mercredi 21 août 2013

نظرة سريعة على الراهن


 نص كتبته في 30 جويلية 2013 لموقع 
BBC Arabic 
:و لم ينشر 


لا أحد في وسعه أن يتكهّن بتطوّرات الوضع في تونس , حتى الفاعلون في الوضع لا يستطيعون ذلك.فالوضع مفتوح على كلّ الاحتمالات:النهضة بدأت تدرك أنّ شرعيتها قد اندثرت:فتّتها الصلف و العجرفة و غياب الكفاءة الذي يثبته عجزها عن تحقيق وعودها الانتخابية و تؤشّر عليه حالة الاقتصاد الوطني و احتقار الاخرين جميعا بخطابها العدواني و المتسلّط و المتعالي و تنكّرها لتعهّداتها كلما استطاعت لذلك سبيلا. و الاصرار على الخطأ الذي يبدو جليا هذه الايام في تمسّكها بحكومة فاشلة و ادّعاؤها أنّ ليس أفضل ممّا موجود و التغافل عن الحاجات الاجتماعية المتأكّدةالمتمثّلة في التضغيل و تنمية الجهات المحرومة ...ثمّ جاءتها رصاصة الرحمة من الدم البريء المزهق و اجماع عامة الناس على أنّه لا شرعية بعد الدم ...و لأنّ النهضة لا تعرف للمراجعات الذاتية العميقة سبيلا , و ليس من طبعها أن تتنازل حقّا أو أن تحترم مواقف الاخرين و حقوقهم , فانّها ستمضي قدما على درب القمع و العنف و التسلّط ...هي ستطلق و لا شكّ أيادي أتباعها المباشرين و غير المباشرين , بل انّها قد أطلقت تلك الايادي بعد ليذبحوا و يؤذوا و يعبثوا … وهي ستفتعل معارك جانبية عديدة ...بل انّها لن تتردّد امام اللجوء الى التقتيل الجماعي و تواتر الاغتيالات ...فالعنف طبع في النهضة يؤكّد ذلك استماتتها في الدفاع عن بقاء ما يسمّى بلجان حماية الثورة , و لجوء قياداتها الى تكفير مخالفيها الراي , و اصرار بعض نوّابها في التاسيسي على المناداة بتطبيق الحدود و الاخذ بأكثر تاويلات الشريعة تشدّدا و تمسّك غالبيتهم برفض الاعتماد الصريح و الواضح لمبادئ و حقوق الانسان المتفّق عليها دوليا في الدستورو اصرارهم على تقييد الحريات الجماعية و الفردية فيه خير دليل على هذا الطبع. و ما مواقف النهضة من اغتيال الشهيدين شكري بالعيد و محمد البراهمي المتسمة بالتبرير و التسطيح و تحويل الأنظار الى مسائل اخرى و تباطؤ الأجهزة الواقعة تحت سيطرة حكومتها في كشف شبكات الارهاب و التهريب و الفساد الاّ مؤشرات اضافية على ادانة النهضة … ثمّ انّ مسؤولية النهضة عن العنف و الترويع لتزداد تاكّدا اذ ما نحن نظرنا في ما يصدر على الصفحات الموالية لها على الفايسبوك من تهديد و ترويع , و اذا ما نحن أخذنا بعين الاحترام رفض أبرز قادتها مراجعة خياراتهم الصدامية القديمة و تجاوزها بنقد ذاتي صريح كما أنّ في تعامل النهضة اللطيف مع متشددين ذائعي الصيت . و في سكوتها عن تهديداتهم بل ووصف قائدها لهم بأنّهم « أبناؤه » و « يذكرونه بشبابه » ما يدفع الى الاعتقاد بمسؤليتها المادية و الملية ..أمّا المعارضة أو المعارضات فهي قد فهمت اخيرا أنّه لم يعد في مستطاعها أن تثق لا في النهضة ككلّ و لا في واحد من أجنحتها , وهي لم تفتا تنكوي من مناورات النهضة و تنكّرها لتعهّداتها و ضحكها على ذقون كلّ من يقبل على التوافق معها... و المعارضة بكلّ أطيافها قد أدركت أخيرا أن لا مخرج أمامها الاّ بتوحيد جهودها و ترجيح نبض الشارع... بل انّها أدركت انّها حشرت نفسها في الزاوية الميتتة بفعل تراجعها المستمرّ أمام ضغط النهضة و نزوعها الى التسلّط و الاستبداد و الانفراد بالرأي و بالسلطة و بفعل نزوعها الى المهادنة و حتى الخنوع …
أما الشارع ممثّلا بتعبيرات المجتمع المدني جميعاـ فلقد انتقل من مرحلة الاحباط و القبول بالامر الواقع و مخادعة النفس بتعقّل قد تنحو اليه النهضة الى مرحلة الاعتداد بالنفس و التعويل على الذات و العزم على تطويع الاقدار ...و اذ عاد المجتمع المدني الى الشارع معزّزا باعداد اضافية هائلة من النساء و الشباب. و اذ توطّدت بين صفوفه العلاقات النضالية صلة الفنانين و المثقفين و المبدعين بمختلف أطياف الشعب ,فلقد تجدّدت قدرته على اجتراح المستحيل و تضاعفت قدرته على تطويع الخوف حتى اضحى أجرأ من قياداته و اسرع منها ردّ فعل و تاق الى تسريع ساعة الخلاص …


