و هنا ابيّن من جديد انني لم و لن اسقط حقي في التتبع العدلي ضد كل من سيثبت التحقيق تورطه فيما طالني من اعتداءات جسدية و معنوية و اضيف انه كان لي لقاء مطوّل مع السيد المتفقد العام بوزارة الداخلية لمتابعة ما وصلت اليه الامور اداريا و قد اعتذر هذا الاخير من جديد لي و لوالدي . و اقف هنا لاقول كان بودي غلق الملف ليلتها في جربة و كنت ساقوم بذلك لو اعتذر لي احد المعتدين عليّ لكنّ هؤلاء انتهجوا سياسة الهروب الى الامام اذ تشبثوا بمواصلة اعتداءاتهم فطالت والدي ووالدتي و سعوا الى استفزازنا بكل الطرق و العديد من الامنيين و من المواطنين يعرفون انني تراجعت عن التتبع العدلي ضد امني شوهني و حرّش عليّ و هدد حياتي من خلال صفحات الفايسبوك لا لشيء الا لانّه هاتفني و قدم اعتذاراته فكما نقول بلغتني الدارجة " ما عنديش بونتو بالبوليسية " كما يروّج له البعض و لكنني لن اتوانى عن فضح كل من يعتدي على مواطنين و يتجاوز صلاحياته و ذلك واجبي كانسانة تخلت عن حياتها الشخصية و سعت الى الوقوف بجانب من يحتاج الى مساندة و مساعدة و دعم .
mardi 30 septembre 2014
فاصل شخصي عن اعتداء جربة
و هنا ابيّن من جديد انني لم و لن اسقط حقي في التتبع العدلي ضد كل من سيثبت التحقيق تورطه فيما طالني من اعتداءات جسدية و معنوية و اضيف انه كان لي لقاء مطوّل مع السيد المتفقد العام بوزارة الداخلية لمتابعة ما وصلت اليه الامور اداريا و قد اعتذر هذا الاخير من جديد لي و لوالدي . و اقف هنا لاقول كان بودي غلق الملف ليلتها في جربة و كنت ساقوم بذلك لو اعتذر لي احد المعتدين عليّ لكنّ هؤلاء انتهجوا سياسة الهروب الى الامام اذ تشبثوا بمواصلة اعتداءاتهم فطالت والدي ووالدتي و سعوا الى استفزازنا بكل الطرق و العديد من الامنيين و من المواطنين يعرفون انني تراجعت عن التتبع العدلي ضد امني شوهني و حرّش عليّ و هدد حياتي من خلال صفحات الفايسبوك لا لشيء الا لانّه هاتفني و قدم اعتذاراته فكما نقول بلغتني الدارجة " ما عنديش بونتو بالبوليسية " كما يروّج له البعض و لكنني لن اتوانى عن فضح كل من يعتدي على مواطنين و يتجاوز صلاحياته و ذلك واجبي كانسانة تخلت عن حياتها الشخصية و سعت الى الوقوف بجانب من يحتاج الى مساندة و مساعدة و دعم .
dimanche 28 septembre 2014
رسالة مفتوحة الى وزيرة " السياحة" او ما تبقى منها
- سيدتي الوزيرة .. مارأيكم في تنظيم الدورة الاولى ل"جربة اوارد .. على منوال "تونيزيا اورارد" و تكون الجائزة على شكل "قمامة " بما انها اصبحت رمزا للجزيرة لا داعي لتقديم الورود و الخمسة و المشموم .. فتلك هي حقيقة الجزيرة . فالتعلمي سيدتي ان جزيرة جربة هي المكان الوحيد الذي لم يشهد احداث تخريب او شغب اثر الثورة و بقيت الوجهة الاولى للسياحة في تونس و هذا ان كان يدل على شيء فهو حب اهاليها لهذا الوطن ووعيهم بقيمة الجزيرة في النهوض باقتصاد البلاد . لكن هؤلاء الاشخاص نفسهم اليوم سئموا من تكرار نفس المطالب التي لم تتخاذل -حكومتكم و جميع الاطراف التي وجهت لها هذه المطالب - بتجاهلها .. مشكلة النفايات في جزيرة جربة سيدتي هي ليست مشكلة يومين او ثلاث او اسابيع دون رفع الفضالات .. اشهر و اشهر ليتفاقم الوضع