Militaire qui représentait pour moi la forme la plus noble du patriotisme, ou celui de devenir médecin et soulager les douleurs des humains. Mais voilà j'ai obtenu mon bac en sciences expérimentales malgré tous les obstacles que j'ai du rencontrer. Et j'ai décidé de faire un autre changement dans ma vie en choisissant de m'orienter vers des études littéraires.

J'ai excellé dans mes études malgré la maladie et les absences. A la remise des notes, certains enseignants cherchaient à me voir car ils ne me connaissaient pas. De plus, étant une personne introvertie je ne parlais pas beaucoup en classe.

J'ai progressivement appris à vivre avec ma maladie, à limiter ses poussées et à me consacrer à mes études. Mais un malheur ne vient jamais seul. 

Durant l'année de la maitrise, j'ai perdu mes deux reins. Et oui le Lupus LED a eu raison de ces organes vitaux. Je me suis retrouvée de nouveau dans les lits des hôpitaux. Pour mes examens, je devais sortir de l'hôpital pour aller passer les différentes épreuves avant de retourner à la chambre lugubre de l'hôpital puant les maladies voire la mort.

Tout au long de chaque épreuve, mon père m'attendait devant la salle de classe puisqu'il s'est engagé avec les médecins à faire cela pour qu’ils me permettent de sortir de l'hôpital. En effet, je pouvais perdre conscience ou mourir à chaque instant. 

Grâce au soutien de mes parents, ma grande famille, mes enseignants, mes médecins, le personnel hospitalier, les amis proches de ma famille j'ai pu rédiger mon mémoire de fin d'études à l'hôpital et j'ai fini majeure de ma promotion.

A ce moment là , on me faisait différentes analyses etc et le verdict est tombé. Je devais être dialysée. Un nouveau calvaire a commencé pour moi.

Après une période où j’ai été régulièrement hémodialysée. J'ai choisi la dialyse péritonéale à domicile. Il s'agit là d'une technique extrarénale utilisant le péritoine comme membrane d'échange entre le sang chargé de déchets et un liquide stérile introduit de façon répétitive dans l'abdomen . Cette technique se pratique de façon quotidienne nécessitant plusieurs échanges pendant le jour selon une technique dite par sachets (DPCA) ou par cycleur, surtout utilisé la nuit (DPCC).
J'ai eu recours aux deux techniques citées ci-dessus et j'ai du apprendre plusieurs modalités d'asepsie pour éviter la péritonite, qui est une inflammation du péritoine qui peut mener jusqu'à la mort. 
J'ai dû apprendre à vivre avec un cathéter en plastique souple dont une partie d'environ 30 cm demeure à l'extérieur et que je n'arrivais pas à cacher même en portant des vêtements amples. Et oui la jeune fille qui adorait la mer ne pouvait même plus prendre autant de bains et de douches qu'elle le voulait. De plus, elle s'était retrouvée dans une sorte de prison à cause de nombre d'heures qu'elle devait passer reliée au cycleur et qui pouvaient atteindre 10 heures par nuit.
Malgré toutes les précautions, j'ai fini par attraper une péritonite. Et j'ai failli y laisser ma peau. 
J'ai passé un bon nombre de jours sur un lit d'hôpital à demi-consciente. J'ai perdu la parole et je ne pouvais plus bouger. Mais j'ai réussi à dépasser cette épreuve aussi.

J'ai par la suite tenu à poursuivre mes études et je me suis inscrite au Mastère et je l'ai obtenu brillamment.

Sans rien me dire mon père et mon oncle, un médecin, et qui avaient déjà discuté ensemble de l'éventualité de me donner un rein se sont présentés à l'hôpital pour faire les analyses nécessaires pour une greffe rénale mais les tests ont révélé qu'ils ne pouvaient pas le faire. En apprenant cela ma mère a été furieuse parce qu'elle estimait que c'était à elle de me faire ce don et parce qu'on ne l'avait pas préalablement informée de ces démarches.

Après un long parcours d'analyses et de tests psychologiques, ma mère a pu enfin me mettre au monde une deuxième fois en m'offrant son rein. Je n'oublierai jamais ce jour. 

C'était un 14 février 2007, un Saint Valentin ou j'ai eu la plus grande preuve d'amour qu'on puisse avoir. 
Ce matin là, nous étions toutes les deux sur des brancards, nous avions échangé des sourires avant qu'on nous amène dans deux salles d'opérations adjacentes. Les derniers souvenirs qui me sont restés après cet instant là dans la mémoire c'était le grand nombre de médecins et infirmiers qui étaient présents et mon anesthésiste qui me racontait des blagues.