dimanche 4 août 2013

Lettre de mon père aux organisateurs et aux participants des rencontres littéraires de Erbalunga ( la Corse)


« Lina a passé tous ces derniers jours notamment les soirées au sit-in. Je ne l’ai que trop peu vue. Mais sachant par hasard- qu’elle avait donné son accord pour des activités à mener en Corse, je lui en ai touché un mot.  Sa réaction était la suivante : «  je suis déchirée : d’une part je tiens à honorer mon engagement et je voudrai ne pas décevoir mes amis corses. D’autre part, il m’est pratiquement  impossible  de pouvoir quitter mon pays –ne serait-ce qu’un jour –alors que nous vivons des instants réellement  historiques, que tout peut basculer d’un coté comme de l’autre à n’importe quel moment. Je ne me vois pas participer à une conférence se déroulant  dans un pays étranger dans le confort absolu  alors que mes concitoyens  offrent leurs  poitrines  nues à la violence noire, devant le siège de l’ANC. Je ne  me vois pas partageant avec mon peuple ces jours qui marquent  bien  son histoire  et qui  feront  l’avenir de ses enfants autrement  qu’en étant parmi la foule, parmi mes amis  blogueurs, parmi nos femmes si déterminées  et notre jeunesse si inventive . »
Hier et hier soir Lina m’a appelé à plusieurs reprises, des fois pour m’affirmer qu’elle partait honorer son engagement et à la rencontre  de ses amis si accueillants et formidables, d’autres fois pour me dire en sanglotant qu’elle ne pouvait pas être ailleurs qu’au  Bardo. Aucun de nos deux n’a pu dormir Vers 5heures du matin Lina m’a  rejoint pour me demander de l ‘accompagner à l’aéroport. Sur la route elle était silencieuse, triste et se comportant presque comme une zombie. Je l’ai déposée coté départs et je m’en suis allé .croyant que la laissant seule, je l’encourageais ainsi à ne pas revenir sur sa décision…
Peine perdue.ma tactique s’est avérée infructueuse. Ayant à peine repris ma route en direction de la maison, mon téléphone a sonné. J’ai cru, tout d’abord, que Lina, à son habitude, m’appelait pour m’informer que tout s’est bien passé et qu’elle attendait déjà de s’embarquer…Mais… Lina pleurait, sanglotait et n’arrivait pas à assembler se serait-ce qu’un mot…Cela m’a fait prendre peur et soupçonner une agression … Enfin sa langue s’est déliée et elle a dit comme récitant une litanie : «  Non, papa, je ne peux pas partir. C’est plus fort que moi. Cela est impossible.
Je suis désolée pour ceux qui m’attendent là-bas. Mais partir m’est insoutenable. Papa je reste. Un point, c’est tout. »
Sur le chemin du retour, Lina  était fermée et soucieuse. Elle retenait mal ses larmes…
Rentrés à la maison  nous avons dormi tous les deux  comme des pierres.
Vers 16h, rebondissement, Lina essayait de trouver  un vol pour partir.
Une part de son cœur est surement là-bas. Mais son être entier  ne peut être qu’ici.
C’est plus fort qu’elle.
Désolé pour nos amis Corses .Mais je suis persuadé qu’ils comprendront. Et qu’ils lui trouveront des excuses.
Surtout que notre journée s’est terminée sur une alerte : Lina est fortement menacée. La police lui propose sa protection !

