Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du décembre, 2012

قصر العدالة , قاعة الجلسة عدد2 كمان و كمان

كنت أعتقد أنّ  علاقتي بقاعة الجلسة عدد 2 في قصر العدالة بتونس ستنتهي بعد رحيل بن علي و لكن هيهات ... فهي  القاعة التي واكبت فيها  و تابعت أطوار  معظم المحاكمات السياسية المقنّعة أو المخرجة سينمائيا و بحبكة كبيرة  في شكل  قضايا حقّ عام  في  السنوات الاخيرة  لبن علي.  هي نفس القاعة التي انهارت فيها صورة القضاء و هيبته في ذهني و ذلك في شهر نوفمبر 2009 لما واكبت فيها أحد القضايا المضحكة المبكية و عشت فيها حزنا و ألما , عرفت فيها الامل و اليأس... نعم  فللأمانة لم أتجرّأ يوما على  دخول هذا المكان قبل أن أقرّر الاهتمام بالشأن العام و  قضايا الرأي  و لكن بنيت صورته في ذهني  مما شاهدته في أفلام و مسلسلات و كنت أتصوّره مكانا ذا هيبة و لكن ما رايته كان مختلفا فانّ المكان كان عبارة عمّا نسمّيه بلغتنا  العامية  "سوق و دلاّل " فيه يمكن وصفة بأيّ وصف الاّ و صف الهيبة ... و كما قلت في البداية خلت أنّ علاقتي بهذا المكان انتهت و انقطعت بعد رحيل بن علي  الاّ انّني و بعد  وصول النكبة الى الحكم فهمت أنّها توطّدت و صارت اكثر متانة لما نراه و ما نعيشه من شطحات قضائية بعد توّلي هؤلاء الحكم ..…

Pourquoi je les soutiens !

En écrivant ce billet je ne cherche absolument pas à me justifier car il n'y a rien qui me pousse à le faire mais voilà j'ai toujours eu l'habitude d'expliquer mes positions pour lever tout malentendu ou incompréhension ... J'aime la transparence et la clarté...
Aujourd'hui en partageant un événement  de soutien aux salafistes qui ont entamé une grève de la faim sauvage depuis quelques jours et qui risquent leur vie en le faisant je me suis faite attaquée verbalement sur mon profil Facebook de ceux qui sont contre les salafistes et de ceux qui prétendent être des salafistes. Les premiers ont dit que j'ai retourné ma veste et que je ne devrais plus pleurnicher quand les salafistes m'insultent ou m'envoient des menaces de mort  . Les seconds  (salafistes) ont dit que je voulais profiter du malheur de leurs amis , "camarades" , collègues , frères ...
Ces propos ne m'ont pas choqué du tout car maintenant j'en ai l'habitude. En eff…

احتفالات احتفالات

لقد دأبت خلال السنوات الاخيرة لحكم الدكتاتور بن علي على كتابة بعض السطور التي أصف فيها احتفالات السابع من نوفمبرو الاستعداد لها كلّما قرب التاريخ المشهود و ذلك على طريقتي الخاصة و ها أنا أجد نفسي للسنة الثانية على التوالي بعد رحيله  مجبرة على الكتابة  فيما يخصّ الاحتفالات بالثورة بنفس الطريقة فهاهو التاريخ يعيد نفسه في صورة أبشع . و قد كاد ذلك أن يكلّفني الضرب المبرح السنة الفارطة نعم نعم ففي تونس  الثورة يتنقّل شباب الثورة من سيدي بوزيد الى الرقاب ليثأروا منّي بعد أن كتبت مقالا على مدوّنتي اسمه :"سيدي بوزيد بعد عام الفرحة الحزينة"  دوّنت فيه مشاعري بعد ما رأيته من احتفالات فلكلورية على الطريقة النوفمبرية . نعم هبّ الابطال ليوسعوني ضربا و ليثبتوا رجولتهم و شهامتهم  بالاعتداء على حريتي في التعبيرو على جسدي المنهك المريض . نعم كتبت و أكتب عن أيّ احتفالات تتحدّثون؟ تلك التي تقرع فيها الطبول و ينتشر فيها المهرّجون  و تنشر لافتات الحزب الحاكم في كلّ مكان و يلبس الاطفال الملابس التقليدية و يستقبلون الرئيس في برنسه  ذاك الرئيس الذي يهوى الخرجات وسط الجماهير المصفّقة ا…

'El Inviernio arabe', los Derechos Humanos y la democracia en el marco euro-mediterraneo

Texte espagnol de ma communication pour la conférence "Un Hiver Arabe ?" qui s'est tenue à Valence en Avril 2012 et publié dans le numéro 117 de  la revue semestrielle "Débats" de l’Institut  Alfons el Magnanim :





