GVO

samedi 24 octobre 2015

عن التعذيب


هناك لحظات لا تنسى , هناك جراح لا تندمل , هناك آلام لا تخفت .
يكثر الحديث هذه الأيام عن التعذيب وتتراوح الأراء بين حقيقة وجوده من عدمها و بين كونه منهجيا أو نابعا من تصرفات و تجاوزات فردية. و قد خرجت علينا العديد من الوجوه " النيّرة" منكرة وجوده تماما و اعتلت المنابر الاعلامية مشوّهة كلّ صوت صادح بحقيقة تواصل هذه الممارسة القذرةو هازئة بالمدافعين عن حقوق الانسان ناعتة اياهم بالتجار و رابطة التعذيب في كلّ الحالات بالارهاب و ضرورة مقاومته . 
هذه الوجود " النيّرة" تناست  أوّلا انّه لولا مجهودات و تضحيات الشهداء و المدافعين عن حقوق الانسان و من عذّبواحتى الموت احيانا أيام الجمر لما تسنّى لهم اعتلاء المنابر الاعلامية ل ينفثوا افكارها الصدئة المسمومة و يفتحوا أفواههم النتنة و ينشروا الاكاذيب و الافتراءات و هذا ليس بالغريب فنكران الجميل سمتهم و طبيعتهم و لو حصل العكس لكان الأمر مثيرا للعجب و لكن كما نقول بلهجتنا: الللّي فيه طبّة ما تتخبّى . 
التعذيب يا سادتي الكرام وجد و يوجد و سيوجد مادامت الاغلبية متواطئة و تقبل بوجوده فحتى الصمت تواطؤ.
التعذيب يا سادتي الكرام حسب المادة الاولى من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة
أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة هو :
أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه ،هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو ارغامه هو أو أى شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها.
و اتحدّى ايّ انسان ينكر وجود هذه الممارسات في تونس اليوم و على صفحاتي على الشبكات الاجتماعية عدد لا يستهان به من الشهادات المصورة لاناس تعرّضوا الى التعذيب بشكل او باخر فلتحاكموني و تحاكموهم اذا ما ثبت العكس و اثبتم انّنا كاذبون و كلّ غايتنا هو المتاجرة بحقوق الانسان و الحطّ من معنويات حماة الوطن . 
و الان سأمرّ الى ماهو شخصي : اتحدّى كلّ شرطيّ قام بتعنيفي يوم 31 اوت 2014 في منطقة الامن الوطني بجزيرة جربة بان ينكر ذلك خلال مكافحة انا مستعدة لها في كلّ وقت و اتحداهم ان يثبتوا بانّني كنت في المنطقة لاثارة البلبلة فانا لا اتحكّم بتحركاتي وقتها نظرا لانّني تحت حماية وزارة الداخلية . و اطلب من التفقدية ان تتحمّل مسؤوليتها كاملة فلقد اعلمتها بالامر و اعجب لانها لم تقم بالاجراءات التاديبية اللازمة مع مرافق أخلّ بواجبه المهني و ترك المهمّة التي من المفروض ان لا يتخلّى عنها ولو لبرهة وحدها في مكان مظلم في سيارة و دخل لاهداء القهوة لزملائه و تجاذب أطراف الحديث معهم على حساب سلامة من يرافقها كما انّه سمح لزملائه بتعنيفي تحت انظاره و مع اعوان اعتدوا على مواطنة و عائلتها بالعنف . ثانيا اعجب من استهانة القضاء بهكذا اعتداء و تباطئه في حين انّ قضايا مفتعلة تخص الحياة الشخصية و الحريات الفردية للمواطنين ينظر فيها بسرعة البرق و تتحرك فيها النيابة العمومية حتى ايام العطل و الآحاد . 
نعم يومها خضعت للتعذيب الماديّ و المعنوي و هكذا كان مكصير والدي و أمّي و عمتي و ابنها . نعم هناك لحظات لا تنسى , هناك جراح لا تندمل , هناك آلام لا تخفت .
هناك نظرات يكون اثر تعذيبها على النفس البشرية اقسى من الضرب المبرح وقد عشتها تلك الليلة و قد احاط بنا رجال "الامن" و حاصرونا بنظراتهم الجارحة و كانوا في حالة تاهّب للانقضاض علينا.
لن ألعب دور الضحية فما عشته لا يقارن بما عاشه اخرون . لم اعش ما عاشه وليد الدنقير و لا اللواتي و لا ابني الوردية و لا العامل الذي تم الاعتداء عليه مؤخرا بالرش في جرجيس و لا ما عاشه ابناء سليانة لما ثقبت اعينهم بالرش و لا ابناء الرديف حين اقتحموا بيوتهم و لا ما عاشه والدي في شبابه و يدفع ثمنه على جسده اليوم و القائمة لازالت طويلة . لم اغتصب في مركز ايقاف كما كان الحال مع العديد من الفتيات و الفتيان و لم يتجرّا طبيب "شرعي" على ادخال اصبعه في احد ثقبيّ للتثبت من عذريتي او ميولاتي الجنسية و لكنّني لن انسى تلك النظرات الحاقدة المجانية , لن انسى الكلام المقرف ...
لن انسى الساعات التي قضيتها تحت مياه الدش كلما تذكرت ان اياديهم القذرة تحسست جسدي و كالت لي اللكمات و الضرب ... لن انسى الام التي احسستها كلما لطخت راسي على الحائط بعد الحادثة ليفوق الالم الجسدي الذي اسببه لنفسي بتلك الطريقة الالم النفسي الذي سببوه لي ليلتها و لانسى صرخات والدي ووالدتي و هم يتعرضون الى العنف المجاني. 
تواطؤوا معهم ما شئتم لكنّ الحقيقة ستظهر يوما ما . ساندوهم باسم مقاومة الارهاب و ستعيشون ماعاشه غيركم يوما ما ...اركعوا للجلادين ... استهزؤا بحقوق الانسان و بالحرمة الجسدية للبشر ما شئتم و لكن ...
ستعرفون يوما ....أنّ
هناك لحظات لا تنسى , هناك جراح لا تندمل , هناك آلام لا تخفت .
و انّ هناك نظرات و كلمات ترتقي الى مرتبة التعذيب .

