mardi 25 novembre 2014

اليوم العالمي لمناهضة كل اشكال العنف ضد المراة

عاد الى المنزل مرغيا  مزبدا ... و قد بدت على وجهه علامات التعب و الانهاك قد تكون مشاكل اليوم هي التي خلّفتها عليه .أعدّت طعامه و حاولت العناية به و التخفيف من توهان فكره في مشاكل لا تعلم عنها سوى الشيء القليل و لكنّها تدرك بحدسها أنّها من النوع المنهك الثقيل ... 
 بعد سويعة أمام شاشة التلفاز  طغى عليها الصمت و غاب فيها الحوار انصرفا الى سريرهما للنّوم  .  . تمدّد  و جلست الى جانبه تطالع  احد كتبها التي لا يمكنها التخلّي عن رفقتها في أيذ محطة من محطات حياتها و ماراعها الاّ مبادرته اياها بالشتم و بتوّجهه اليها بعبارات تخترق صدرها كالسهام  لتستقرّ في قلبها ممزّقة اياه الى الاف الشظايا  بل الملايين منها 
لم تفهم سبب هذا التهجّم المفاجئ و حاولت ان تهدّئ من روعه و ان تخفّف غضبه و لكن كلّ محاولتها لم تجد نفعا ...بدأ يكيل لها الشتائم و الاتهامات و يحمّلها مسؤولية ما يعيشه و ما لها دخل في كلّ ذلك فهي تجهل الشيء الكثير عمّا يمرّبه رغم تعدّد محاولاتها اليائسة لمعرفة ذلك من اجل التخفيف عنه و الوقوف بجانبه في محنته ... و تواصل الاعتداء اللّفظي  ليتطوّر الى اعتداء مادّي ... فكانت الصفعة الاولى التي افقدتها صوابها و جعلتها ترّدعلى اتهاماته و ترفع صوتها بعد ان حاولت التزام الهدوء و تطوّر الاعتداء فكال لها الركلات و اللكمات غير مبال بضعف بنيتها و لا بتعدّد الامراض التي سلبتها قوتها و .انهكت جسدها ... تواصل الاعتداء قرابة نصف الساعة حاولت خلالها التصدّي له بكلّ ما اوتيت من قوّة و لكنّ فارق القوى كان كبيرا ... و مسدّسه الموضوع على الطاولة الصغيرة جانب السرير كان يريعها ....تتالت اللكمات و بدات تفقد القدرة على التركيز و بدات الانوار تخفت و كان راسها يرتطم بحافة السرير بين الفينة و الاخرى ... بدا وجهها ينتفخ و بدات تفقد الشعور و عندما سقطت متهالكة بين يديه اخلى سبيلها .... ليجلس على حافة السرير باكيا طالبا السماح و الغفران  متمتما واضعا راسه بين يديه بعد ان ادرك فداحة ما اقدم عليه :احبّك احبّك احبّك لا ادري ما اصابني و انهمرت دموعه ... تحاملت على نفسها و نهضت و احتضنته و اسبعته قبلا رغم الالام التي كانت تمزّق كلّعضو من اعضاء جسدها ... كفكفت دموعه و طمانته ....و بدا شلاّل الاعتذارات ... سامحته لتعرف فيما بعد انّها لم تغفر له ابدا ما اقدم عليه . نظرت الى وجهها في المراة فادركت انها لم تغفر و لن تغفر له ... علت الكدمات وجهها و مساحات عدة من جسدها و تعدّدت الامها . و لم تعد قادرة على فتح عينها اليسرى  بعد ان انتفخت تلك الجهة من وجها ... لم تستطع التعرّف على نفسها و بقيت واجمة و رددت امامه سامحتك سامحتك و لكن كلّ شيء في قرارة نفسها كان يقول لها سامحي و لا تغفري ... نعم مرّت الحادثة  التي ترقى  الى جريمة و لكن  لم  يعد شيء على ماكان عليه ... نعم سامحت و لم تغفر و صارت الافكار الانتقامية تراود فكرها من حين الى 
اخر  و لم يتب هو فمن  التجا الى العنف مرة يعود اليه مرات و مرات . و خوفا من انتقامها قرّرت الابتعاد و هجرته 
فمن يحبّ لا يتجرّا على ايلام من يحبّه لا بالقول و لا بالفعل هكذا علّموها و من يحبّ يقدّس  الحرمة الجسدية لمن يحبّه و الانسان  الذي يؤمن بانسانيته  يرفض الالتجاء الى العنف في كلّ الحالات . 
لم تتبّعه قانونيا خوفا من الفضيحة و من مواجهة الناس و عقليتهم المتكلسة و لكنها ندمت اشد ندم فهي بذلك قد شاركت في .الجريمة و تسترت عليها  ولم تقم بواجبها في تشجيع ضحايا العنف من النساء على كسر حاجز الصمت و لكنها تقول الان 
لا تدعيه يلمس شعرة من شعراتك ...لا تستمعي الى توّسلاته و هو يعتذر بعد أن يهينك أو يعتدي عليك , لا تتاثّري بدموعه و لا تضعفي أمام اعتذاراته . من يحبّك لا يهينك لا ماديا و لا معنويا .طالبي بحقك قانونيا . 


jeudi 20 novembre 2014


Justice rendue dans l'affaire du viol de Miriam Ben Mohammed  par des policiers : 15 ans de prison pour deux agents et 2 ans de prison pour le troisième agent .

