Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du juillet, 2014

L'ENTRETIEN CONNECTÉ DE LINA BEN MHENNI “LE WEB M’A FAIT PERDRE MA VIE PRIVÉE”

À 31 ans, la Tunisienne Lina Ben Mhenni est l’un des visages emblématiques du Printemps arabe. Dès 2007, la jeune femme a su saisir l’espace de liberté que représente le Web dans les pays où la censure est de mise. Fin 2010, quand la révolution tunisienne éclate, elle passe en quelques clics du statut de professeure d’anglais engagée à celui de défenseure des droits de l’homme. Dans le monde entier, on se connecte sur son blog, A Tunisian Girl, sur lequel elle rapporte ce qui se déroule dans son pays. Cible du régime, elle se fait voler son ordinateur et les menaces de mort fusent pour la dissuader de s’exprimer. Mais elle ne lâche rien et aujourd’hui encore, trois ans et demi après cet évènement historique, Lina Ben Mhenni continue de se battre sur la toile avec pour seules armes ordi, smartphone, caméra et réseaux sociaux. Un engagement sur tous les fronts qui ne la dispense pas pour autant de poster des vidéos de son chat sur YouTube!
 Lire l'article. 

إنتصار الفنّ و إرادة الحياة في حفل لبنى نعمان و ريم البنّا في مهرجان الزّهراء بقلم لينا بن مهني .

رغم كل العراقيل التي صادفت الفنانة الفلسطينية ريم البنا للوصول الى تونس لاحياء حفلين من صعوبة الحصول على التاشيرة للدخول الى التراب التونسي و من ثمة حرمانها من تاشيرة الدخول الى الاراضي المصرية و منها السفر جوا الى تونس للقاء جمهورها و اضطرارها الى السفر برا الى الاردن و من هناك الى اسطمبول فتونس الا انّ هاته الاخيرة كانت على الوعد ووصلت و لاقت جمهورها في الزهراء في عرض مشترك مع الفنانة التونسية لبنى نعمان و ذلك يوم  الاربعاء24جويلية 2014 بمسرح الهواء الطلق بالزهراء .
لقراءة المقال كاملا  اضغط هنا  لمشاهدة صور ريم اضغط هنا لمشاهدة صور لبنى نعمان اضغط هنا

يا من تشتاقون بن علي

تتعالى منذ مدة اصوات منادية بعودة الدكتاتوربن علي .فهذا ينشر صورهم تاسفا على رحيله و امنه و امانه و تلك تمجّده في قصيدة شعرية .تستمع الى عامّة الناس في الشارع فتراهم ياسفون على عهد الامان كيف لا و قد فشلت الحكومات المتعاقبة او دعوني اقول المتداولة على البلاد التونسية في تحقيق ولو الجزءاليسير من اهداف ثورة او انتفاضة شعبيةاو سمّوها ما شئتم او تعمّدت الفشل في ذلك تطبيقا لمقتضيات الرضوخ للقوى العالميةالمسيطرة على العالم و ها انّهم اليوم يضعوننا امام معادلة واحدة لا اخرى بعدهاالامن او الحرية .
 و لكن دعوني اعود بادئ ذي بدء الى الحنين الى بن علي . بعدرحيل هذا الاخير عن البلاد و بعد اشهرقليلة من النخوة الثورية بدات عيوبناتظهر و كشّر كلّ واحد على انيابه و تنافس السياسيون على اقتسام كعكة الوطن و عقدت الصفقة تلو الاخرى على حساب تضحيات شهداءو جرحى و شعب و بان لنا انّ هذا الشعب لم يبلغ درجة الوعي التي اوهمنا الدكتاتوربانّنا حقّقناها فالسياسيون يتنافسون على الكراسي و ابناء السعب يتنافسون على مخالفة القوانين و تحقيق الربح و المنفعةالذاتية بطريقة او باخرى فهذا صاحب مقهىل ا يتوانى عن استغلال الرصيف…