Ezzahra le 3 aout 2013. 

dimanche 28 juillet 2013

رسالتان:اولهما الى يافع خرج يدفع الضرّ عن مستقبله وثانيهما الى هراوة ضالة بقلم الصادق بن مهني



ولدي ـ عزيزي ـ مستقبل بلدي المشرق !
نعم لقدخذلتك اليوم فلم أعرف الى دفع الذرّ عنك سبيلا ...أخطأنا الخيار و قادتنا خطانا الفارّة من هراواتهم وغازاتهم الكثيفة الى سقف تلك العمارة … لا أدري لماذا انحشرنا هناك : ألنقص في الخبرة؟ أم لأنّه لم يكن أمامنا مهرب اخر ؟ أم لأنّنا خلنا هم أقلّ بؤسا و ألطف شراسة من حقيقتهم و تهيّألنا أنّ التعليمات التي تحرّكهم كالالات لا بدّ لها أنها توقفهم عند طوار الشارع و تمنع عنهم حرمات المساكن ؟ أم لأنّنا صدّّقنا ذلك الذي لم نلمس الى حدّ الان من عرضه الاّ الرشّ و العسف و البهتان و العضّ و القمع و التباكي ؟
قادنا تقديرنا العاثر اذن للالتجاء بدرج تلك العمارة ...لكنّهم قذفوا علينا غازاتهم حتّى باهتها و أبوابها و لم يكتفوا بذلك بل لاحقونا في المدارج و حتى سقف العمارة … و هناك أسمعونا وابلا من الشتائم و الباب و البذاءة وأرادوا أن يذلّونا و حلا لهم أن يأمرونا أن نركع على ركبنا و نرفع أيدينا الى السماء بعد أن نفتح حقائبنا ...لم يركع أحد ...لم أر احدا ركع … حتى أنت لم تركع … و لكن شرسا منهم استضعفك فصفعك …
صفعك بلا مبرّر … و دون أن تكون فعلته تلك تدخل ضمن المبررات التي يتبّجحون بأنها تقود أعمال قمعهم و تقنّن تدرّجه …
ولدي ـ عزيزي ـ مستقبل بلدي المشرق !
لقد خذلتك فلم أحتجّ و لم أصرخ … قد أكون خذلتك لانّني لم أكن في كامل وعيي... و قد أكون خذلتك اشفاقا عليك اذ حسبت انّ احتجاجي قد يجعل الشرس يتهافت عليك أكثر و قد أكون خذلتك لانّ انتباهي كان حينها منصبا على رفض الركوع و الاستعداد للتصدّي لما قد ينجرّ عنه … و قد اكون خذلتك لانّ سير فكري و ردّ فعلي كان ادنى سرعة من سير الاحداث
ولدي ـ عزيزي ـ مستقبل بلدي المشرق !
خذلتك و لن يفيد الاعتذار شيئا … لكنّ عزائي و ما قد يخفّف و ان شيئا ما من كرهي لنفسي و يهوّن عليّ و ان لحدّ احساسي بالخي يكمن في قناعتي بانّك لنن تحسّ الصفعة اهانة و كسرا لعزّة نفسك بل انّك ستجد في الصفعة ما يقوّي اكثر من عزمك على النضال و ما يضيف الى حنقك على الظالمين حنقا و ما يقوّي جلدك و صبرك …
