GVO

mardi 10 décembre 2013

فتحلمين ...

و يخالونني أخشى ما يقولون و ما يردّدون أو من المتستّرين عمّا يفعلون … كتب الدوعاجي عن جولته بين حانات المتوّسط …و أكتب عن جولة صغيرة ليلية ها هنا  و بين شوارع العاصمة و مقاهيها و حاناتها …

عاركم بين فخذي نسائكم …عاركم ارتبط بقطعة قماش قصرت أو طالت … و العار بالنسبة لي في جهلكم … في ابتعادكم عن القراءة و الفنّ و الثقافة و التفكير … العار في صمتنا عمّا نعيش من استغلال و ظلم و استبداد و تخلّف … عارنا في صمتنا امام بلاد اغتصبت من الوراء و الامام … من قبل المتسترين بالدين المتاجرين بالقيم و البلاد و العباد 

حانة الجماييكا أو " الديزيام " حيث تخال انّك ملك البلاد و حاكمها … تركبين المصعد القديم المتهالك و تطول الدقائق الفاصلة بين ركوبك اياه و تحرّرك منه في الطابق العاشر لتجدي نفسك أمام الحبيبة … تونس أو قلب تونس … و شريانها الرئيسي ذلك الشارع الذي أهوى و أحبّ … و يقابلك المسرح البلدي منذ الوهلة الاولى … و تشدّك هندسته الفرنسية الايطالية و يجلبك بياضه … نعم المسرح ذلك الرمز الذي كادت يد الجهل ان تغيّبه في فترة ما من الفترات القاتمة في تاريخ هذه البلاد لولا تحرّك نساء البلاد و رجالها الغيورين على تراثها و تاريخها و معمارها … و يشدّك نزل الافريكا بهندسته الحديثة انظارك … ثمّ يطالعك المبنى الرماديّ جاثما ها هناك … و تتوالى الذكريات بين بغيظة و سعيدة … فلقد عذّب الكثير من الاحبّة فيه شرّ تعذيب و من امامه لمحت تباشير صباح الجديد وسط برد الشتاء القارس … و يجلبك لمعان في الافق و تناديك البحيرة فجزيرة شكلي … تنظرين يسارا … فتلمحين ذا ك المبنى الكريه الذي جثم أصحابه على صدور التونسيين سنوات و سنوات … و تتذكّر لافتته الحمراء التي تمّ اسقاطها ذات يوم من ايام جانفي 2011 وسط هتاف الجماهير و تجلبك الاضواء البنفسجية لمقرّ التلفزة التونسية و تحاول تحديد الاماكن وسط الليل الدامس البهيم … تراقبين المارّة رائحين غادين في حركة نشيطة و تتذكّرين خلية النحل و نشاط النمل و تردّدين ابيات من معلّقة امرؤ القيس 
مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً
كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ

فاين نحن ذاهبون ؟ 

تغمضين عينيك و يمرّ شريط الذكريات هنا حيث كانت تقام الحفلات … بمناسبة الانقلاب الذي سميّ تغيير … كنت تصعدين هاهنا و تتامّلين المشهد متحسّرة متالمة كما هو حالك الان … رحل الحاكم و لم يرحل نظامه المستبدّ … هاهنا حيث تجمهر الالاف في لحظة قيل انّها لحظة غضب و الله اعلم … هنا حيث تعالت اصواتنا منادية برحيل دكتاتور … هنا حيث يختلط الحابل بالنابل و تتعدّد المطالب و الطلبات … تغمضين عينيك و تحلمين … قبل ان ترمي جسدك المتعب في المصعد المتهالك من جديد … 

و يحتضنك الشارع …
فهذا يعربد بعد ان عاقر ما لذّ له من الخمرة و مشروب الشعير الاصفر الذهبي ّ 
وتسكنك ابيات الشعر من جديد : 
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
وداوني بالتي كانت هي الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
لو مسها حجر مسته سراء

