jeudi 15 octobre 2015

هرسلة و غطرسة


و تستمرّ هرسلة فادي فرح على خلفية الشكاية التي تقدّم بها بعد أن تمّ الاعتداء عليه و على كافة أفراد العائلة من قبل بعض أعوان الامن في مركز بوحسينةو هذه شهادة اخرى قام بنشرها اليوم بعد ان تعرّض الى الهرسلة في مفترق طريق بمدينة سوسة : لكلّ من لم يتابعوا ماحدث سابقا يمكنكم الاطلاع على القضية من خلال هاته الروابط:
شهادة فادي الجديدة: 


ويستمر مسلسل الغطرسة من قبل بعض أعوان الشرطة.
التاريخ: الخميس 15 أكتوبر، الساعة 08:45 صباحا.
المكان: مفترق طرق بانوراما.
الموضوع: الإعتداء علي من قبل الشرطة على الطريق، والخلفية شكايتي على زملائهم في مركز بوحسينة.
الأحداث: تم توقيفي على المفترق بشكل طبيعي من قبل دورية الشرطة لإجراء مراقبة عادية لأوراق السيارة، وطلب مني النزول من أجل فتح الباب الخلفي، فبد أحد الأعوان بالنظر إلي بحدة، فقلت له:"يظهرلي نعرفك؟"، فقال:"بوحسينة، إقليم الحرس"، من أجل أن يؤكد لي أن ما سيقوم به إنتقاما لأنني إشتكيت على زملائهم، وليؤكد لي أنه كان من أحد المعتصمين في إقليم الحرس وفي المحكمة - والذي أدى إعتصامهم إلى إطلاق سراح زملائهم المعتدين بعد الضغط على القضاء- وقام بضربي بقوة بكفه على صدري، ومن بعدها دخلت إلى السيارة ناويا الذهاب بعد أن طلب مني، فهجم علي مع زميل له وفتحوا علي الباب ونعتوني بأبشع النعوت التي لا يمكن ذكرها مع الشتائم البذيئة وسب الجلالة،فقام أحد الأعوان وهو كبير في العمر بشدهم وقال:"برا إمشي إمشي"،فقد تهجم علي إثنان منهم حاملين سلاحهم، فإنطلقت بالسيارة مسرعاً لإبتعد عن الشرطة الذين من المفروض أن يحموني، وإذ بهم أصبحوا مصدر تهديد لأمني وراحتي، وكل هذا لأنني إشتكيت على زملاء فاسدين لهم، لا تتشرف الداخلية التونسية بانتمائهم لها.
وأقول لبعض أعوان الشرطة إذا أردتم من هذا الترهيب أن تثنوني عن مطالبتي بحقي وحق كل تونسي بمحاسبة الفاسدين في أي سلك كان، لن أتوانى لحظة واحدة عن الإستمرار بالمطالبة بحقي وحق عائلتي عبر القضاء من أولئك الفاسدين، حتى تكون هذه المحاسبة العادلة عبرة لكل الجائرين الذين يحاولون تيئيسنا وإحباطنا حتى نترك وطننا الغالي لهم حتى يعبثوا فيه كيف يشاؤون.
إلى كل من يحب تونس، أطلب منكم نشر هذه الحادثة أيضا، لأن الرأي العام هو أقوى من كل السلطات، ومتى ما تكاتف الناس مع بعضهم البعض لدفع الظلم عن أحدهم، إنتصر الجميع.
وإذا لم نتضامن وضاع حق المظلوم منا ستكون النتائج وخيمة على المجتمع، لأنه وقتها سيسود الظلم والإستكبار في مجتمعنا، وسنعود دولة من دون حضارة تسودها شريعة الغاب.

الى متى سيتواصل الاستهتار بعقول قرّاء الصحافة التونسية بصفة خاصة و بعقول التونسيين بصفة عامّة ؟



الى متى سيتواصل الاستهتار بعقول قرّاء الصحافة التونسية بصفة خاصة و بعقول التونسيين بصفة عامّة ؟
 مقال بدرة قعلول تكشف لا وجود لارهابيين في الجبل المنشور في موقع الجريدة التونسية الالكتروني بتاريخ  الثلاثاء 13اكتوبر 2015 