Après de longues heures, je me suis réveillée. J'ai aperçu mon père qui me faisait le signe de la victoire derrière la vitre de la salle stérilisée où j'étais alitée. J'ai aussi respiré normalement après des années et des années de souffrance.

Mon frangin né l'année au cours de laquelle j'ai eu le lupus LED a beaucoup souffert à cause de ma maladie puisque toute la famille se consacrait à mon traitement. Il a fait beaucoup de sacrifices et est devenu mature étant encore enfant. Il a aussi appris beaucoup de choses de la vie et c'est pour cela qu'il a brillé dans ses études et que toute la famille est fière de tout ce qu'il a accompli.

Après une longue période de convalescence, j'ai repris une vie relativement normale et figurez vous j'ai commencé à faire du sport. J'ai repris les voyages et j'ai pu prendre autant de douches et de bains que je le voulais. Certes, il y'avait des précautions et des médicaments à prendre mais ce n'était rien devant ce que je vivais. 

Six mois après mon opération, j'ai participé aux jeux mondiaux des transplantés d'organes en Thaïlande et j'ai même obtenu une médaille en argent. Et puis, j'ai participé aux mêmes jeux à plusieurs reprises et à chaque fois le drapeau tunisien a flotté dans le ciel en l'Australie , en Libye , et ici même en Tunisie.

Je me suis par la suite portée candidate à une bourse Fulbright aux Etats Unis et j'ai réussi à l'obtenir. Et je suis partie à Boston où j'ai enseigné l'arabe à l’université de Tufts. Grâce à cette expérience, j'ai appris beaucoup de choses et de nouvelles leçons de la vie. J'ai rencontré différentes personnes et j'ai beaucoup voyagé.

Avant de partir, j'ai déjà commencé un blog à travers lequel je racontais certaines de mes expériences, et où j'évoquais certains problèmes de la Tunisie notamment ceux liés aux droits humains. Au cours de mon séjour aux Etats Unis, j'ai continué à écrire et j'ai même eu beaucoup plus de courage à le faire.
Rentrée, après une année académique, j'ai continué à m'exprimer et à dénoncer les maux du pays à travers mes mots. Les problèmes ont commencé pour moi et avec la censure, les menaces, et les poursuites policières. Mes parents ont été harcelés au boulot.
Un jour nous avons eu droit à une descente de la police chez mes parents et on a volé mes ordinateurs, appareils photo et tous les supports de données. Ainsi que tout ce qui avait de la valeur d’ailleurs.
Mais à face à cela je n'ai jamais baissé les bras. Mes parents m'ont toujours appris de me battre pour la justice et de ne pas me taire devant les injustices. J'ai certes pu rejoindre l'université tunisienne comme enseignante contractuelle et j'ai du faire face à de nouveaux obstacles mais j'ai toujours su les dépasser.

Quand Mohamed Bouazizi s'est immolé par le feu je n'ai pas pris un temps de réflexion devant de commencer à reporter ce qui se passait. J'ai immédiatement commencé à reporter ce qui se passait. J'ai défié la faiblesse de mon corps et j'ai commencé à me déplacer et pour participer aux manifestations comme citoyenne et comme blogueuse qui voulais dévoiler et répandre la vérité.
Contrairement aux rumeurs que trament les « complotistes » et les adorateurs des théories du « conspirationnisme », je n'ai jamais été formée pour faire cela. D'ailleurs avec tout le temps que je passais alitée dans des hôpitaux ou à lire des livres pour mes recherches je n'avais ni le temps ni la santé pour me déplacer et participer à des formations pour renverser des régimes. 

J'ai commencé à décrire la situation en Tunisie sur mon blog avant de faire des interventions sur différentes chaines de TV étrangères à visage découvert et de recevoir différente menaces des sbires du régime.

Les choses se sont poursuivies ainsi jusqu'au départ de Ben Ali. Et c'est là que je me suis retrouvée sous les projecteurs : des conférences à l'échelle internationale, des prix mondiaux et une nomination aux prix Nobel de la paix, un livre traduit dans plus de 8 langues , des apparitions médiatiques , des propositions pour intégrer le gouvernement.