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟ 



هذه جملة بقيت تتردّد في ذهني كلّما شاركت في وقفة احتجاجية لمساندة المرأة التي عرفها الجميع باسم مريم بن محمّد أوكلّما منعتني ظروف معيّنة من التحوّل امام المحكمة لمساندتها و مريم هي تلك المرأة التي تعرّضت في أواخر صائفة من صائفات السنوات الأربع الجافة العجفاء القاحلة التي عرفها تاريخ بلادنا بعد أن مرّ ما اصطلح
الغربيون على تسميته بالربيع العربي بوطننا فزاد من عدد علله و مصائبه و كوارثه .

ليس ما اقول شوقا لما كان قبل رحيل دكتاتور أحمّله اليوم كما حمّلته سابقاالاضرار بمصير شعب نجح في تدمير تاريخه و في تحطيم مشروعه الثقافيّ و التعليميّ من خلال سياسات انتهجها قصدا و كانت الغاية منها السيطرة نهائيا على هذا الشعب ضمان كرسيّ الحكم الى الابد.

و لكن ليس هذا موضوعي هنا دعوني أعود الى الجملة التي قد يعتبرها البعض تحريفا للقران أو اعتداءا على الدين و كفرا و الحادا و القائمة تطول... اذا هذه الجملة ما فتئت تسكن ذهني و تتردّد على طرف لساني كلّما بدأت حلقة جديدة من مسرحية و مسلسل محاكمة فتاة تجرّأ رجال شرطة على انتهاك حرمة جسدها و اغتصابها منذ أكثر من عامين "فتجرّأتّ هي و فضحت جريمتهم و سعت الى مقاضاتهم بالطرق القانونية لتجد نفسها في كابوس اخر تسترسل حلقاته و تطول

فكانت البداية بتجريمها … نعم سيداتي سادتي أنتم لا تحلمون ففي وطني و في أوطان عديدة يستسيغ البعض الباس الضحية ثوب الجريمة و العكس بالعكس . فانطلقت حرب أعصاب كانت الغاية منها الحطّ من عزيمة مريم و دفعها الى التخلّي عن قضيتها و حتى تجريمها و سجنها ان لزم الأمر فاطلق العنان لحرب الاشاعات و التشويهات
و التشكيك في سمعة المراة :لقد وجدها رجال الشرطة في وضعية مخلة بالاداب رفقة صديقها كتب البعض و لماذا تخرج في ساعة متاخّرة من الليل صرخ البعض الاخر و كأنّ هاته الاسباب التي يذكرون مبرّر لاغتصاب انسان و الاعتداء على حرمته الجسدية و كأنّ الاغتصاب يبرّر و لا أعجب ذلك من مجتمع لازال لليوم لا يعتبر اغتصاب رجل لزوجته جريمة و يعتبرون أنّ تمكينها له من جسدها واجب بغض النظر عن رغبتها في ذلك من عدمه ضاربين عرض الحائط بكينونة المراة و انسانيتها و مشاعرها

نعم في مرحلة أولى عرضت المغتصبة أمام المحكمة كمتهمة بعد أن لفّقت لها تهم و قلبت الحقائق وزيّفت و كانت الامور ستمرّ مرور الكرام اولا الوقفة الحازمة التي وقتها مكوّنات المجتمع المدني و مواطنات و مواطنون خلت في البداية أنّ وقفتهم كانت من أجل مبادئ ليتبين لي لاحقا و اتمنى أن اكون مخطئة في اعتقاداتي و في فهمي للامور ان الامر لا يتجاوز بالنسبة للبعض مسالة تصفية حسابات مع الحزب الحاكم وقتها و استغلالا لكل ّ "شقيقة و رقيقة" كما نقول في لهجتنا التونسية لمهاجمته و هنا أوضّح انّ مواقفي من هذا الحزب هي على ما عليه من قبل و العديد ممّن يتابعون ما انسر يعرفون انّني اعتبره حزبا اسلاميا متطرّفا حتى و ان صرّح كل العالم بالعكس و اعتبره حزبا دينيا معتدلا فسرعان ما خفت بريق المساندة لمريم بعد ان اعتقد البعض انّ هذا الحزب قد خرج من الحكومة و ترك المكان لغيره و لحكومة تقنقراط تسيّر شؤون البلاد . و مرة اخرى اقول ليس هذا بموضوعي هنا .