نبدأ بالشكل حيث يحتوي العنوان خطأ لغويا صادما و صارخا. فامّا ان نقول لا يوجد ارهابيون في الجبل أو لا وجود لارهابيين في الجبل . 
ثمّ نمرّ الى المحتوى حيث نجد تضاربا بين العنوان و الذي يقول بانّ لاوجود لارهابيين بالجبل و بين محتوى المقال و الذي يقول أنّ للارهابيين أماكن يتدربون فيها في الجبل و لكنّهم لا يسكنون هناك . 
و نعود الى كلمة تكشف في العنوان : فكيف امكن لهذه الخبيرة أن تكشف ما صرّحت به ؟ هل تسنّت لها الاقامة في الجبل أم توّفرت لها الفرصة للخروج خلال عملية تمشيط للجبل ؟
فوجود مخيمات ارهابيين بالجبل كاف لنقول بأنّهم يسكنونها حتّى و لو كان ذلك لفترا زمنية قصيرة و متباعدة و هو ما ليس ثابتا.
و طبعا لتاكيد شيء أو نفيه و كشفه لا بدّ من توّفر ادلّة و قرائن قد غابت هنا . 
صحيح هناك ارهابيون بيننا و بعضهم يحكمنا اليوم وبعضهم الاخر يعيش في المدن و القرى بيننا لكن هذا لا ينفي وجود ارهابيين في الجبل و قول عكس ذلك يعدّ استهتارا بمجهودات المؤسستين العسكرية و الأمنية و بدماء من استشهدوا. 
طبعا لست خبيرة في الجماعات الارهابية و لم و لن أطلق على نفسي اسم خبيرة في ايّ ميدان و لكنّ المسالة 
واضحة بالعقل . 

الاهي اكفنا شرّ الخبراء و المحلّلين بكافة أنواعهم و ابعد عنّا أخبار المصادر المطلّعة و الامنية رفيعة المستوى منها و منحطّته .

mardi 13 octobre 2015

My article for International Business Times: Nobel Peace Prize is glimmer of hope for Tunisia's fragile democracy.


By awarding this Prize to the Quartet, the Nobel committee is rewarding the Tunisian revolution. This award will certainly ignite hopes of freedom, dignity and peace in Tunisia as the country is witnessing hard times and several problems on different levels.
Nevertheless, we do not have to forget that the country did not succeed yet in fulfilling the objectives of its revolution. Today the situation is very critical. This award should be seen by Tunisian civil society as a reminder of their role and as a trigger to make more efforts. It should not overshadow the present problems of a country that did reform its security and judicial systems yet.




To read the article, click here.

MONDAFRIQUE: LA TORTURE CONTINUE COMME JAMAIS DANS LA TUNISIE POST BEN ALI

En Septembre 2015, le nombre d’exactions dans des postes de police tunisiens est le plus élevé depuis le départ de Ben Ali, comme le montre le traitement subi par la famille de Fadi Farah.



Pour lire l'article, cliquer ici. 

MONDAFRIQUE: L’INSURRECTION DE LA JEUNESSE TUNISIENNE CONTRE UN POUVOIR FRILEUX

L'affaire de Marwane, le jeune-homme jeté en prison pour homosexualité, continue de susciter un débat de société très animé. Une chronique de notre bloggeuse, Lina Ben Mhenni.


Pour lire l'article, cliquer ici. 

MONDAFRIQUE: Le Blog de Lina : Silence: ils agressent et torturent! /De la réforme de la police!

Rares sont ,ces derniers jours, les matins où l’on se réveille sans être tout de suite foudroyé par les échos d’une agression ou d’un abus  policiers  horribles ayant eu lieu la veille  sous les cieux  du  pays de la « démocratie naissante ».


Pour lire l'article, cliquer ici. 

MONDAFRIQUE: Le Blog de Lina : Les mots peuvent- ils être neutres ? C’est quoi la Révolution Tunisienne?

Les événements qu’on pourrait qualifier d’insurrectionnels qu’a connus le Bassin minier  de Gafsa courant 2009 – 2010 sont restés isolés et n’ont eu que très peu de répondant  hors de cette région.
De leur part les événements ayant eu lieu entre le 17 décembre 2010 et le 14 janvier 2011 ont été, sûrement, plus étendus et, dirait- on, plus populaires. Puisqu’ils ont mobilisé quelques dizaines de milliers de jeunes un peu partout (mais pas tout – à – fait partout) dans le pays et abouti aux deux grandes manifestations de Sfax et Tunis ayant été couronnées par le  » dégagement » du dictateur.



Pour lire l'article, cliquer ici .

مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...