لن ننسى حشاد مقال بتاريخ 15 ديسمبر 2012في جريدة ضد السلطة

كيف لعاقل تابع من قريب أو من بعيد الاحداث في تونس  أن ينسى الدور الذي لعبته   بطحاء ساحة محمد علي لسنوات طويلة في تاريخ التحرّكات الاحتجاجية و النضالية في تونس؟
جمعت الناس من مختلف الاطياف للتنديد بتجاوزات ا مختلف الانظمة القامعة التي توالت على هذا البلد كما جمعتهم عديد المرّات للتنديد بالغزوات الغادرة  الغاشمة  للابنة المدلّلة لامريكا اسرائيل على فلسطين. كيف لي أن أنسى خاصة الأيّام الاخيرة  لنظام بن علي و ذاك الفضاء الذي بدأت أغلب التحرّكات في العاصمة منه ؟ كيف لي أن أنسى يوم 25 ديسمبر 2010 و كيف لي أن أنسى الوجوه المتحديّة لنظام بن علي المتواجدة هناك . لم يتجاوز العدد ال 300 نفرا نجحوا يومها في ارباك رجال الشرطة و نجحوا في كسر احواجزها ممّا دفع برفيق الحاج قاسم للحضور بنفسه لتسيير عمليات القمع بنفسه في مظاهرات أخرى.
أتساءل أين الوجوه النيّرة المنيرة التي تقطر عسلا و تشعّ نورا من التاريخ؟ أين هي من الأحداث الأخيرة التي  انتهت برحيل الغول الاكبر الى بلاد الوهابية المفسدين في الارض  ؟ و من نصبّها حامية لثورة مازال مفجّروها يعيشون نفس المشاكل من أقصى الشمال الى اقصى الجنوب؟ …

اليوم العالمي لحقوق الانسان ؟؟؟؟؟؟

لا أدري هل يصحّ الحديث عن احتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان في ظلّ ما نعيشه اليوم من اعتداءات متعدّدة و متتالية على حقوق الانسان؟ أستقبل هذا اليوم و كلّي ألم و حسرة لما الت اليه وضعية الانسان في بلدي. فهل قدر هذا الانسان أن يعيش بلا كرامة و دون أدنى حقوق؟ هل  كتب لنا القدر كتونسيين أن نعيش الدكتاتورية تلو الاخرى؟ أقدرنا أن يقمعنا كلّ شخص تلمس مؤخّرته كرسيّ الحكم فيمضي مقرّرا مصيرنا بالطريقة التي يرتئيها ضاربا عرض الحائط بارائنا و افكارنا و تصوّراتنا و رغباتنا؟ عشنا مدّة 23 سنة على وقع بروباقندا نظام بن علي الذي لطالما سوّق نفسه في  صورة الضامن الوحيد لحقوق الانسان و الراعي الأوحد الوحيد للحريات و للانسان  لنفسه. فارتكبت الجرائم البشعة في حقّ الانسان  و رافقتها مباركة الدول الغربية أو دعوني أقول الحكومات الغربية التي لا علاقة لها بحقوق الانسان و التي لا همّ لها سوى حماية فوائدها الاقتصادية و السياسية و دعم حلفائها في ابشع الجرائم.  و بعد سنوات من القمع نجح هذا الشعب في ازاحة هذا الحاكم الجائر و خلنا أنّ حياتنا ستتغيّر و أنّنا سنشرع في بناء دولة ديمقراطية يتمتّع فيها كلّ تونسي بالعيش ا…

Un journaliste de « Sawt achaâb » devant la justice

Les intimidations envers les journalistes ne cessent pas. Je vous transmets ici le communiqué de L’Observatoire du Centre de Tunis pour la Liberté de la Presse concernant le  procès d'un jeune journaliste travaillant pour le journal en papier "Sawt Echaab":
Tunis le 07/12/2012




Un journaliste de « Sawt achaâb » devant la justice
Yassine Nabli, journaliste à « Sawt chaâb » informe l’Observatoire du Centre de Tunis pour la liberté de la Presse qu’il a été convoqué devant la 6ème chambre correctionnelle du tribunal de première instance,  le 27 du mois en cours. Nabli précise que la plainte provient d’une directrice générale d’une société agricole et présidente d’un parti politique tunisien, suite à la publication d’un article dans le journal « Sawt achaâb », en date du 15 novembre 2012 et intitulé «Korba : village de « Henchir Ayad » : les agriculteurs réclament à l’Etat la réappropriation de la terre ». Abdeljabbar Madouri,  rédacteur en Chef du journal, déclare, de son…

شكرا قطر يا قامعة الثورات العربية نشر في ضدّ السلطة بتاريخ 1 ديسمبر 2012

شكرا قطر على مشاريعك التنموية و دعمك لثورة الأحرار .
شكرا لادخالك البهجة على الناطق الرسمي للمبنى الرمادي
 فهاهو يعدّ اليات القمع و الارهاب بكلّ سرور و بهجة
 و يدوّن الارقام مبتهجا فرحانا
شكرا فهكذا تدعم الثورات و تساند الشعوب
نعم  هكذا تحقّق المساواة الاجتماعية
و هكذا تحقّق العدالة الانتقالية
و هكذا يصبح الامن جمهوريا
وهكذا يشبع الجياع
و هكذا يعمل العاطلون
و هكذا يداوى الجرحى
وهكذا يعاد الاعتبار لعائلات الشهداء
فشكرا يا راعية الثورات العربية
شكرا يا قامعة الشعوب العربية
شكرا جدّا جدّا جدّا

Your Middle East: Graffiti in Tunisia: art or crime?

Graffiti is not a Crime” is the name of a campaign and Facebook page launched to support the two young Tunisian students and Graffiti artists Oussama Bouajila and Chahine Berriche.
Belonging to a graffiti group known as “Zwewla” (The poor in Tunisian dialect), they were caught by the police on the night of November the 3 while they were drawing graffiti and slogans to claim the right of the poor to dignity, on the walls of a university in the city of Gabes in southern Tunisia. The graffiti was an expression of protest and anger against the hijacking of the revolution in Tunisia and to express the anger of the inhabitants of Gabes.

To read the article, click here