وقف العديد وقفة حازمة من أجل استرداد مريم لحقّها و من اجل تجريم المذنبين و عدم السماح لهم بالافلات من العقاب و تتالت الجلسات و أجّلت الجلسة تلو الاخرى و مورست انواع عديدة من الضغط النفسي على مريم فاهو القاضي يمنع الناس من الدخول الى قاعة الجلسة التي هي في الاصل جلسة علنية أ و هاهو محامي المتهمين لا يتوانى عن نعتها بابشع النعوت في ظل صمت الحاكم , و لكنها تبثت بمواقفها و اصرّت على على المضيّ قدما في معركتها من اجل قضيتها العادلة ليكون الحكم بعد الجلسات العديدة و المتعددة بعيدا عن المنتظر و مخفّفا حسب و محامي مريم و حسب العديد من المنظمات الحقوقية و هنا ادعوكم ان تاخذوا وقتكم و تطلعوا على القانون بانفسكم في المجلة الجزائية فالمشرع التونسي يحدد العقوبات المتعلقة بااغتصاب من الفصل 227 الى الفصل 229 من المجلة الجزائي و قد نص على عقوبة الاعدام لمن واقع انثى باتعمال العنف أوالسلاح أو التهديد به و يعاقب بالسجن
بقية العمر كل من واقع انثى دون رضاها دون استعمال العنف أو السلاح , الاّ انه على المستوى التطبيقي فانّ عقوبة جرائم الاغتصاب تتراوح بين العشرة و الخمس عشرة عاما سجنا و في قضية الحال لم تتجاوز عقوبة المتهمين القصوى السبع سنوات سجنا و هو ما يدفعنا الى التساؤل عن الاسباب ؟

فقرّر المحامون استئناف الحكم و كان ذلك لنعود الى نفس المسلسل المقرف و ليستغلّ محامي الجناة الامر و يسعى الى محاكمة مريم من جديد بتهمة التهديد بالقتل على خلفية تصريحات ادلت بها مريم لصحيفة عبّرت فيها عن ألمها و استيائها من الحكم المخفّف الذي حصل عليه مغتصبوها و في اخر جلسة انتظمت هذا الاسبوع اجّلت القضية من جديد و مورس التعذيب النفسي على مريم حيث اجبرت على مواجهة مغتصبيها في قاعة خلت من مسانديها بعد ان قرّر القاضي بان تكون الجلسة مغلقة

و هكذا تجد المراة نفسها في كلّ مرّة محل التهام حتى و ان كانت ضحية الجريمة و هنا تجيء الى ذهني مئات الحالات التي تخيّر فيها المراة الصمت على اعتداءات جسدية و جنسية تطالها خوفا من ردّة فعل مجتمع بقي و يققى ذكوريا حتى و ان حاول الجميع نفي ذلك ووصفه بالمجتمع المنفتح و المثقّف مقارنة بمجتمعات عربية اخرى و هكذا تبقى المراة المتضرّر الاكبر من ممارسات يعتبرها البعض عادية لصون شرف عائلة فكيف ستعالج المشكلة و الجميع يطلب منها الصمت و كانّها المخطئة ؟و كيف ستتستردّ حقّها و اوّل اشخاص مسؤولون عن الاستماع لاقوالها و اتحدث هنا عن الضابطة العدلية هم اوّل من يسعون الى اثنائها عن اتباع المذنبين في حقها بدعوى الحفاظ على شرف عائلتها ؟

و هنا تاتي على ذهني قضية اخرى اطلعت عليهامؤخرا من خلال اعمدة بعض الصحف و في اطوارها اقدام رجل على قتل رجل اخر قام باغتصاب والدته متجاوزا القانون معتقدا بانّ له الحق في استردادا حقّه بنفسه وهنا اتوّجه الى من شتموا مريم و شوّهوا سمعتها ووقفوا في صف المجرمين و ساندوهم : ماذا لو كانت مريم امّك أختك أو زوجتك ؟ حتما سيجيبني بعض الاغبياء بانّ امهاتهم و زوجاتم و بناتهم و اخواتهم لا يخرجن ليلا و هنا اخيّر الصمت

فكلّ امراة معّرضة لعيش ما عاشته مريم حتى في وضح النهار و حتى ان كانت لا تغادر بيتها فكم من امراة اقتحم بيتها لتغتصب ابشع اغتصاب فكفانا استهتارا بالامور و لنسع لاصلاح انفسنا ونفسياتنا و مجتمعاتنا المريضة بعقلانية كفانا اعتبار المراة الحلقة الضعيفة في المجتمع و كفانا اعتداءا عليها بتحميلها ذنب حالات مرضية اصابت مجتمعنا و سكنته .






mardi 11 novembre 2014

خواطر صباحية لبنية تونسية


و ترتوي الأرض من غيث نافع و تعبق من الأرض رائحة دماء الشهداء مذكّرة اياّنا بواجب تناسيناه و أشحنا عنه بوجوهنا و ألهتنا عنه مشاغل الحياة ... تعبق الرائحة فتزكم أنوف بعض من خانهم الضمير و ترشق قلوب اخرين بسهام الذنب و يعتقد اخرون أنّها بمرور الايام و بفضل نعمة النسيان زائلة و لكن هيهات رائحة دماء الشهداء ستظلّ عابقة و بجبننا و خضوعنا و هواننا ستظلّ صادحة .




