Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du février, 2013

RIP Stéphane Hessel

Je ne sais pas comment te rendre hommage Grand Monsieur qui nous a quittés aujourd'hui. Ma tristesse est si grande. L'Humanité vient de perdre un Grand Monsieur qui a beaucoup donné aux humains. Je viens de perdre un ami. Je suis triste parce que tu m'a beaucoup appris et donné. Certes,  nous n'avons eu que quelques rencontres mais qui m'ont beaucoup enrichie. J'en garde des souvenirs inoubliables dont : notre première rencontre dans un café de l'Avenue Habib Bourguiba à Tunis. Ce jour-là nous avons beaucoup échangé par rapport à l'appartenance partisane. Tu essayais de me convaincre qu'il fallait être dans un groupe pour agir efficacement et je 'entêtais à vouloir te   convaincre  que j'étais plus efficace en étant un électron libre, libre comme l'air. Je n'oublierais jamais  notre débat concernant les élections à Mouans-Sartoux: Tu essayais de me convaincre qu'il fallait voter à tout prix et j'insistais sur le fait que je …

ملعون منذ الخليقة من قال عنك: عورة من صوتك إلى أخمص قدميك"

أمس و أنا أرى الصغيرة ياسمين تعتلي الأعناق و تقوم بتسيير المظاهرة الشعبية التي غاب فيها التجييش و التحفيز و التحشيد باستعمال الحافلات و باغداق الأموال و عن طريق "الشكوطوم"خالجني احساسان متناقضان:
بداية انهمرت دموعي احساسا بالفشل الذريع لضياع فرصة تاريخية كان بالامكان أن نستغلّها للنهوض ببلادنا و الحاقها بركب البلدان المتقدّمة و لتحقيق أحلامنا و السعي الى تحقيق مطالب أغلب أفراد الشعب التونسي و ضمان  مستقبل مزهر و مشرق للاجيال القادمة. و أنا أرى ياسمين فوق الأعناق أدركت للمرّة الألف أنّي قطعت أشواطا لا بأس بها في معترك الحياة و أنّني عشت العديد من المحطّات و تمتّعت بقسط لا بأس به من الحريات و الحياة المتحضّرة  المتحرّرة و هو ما قد تحرم منه أجيال قادمة و راودتني أسئلة فطرت قلبي :ماذا تركنا لهؤلاء الأطفال؟ و ماذا سنترك لهم؟ مرّ في ذهني مسلسل بعض من الاعتداءات على هاته الطفولة  عشناها و مرّت مرور الكرام و تجاهلها باحثو البسيكولوجيا و السسيولوجيا و غيرهم من المختصين : تذكّرت استقدام وجدي غنيم و ما ينظّر له من ختان للفتيات. ثم تذكّرت مقدم الشيخ الكوتي و ما طال فتياتنا من اعت…

ارحلوا مقال في جريدة ضد السلطة ليوم السبت 23 فيفري 2013

وجوه حزينة و أبصار زائغة و خطوات حثيثة هذا ما صرنا نراه بعد ذلك اليوم المشؤوممئات من نقاط الاستفهام
من قتله؟ سألني طلبتي
أين نذهب؟
ماهو مستقبلنا ؟
كيف سنبني بلادنا ؟
من قتله؟ أعادت لي صديقة سؤال تلامذتها الذين تدرّسشيء ما حطّم و كسّر و خرّب
شيء ما فقد الى الابد 
سكننا الخوف
أسرنا الشكّ
المدن خالية و الشوارع مقفرة و هواء ثقيل خانق انتشر في كلّ شبر من هذه الأرض التي اغتصبت
و سرقت هويّتها و غيّرت
لم نعتد الغدر و القتل ببرودة دم
 وليس مسك الأسلحة من عادتنا
 و لا يمثّل هؤلاء هويتنا 
كتبت ليلى طوبال على صفحتها عن تراجع الناس عن  مشاهدة عرض مسرحيتها أمس خوفا
نعم صرنا نخاف الخروج الى الشارع بعد غروب الشمس و قبل بزوغها
حدّثني العديد ممّن أعرفهم عن رغبتهم في الرحيل في الهجرة في الابتعاد 
الهواء ثقيل و خانق و الكلّ محبط  و زاد مسلسل التحوير الوزاري و حكومة التقنقراط من احباطنا
هل ستعود الامور الى نصابها؟ لا أتصوّر ذلك
فبين مناشد و مطبّل و مبندر و بين متلاهثين على الكراسي  ضاعت أهدافنا الاساسية
و غضّت الأغلبية البصر عن البحث عن قاتليك
هل سننسى ؟ هل سيخرج علينا وزير الداخلية بعد بضعة أشهر ليقول أنّ م…

Opinion Internationale: L’impérieuse réforme de la police pour un Etat de droit en Tunisie

La réforme de la police fait partie des sujets les plus controversés durant cette période dite de transition démocratique en Tunisie. La violence des policiers et les échos concernant le recours aux « anciennes pratiques du régime de Ben Ali » par la Police, incluant la torture dans les postes de police et dans les  établissements pénitenciers font trembler les Tunisiens. Le Ministère de l’Intérieur a assuré à plusieurs reprises avoir mis en place un programme de réforme en cours de réalisation. Les syndicats des forces de l’ordre ont dénoncé maintes fois l’absence d’une vraie volonté pour faire aboutir cette réforme. Issam Dardouri est policier et poète, âgé de 25 ans, a été agressé le 8 février 2013 par l’un de ses collègues policiers sur l’Avenue Habib Bourguiba à Tunis. Il est aussi membre du syndicat régional du service de santé du Ministère de l’Intérieur et ancien Secrétaire Général du syndicat des forces de sûreté de l’aéroport Tunis-Carthage. OI-Opinion internati…