jeudi 15 octobre 2015

MONDAFRIQUE Le Blog de Lina :La Magistrate Tunisienne Kalthoum Kannou Primée en Italie.

MONDAFRIQUE: Le Blog de Lina: Interview de l'Historienne italo-tunisienne Leila El Houssi

Leila El Houssi historienne et professeure italo-tunisienne auprés de L’Université de Padoue en Italie vient de recevoir le prestigieux Prix Giacomo Matteotti pour son livre: « Le cri contre le régime. Les antifascistes italiens en Tunisie entre les deux guerres ».



Pour lire l'interview, cliquer ici

MONDAFRIQUE: Un Prix Nobel est-il Garant de la Paix?

La baffle ,le coup de poing à la figure ou la massue qui s’abat sur la tête.
Des soldats, parmi ceux qui bouclent le « Jebel Semmama » depuis de nombreux mois et y bloquent « les terroristes », se laissent attirer dans un guet-apens et se font canarder . Deux « seraient » morts et quatre blessés.






Pour lier l'article en entier, cliquer ici

هرسلة و غطرسة


و تستمرّ هرسلة فادي فرح على خلفية الشكاية التي تقدّم بها بعد أن تمّ الاعتداء عليه و على كافة أفراد العائلة من قبل بعض أعوان الامن في مركز بوحسينةو هذه شهادة اخرى قام بنشرها اليوم بعد ان تعرّض الى الهرسلة في مفترق طريق بمدينة سوسة : لكلّ من لم يتابعوا ماحدث سابقا يمكنكم الاطلاع على القضية من خلال هاته الروابط:
شهادة فادي الجديدة: 