و يصبح كارثي .. نعم سيدتي جربة الجميلة سابقا هي اليوم على شكل مكب للفضالات .. بل قريبا على حافة "الكوليرا". سكانها يستنشقون الغازات السامة المتأتية من الفضالات و من دخان حرائق الفضالات .. مداخل المدارس و المعاهد اصبحت مكدسة بالفضالات .. بل البعض اختار ان يبقي اطفالهم في المنازل دون الذهاب الى المدارس لكي لا يستنشقوا الغازات السامة سيدتي الوزيرة .. الديدان و الحشرات اصبحت بالاف الافواج .. فهل هذه هي الصورة التي تسوقينها للسياح .. اليست جربة اولى- بايجاد حل جذري و فوري لهذه الكارثة البيئية - من ان تحل انجلينا جولي ضيفتا على مهرجان لا اعلم الى حد هذه اللحظة ما جدواه .. ؟ اليس من الخزي ان تصبح جربة الموضوع الاول في المنتديات وصفحات الانترنيت الاجنبية .. و خاصة الاوروبية ..؟ اهكذا تكافئون الشعب الشعب الذي حرص ان تبقى الجزيرة القبلة الاولى للسياح اثر الثورة .. ؟؟
- اتحداك سيدتي الوزيرة ان تقفي 5دقائق امام مكب فضلات بجربة و ان تستنشقي ما يستنشقه اهالي الجزيرة صباحا مساءا .. جربة اليوم تستغيث .. كل الطرق السلمية سلكهها اهالي الجزيرة .. كل الجهات المعنية توجهوا اليها .. الحوار .. الندوات المسيرات الاضرابات . لكن للصبر حدود .. لن نقف مكتوفي الايدي و نموت خنقا .. لن نسمح ان تصبح الجزيرة منطقة محضورة .. او مصدرة للاوبئة كل الشعارات رفعناها .. و ما من مجيب .. الامر يستوجب تدخلا فوريا .. وقرارا عاجلا قبل ان تغلق كل النزل ..و كل الوجهات السياحية بالجزيرة .. مع العلم .. ان لم تعلمي ان اكبر وكالات الاسفار ك "طوماس كوك مثلا قد الغت كل رحلاتها الى جربة ارحموا هذه الارض الطيبة .. اغيثوا اهاليها .. فان الاوبئة و البطالة على الابواب و شكرا المواطنة : مريم المشتي مكان الولادة : جزيرة جربة
samedi 13 septembre 2014
Can you tell me more about your expectations for your country ? A text co-written with the Yemeni blogger Afrah Nasser for The dissident blog published by PEN Sweden since2011
During the so-called “Arab Spring” in 2011, we followed the uprisings, demonstrations and optimism through the anti-government blogs of Afrah Nasser (Yemen) and Lina Ben Mhenni (Tunisia). Three years later they are exchanging emails of their stories about developments in their respective countries, exclusively for The Dissident Blog.
vendredi 5 septembre 2014
J'ai l'habitude de ce genre d'agression !
"Je ne me soucie pas pour moi, car j’ai, maintenant, l’habitude de ce genre d’agression et bien pire encore. Mes craintes et pensées vont aux anonymes qui n’ont ni protection ni visibilité leur permettant de se défendre contre la violence policière. Si moi, je jouis du soutien de la société civile, des habitants qui me connaissent et des médias, d’autres n’ont pas cette chance. Du coup, beaucoup sont maltraités par des policiers qui se croient au-dessus de la loi et qui reprennent de plus en plus leurs anciennes mauvaises habitudes du temps de Zaba."
رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية
على خلفية الاعتداء الذي تعرضت اليه الناشطة لينا بن مهنى من قبل اعوان امن بجربة، لم يخف والدها السياسي الصادق بن مهني امتعاضه من تصرفات رجال الامن وحمّل المسؤولية الى وزير الداخلية حيث كتب رسالة نشرها على صفحته الخاصة بالفايس بوك
ووجهها اليه وهذا فحوى الرسالة:
كنت أودّ أن يقولها غيري فلم يتمّ ذلك و لأنّني لا أحبّذ أن تقال من خارج البلد سأقوله:
سيّدي وزير الدّاخلية إنّ الاعتداء الّذي حصل فضيحة و كارثة بدّ أنّها تستدعي منكم موقفا عاجلا ،فضيحة لأنّ الضحيّة شخصية دولية فهي حاصلة على جائزة سين ماك برايد للسّلام الدّولي و هي قد بلغت آخر مرحلة في تصفيات جائزة نوبل للسّلام على الأقلّ مرّتين وهي حاصلة على جوائز و ألقاب أخرى من إيطاليا و السّويد و إسبانيا و فرنسا و جوائز أخرى لا شكّ انّكم أو أنّ مصالحكم على الأقلّ على علم بها. و من كانت هذه حاله يعدّ أيقونة وطنية و يحمى من عبث العابثين أيّا كانوا خصوصا إذا كان للسّاسة علم بأنّ تهافت العصيّ عليه أمر مألوف, و كارثة لأن الضحيّة كانت بأمر منكم و حسب ما تقتضيه أعراف مصالحكم في حماية أولئك الّذين اعتدوا عليها بالذّات’,وضمن حوزة تتبع وزارة تقول أنّها أصبحت تنبذ العنف و الإيذاء, وفضيحة وكارثة معا لأنّ لينا بن مهنّي و هذا لا يخفى عليكم أيضا بكلّ تأكيد يهدّد بقاءها أيّ ضرب أو إيذاء حتّى أن ّ ضربها قد يصحّ عليه نعته ب »محاولة قتل », فهل نسمع منكم سيّدي الوزير اعتذارا واضحا و صريحا و علنيا يحسب لكم كفتح مبين على درب أنسنة وزارتكم و هل نسمع عنكم أنّكم عجّلتم بإجراءات لا شكّ أنّ النّاس جميعا و منهم أهل جربة سيحفظونها لكم و هل يمكن أن نحلم سيّدي الوزير بتحقيق حقيقيّ يفضح المعتدين أدوات و آمرين؟
Lettre Ouverte au Ministre de l'Intérieur.
Suite à l’agression dont a été l’objet la
militante (activiste) Lina Ben Mhenni de la part des agents de la sécurité à
Djerba, son père, Sadok Ben Mhenni n’a pu cacher son dépit face à de tels
comportements et en fait assumer la responsabilité au ministre de l’Intérieur qu’il
interpelle dans la lettre qu’il lui a adressée et qu’il a publiée sur son
statut. En voici le contenu :
J’aurais aimé que quelqu’un d’autre le fasse à
ma place, mais tel ne fut pas le cas ; et comme je ne souhaiterais pas que
cela soit dit à partir de l’étranger, je m’adresse directement à vous, Monsieur
le ministre de l’Intérieur, pour vous dire que l’agression perpétrée contre
Lina Ben Mhenni est tout simplement scandaleuse et catastrophique et exige de
vous une prise de position urgente. Scandaleuse parce que la victime est une
personnalité mondiale ayant obtenu le prix Sean Mac Pride pour la paix dans le
monde et atteint l’ultime étape dans les éliminatoires pour le Prix Nobel de la
Paix à deux reprises au moins et ayant décroché d’autres prix et trophées
(titres) de l’Italie, du Suède, de l’Espagne et de la France. Ni vous ni vos
services ne pouviez l’ignorer. Le détenteur d’un tel palmarès devrait
représenter un symbole (une icône) national(e) et bénéficier de la protection
nécessaire contre tous les malfaiteurs (malfrats) quels qu’ils soient. Surtout
que les politiques ne sont pas sans savoir que les bastonnades répétées de la
police dont elle est fréquemment la cible deviennent presqu’une banalité !
Catastrophique aussi, parce que la victime,
selon vos instructions, et selon le protocole en vigueur de vos services, est censée être sous la protection de
ceux-là-mêmes qui l’ont agressée (! ) et qui relèvent d’un ministère
proclamant sans cesse honnir et répudier
la violence.
Enfin, scandaleuse et catastrophique à la
fois, quand on sait, et vous n’êtes pas sans le savoir, que toute agression et
la moindre violence peuvent mettre sa vie en péril. Au point où l’on pourrait
assimiler la violence dont elle fut l’objet à une « tentative de
meurtre ».
Aussi, peut-on espérer entendre de votre
bouche des excuses claires, franches et publiques qui vous seront
comptabilisées comme de grandes conquêtes (réalisations) dans la voie (le
chemin) de l’humanisation de votre ministère ; et puissions-nous apprendre
que vous avez diligenté des mesures concrètes que tout le monde, dont les habitants
de Djerba, appréciera à leur juste valeur et retiendra à votre actif et à votre
honneur.
Peut-on enfin rêver d’une véritable enquête
qui désignera de manière transparente les agresseurs, exécutants et donneurs d’ordre ?
mercredi 3 septembre 2014
لسنا من يعد لمجتكم الادارية
في كلّ مرّة يتمّ التطرّق الى موضوع العنف البوليسي يخرج العديد للتبرير و للتنظير و لن أتحدّث هنا عن علّة العلل اي مقاومة الارهاب بل ساتطرّق الى تبريرات اخرى يلتجئ اليها هؤلاء و مسانديهم من هواة الخضوع و الخنوع و لعق الاحذية العسكرية بل ساتحدّث عن تبرير اخر بات من التبريرات المستعملة كلما تعلّق الامر بعنف الامنيين نعم ساتحدّث عن الضغط و ظروف العمل .