حوار مع محمود رأفت أحد أدمينات صفحة سافرات مصريات

بداية هل يمكنك أن تعرّفنا بنفسك ؟
 انا محمود رأفت فرد من مجموعة أدمنز سافرات مصريات
شاب مصري 30 سنة أعزب من طبقة متوسطة الحال كأغلب المصريين مررت بفترة طفولة متوترة شهدت خلافات كثيرة بين والدي ووالدتي .. تعلمت كثيراً من تجربة والدتي مع والدي وبالطبع نلت نصيب لا بأس به أيضاً من والدي ولكني بصدر رحب أعتبرت أنها تجربة مرت بي أثرت كثيراً بشخصيتي .. مرت الثورة المصرية بالنسبة لي كأهم حدث لي في حياتي كملايين المصريين من عمري لم نر رئيس غير مبارك ولم نكن نعلم معني كلمة رئيس سابق !!
مرت مصر وقتها بأصعب مراحل لها كباقي عالمنا العربي من تهميش وتحقير شعبها وإسكات معارضيها وكم الفقر والجهل المدقع بمجتمعنا .. تشرفت أن حضرت الثورة المصرية من أول يوم كسرت به حاجز نفسي غير مسبوق وكان لها السبق خطيبتي من تونس ( أسماء ) وقت الثورة التونسية ونزولها للشارع ضد البوليس السياسي لبن علي تعرفت عليها قبل الثورة وكانت دافع قوي لي في مجالات كثيرة منها نزولي الشارع وهتافي ضد الظلم ودولة مبارك وآليات قمعة وكنت أحد غنائم أم الدولة وقتها ..
كثيراً ما كنت أهتم بأنشطة لجمعيات خدمية وتوعوية لرغبتي في تغيير ك…

Opinion Internationale: Facebook pour défendre la condition des femmes arabes

Internet et les réseaux sociaux ont joué un rôle indéniable dans les soulèvements populaires dans le monde arabe. Leur rôle durant ces évènements a été analysé par les médias et étudié par des chercheurs dans le monde entier. Mais qu’en est-il de leur rôle aujourd’hui ? Certaines personnes pensent que ces outils sont devenus des armes à double tranchant.
Lire l'article ici . 

على أطلال الزردة مقال في ضد السلطة 9 فيفري 2013

حدّثني بحسرة و الدمعة في عينيه قالّي يا حسرة ...تنهّد تنهيدة طويلة أمّا تحامل على روحو  و  لملم جروحو خاطر رغبتو في الكلام كانت كبيرة و حرق  مقامات الأولياء الصالحين حسب ما حسيت من  حرارة دموعو حيّرت في قلبو الوجيعة  . قالّي كنت أنا و أولاد  دشرتي نستنّاو في يوم السوق الاسبوعية اللي باش يبرّح فيها البرّاح و يقول غدوة  افتتاح زردة سيدي  الوليّ فلان
نمشيو نجريو كلّ  واحد فينا يحسب قدّاش  لمّ فلوس للنهار المشهود  و المناسبة السعيدة و يقعد مع روحو و يبدا الكمباس و تكسير الراس . زعمة يعمل نصبة باش يدوّر الدولاب و لاّ  يشري بيهم هدايا  بالخصوص الحلوى العربي  للاقارب و الخلاّن  باش  ما يبداوش يشكيو و يبكيو  و يقولو تحرمنا من بركة  زردة سيدي فلان . يرجع يتنهّد و يتحسّر  لكن ما غير ما يهرب ولاّ يقصّر و يصيح باعلى صوتو  : يا و الله حال و أحوال الوليّ الصالح بعد ما كنّا نحتفلو بيه  و تاريخ زردتو موعد  مشهود نتلاقاو فيه الاحباب و الاصحاب و نمرحو و ندردشو و نفرحو  ولاّو يحرقوا و يخّربوا فيه
زادني تنهيدة من لغاليغو و قال ...
كنّا  نتلمّوا  كبار وصغار  نعملو جو و تفرهيدة  على فرقة المشط و الدراوش…

نعم أنا كافرة يا من لا تحترمون لا الحياة و لا الموت

يا من لا تحترمون لا الحياة و لا الموت لن أقول لكم : موتوا بغيظكم ؟ فلا الحقد و لا السواد و لا الظلام  و لا الكره و لا النقمة من صفاتي


لن أدّعي أنّني من رفاق شكري بلعيد المقّربين و لا أستطيع أن أدّعيّ أنّني من رفاق حزبه و لا غيرها من أصناف الرفاقية . فأنا كشابة تونسية عرفته من خلال أخبار نضالاته التي كانت تبلغني أخبارها  في أروقة الجامعة و في الساحة الحمراء و لم تتسنّ لي الفرصة لملاقته الصادقة القيّقابلته أو لرؤيته شخصيا الاّ  بعد أن أقدم المرحوم البوعزيزي على احراق جسده و اشتعلت نار الغضب  في تونس, رأيت شهيد تونس  شكري بالعيد  يوم 27 ديسمبر 2010 و قد اعتلى كرسيا أمام دار المحامي و امام قصر العدالة بتونس  ثمّ ألهب حماسة الجميع بخطاب ثوري صادق طالب فيه بن علي بالرحيل و التنحّي عن العرش  ليخطف من كلاب بن علي في نفس اليوم . ثمّ كانت لقاءات فلقاءات عابرة خلال بعض المظاهرات او الندوات ... لم تتجاوز علاقتنا  تبادل التحية أو بضع كلمات نتبادلها على عجل فعشّاق الظلام لم يكتفوا بسلبنا ثورتنا انّما سلبونا حياتنا ووقتنا . كان اخر لقاء تبادلنا فيه اطراف حديث يوم مظاهرة اقي…