Ma vie a changé. Mais j'ai aussi commencé à recevoir des menaces. J'ai été visée par des campagnes de diffamation et de dénigrement. Mes parents ont reçu des menaces aussi. Et cela fait maintenant plus de quatre années que je vis sous la protection rapprochée de la police. 


Je continue à rêver pour ma Tunisie, je me déplace pour montrer ce qui se passe un peu partout , j'écris, je dénonce, je m'indigne et je sors encore dans la rue pour protester . J'ai fini par perdre mon travail mais j'ai aussi reçu beaucoup de propositions pour aller vivre et travailler ailleurs mais je les ai toutes rejetées.

J'ai connu le chômage mais je n'ai jamais baissé les bras et je me suis toujours débrouillée. 
Ma famille continue à me soutenir dans tout ce que je fais.
Beaucoup de personnes m'aident à poursuivre mon chemin avec leurs encouragements et messages d'amour.

Parfois, mon corps s'épuise .D'autres fois tout va bien.
Depuis un moment mon corps me prie de le laisser se reposer après ces sept années sans sommeil et sans repos, après sept années de déplacements à travers la Tunisie et dans différents pays car je n'ai jamais pu m'empêcher de me déplacer chaque fois où des personnes m'ont signifié leur besoin de dénoncer des injustices qu'ils subissent.

Je conduis pour des centaines et des centaines de kilomètres et je sillonne le pays. Je prends des photos et j'enregistre des vidéos et j'écris des articles. Maintes fois, J'ai été tabassée par des policiers . J'ai eu droit à des traitements agressifs de leur part qui pouvaient me faire perdre mon rein mais j'ai toujours persévéré.

Aujourd'hui je continue à lutter à travers notre initiative mon père et moi dont le but est de créer des bibliothèques dans les prisons . Je participe à différents luttes et mouvements de jeunes comme Manich Msameh et Hasebhom.
J'ai été à plusieurs reprises insultée, menacée et trahie surtout par des personnes que j'ai soutenues mais j'ai aussi fait des rencontres bénéfiques qui m'ont beaucoup appris. J'ai rencontré des artistes, des intellectuels, des ministres, des ambassadeurs, des présidents . J'ai visité tous les continents et j'ai surtout fait des rencontres merveilleuses dans différentes régions de notre pays. J'ai pu côtoyer des Tunisiennes et des Tunisiens de différents horizons. Ils m'ont appris la spontanéité et la générosité, l'amour et la passion.
Si j'écris ces mots c'est tout d'abord pour démontrer l'importance du don d'organes. Sans cette greffe rénale je n'aurais certainement jamais pu faire ce que j'ai fait et je ne serais peut être jamais devenue ce que je suis devenue. 
Si j'écris ces mots, c'est pour encourager la fille qui ne voulait pas vivre à cause de sa maladie ainsi que toutes les personnes qui sont dans la même situation.
Comme beaucoup de personnes qui passent par ce genre d'épreuves, j'ai pensé au suicide à plusieurs reprises. J'ai maintes fois perdu l'espoir mais à chaque fois je me suis ressaisie. J'ai pensé à la beauté de la vie, au chemin à parcourir, aux rêves à réaliser …
J'ai souffert et j'ai expérimenté la douleur physique et psychologique résultant de l'indélicatesse de certaines personnes qui m'entouraient : « Oh comme tu as grossi , oh comme tu as maigri ! Tu bégayes et tu es trop lente en parlant Ah jadis tu avais une belle peau pourquoi cela n'est plus le cas ? » J'ai été même traitée d'handicapée comme si cela pouvait être une insulte.
Cela fait ,certes ,mal mais il ne faut jamais y faire attention. Il faut croire en soi et toujours aller de l'avant. Il faut suivre notre cœur et faire ce que nous voulons faire tout en ménageant notre corps . Il faut toujours garder espoir car la médecine est toujours en évolution . Ce qui n'est pas curable aujourd'hui pourrait l'être demain.
Maintes fois j'ai pleuré et je me suis lamentée sur mon sort et j'ai pensé à tout abandonner mais à chaque fois j'ai retrouvé la force et l'espoir dans un livre, une chanson, un message d'amour envoyé par une ou un inconnu(e).

lundi 29 janvier 2018

حبيب بمرتبة جلاّد أو جلاّد بمرتبة حبيب



كيف تركناهم يسكنون حياتنا و ذكرانا ؟
كيف جعلناهم يسرقون أحلامنا و يسلبوننا دنيانا؟
كيف فاتتنا تلك التفاصيل ؟
رسالة كريهة لامرأة أخرى على هاتف منسيّ.
تحاليل و تعاليق سخيفة و بغيضة 
حبيب بمرتبة جلاّد أو جلاّد بمرتبة حبيب
كيف تركناهم يقتلون فينا الجنون و يسمّونه مجون ؟
لقد غدرونا يا قلبي و شوّهوا سماءنا بالوعود الواهية
كم أودّ العيش تحت سماء صافية
و أتوق الى ساعات هادئة الى هدنة
تبعدني عن قصف الوعود و الكلمات الكاذبة .