J’aime


كالعادة أثار سقوط شهداء من الجيش على يد ارهابيين زوبعة في فنجان. ليكون الصمت سيّد الموقف من جديد و لتتواصل الحياة بصفة عادية و كأنّ شيئا لم يكن . كالعادة بكينا برهة من الزمن و أعلنّا الحداد وواصلنا الركض وراء لقمة عيش فقدت طعمها منذ وقت ليس بالقصير أو الهيّن ؟ كالعادة خرج علينا الساسة و المتسابقين وراء الكراسي متحدّثين عن مقاومة الارهاب و ارساء الأمن للوهلة الاولى ثمّ مضوا يوظّفون مواضيع أخرى في حملاتهم الانتخابية . كالعادة تسابقت وسائل الاعلام الى منازل عائلات الشهداء ليتلو ذلك سكوت خانق . تعوّدنا هاته المشاهد حتى صرنا لا نكلّف أنفسنا عناء تنظيم مظاهرة ضدّ الارهاب . و صار خبر استشهاد جنود لا يحرّك سوى القليل . و نسينا و تناسينا أنّ هذا الخطر محدق بنا جميعا أمنيين , عسكريين و مدنيين . و لم نكلّف أنفسنا عناء ايجاد الحلول الجذرية و لم نكلّف أنفسنا عناء محاسبة المتوّرطين و لست أتحدّث هنا عن حامل السلاح و الضاغط على الزناد فحسب ... بل أتحدّث عمّن خطّط و أمر بالتنفيذ ووفّر الاسلحة و سمح باختراق مؤسسات الدولة ووفّر المعلومة و سمح بتغلغل الارهاب في وطن نأى بنفسه عن هذا الداء لسنين و سنين .
شكون قتلو ؟ شكون قتلهم ؟ أسئلة تتكرّر في كلّ مرّة لتبقى بدون اجابة في كلّ مرّة و الخشية كلّ الخشية أن يكون مصير حقّ شهداء الجيش و الأمنيين كمصير حقّ شهداء الثورة التونسية و جرحاها : جحود و انكار للجميل , تشويه و نسيان للتضحيات . خوفي كبير من أن نرى من يسعون الى اعلان حمامات الدم يفلتون من العقاب كما أفلت سابقوهم . أقول هذا و أنا أعلم أنّ حقوق هؤلاء ستعرف نفس المصير مادامت صفقات تحت الطاولة هي القاعدة و مادام اغراء الكرسي هو صاحب الكلمة و الملك و الأمير ,
رحم الله كلّ من اهدى قطرة من دمه الغالي من أجل أن نعيش .



lundi 3 novembre 2014

Elections législatives:Le coeur n'y était pas. La raison non plus.

Le coeur n'y était pas. La raison non plus. Ni l'attrait d'une première fois. Pourtant je me suis vue faisant des efforts sur moi_même et pour convaincre mes amis italiens pour réduire ma participation au TEDx de Lecce à sa plus simple expression et rentrant hâtivement chez moi afin de pouvoir voter. Comment puis-je expliquer cela? Par la recherche du semblant de sécurité qu'offre le troupeau?Ou par la volonté d'esquiver les attaques et médisances de mes détracteurs?Ou par cette lassitude due à la fatigue et à la maladie qui me fait prendre de plus en plus souvent des positions que je fais vite de regretter? Quelle que soit la réponse le fait est que j'ai pratiquement accouru pour arriver à temps au bureau de vote . Et c'est là, dans une salle de classe de cette école primaire qui m'a vue ,enfant, venir chercher le prix régional qui m'a été accordé pour mes résultats de sixième alors que les festivités étaient déjà closes juste parce que ma directrice d'école a omis de m'y inviter à titre de punition ou de revanche étant donné que mes parents n'ont jamais voulu que je fasse des cours complémentaires,c'est là justement ,et alors que des votants ont eu la gentillesse d'acclamer mon arrivée que je m 'était sentie vaciller . Mais il fallait boire la coupe jusqu'à la lie! Le soir j'en suis arrivée jusqu'à appeler papa pour l'avertir que j'étais physiquement malade d'avoir...voté! Maintenant que les dés sont jetés et que la plupart des gens fêtent le taux de participation et les résultats qui en ont découlé ou feignent de le faire,je me trouve morveuse et comme un peu lâche de n'avoir pas été moi_même,c'est -à -dire une éternelle opposée à tout pouvoir quel qu'il soit et à tous ceux qui courent à la recherche du pouvoir même quand ils se targuent d'être démocrates! Oui ,je l'avoue j'ai vraiment mal ,dans tous les sens du terme. J'ai mal de voir que les sacrifices de notre peuple n'ont finalement abouti qu'à la restauration de l'ancien régime ,que la transition dont on a rêvé et son corollaire la justice transitionnelle n'ont de fait été qu'un leurre et une tromperie ,et que les responsables de la répression de l'avant et de l'après 14 janvier 2011 ont fait plus que briguer le pouvoir ;ils l'ont accaparé. Je me sens mal parce que l'on continue à torturer,à spolier les biens publics et à faire écran entre nous (les jeunes et les femmes essentiellement) et la lune qu'on était bien partis pour la décrocher. Je me sens mal parce que je vois la plupart des gens se fendre en salamalecs,se congratuler,et se comporter comme s'il était vrai que "tout le monde il est beau ;tout le monde il est gentil" . Je me sens vaciller parce qu'il m'appert que nos martyrs ont déjà été oubliés,que toutes les enquêtes relatives aux exactions commises avant et après le 14 janvier 2011 ont définitivement été enterrées . J'ai mal et l'angoisse m'étrangle car il me semble que le seul espoir qui nous reste est encore une fois dans le désespoir de nos jeunes...

