dimanche 19 janvier 2020

وداعا طارق الدزيري

استيقظت الآن بعد ليلة متعبة ,اضطررت خلالها الى التنفس بالاكسيجين كثمن ليومين أرهقت فيهما جسدي كثيرا , لأعرف 
برحيل جريح الثورة طارق الدزيري .






رحم الله طارق الذي دفع ثمن خنوعنا و لا مبالاتنا .
كنت أخال قلبي لا يعرف مشاعر الكره و الحقد و لكن ها أنا أحسها تجاه كلّ السياسيين الذين تشدقوا بثوريتهم و استغلوا ملف شهداء الثورة و جرحاها بطريقة أو بأخرى . أشعر بالاحتقار تجاه كلّ من أوصلهم شهداء الثورةو جرحاها الى الكراسي فتنكروا لهم و للثورة . 
عار علينا جميعا أن يموت جريح ثورة لعدم قبوله بالمستشفى .عار علينا أن يحرم جريح من العلاج و من العودة الى حياة طبيعية .
عار علينا أن نتحدّث عن انسانيتنا في بلد يرفض فيه قبول انسان في حالة خطيرة في المستشفى حتى و ان لم يكن جريح ثورة فالاصل في الاشياء هو انقاذ الحياة البشرية و الباقي تفاصيل ...
يا شهيدا قد اتخذنا قبسا. . . . . . . منه يهدينا إلى النهج السديد
مثل أنت وما أن تنتسى. . . . . . . لا تني ترويك أفواه الوجود
مت في الحرب شريفا لم تطق. . . . . . . ربقة الأسر ولا ذل العبيد
هكذا العار مرير ورد. . . . . . . والردى للحر معسول الورود
وا حبيب الأمة قد أصبح. . . . . . . العيش من بعدك لي جد نكيد
جمد الدمع بعيني جزعا. . . . . . . يا لنار القلب من دمعي الجمود
فأذبت الروح أبكيك بها. . . . . . . بدل الدمع فسالت في نشيدي

عبدالرحيم محمود >> البطل الشهيد

4 commentaires:

مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...