كاماسوترا


تعود الى المنزل و قد أخذ منها التعب مأخذه .

تستقبلها القطط الجوعانة منفذّة وقفة احتجاجيةرافعة شعارات مطالبة بطعامها .و تبدأ المفاوضات و المشاورات للتوّصل الى
حلول ترضي الجميع فهذه الحيوانات الأليفة الرقيقة لا تشبع و لاترضى بما يقدّم لها من طعام بتاتا ...

و بعد النجاح في تحقيق الهدنة تسارع الى الحمام لتترك الماء ينساب في المغطس و تقوم باشعال عود من بخور اختار له مروّدوه اسم كاماسوترا . كاماسوترا كاماسوترا . تردّد هذه الكلمة مرّات عديدة , لتتسارع الأفكار في رأسها فترحل الى الهند و دروس البحث عن اللذة والوضعيات التي تحقّق النشوة و اللذة اللامتناهية للحب ّ ,

ثمّ تتذكّر درويش و تبدأ في دندنة كلمات من درس في الكاماسوترابكأس الشراب المرصّع باللازورد انتظرها على بركة الماء حول المساء انتظرها بذوق الأمير الرفيع البديع انتظرها بسبع وسائد محشوّة بالسحاب انتظرها بنار البخور النسائي ملء النساء ا انتظرها 





لتصل الى الروض العاطر في نزهة الخاطر و افتتاحيته : الحمد الله الذي جعل اللذة الكبرى للرجل في فروج النساء وجعلها للنساء في أيور الرجال. فـلا يرتاح الفرج ولا يهدأ ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الأير والأير إلا إذا دخل بالفرج. فإذا اتصل هذا بهذا وقع بينهما النكاح والنطاح وشديد القتال

هكذا قال الشيخ النفزاوي و لم تقل

و تسخر من نفسها و من عود البخور الذي رحل بها حيث رحل ...

و تواصل دندنة كلمات بعض الأغاني المتفرّقة مستمتعة بصوت انسياب الماء في الحوض و انتشار البخار في الحمّام قبل ان تطلق الموسيقى في كلّ أرجاء البيت
الخالدات الفرنسيات و صوت ميراي ماتيو صادحة لقد أتيت لأقول لك وداعا
و ادامو : فلتتساقط الثلوج فأنت لن تأتي الليلة

و تبدأ في التجرّد من ملابسها القطعة بعد الأخرى ملقية اياها و هي ترقص على طريقة الستريبتيز غير عابئة بما طرأ على جسدها من تغييرات بسبب التقدّم في العمر و نكبات الزمان و صدمات عابري السرير ...

ثمّ تتهالك في المغطس و تنتشي بملامسة الماء الساخن و تغمض عينيها لتسكنها الذكريات و تتمنّى للحظة لو تتقيّأ قلبها كما ودّت سيمون ذلك ذات يوم ...

samedi 20 janvier 2018

" Oui ,ma belle , il y a bien une "famille humaine" !



Alors qu'on savourait un coucher de soleil exceptionnel qui donnait à la presqu'île des flamants roses à Djerba des airs de paradis  et à un détour que nous a imposé une dune récalcitrante refusant de se défaire de l'étreinte de l'émeraude marin, nous sommes soudain tombés à pic sur cette  épave de laquelle se dégageait ,malgré sa couleur bleue  , des relents ou des ondes  d'horreur et de trépas.
Si, pas de doute : il s'agissait bien d'une barque rafistolée de toutes pièces dont les jointures n'ont sûrement pas résisté à la houle.
La gorge soudain nouée j'ai longuement regardé les yeux de Papa qui s'embuaient avant de me laisser choir sur le sable lasse et comme engourdie.