نعم ففي كلّ حديث مع امنيين او نقابين امنيين او في كلّ حوار اعلاميّ يبرّر هؤلاء استعمال العنف بظروف عملهم المتردية و و بالضغط المسلّط عليهم و نحن لا نستطيع انكار هذا و لا ذاك فظروف العمل مرهقة متعبة و قد يعمل الامني لايام و ايام دون راحة و قد يحرم من حضن زوجته و قبلات ابنائه لمدة غير معلومة كما نعرف ان الخطر يحدق بالامنيين من كل جهة و نعلم ان عدد سياراتهم محدود و نعرف انه هناك نقص فادح في التجهيزات من صدريات واقية من الرصاص و حتى اسلحة
نعرف انّ اللمجة الادارية مقرفة و انّ القطط تشتمها ثم تتركها و تمضي نعرف هذا و ذاك وواعون به و لكن هل يبرّر ذاك في
اي حال من الاحوال استعمال العنف ضد مواطن اعزل؟
سادتي لسنا من نعدّ لمجتكم الادارية
سادتي خرجتم باكين دامعين و صرختم بانكم ابرياء من دماء الشهداء فمددنا ايادينا لكم حالمين بمستقبل افضل للبلاد و حلمنا بمصالحة و تغاضينا عن قمعكم لنا بالامس و تغاضينا عن تفانيكم في القيام باقذر المهام و اكثرها دناءة و قلنا فلنغيّر معا. طالبتم بنقابات فدعم ابناء الشعب و المجتمع المدني مطالبكم فحدتم عن العمل الرئيسي للنقابيين فمن حماية مصالح منخرطيكم مضيتم تمارسون العمل السياسي مستعملين اقذر الطرق من مقايضة بملفات من الارشيف السياسي و تملّق لذلك القائد السياسي او تحامل على ذاك و زادت وقاحتكم و الاّ فكيف يفسّر اقتحام نقابي امني لقاعة جلسة في القصرين و تهديده لمحام دون احترام لا للقاعة و للقاضي الجالس و لا للمحامين و لا لغيرهم من
الحاضرين ؟ او حديث اخر في لقاء تلفزي و كانه مالك مفاتيح باب البلاد او فاتقها و ناطقها
سادتي قلتم اضر بنا الارهاب و فقدنا العديد من الشهداء فسارع المواطنون و المواطنات الى مراكزكم و مناطقكم و اقاليمكم حاملين الورد و عبارات المساندة و عبر العديد منهم عن استعداده للصعود معكم الى الجبال حيث تقولون انكم تقاومون الارهاب
سادتي تحدثتم عن النقص في الامكانيات فتبرّع لكم اغلب المواطنون بما استطاعوا في حملة حماة الوطن و لم يدخروا جهدا لمساعدتكم
سادتي لسنا من امضى بانه مستعد بان يعمل 24 ساعة على 24 ساعة في كلّ شبر من هذه البلاد و لسنا من يعدّ لا جدول اوقاتكم و لا لمجتكم الادارية فارافوا بحالنا و كفاكم غطرسة و تحاملا على المواطنين . نفهم جزعكم و نقدّر تعبكم و يحزّ في انفسنا استشهاد ابنائكم الذين ليسوا سوى ابناء هذا الوطن الذي يجمعنا و لكن لن نسمح لكم بمقايضتنا بالطريقة القذرة التي تفعلون صمت و الاّ فلا امن و لا تامين
سادتي و انتم ترفعون اياديكم لتصفعوا تذكروا انّ من عائلاتكم من هم من المدنيين و قد يكونون عرضة الى ركلة او صفعة زميل
Inscription à :
Articles (Atom)
مجرد رأي
نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...
-
Un fils, de Mehdi Barsaoui, hymne à la vie ! Hier soir, j’ai enfin pu regarder le film tunisien « Un fils », premier long métrage de Me...
-
نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...
-
و ينطلق الجسد في رقصة محمومة ... ذاك الفستان الأسود يبدو غير لائق بالسهرة فتطلب من صديقة لها غطاء رأس بمسحة تونسية ( فولارة ) لتربطها حول خا...