lundi 27 octobre 2014

TEDx Lecce: le Futur ( Traduction française)

 « Pensez-vous, vous aussi, que l’avenir appartient, effectivement, aux jeunes? »





Je constate que la majorité d’entre vous le croit et que le reste ne le croit pas vraiment !

Je ne vous cacherai point de ma part  que je ne crois pas du tout de cette sentence  qui est souvent martelée comme une lapalissade, une vérité absolue, ou l’évidence même.

Car l’avenir  est dans son essence même le fruit du passé et du présent.

Ceci d’une part. Ensuite n’oublions pas que les jeunes du moment présent ne seront plus jeunes, ou du moins ils seront moins jeunes bien évidemment, dans le futur.
De la je ne suis qu’a deux doigts de  croire que l’affirmation « l’avenir appartient aux jeunes » ne serait qu’un leur, un appât  ou une supercherie ! Voyons voir ?
Qui décide vraiment de ce que vont être nos pays, notre mer méditerranée  ou notre monde d’ici 1O, 15 ou même 2O ans ?  Ont-ce vraiment les jeunes ?

Quel est le poids véritable qu’ont les jeunes dans les décisions économiques, politiques, ou d’aménagement actuelles qui feront nos villes, nos régions, nos campagnes et notre environnement de la prochaine décennie ?!
Qui sera aux commandes du Pouvoir d’ici 5, 1O, 15 ou 2O ans ? Des jeunes pour la majorité d’entre eux ? Où ne serait ce  que pour une partie d’entre eux ?

Personnellement je ne vois aucun signe précurseur, aucun indice  annonciateur, aucun soupçon de preuve pour croire  que la sentence n’est pas plutôt trompeuse !

Certains parmi vous et beaucoup parmi les moins jeunes pourraient répliquer : « Mais la jeunesse n’est point question d’Age ! C’est plutôt une affaire d’âme, d’esprit et de coeur ! »
Je ne pourrai que m’incliner devant cette objection.
Mon ami Stéphane Hessel est resté effectivement jeune, créateur et d’une vitalité évidente jusqu’au jour qui l’a vu, malheureusement, nous quitter. Sa créativité s’est surtout exprimée en faveur des jeunes. Puisqu’il s’est attelé a nous  faire comprendre que notre futur, notre avenir, se bâtit « Here and Now», et que c’est a nous de vouloir décrocher la lune, reconstituer le monde et reconstruire l’humain la ou nous sommes, dans l’immédiat et en ne comptant sur nos propres forces. C’est ainsi qu’il nous a exhorté a nous INDIGNER !

Mais Stéphane Hessel représente-t-il, a votre avis la règle ou l’exception ?!


Voyez ceux qui planifient pour les guerres, ceux qui polluent terre et ciel, ceux qui ne courent que derrière le profit quitte a faire mal aux entrailles de notre planète (gaz de schiste, mines abominablement gérées, surexploitation des nappes d’eau etc) ainsi qu’a sa surface (déforestation, épandages d’insecticide et de polluants.)
Voyez tous ceux qui font qu’au lieu de nous rapprocher encore et encore, l’on nous construit chaque jour de nouvelles barrières et des murs plus hauts comme c’est le cas pour les déplacements du sud vers le nord  ou pour la séparation raciste et ignoble entre les Palestiniens et leurs occupants.

Puis d’un autre coté, croyez-vous vraiment que les jeunes qui participent a gouverner notre monde, a gérer ses affaires et a dessiner ou redessiner son visage à-venir, représentent réellement les jeunes ?!