وعزائي ايضا انّك انت اليافع قد تعلّمت اليوم انّ خلاص وطننا ليس بين يدي امثالي من الشيوخ و المهدومين و ان كانوا يسعون مخلصين لان يكونوا معكم بل بين ايديكم انتم شبان البلد و شاباته
عزائي انني الذي ساخجل منك لو التيقنا فيما انّك انت سترفل في الفخر و التحدّي ّ
اما انت ايها الهراوة الضالة فلن ادعوك ولدي لانّه لا يمكن لي ابدا ان اقبل ان تكون ولدي ...فانت حقير و سفيه و نذل و حذاء و هراوة ضالة ...لن أصفك بالكلب حتى لا تحاسبني الكلاب … و لن اقول عنك انّك مسعور حتى لا اعذرك ...انت هراوة : هراوة لا عقل فيها ولا احساس...أنت لا شيء أنت نفاية أنت عدم ..أنت براز لست ابن احد فلا احد يسعده ان يكون اباك أو امك … انت متاع ...أنت شهوة عدوان وعنف...انت هراوة ضالة باعت ضميرها و انسانيتها و صغرت و حقرت حتى ظننت انك ستكون لك قيمة ان شرست اكثر و تعسّفت اكثر و أذللت مواطنيك و كسرت توثّبهم …
أنت, أيّها الهراوة, عبد التعليمات : تعشقها و تهواها و تفرحك و تزيد عليها, وبدل أن تتحرّك فيك ولو نتفة من انسانية أو من حسّ وطني فتقف عند حد التعليمات أنت تنقاد الى غريزتك المتوّحشة فتعطش للاساءة و الضيم …
لست ولدي , و لست ولد من ولداك ,و لست ولد هذا الشعب ...لست منا لا صلة لك بهذا الوطن ..أنت الخزي و العار و القذارة و الكلب و النتونة و العفن ...أنت عصا تحرّكها عصا , سيبول التاريخ عليك و على امثالك و على اسيادك و امريك و على محبّي الدامس الذين انقضّوا على البلد و جثموا على صدره يستنزفونه و يتهافتون عليه لدحرجته الى الظلمات .العيب فيهم و لكنّه فيك ايضا...لن تجد عذرا في الاوامرفانت عبد تعشق الاوامر … ولن يفيدك ندم و اليافع الذي صفعته خير منك و افضل و أروع : أنت هراوة ولاشيء وهو الحلم و الابداع و الغد المشرق … انت مثل اميريك من صغيرهم و الى ابن جدّه الى عريضهم وصمة عار و لطخة خزي ستطارد مضاجع من شاءت الاقدار ان تكون لهم بكم صلة … سيلعنكم شعبنا بل هاهو قد لفظكم وهو سيكسر هراواتكم و يهزم غازاتكم و يلقيكم في مزبلة التاريخ
كلمة أخيرة اليك ايها الاحمق الوغد : استجارت منك سيدة بان ذكرت انّها ابنة زميل لك فتجشات بل تقيات حقدا و صلفا و قلت انّه لا يشرّفك أن تزامل رجلا له ابنة تتظاهر و تحتجّ ...حقدك المنساب من احشائك الخامجة و من دماغك التابع ستتذكّره ذات يوم عندما تجد نفسك لا تجرؤ على النظر في 
عيون الاطفال الذين ستلدهم لك زوجة تعيسة الحظّ. ...    