ويستمر مسلسل الغطرسة من قبل بعض أعوان الشرطة.
التاريخ: الخميس 15 أكتوبر، الساعة 08:45 صباحا.
المكان: مفترق طرق بانوراما.
الموضوع: الإعتداء علي من قبل الشرطة على الطريق، والخلفية شكايتي على زملائهم في مركز بوحسينة.
الأحداث: تم توقيفي على المفترق بشكل طبيعي من قبل دورية الشرطة لإجراء مراقبة عادية لأوراق السيارة، وطلب مني النزول من أجل فتح الباب الخلفي، فبد أحد الأعوان بالنظر إلي بحدة، فقلت له:"يظهرلي نعرفك؟"، فقال:"بوحسينة، إقليم الحرس"، من أجل أن يؤكد لي أن ما سيقوم به إنتقاما لأنني إشتكيت على زملائهم، وليؤكد لي أنه كان من أحد المعتصمين في إقليم الحرس وفي المحكمة - والذي أدى إعتصامهم إلى إطلاق سراح زملائهم المعتدين بعد الضغط على القضاء- وقام بضربي بقوة بكفه على صدري، ومن بعدها دخلت إلى السيارة ناويا الذهاب بعد أن طلب مني، فهجم علي مع زميل له وفتحوا علي الباب ونعتوني بأبشع النعوت التي لا يمكن ذكرها مع الشتائم البذيئة وسب الجلالة،فقام أحد الأعوان وهو كبير في العمر بشدهم وقال:"برا إمشي إمشي"،فقد تهجم علي إثنان منهم حاملين سلاحهم، فإنطلقت بالسيارة مسرعاً لإبتعد عن الشرطة الذين من المفروض أن يحموني، وإذ بهم أصبحوا مصدر تهديد لأمني وراحتي، وكل هذا لأنني إشتكيت على زملاء فاسدين لهم، لا تتشرف الداخلية التونسية بانتمائهم لها.
وأقول لبعض أعوان الشرطة إذا أردتم من هذا الترهيب أن تثنوني عن مطالبتي بحقي وحق كل تونسي بمحاسبة الفاسدين في أي سلك كان، لن أتوانى لحظة واحدة عن الإستمرار بالمطالبة بحقي وحق عائلتي عبر القضاء من أولئك الفاسدين، حتى تكون هذه المحاسبة العادلة عبرة لكل الجائرين الذين يحاولون تيئيسنا وإحباطنا حتى نترك وطننا الغالي لهم حتى يعبثوا فيه كيف يشاؤون.
إلى كل من يحب تونس، أطلب منكم نشر هذه الحادثة أيضا، لأن الرأي العام هو أقوى من كل السلطات، ومتى ما تكاتف الناس مع بعضهم البعض لدفع الظلم عن أحدهم، إنتصر الجميع.
وإذا لم نتضامن وضاع حق المظلوم منا ستكون النتائج وخيمة على المجتمع، لأنه وقتها سيسود الظلم والإستكبار في مجتمعنا، وسنعود دولة من دون حضارة تسودها شريعة الغاب.

الى متى سيتواصل الاستهتار بعقول قرّاء الصحافة التونسية بصفة خاصة و بعقول التونسيين بصفة عامّة ؟



الى متى سيتواصل الاستهتار بعقول قرّاء الصحافة التونسية بصفة خاصة و بعقول التونسيين بصفة عامّة ؟
 مقال بدرة قعلول تكشف لا وجود لارهابيين في الجبل المنشور في موقع الجريدة التونسية الالكتروني بتاريخ  الثلاثاء 13اكتوبر 2015 