Moi de ma part, je ne le pense pas. Je ne suis pas seulement sceptique, je ne le pense pas du tout.
 Et pour vous expliquer encore mieux pourquoi je n’y crois pas du tout, je  vais vous raconter-mais plutôt, brièvement- un pan de ce que mon pays-la Tunisie a vécu ces derniers temps et ce qu’il continue a vivre a l’instant présent même.

Vous tous ou du moins la plupart d’entre vous  , avez entendu parler de notre révolution que les médias occidentaux ont vite fait d’appeler ‘Révolution du Jasmin » puis d’y voir l’annonce d’un « Printemps Arabe » …

Alors sachez- au cas ou vous l’ignoriez ! que ma Tunisie n’a connu toute la moitié d’un siècle  que deux présidents . Et que  ces deux présidents n’ont quitté le pouvoir que forcés : le premier suite a un coup d’état ourdi par son successeur, et le second  dans les conditions que vous connaissez, fuyant lâchement la colère des jeunes qui ont défié  ses forces de répression, ses sbires et l’omnipotence de son parti-état.
Etant de ceux qui n ‘ont pratiquement vécu, -du moins conscients et a même de comprendre les choses de la vie- que sous le régime du second, je peux vous dire que je ne savais de fait ce qu’étaient un sit-in, une manif ou toute autre action contestataire que par mes lectures ou en regardant des films ou a la télé.
Cela pour ne pas vous parler de connaître ce que c’était qu’un débat libre, qu’un échange entre porteurs d’idées contradictoires, une expression libre ou la possibilité de s’engager dans un parti  autre que celui qui se vouait a servir le despote et son clan.
Autour de moi, dans mon milieu familial et dans le cercle des amis de mes parents, pourtant enclins à la contestation et au refus de s’aligner, j’entendais surtout des appréciations des choses  et de la situation  plutôt nihilistes, négatives, pessimistes et accablées. On disait, comme s’il s’agissait d’une décision implacable du Destin, que les choses étaient loin de pouvoir évoluer ou plutôt de changer, que notre peuple a conclu un contrat  non révisable  avec la résignation. Et l’ont considérait que ne pas se soumettre, refuser de pratiquer le népotisme et la corruption, ne pas accepter de se placer parmi les chantres de la dictature, c’était déjà faire  acte de bravoure et de… révolution !
Des jeunes,  on disait que leurs ambitions  étaient matérielles, qu’ils ne cherchaient qu’a mener la belle vie a n’importe quel  prix et qu’ils avaient perdu  tout sens  de la responsabilité, de la solidarité  et du dévouement  pour autrui et pour la  patrie. Le mouvement qui a abouti au 14 janvier 2O11 et une grande partie des évènements qui ont eu lieu depuis et jusqu'à notre jour présent ont démontré le contraire.

En effet, ce sont tout d’abord et principalement nos jeunes (et dans beaucoup nos jeunes femmes et filles)  qui ont défié le Pouvoir, et offert  leurs poitrines nues aux matraques et aux balles  des forces  de répression, qui ont  inhalé les gaz et dormi sur la place publique. Oui, ce sont surtout nos jeunes qui ont réussi, à raviver la flamme, a rendre l’impossible possible, et a faire peur pour un régime qu’on croyait indéboulonnable et un lâche  a qui la plupart des gens  et des gouvernements  rendaient grâce et montraient leur complaisance.
Ce sont surtout nos jeunes qui ont scandé : « Emploi, liberté et dignité ». Ce sont surtout nos jeunes qui se sont tout-de suite  opposés a la mise en place d’une nouvelle dictature a la place de celle qui a commencé a s’effriter ou avec elle.

Ce sont nos jeunes qui ont maitrisé  l’outil informatique, les technologies nouvelles de communication et qui ont réussi  a passer entre les filets  de cette  chape de plomb  qui a maintenu notre pays muselé des décennies durant. Mais voyez-vous, ce sont les vieux, de très vieux –même  et des « pas-très-jeunes » ou des « moins-jeunes »  qui ont fini par maitriser la situation, par prendre ou reprendre encore une fois le pouvoir et pour s’asseoir de tout leur poids sur notre destinée.
Et donc encore une fois il a été  démontré que « dire que «  le futur ou l’avenir appartient aux jeunes «  n ‘est que vendre du vent ou semer l’illusion.

Un autre exemple et puis je vous libère. Tant pis pour vous si vous  si vous en bavez, vous n’aviez qu’a ne pas m’inviter !

Un autre exemple donc.
Vous ne el savez pas peut être mais voyager pour nous, les habitants de la rive sud de la Méditerranée est devenu une gageure, un rêve souvent impossible a réaliser, un chemin de croix.
Cela n’était pourtant pas le cas  du temps ou ma mère  était étudiante. Car ma mère quand elle était étudiante a bien voyagé. En Europe surtout  et sans difficulté. Alors que moi, jeune enseignante  et ne représentant aucun signe  qui  pourrait faire croire que je voudrai m’installer, je n ‘aurai pu jamais voyager autant  si je n ‘étais pas la bloggeuse qu’on invitait. Informez vous vous réaliserez comment il est pénible et insultant de tenir la queue  pour quémander un visa (payé) pour quelques jours, vous verrez que même une fois  arrivé a destination  les obstacles ne finissent pas. Posez-vous toutes ces questions puis dites moi s’il est encore vraiment possible  pour nos jeunes  de communiquer entre eux, de s’organiser, de rêver ensemble a un monde autre, de faire déconstruire toutes ces murailles que les pays mettent en place  autour de leurs territoires.