السبت 27جويلية2013

samedi 27 juillet 2013

Violence Policière à l'ANC !!!! Profitons de la démocratie Nahdhaouie

Après l'enterrement du martyr Mohamed Brahmi nous nous sommes dirigés à l'Assemblée constituante pour commencer le sit-in décidé depuis l'assassinat du leader politique du Front Populaire. Quand je suis arrivée sur place, je me suis retrouvée face à face avec une foule de manifestants  qui fuyait les coups des matraques des flics incontrôlables et les bombes lacrymogènes qui pleuvaient de tous les cotés. J'ai rejoint la foule, nous avons reculé et nous avons commencé à scander des slogans réclamant la dissolution de l'Assemblée Constituante , qui a perdu sa légitimité depuis le 23 Octobre 2013. Nous n'avions ni pierres ni autres objets dangereux. Nous sommes des manifestants pacifiques, nous sommes contre toutes les formes de violence.La foule affluait de toutes les rues avoisinant le siège de l'Assemblée Constituante et chaque fois ou un groupe nous rejoignait les flics devenaient nerveux et commençaient à nous lancer les bombes lacrymogènes, Made in Brazil SVP!!!!!!!!!!



Dans l 'une de leur attaque, ils ont attrapé l'un des manifestants, Issam Bouguerra, et ont commencé à le battre sauvagement . Des manifestants ont essayé d'intervenir et ils ont ramené une fourgonnette pour l'arrêter. Ses vêtements étaient en lambeaux et le sang coulait de son dos. Mon père et une femme se sont jetés entre les flics et Issam Bouguerra et ont essayé de les empêcher de le prendre mais ils étaient plus nombreux et ont réussi à le prendre.Leurs véhicules fonçaient dans  des groupes qui arrivaient . Les affrontements ont continué. La foule grandissait. Des flics qui me connaissaient se sont rapprochés et ont commencé à nous dire qu'ils étaient contre la violence. Et c'est là que un nombre de leurs collègues nous ont lancé leurs bombes lacrymogènes et les flics qui étaient avec nous ont protesté contre cette agression. Puis à un certain moment nous avons pu avancer jusqu'à la place devant le siège de l'Assemblée Constituante Jadis connue comme la place de la Fontaine. Notre nombre grandissait et j'étais près d'un groupe de flics et j 'ai essayé de discuter avec eux pour leur expliquer que nous étions des manifestants  pacifiques et que nous étions contre la violence et ils faisaient semblant d'écouter. Ils nous disaient que nous avions raison... 
Cela a duré 30 minutes le temps qu'ils ont reçu les ordres pour nous tabasser à coups de matraque et avec des chocs électriques. Mais nous n'avons pas quitter la place et nous sommes restés sur place . La foule est devenue plus grande et nous avons commencé à scander nos slogans mais dés que des personnes ont commencé à installer des tentes , une pluie de bombes lacrymogènes nous a inondés. Les gens ont commencé à courir dans tous les sens, et les flics nous poursuivaient avec leurs matraques et chocs électriques . Deux bombes ont effleuré mon pieds et à un certain moment j'ai cru que j'allais mourir asphyxiée. Ils ont continué à nous poursuivre dans les petites ruelles. Et nous avons du nous réfugier dans un immeuble. Nous étions une vingtaine entre femmes et hommes mais malheureusement un flic s'est aperçu de notre présence. Il a lancé une bombe lacrymogène dans l'immeuble et a ramené une dizaine de ses collègues ils étaient tous armés. Nous avons couru dans les escaliers et à un certain moment je me suis aperçu que mon père était le dernier à monter et qu'ils étaient juste derrière lui. Je suis redescendue , je l'ai pris par la main et crié: celui qui touchera à mon père je le tuerai . Un flic en civile mais portant un dossard de la police était déstabilisé par mes mots . il a marqué un temps de pause et nous a permis de monter et rejoindre le groupe. Il est monté en premier sur le toit ou nous étions mais il est resté silencieux . Son collègue en  tenue à commencé à hurler et à nous insulter , nous demandant de nous mettre à genoux chose que nous avons refusé de faire. Il dirigeait son arme servant à lancer des bombes lacrymogènes vers les visages. Il nous insultait: fils députés, on va vous niquer , crétins etc...
et a giflé un jeune homme très calme ... il le traitait des voleur : qu'est ce que vous faites là vous êtes là pour voler ... bande de bandits .Puis s'est retourné vers une jeune femme à mes cotés pour l'insulter à son tour . Cette dernière l'a répondu calmement pour lui expliquer qu'elle est la fille de son collègue . En réponse elle a eu droit à : un collègue ayant une fille comme toi est une honte pour nous. Mais cette dernière est restée calme . Nous avons essayé de calmer le jeu en discutant et c'est là que le flic en civile et en dossard nous a dit que nous pouvions descendre un à un et qu'il allait nous protéger et c'est ce qu'il a fait . A un certain moment il était en premier et il a éloigné une autre bombe lacrymogène lancée par ses collègues. Une fois dans la rue, un autre flic ma dévisagé en me disant : et tu mets un piercing aussi!!! 
Dans la rue, le chaos régnait . Des gens couraient dans tous les sens et les flics les poursuivaient avec leurs matraques . Des personnes étaient par terre étouffés par le gaz ... il y'avait des ambulances etc ...
Nous avons décidé de nous éloigner un peu le temps de nous reposer dans la voiture et c'est là que j'ai vu des flics qui insultaient des journalistes en leur reprochant le fait de les filmer en tabassant et fermant l'oeil sur des casseurs, qui n 'étaient pas présents  pas à ce moment là ... Sur mon chemin j'ai vu les casseurs; des adolescents qui nous ont confirmé qu'ils étaient là pour créer le chaos .