Et ce n'est qu'au bout d'un tunnel rendu sans fin et plus compact par une nuit qui n'en finissait pas de s'étendre que j'ai finalement pu revenir à moi-même.Pour m'apercevoir que Papa m'enveloppait de ses bras et me murmurait  des histoires mais si doucement et à voix si basse qu'on dirait que c'était à lui-même qu'il s'adressait.

" Ma Petite , eux-aussi sont venus nombreux chez nous . Certains fuyant des guerres , d'autres attirés par des rêves d'abondance ou tout simplement poussés par la faim...Tu n'as pas connu ces temps-là . Mais jusqu'aux années 1970 vivaient en Tunisie beaucoup d'italiens ,de français, d'espagnols,de maltais ,de grecs et de russes dont la plupart n'étaient ni des colons ni ne relevaient de l'administration de l'occupation...

J'en ai connu certains.

Noelle ... Une  Zaghouanaise dont les parents originaires d'Italie du sud  ont entretenu la grotte-chapelle vivant en parfaite connivence avec les locaux qui s'approvisionnaient chez eux en boissons et spiritueux...

Carlo ,que les gens appelaient Charlot , qui vendait du charbon de bois aux  familles de Béja et qui m'amadouait à force de bonbons pour que je lui écrives des lettres à sa famille en Italie qui finissaient toujours par l'affirmation qu'il était décidé à mourir dans son pays - la Tunisie- et qu'il voulait y être enseveli ...

Cécile aux yeux si verts et toujours souriants qui aimait  faire toujours partir sur de fausses pistes les gens qui voulaient connaître ses origines en affirmant de façon solennelle être "fille du nord" .Et qui se faisait un grand kif chaque fois où elle les voyait incapables de maîtriser leur  surprise quand elle ajoutait :" je suis née à Ain Zebouz ,dans le grand-nord ...tunisien."

Briffa ,le djerbien d'origine maltaise qui a enseigné les mathématiques à pratiquement tous les élèves du collège de Djerba au cours des années 1960-1970 et qui ,après un court séjour en France suite à sa retraite , n'a pu s'empêcher de revenir " dans son vrai pays."

Laris dont les parents,pêcheurs d'éponges, ont quitté leur Grèce natale pour  s'établir à Djerba et qui ,après s'être exilé dans moult régions du monde est venu " se reposer là où il est né "...

Réconfortée et revenue à mes esprits ,mais pas tout-à-fait , je n'ai pu me retenir d'interroger mon père pourquoi il me ,il se , racontait tout cela.

- " Mais c'était pour te dire que tu as tort de condamner les "harraguas" ,ceux-là qui se jettent à la mer sur des rafiots de fortune dans l'espoir de se reconstruire une vie sous d'autres cieux ."

- " Moi les condamner ?"

- " Oui ,t'as bien dit  avant que de te choir : " mais merde , pourquoi partent-ils ainsi ces malheureux ?!"

Je l'ai sûrement dit sous l'effet de l'émotion et de l'indignation.Mais bien que n'ayant pas vécu la Tunisie cosmopolite et parce qu'adoptant profondément les valeurs et principes des droits de l'homme ,il est loin de ma pensée de condamner les migrants quels que soient leurs mobiles et quels que soient les chemins et les moyens auxquels ils ont recours...

- " Oui  ,Père . C'et donc pour cela que je t'ai entendu aussi dire qu'il "y a bien une famille humaine "?

Papa s'est alors lancé dans un long discours dans lequel il m'a démontré qu'il n'y a jamais eu de frontières infranchissables ,que les humains sont toujours allés sous d'autres cieux que ceux sous lesquels ils sont nés ,cela même au risque de leur vie et que " l'idéal commun à atteindre pour tous les peuples et toutes les nations " dont les contours ont été définis par la Déclaration universelle des droits de l'homme exige de nous tous de comprendre les raisons qui poussent des millions de gens à "quitter leur pays" et de "chercher asile et de bénéficier de l'asile en d'autres pays "...

Sur le chemin du retour qui devenait de moins moins sombre du fait des étoiles qui semblaient de plus en plus  nombreuses et si scintillantes et dès qu'on s'approchait plus de ces havres de paix et de loisirs que sont les établissements de la zone touristique  nos pensées se rapprochaient et une  même interrogation  nous travaillait tous les deux :

- "Ces damnés émigrés clandestins qui bravent tous les dangers ne sont-ils pas de fait des résistants de notre temps présent ? Par leur bravoure ,même si inconsciente ,  ne participent-ils pas à pousser l'humanité ,un tant soit peu , vers la réalisation de son idéal ?"