و تلك أتعبها كعبها العالي فعجزت عن المشي . 
وذاك طال قميصه الافغاني فعطّل حركاته …
ورجال امن أشهروا اسلحتهم في وجوه الجميع سواء 
و فجاة تمرّ سياراتهم المختلفة في حركة استعراضية في الشارع العظيم … 
وتلك قطط تتضوّر جوعا رغم انتشار القمامة التي سودّت و جه البلاد زمن الكتاب الاسود 

وتحتضنك حانة بفّون و تستقبلك اغنية " ريتك ما نعرف وبن " لبوشناق و ترحلين الى اماكن مختلفة من البلاد و انت واقفة في نفس المكان و يتوقّف بك الزمان للحظات … و تنسين لوهلة ألما في قلبك على بلاد اغتصبت و على حبيب خلت انّه حبيب و ما كان كذلك …تاخذك الاغنية الى الحلفاوين و باب سويقة و باب منارة و حلق الواد … فتحلمين ...

jeudi 5 décembre 2013

تونسية و اللّي عندو ريح يذرّي عشرة ...

كلمتين كتبتهم الصباح في شكل "ستاتو " فايسبوك تفاعلو معاهم برشة ناس منهم بنات وولاد حومتي وفكّروني ببرشة :تفاصيل يمكن نسيتها ياخي حبيت نزيد نطوّرو ونخرّج منّو نص أطول  شوية " 


لا مانيش بنت باريس ولا نيويورك ما قريتش في السوربون و لا في هارفارد
 .
. انا بنت الزهراء :مدينة صغيرة نقوموا فيها الصباح على تبطيب البحارة على فلايكهم و تزمير التران وهو متعدّي .  و نسهر على بومزويد الزبراطة الراكشين بين التينيس و الصقالة 

تولدت في دويرة صغيرة باردة خاطرها قديمة و كي تصبّ المطر يقطر السقف و نحطوا اسطلة باش ما تعومش الدار السقف 
قرمود … و الحيوط خايخة .  اما دارنا دافية بالحب و الحنان و القناعة و المبادئ … غرسوهم فينا بو و ام ضحّاو بكلّ شي  باش كبّروني …

دارنا كانت صغيرة في الحجم اما كبيرة خاطرها كانت محلولة للناس الكلّ و عشا ليلة كان لزم نقسموه على عشرين المهم ما يقصدنا حد و يبات في الشارع ولاّ يبات جيعان …

في الصيف نقوموا مالصباح و "مايواتنا "و البحر ...كنّا نتلمّوا بنات وولاد منها تبحيرة و منها طريّح "بيتش" و ساعة 
ساعة ترصّي في تكويرة . 

في الليل يا يلمونا les galas متاع المسرح يا 100 قلوب و  لا ّ glace granite  من عند ال La Délicieuse و نقعدوا على حافة البحر و ساعة ساعة نختموها بمشية aller-retour للهمهاما اي شبيه ما فيها باس كي واحد ياكل بريكة عند الجيران … فيسنا كراهب و موتورات كبيرة … التينيس يلمنا و البيسين تستر همنا …

و ساعة ساعة واحد يعمل كسّة على المرسى و سيدي بو و حلق الواد  هاو glace Salem  هاو بمبلوني  هاو بريك 
و دورة على الكرنيش و طلّة على قهوة سيدي بوحديد …

كي كبرنا شوية حافة الشطّ ماعادش تقضي و طوالت ساقينا وولاّت ال destination متاعنا ال calypso و ال oasis 

و مع العايلة كنت نعدّي في جربة ايامات و هي محافل و هي عروسات . جوّي كي نلبس الملحفة و نلوّط ايديّا و سقيّا بالحنة 
و نمشي لمحفل في المنزل و ما نحكيلكمش على الاحساس كي نغطس في الثريد بيديّا … ماحلا ايامات المرسى و glace ال marina و قهوة في la Fontaine ولاّ بريكة من عند اليهودي في الحارة … و ما تحكيش على جو سيدي ياتي و سيدي جمور …