NB; Excusez mes fautes d'orthographe et autres je suis rentrée pour soigner quelques blessures et changer mes vêtements et je vais rejoindre les manifestants pour la suite , je n 'ai pas le temps de vérifier . 

mercredi 24 juillet 2013

أمينة تحاكم وزارة العدل و ادارة السجون و الجلادين و القضاة . أمينة تحاكمنا





أمينة

منذ التقت عينانا يوم محاكمتك بسوسة بتاريخ 4 جويلية 2013 و أنا عاجزة عن الكتابة
عاجزة عن التعبير فكلّ الكلمات التي أعرفها في سياق وصف الشجاعة و الصبر و المكابدة و التشبّث بالمبادئ لا تكفي لوصف ما رأيته منك و فيك.
لا أستطيع أن أعبّر عن الأحاسيس التي تمّلكتني و أنا أراك تتخلّصين  من السفساري في تحدّ صارخ للعادات البالية و   ماهي  بقوانين كما يحاولون التسويق له
لحظتها عادت الى ذهني صورة نساء "الطرابلسية" وهنّ يدخلن المحكمة مطأطئات الرؤوس خانعات  محاولات اخفاء وجوههنّ لدرء فضائحهنّ و جرائمهنّ. قارنت خنوعهنّ بشموخك فمامن جرم قد ارتكبت و هذا ما يجعلك ترفعين الراس   عاليامتحديّة  مجتمعا بكامله, لا مجتمعات عديدة  صوّرت المرأة كائنا ناقصاو جعلت من تكبيل عقلها و أفكارها و جسدها  هدفها الأوّل و أولويتها المطلقة 
أمينة  رسالتك واضحة تونس دولة مدنية  نساؤها أحرار . هكذا كانت و هكذا ستظلّ  بفضل نساء مثلك   

 أمينة 
ابتسامتك في المحكمة و شعار النصر الذي رفعت رغم الألم و رغم سرقتهم لحريتك غيّرت فيا الكثير . دعتني الى مراجعة 
نفسي مرات و مرات . لا  بل دعتني لمحاكمة نفسي و محاسبتها   بصرامة . دعتني الى مراجعة أفكاري وأقوالي و أفعالي . و ها أنا أعتذر لك مرّة اخرى لانّني لم أساندك بشراسة منذ اليوم الاوّل بل اكتفيت بقولي بانني لن استعمل نفس الطريقة  . للتعبير و لكن من حقك ان تستعملي الطريقة  التي تريدين للقيام بذلك  في حين أنّه  كان من الاحرى  بي أن أعبّر عما كنت أشعر به حقا و لكن كما قلت في نصي الاوّل  الامي و اوجاعي من ظلم أبناء بلدي لي و تعمدهم تشويهي و تقزيمي و شتمي   بمباركة من يسمون أنفسهم تقدميين و مدافعين عن الحريات و حقوق الانسان أوجلني و أزجعني فقررت أن لا أتدخّل في قضيتك بشكل  كبير لتفادي  الضغط . و كما قلتها  و اعيد قولها يومها لم أكن في المستوى و أظهرت من الجبن الكثير  . 


