Accéder au contenu principal

تونسية و اللّي عندو ريح يذرّي عشرة ...

كلمتين كتبتهم الصباح في شكل "ستاتو " فايسبوك تفاعلو معاهم برشة ناس منهم بنات وولاد حومتي وفكّروني ببرشة :تفاصيل يمكن نسيتها ياخي حبيت نزيد نطوّرو ونخرّج منّو نص أطول  شوية " 


لا مانيش بنت باريس ولا نيويورك ما قريتش في السوربون و لا في هارفارد
 .
. انا بنت الزهراء :مدينة صغيرة نقوموا فيها الصباح على تبطيب البحارة على فلايكهم و تزمير التران وهو متعدّي .  و نسهر على بومزويد الزبراطة الراكشين بين التينيس و الصقالة 

تولدت في دويرة صغيرة باردة خاطرها قديمة و كي تصبّ المطر يقطر السقف و نحطوا اسطلة باش ما تعومش الدار السقف 
قرمود … و الحيوط خايخة .  اما دارنا دافية بالحب و الحنان و القناعة و المبادئ … غرسوهم فينا بو و ام ضحّاو بكلّ شي  باش كبّروني …

دارنا كانت صغيرة في الحجم اما كبيرة خاطرها كانت محلولة للناس الكلّ و عشا ليلة كان لزم نقسموه على عشرين المهم ما يقصدنا حد و يبات في الشارع ولاّ يبات جيعان …

في الصيف نقوموا مالصباح و "مايواتنا "و البحر ...كنّا نتلمّوا بنات وولاد منها تبحيرة و منها طريّح "بيتش" و ساعة 
ساعة ترصّي في تكويرة . 

في الليل يا يلمونا les galas متاع المسرح يا 100 قلوب و  لا ّ glace granite  من عند ال La Délicieuse و نقعدوا على حافة البحر و ساعة ساعة نختموها بمشية aller-retour للهمهاما اي شبيه ما فيها باس كي واحد ياكل بريكة عند الجيران … فيسنا كراهب و موتورات كبيرة … التينيس يلمنا و البيسين تستر همنا …

و ساعة ساعة واحد يعمل كسّة على المرسى و سيدي بو و حلق الواد  هاو glace Salem  هاو بمبلوني  هاو بريك 
و دورة على الكرنيش و طلّة على قهوة سيدي بوحديد …

كي كبرنا شوية حافة الشطّ ماعادش تقضي و طوالت ساقينا وولاّت ال destination متاعنا ال calypso و ال oasis 

و مع العايلة كنت نعدّي في جربة ايامات و هي محافل و هي عروسات . جوّي كي نلبس الملحفة و نلوّط ايديّا و سقيّا بالحنة 
و نمشي لمحفل في المنزل و ما نحكيلكمش على الاحساس كي نغطس في الثريد بيديّا … ماحلا ايامات المرسى و glace ال marina و قهوة في la Fontaine ولاّ بريكة من عند اليهودي في الحارة … و ما تحكيش على جو سيدي ياتي و سيدي جمور …

في الشتاء القراية تلهينا و الbasket تزهينا و طريّح tennis يدفينا و ال odéon تزهّينا …
نهار الحد نهار سعيد نهز البسكلات و نشري  الباقات و الجريدة و نعمل طلّة على المرشي … نضحك للناس و الناس تضحكلي … وشكون ينسى وسيم ولاّ عصفور الله يرحمهم ؟ شكون ينسى لمّات الرونبوان كي الزهراء تهزّTitre شكون ينسى لمجد نجاح ninja  و سامي الحسيني و المرحوم هيكل قطوسة و عطيل عويج و بطّة و عدنان شنوة ؟ 

نستنّى ال weekend باش نعملو pique-nique في جبل ولاّ في غابة و عرفت البلاد شبر شبر و شفت عبادها و  فهمت  اش يعانيو و لاّ عطلة الشتاء و لاّ الربيع باش نمشي لمهرجان دوز و نطلّ على تمغزة و الشبيكة و في المولد وجهتنا القروان وين تتلمّ العباد و تجي من كلّ مكان ...

نبدا نستنّى في ايام قرطاج السينمائية  اللي كانت عيد بالنسبة لينا … 3 افلام في النهار ولمّة في قهوة ولاّ في بار …نقاشات … فلسفة على سياسة على فنّ  على ادب ...

في رمضان buvette علي كانت تلمّنا وكانوا الولاد يلعبو الرامي و الشكبة و انا وعلي نطيّبوا البوزة و الكريمة  و تاكل الناس الكلّ بلاش offre de la maison  و نتفرّجوا في التلفزة اللي ياما سرقوها 

لا ما قريتش لا في الSorbonne و لا في Harvard قريت في النجمة في الاسواق…ناخو التران و نشقّ المدينة ...

و كمّلت في حيّ الحبيب و في ال 2 Mars و تعدّيت على ابن رشيق و البوقا … ايامات … كانت قضيتنا الاولى و لخّرة فلسطين  … قرافات و مظاهرات و تسكير سكّة  و قداش كنت نحس بروحي نعمل في حاجة كبيرة كي نهز شكارة مقرونة و شوية دوايات كي يقولولنا باش نلموا مساعدات  للمحتاجين و لاّ لاغاثة الناس في فلسطين  و كمّلت في ال 9 افريل و مش 
في نيويورك و يا ما قعدت في ال Place rouge و مع جماعة الدروج
يا حسرة على ايامات علي فلاح و طه ساسي و اجتماعاتهم العامة يا حسرة كي كنّا نقولو لا و يتسكّر شارع 9 افريل و نتلقاو  مع اولاد و بنات ابن شرف و ال Médecine 

عام الاستاذية عام صعيب  نخرج من شارل نيكول نعدّي الامتحان و نرجع لفرش سبيطار …
حرابش و dialyse  اما الحمد الله ياربّي ما يدوم حال …

 و خذيت الماستار في منّوبة …لا في Oxford و لا في Cambridge 

للّي يقلّي ماكش تونسية نقلّو تونسية و كان عجبك …

أنا بنت تونس المستقلّة 
تونس الزاهية الفرحانة 
تونس الملوّنة و متاع التعدديّة 
تونس المزيانة 
تونس المرا القوية 
تونس المضيافة 
تونس الحنينة 

 حلّيت عينيّا هنا تربّيت هنا , 
كبرت و قريت هنا جدودي مدفونين هنا و
 انا  باش نعيش كيما  انا نحب هنا  و ما نموت كان هنا  و ما  نتدفن كان هنا …

Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…