في الشتاء القراية تلهينا و الbasket تزهينا و طريّح tennis يدفينا و ال odéon تزهّينا …
نهار الحد نهار سعيد نهز البسكلات و نشري  الباقات و الجريدة و نعمل طلّة على المرشي … نضحك للناس و الناس تضحكلي … وشكون ينسى وسيم ولاّ عصفور الله يرحمهم ؟ شكون ينسى لمّات الرونبوان كي الزهراء تهزّTitre شكون ينسى لمجد نجاح ninja  و سامي الحسيني و المرحوم هيكل قطوسة و عطيل عويج و بطّة و عدنان شنوة ؟ 

نستنّى ال weekend باش نعملو pique-nique في جبل ولاّ في غابة و عرفت البلاد شبر شبر و شفت عبادها و  فهمت  اش يعانيو و لاّ عطلة الشتاء و لاّ الربيع باش نمشي لمهرجان دوز و نطلّ على تمغزة و الشبيكة و في المولد وجهتنا القروان وين تتلمّ العباد و تجي من كلّ مكان ...

نبدا نستنّى في ايام قرطاج السينمائية  اللي كانت عيد بالنسبة لينا … 3 افلام في النهار ولمّة في قهوة ولاّ في بار …نقاشات … فلسفة على سياسة على فنّ  على ادب ...

في رمضان buvette علي كانت تلمّنا وكانوا الولاد يلعبو الرامي و الشكبة و انا وعلي نطيّبوا البوزة و الكريمة  و تاكل الناس الكلّ بلاش offre de la maison  و نتفرّجوا في التلفزة اللي ياما سرقوها 

لا ما قريتش لا في الSorbonne و لا في Harvard قريت في النجمة في الاسواق…ناخو التران و نشقّ المدينة ...

و كمّلت في حيّ الحبيب و في ال 2 Mars و تعدّيت على ابن رشيق و البوقا … ايامات … كانت قضيتنا الاولى و لخّرة فلسطين  … قرافات و مظاهرات و تسكير سكّة  و قداش كنت نحس بروحي نعمل في حاجة كبيرة كي نهز شكارة مقرونة و شوية دوايات كي يقولولنا باش نلموا مساعدات  للمحتاجين و لاّ لاغاثة الناس في فلسطين  و كمّلت في ال 9 افريل و مش 
في نيويورك و يا ما قعدت في ال Place rouge و مع جماعة الدروج
يا حسرة على ايامات علي فلاح و طه ساسي و اجتماعاتهم العامة يا حسرة كي كنّا نقولو لا و يتسكّر شارع 9 افريل و نتلقاو  مع اولاد و بنات ابن شرف و ال Médecine 

عام الاستاذية عام صعيب  نخرج من شارل نيكول نعدّي الامتحان و نرجع لفرش سبيطار …
حرابش و dialyse  اما الحمد الله ياربّي ما يدوم حال …

 و خذيت الماستار في منّوبة …لا في Oxford و لا في Cambridge 

للّي يقلّي ماكش تونسية نقلّو تونسية و كان عجبك …

أنا بنت تونس المستقلّة 
تونس الزاهية الفرحانة 
تونس الملوّنة و متاع التعدديّة 
تونس المزيانة 
تونس المرا القوية 
تونس المضيافة 
تونس الحنينة 

 حلّيت عينيّا هنا تربّيت هنا , 
كبرت و قريت هنا جدودي مدفونين هنا و
 انا  باش نعيش كيما  انا نحب هنا  و ما نموت كان هنا  و ما  نتدفن كان هنا …

samedi 30 novembre 2013

Siliana : One year after , the situation is the same !

 One year ago, the city of Siliana witnessed clashes between the inhabitants and the security forces. It was over unemployment. Indeed, more than 200 people were injured and dozens lost their eyesight in the clashes. Security forces used teargas and rubber bullets to disperse protesters, with reports of people also treated for gunshot wounds. The demonstrators were calling for the departure of the authorities that, according to them, failed in the fulfilment of the objectives of the revolution.The Ministry of Interior called for an independent investigation to determine the responsibilities in the violence events . But …Nothing !!!!