أمينة 

سبق و ان عبّرت في نصي الاول عن اعجابي بما أظهرته من شجاعة أولا حينما تحدّيت مجتمعا باكمله و عائلة و عالما كاملا و نشرت صورك التي استفزّت كبت الكثيرين فمضوا يطالبون باقامة الحدّ عليك و يهددونك بالقتل و منهم من دعا الى . رجمك  و ثانيا لما ذهبت في مواجهة مع الموت نعم مع الموت  فمن يقدم على الذهاب الى القيروان رافعا شعار   مدنية  الدولة و حرية النساء و قد سبقته اخبار ما قمت به من نشر صورك يعرف انّه ذاهب الى مواجهة مع الموت   خاصة انّ من ذهبت لمواجهتهم سبق ان هددوا وزارة الداخلية و ما ادراك ما وزارة الداخلية بحمام دم في حالة منع اقامة مامرتهم اه عفوا مؤتمرهم 


أمينة 

أكتب لك اليوم لاشكرك لانّك عريتنا جميعا عريت جبننا عريت قبحنا عريت نفاقنا .  شخصت امراضنا النفسية و عقدنا العديدة  و اكتب لك لاشكرك لانّك حاكمتنا جميعا في جلسة محاكمتك في مساكن في قضية جديدة لفّقت لك لانّك تحديت
   قمعهم مجددا  و افرغت جرابك الممتلئ بمشاهد التعذيب في زنازين السجن حيث تقبعين لم تخافي  ما قد يسبّبه لك كلامك من مشاكل  و من تشفّ و تحامل من قبل سجانيك و أعرافهم و أعراف أعرافهم  رغم انّك وقتها كنت تمثلين امام المحكمة ظلما  و كتشفّ منهم  لانّك ابلغت محامييك عن تواصل التعذيب في السجن الذي وصفته بالمعتقل . يومها اختاروا ارجاعك الى المحكمة في قضية جديدة  كشف المحامون بطلان  اجراءاتها لانّك اعترضت على تعذيب سجينة رفضت اداء التحية فاوقفوها تحت الشمس الحارقة  لمدة   خمس ساعات  و لانّك كشفت ممارساتهم اللا انسانية القبيحة 


امينة

خلال المحاكمة وضعت القضاة امام الامر الواقع و حملتهم مسؤوليتهم التاريخية و طلبت منهم التحقيق في الممارسات  الخارقة للقانون في السجون , امينة يوما ابرزت كرمك و لم تمضي في خطاب نرجسي للدفاع عن نفسك بل مضيت تدافعين عن المظلومين في السجون أو المعتقلات   كما اخترت ان تسمي السجون في عهد الحكومة المتشدقة بالشرعية و . الثورية و الخوف من الله و احترام الانسانية  

 امينة
 خلال المحاكمة بان معدنك الثمين للجميع و ظهرت خصالك و تجلّت انسانيتك فمن منّا سينسى كلماتك و من منّا سينسى  ابتسامتك رغم الالم و الاحساس بالظلم  و من منا سينسى حركة يدك المربتة على راس الفتاة التي تحاكم معك و التي لم  و  
تستطع تمالك نفسها و انفجرت باكية لشعورهابالظلم و  الضيم



امينة 
انت عظيمة رغم انف الكثيرين 
 دخلت التاريخ من الباب الكبير رغم معارضة الكائدين 
شامخة  متمسكة بمبادئك كنت و كذلك ستظلين  




مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...