jeudi 28 juin 2018

ملاقاة الأنا

منذ أيّام أحاول العيش من أجل لينا . طبعا لم أتجاهل مختلف أنشطتي و كلّ المبادئ و الأفكار التي أتبنّاها و أقاوم لأجلها و لكنّني تعلّمت أن أحبّ هذا الجسد الذي أصابه الهزال و أضعفه المرض . صرت أعتني بطعامي و أنتشي و أنا أعدّ أطباق طعام صحيّة . صرت أضيع وقتا في الفراش لمّا أفتح عينيّ صباحا , نعم فلقد كنت أحرم نفسي من لذّة التمطّط على السرير و أهرع راكضة هنا و هناك من أجل ارضاء آخرين لا يهدونني سوى نكران الجميل .






 صرت أقف أمام المرأة لدقائق و دقائق و أنتقي ملابسي بكلّ عناية و شغف . عدت الى مطالعة كتبي التي أعشق و لقاء أصدقائي للضحك و اللعب لا للنقاشات و المظاهرات . استأنفت ممارسة الرياضة و التسكّع بين أحضان الطبيعة ... الى الاستلقاء تحت ضوء القمر و تعداد النجوم و البحث عن النجمة القطبية ... عدت الى الرقص وحدي بدون مناسبة داخل شقتي و الاستماع الى مختلف أنواع الموسيقى و الغناء بصوتي المخيف تحت مياه الدش . و عانقت أوراقي و أقلامي من جديد ... من قال أنّ تجربة المرض خاسرة و أنّ العلاقات العاطفية الفاشلة هي نهايات حتما هي بدايات جديدة . هي فرصة لملاقاة الأنا و مراجعة الخيارات و معانقة الحب و الحياة.

3 commentaires:

  1. I think this is one of the best blog for me because this is really helpful for me. Thanks for sharing this valuable information for free...
    packers and movers in zirakpur

    RépondreSupprimer

مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...