Dites-moi s’il est encore vraiment permis de croire a un futur plus étincelant, plus bariolé, plus lumineux et plus équitable pour nos jeunes ?

Je termine. En vous avouant que malgré mes mots rudes, difficiles a digérer et presque assassins, je reste de ma part convaincue qu’il reste effectivement  possible de bâtir un monde meilleur, un avenir plus radieux.

Mais cela ne pourra se faire que si les jeunes prennent conscience  que c’est a eux de le faire , par eux –mêmes  et Here andNow !

Indignez-vous donc ! Indignons nous ! Et commençons a construire notre futur  dés maintenant .Tout de suite et chacun selon ses forces !




TEDx Lecce Future

“Do you also think that the youth are indeed writing the future”? Do you also think that the future belongs to the youth”?






I notice that the majority of you believe that.  But the rest, really do not!


Personally I won’t hide the fact that I don’t believe it. I don’t believe this sentence that is often hammered into our heads like a truism, an absolute truth, or the obvious. 

Indeed, in its essence, the future is the result of the past and the present combined.


This is on the one hand. On the other hand we cannot forget that today’s youth will not be young in the future, or at least will not be as young as they are today.

From here, I’m on the verge of believing that the affirmation: “The future belongs to the youth” is just a lure, abait, a hoax, or a vast deception!

Let’s see!!!

Who really decides what our countries, our Mediterranean, or our world   will be like in 1O, 15, or even in 2O years? Are they really the youth?

What is the real weight of the youth in the economic, political, and management decision-making processes that will shape our cities, regions, countryside and environment in the decades to come ?


Who will obtain the levers of power in 5, 1O or 2O years?  Will young people seize them? Will at least a small part of the youth be involved in decision-making positions?

Personally I see no sign, no hint of evidence, and no clues to believe that the sentence: “The future belongs to the youth” is not misleading!

Some of you, including those older than you, would object: But youth is not a question of age! It is rather a matter of soul, mind and heart!

I can only recognize and bow down before this objection.

Actually, my friend the French author and human rights defender Stephane Hessel remained young, creative and full of vitality until the sad day that he left us. His creativity mainly targeted the youth.

He had been working to make us understand that our future is built,  “Here and Now”.
 He taught that we have to aim for the moon and to reach for the stars, to reconstitute the world and rebuild the human here at the point where we are standing, immediately and relying on our own strength and capacities. He urged us to get angry! It’s time for outrage he wrote!


But in your opinion, is Sephane Hessel the exception or the rule?

Look at those who are planning wars, those who are polluting the earth and the sky, those who just seek profit regardless of the harm that they can cause to the depths of our planet (through shale gas, horribly managed mines, over-exploitation of ground water etc.) as well as the damage they can cause to its surface (through deforestation, insecticide sprays and other  pollutants)


Look at all those who instead of bringing us closer to each other are everyday building new barriers and higher walls, as is the case for travelling from south to north, or for the racist separation wall between Palestinians and their occupiers.

Then, from another perspective, do you really believe that the youth who are involved in governing our world, managing its affairs, and drawing and redrawing its face to come really represent the youth?

For my part, I don’t think so. I am not just skeptical. I don’t believe it at all.

And to better explain why I don’t believe it at all, I will tell you rather concisely, about a part of what my country Tunisia has experienced in recent times and what it continues to witness now.

I suppose that all of you have heard about our revolution, which western media was quick to label “the Jasmine Revolution” and which proclaimed the announcement of “the Arab Spring”.

In case you did not know, my country did not experience more than two presidents for more than half a century. Both of those presidents have been forced to leave office; the first following a coup hatched by his successor, and the second under the conditions that you already know. In Januray 2O11, he cowardly fled the wrath of the youth; the youth who challenged his oppressive forces, his minions, and the omnipotence of his party-state.

Being one of those who lived almost entirely under the regime of the second, I can tell you that at the time, I had never known about a sit-in, a demonstration, or any other kind of protest actions except in books, movies or on TV channels, not to mention free debates, the exchange of opposite ideas, freedom of speech, or the ability to engage in another party aside from the one dedicated to serve the dictator and his clan.

Around me, in my family and in my parents’ circle of friends,  and despite being prone to protest and refusing to line up, I mainly heard nihilistic, negative, pessimistic commentaries on the situation.