نبدأ بالشكل حيث يحتوي العنوان خطأ لغويا صادما و صارخا. فامّا ان نقول لا يوجد ارهابيون في الجبل أو لا وجود لارهابيين في الجبل . 
ثمّ نمرّ الى المحتوى حيث نجد تضاربا بين العنوان و الذي يقول بانّ لاوجود لارهابيين بالجبل و بين محتوى المقال و الذي يقول أنّ للارهابيين أماكن يتدربون فيها في الجبل و لكنّهم لا يسكنون هناك . 
و نعود الى كلمة تكشف في العنوان : فكيف امكن لهذه الخبيرة أن تكشف ما صرّحت به ؟ هل تسنّت لها الاقامة في الجبل أم توّفرت لها الفرصة للخروج خلال عملية تمشيط للجبل ؟
فوجود مخيمات ارهابيين بالجبل كاف لنقول بأنّهم يسكنونها حتّى و لو كان ذلك لفترا زمنية قصيرة و متباعدة و هو ما ليس ثابتا.
و طبعا لتاكيد شيء أو نفيه و كشفه لا بدّ من توّفر ادلّة و قرائن قد غابت هنا . 
صحيح هناك ارهابيون بيننا و بعضهم يحكمنا اليوم وبعضهم الاخر يعيش في المدن و القرى بيننا لكن هذا لا ينفي وجود ارهابيين في الجبل و قول عكس ذلك يعدّ استهتارا بمجهودات المؤسستين العسكرية و الأمنية و بدماء من استشهدوا. 
طبعا لست خبيرة في الجماعات الارهابية و لم و لن أطلق على نفسي اسم خبيرة في ايّ ميدان و لكنّ المسالة 
واضحة بالعقل . 

الاهي اكفنا شرّ الخبراء و المحلّلين بكافة أنواعهم و ابعد عنّا أخبار المصادر المطلّعة و الامنية رفيعة المستوى منها و منحطّته .

mardi 13 octobre 2015

My article for International Business Times: Nobel Peace Prize is glimmer of hope for Tunisia's fragile democracy.


By awarding this Prize to the Quartet, the Nobel committee is rewarding the Tunisian revolution. This award will certainly ignite hopes of freedom, dignity and peace in Tunisia as the country is witnessing hard times and several problems on different levels.
Nevertheless, we do not have to forget that the country did not succeed yet in fulfilling the objectives of its revolution. Today the situation is very critical. This award should be seen by Tunisian civil society as a reminder of their role and as a trigger to make more efforts. It should not overshadow the present problems of a country that did reform its security and judicial systems yet.




To read the article, click here.

MONDAFRIQUE: LA TORTURE CONTINUE COMME JAMAIS DANS LA TUNISIE POST BEN ALI

En Septembre 2015, le nombre d’exactions dans des postes de police tunisiens est le plus élevé depuis le départ de Ben Ali, comme le montre le traitement subi par la famille de Fadi Farah.



Pour lire l'article, cliquer ici

MONDAFRIQUE: L’INSURRECTION DE LA JEUNESSE TUNISIENNE CONTRE UN POUVOIR FRILEUX

L'affaire de Marwane, le jeune-homme jeté en prison pour homosexualité, continue de susciter un débat de société très animé. Une chronique de notre bloggeuse, Lina Ben Mhenni.


Pour lire l'article, cliquer ici. 

MONDAFRIQUE: Le Blog de Lina : Silence: ils agressent et torturent! /De la réforme de la police!

Rares sont ,ces derniers jours, les matins où l’on se réveille sans être tout de suite foudroyé par les échos d’une agression ou d’un abus  policiers  horribles ayant eu lieu la veille  sous les cieux  du  pays de la « démocratie naissante ».


Pour lire l'article, cliquer ici. 

MONDAFRIQUE: Le Blog de Lina : Les mots peuvent- ils être neutres ? C’est quoi la Révolution Tunisienne?

Les événements qu’on pourrait qualifier d’insurrectionnels qu’a connus le Bassin minier  de Gafsa courant 2009 – 2010 sont restés isolés et n’ont eu que très peu de répondant  hors de cette région.
De leur part les événements ayant eu lieu entre le 17 décembre 2010 et le 14 janvier 2011 ont été, sûrement, plus étendus et, dirait- on, plus populaires. Puisqu’ils ont mobilisé quelques dizaines de milliers de jeunes un peu partout (mais pas tout – à – fait partout) dans le pays et abouti aux deux grandes manifestations de Sfax et Tunis ayant été couronnées par le  » dégagement » du dictateur.



Pour lire l'article, cliquer ici .