This year, a symbolic event has been organized to remind Tunisians of the pains of the residents of Siliana. Indeed, many of the young people, injured in their eyes due to the use of buckshot did not get the appropriate treatment until now. Many of them lost both eyes and have been prevented from resuming their studies or work.





After an informal meeting between the injured and some representatives of the Constituent assembly as well as some politicians. 
Then  politicians delivered  dozens of endless  speeches before walking in a symbolic march  on the road between Siliana and Tunis .








Once in Tunis I heard that clashes erupted between a group of adolescents  and the police . 
 See you next year Siliana  :( 







dimanche 24 novembre 2013

لينا و البوليس مقال في ضدّ السلطة بتاريخ 16 نوفمبر 2013


بعد اغتيال العديد من الامنيين من قبل من يسمّون بالارهابيين التفّ ابناء الشعب حولهم و أنا منهم فتعدّدت حركات المؤازرة و المساندةو نظمّت فعاليات عديدة زرنا فيها الامنيين و غمرناهم خلالها بالورود واغرقناهم بعبارات المؤازرة و المساندة و الشكر و التمجيدو لاكون صريحة فلقد شاركت في مثل هذه المبادرات عن اقتناع كما شرحت هذا الموقف مرّات عدّة فانا واعية كلّ الوعي انّ علاقة المصالحة بين الامن و المواطن لا يمكن ان تتمّ ما لم نمرّ بمرحلة المحاسبة و ما لم نسع الى تضميد جروح الماضي البعيد القريب فالحديث عن امن جمهوري رائع بصفة عامّة و الحلم بذلك اروع و اروع و الحديث عنه سهل و مطمئن خاصّة ايام الازمات و اثناء انتشار اخبار الهجمات الارهابية و ؟المخططات التفجيرية و نية الاغتيالات

و لكن كما قلت ليس من السهل نسيان الجروح و الالام ليس من السهل طيّ صفحة الماضي و نسيانها و كانّ شيئا لم يكن و لسنا بالغباء الذي يجعلنا نغمض اعينناامام تجاوزات عشناها امس و البارحة و الامثلة عديدة منها احداث افريل 2012 و احداث الرش بسليانة و احداث العمران و كلّها احداث وقعت بعد ان تشدّقنا جميعا بحكاية الامن الجمهوري بسياسيينا بنقابيي امننا بناشطينا و اقول مرّة اخرى انّني من هؤلاء و لكن حكاية الامن الجمهوري بقيت حبرا على ورق و شعارات جوفاء .
ومنها احداث كمقتل الشاب وليد الدنقيرفي مركز ايقاف و عبد الرؤوف الخماسي من قبله او دهس الشاب حمزة بسيارة من طرف امنيين و في كلّ مرّة تغيّب النقابيون الامنيون و لم يكلّفوا انفسهم حتى عناء التنديد بمثل هاته الممارسات ماعدى قلّة قليلة ظلّت تغرّد خارج السرب و تتعرّض بدورها الى الايقافات و التضييقات.


و انا على عكس ما يروّجه البعض ضدّ الفتن و انا من اولئك السذّج الحالمين بالسلم و السلام بين الجميع على اختلاف قناعاتهم و ايديولوجياتهم و انتماءاتهم السياسية و الدينية و العرقية و لعلّ وجودي في هذا الزمن خطا و كان من الافضل لو انتميت الى شباب ماي 68او غيرهم من الحالمين

مثلي ...
لكنّني ايضا من اولئك الذين يعتقدون انّ الساكت على الحقّ شيطان اخرس فانا لا استطيع الصمت عن تجاوزات ياتيها بعض رجال امن لازالوا يعيشون لذا فانا لا اتوانى عن فضح هكذا ممارسات و على مساندة كلّ من يتعرّض الى الظلم و القهر و الضرب و التعذيب و التعنيف و الاهانة الجسدية و النفسية البسيكولوجية و لعلّ بعض التعاليق التي وردتني بعد حديثي عن قضية تعذيب الشاب وليد الدنقير في مركز امن هي الدافع وراء كتابتي لهذه السطور فمن معاتب لسوء اختياري للفترة الزمنية نظرا لما تعيشه البلاد من ارهاب و من غياب امن و من ناعت لي بباعثة الفتنة و من شاتم لرجال
الامن جميعا دون استثناءات لهؤلاء و اولئك اقول

ـ الحديث عن الاعتداءات على و هضم حقوق الانسان ليس مرتبطا بزمان اومكان فلا يجب الصمت
عنها مهما كانت الظروف.