It was said, as if it were an implacable decision of the fate that things were far from evolution or change; that our people have concluded a non- reviewable contract with resignation. We considered the acts of refusing to kneel down, not being involved in corruption and nepotism, and refusing to be among the vibrant advocates of the regime as acts of bravery and revolution!!!!


Of youth, it was said that their ambitions were mainly materialistic. That they were just seeking to lead a luxurious and good life at any price, and that they had lost all sense of responsibility, solidarity, devotion and dedication to others and to their country.


The movement that led to the ousting of the dictator Ben Ali on January 14th 2O11 and many of the events that have taken place from that day until now have proven the opposite.


Indeed, the youth, and many among our women and girls, mainly and defied and challenged the regime and its oppressive forces. They offered their bare chests to the bullets and truncheons of the repression forces. They inhaled the tear gas and slept on the public squares. Yes, our youth managed to rekindle the flame, and to make the impossible possible, and to threaten a regime that seemed untouchable and cowardly, a regime  to whom the majority of people and governments used to show loyalty and complacency.

It was mainly the youth who chanted: “employment, freedom and dignity”. It was mainly the youth who immediately refused the establishment of a new dictatorship as a replacement of the one that started to crumble.

It is our youth who mastered computer skills and new technologies of communication, and who managed to go through the threads of this wall of silence and leaden shroud that muzzled our countries for decades. But can’t you see that the very old, the old, the not-very young, and the less- young are the ones who came to master the situation, to once again take power and sit down with all their weight on our destiny?  


Once again, it has been shown that saying that “the  future belongs to the youth “is selling wind and sowing illusion.

Just one more example, and then I will release you. Too bad for you if you have a difficult time, you shouldn’t have invited me.

So, another example:

May be you didn’t know it, but travelling has became for us,the inhabitants of the southern shore of the Mediterranean a challenge and a dream that is often impossible to fulfill.


This was not the case when my mother was a student. When my mother was a student, she had the opportunity to travel easily especially in Europe. On the other hand, a young teacher and presenting no signs suggesting that I had the intention to settle down, I would have never been able to travel as much as I do if I weren’t the blogger you invite to give speeches and to take part in conferences.


Try to find out and you will realize how it is hard, painful and insulting to queue in order to beg for a few days paid visa. You would realize that once arrived to your destination you would face new obstacles.


Ask yourselves all these questions, then tell me if it is still possible for young people to communicate with each other, to organize, to dream together of a better world, to destroy all these walls that countries build around their territories.

Tell me if it is really possible to believe in a shining, glittering and luminous future for our youth?

I will finish by confessing to you that despite my harsh words, that are difficult to digest. I remain convinced that it is still possible to build a better world and a brighter future.
But this will only happen if the youth become aware that it is up to them to do so , by themselves, and Here and Now ;

It’s time for outrage! Lets’ get angry! And let’s start to build our future now!
Right now
 Each according to his abilities and powers!

mercredi 15 octobre 2014

Rassemblement Contre la Torture !

Aujourd'hui le Jeudi 15 Octobre 2O14 s'est tenu devant le ministère de l'intérieur  un rassemblement pour dénoncer la torture et  ceci suite a un appel fait par les associations et organisations suivantes: 






Amnesty International
AI
Association Internationale pour le Soutien des Prisonniers Politiques
AISPP
Association Justice et Réhabilitation
AJR
Association Al Karama
Association Tunisienne des Femmes Démocrates
ATFD
Association Tunisienne des Jeunes Avocats
ATJA
Association Tunisienne pour la Réinsertion des Prisonniers et le Suivi de la situation des prisons
ATRP
Conseil National des Libertés en Tunisie
CNLT
Coalition Tunisienne Contre la Peine de Mort
Coordination Nationale Indépendante pour la Justice Transitionnelle
CTCPM
CNIJT
Institut Danois Contre la Torture
Dignity
Réseau Doustourna
Doustourna
Réseau Euro-Méditerranéen des Droits de l’Homme
Euromed
Fédération Internationale des ligues des Droits de l'Homme
FIDH
Forum Méditerranéen de la Mémoire
FMM
Freedom Without Borders
Human Rights Watch 
FWB
HRW
Justice pour les Anciens Militaires
INSAF
Liberté et Équité
L&E
Ligue Tunisienne pour la Défense des Droits de l’Homme
LTDH
Observatoire Chahed
Organisation Contre la Torture en Tunisie
OCTT
Organisation Mondiale Contre la Torture
OMCT
Observatoire Tunisien des Prisonniers
OTP
Organisation Tunisienne pour les Reformes Pénales et Sécuritaires
OTRP
Reprieve
Réseau Tunisien pour la Justice Transitionnelle
RTJT

Cet appel  a été fait  suite  a la récurrence  des cas de décès suspetcs dans des centres de détention et   dans des prisons. Dans la majorité des cas, les familles des victimes ainsi que des représentants de la société civile évoquent un décès survenu a cause de la torture.

Pour voir toutes le photos cliquer ici.