ـ صحيح انّ رجال الامن استبسلوا في الدفاع عن الوطن و حرمة اجسادنا فيما يتعلّق بمقاومة الارهاب و حماية ارض الوطن و صحيح انّ بعضا منهم استشهدوا رحمهم الله و صحيح انّ مساندتهم واجبنا و لكن لا يجب ان ننسى انّ تلك وظيفتهم و انّهم يتقاضون اجرا من اجل القيام بها و مساندتنا الكبرى لهم تكون بالسعي لدعمهم من اجل تحسين ظروف عملهم و توفير اليات الحماية لهم اثناء ادائهم لمهمتهم النبيلة و دعمهم للتخلّص من عاداتهم القديمة و من القبول بلعب دور العصا الغليظة في يد من يحكمون المساندة لا تكون بغضّ النظر عمّا يقترفه بعضهم من تجاوزات تصل احيانا درجة القتل فليس يالصمت امام التجاوزات ستحلّ الامور

امّا فيما يتعلّق بلوم البعض فيما يخصّ ما سمّوه لطفي مع الامنيين فاقول الغاية ليست الشتم من اجل الشتم و لكنّ الغاية هي فضح الممارسات الوحشية و فضح ممارسيها حتى تتمّ محاسبتهم و محاكمتهم الغاية ليس خلق علاقة توتّر بل هي الخروج بنا جميعا من دوّامة العنف و التكاره و النفورهذا من ذاك و العكس بالعكس … و لكن كما قلت هذا لا يمكن ان يكون دون محاسبة فتصوّروا وجع والدة فقدت ابنها تحت التعذيب او ايام الثورة ضعوا انفسكم مكان ذلك الذي فقد عضوا من جسده اثناء المشاركة في احداث الثورة ضعوا انفسكم مكان تلك المعارضة التي اوقفت لا من اجل جرم ارتكبته بل من اجل فكرة عبّرت عنها فتعرّضت الى الشتم و الضرب و حتى الاغتصاب في مركز
الايقاف
مساندة الامنيين زمن الازمات لا يعني السكوت على تجاوزاتهم و لا السماح لهم بالتغوّل باسم حماية الشعب و الوطن من خطر الارهاب المحدق بنا .-- 

dimanche 10 novembre 2013

هل كان حبّا ؟


  تختار البعد طواعية  رغم الوجع و الالم  و السقم  و الاعتلال 
 تختار البعد حفاظا على  بعض من ماء الوجه 
تختار البعد طواعية رغم السهاد و الارق
هل يحبّك من يسعى الى تغيير شخصيتك  و تطويعها حسب رغباته؟ 
هل يحبّك من لا يثق في صدق حبّك و يشكّك في صدق مشاعرك؟ 
هل يحبّك من يتوّهم خيانة في كلّ حركة من حركاتك ؟ 
هل يحبّك من لا  يرى المستقبل معك ؟ 
هل يحبّك من لا يراك  متساويا معه؟ 



lundi 4 novembre 2013

Walid Danguir une mort et deux versions. La torture serait elle toujours pratiquée en Tunisie ?



« Tout individu a droit à la vie, à la liberté et à la sûreté de sa personne. »
« Nul ne sera soumis à la torture, ni à des peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants. »
La déclaration universelle des droits de l’homme, articles 3 et 5

 Le terme "torture" désigne tout acte par lequel une douleur ou des souffrances aiguës, physiques ou mentales, sont intentionnellement infligées à une personne aux fins notamment d'obtenir d'elle ou d'une tierce personne des renseignements ou des aveux, de la punir d'un acte qu'elle ou une tierce personne a commis ou est soupçonnée d'avoir commis, de l'intimider ou de faire pression sur elle ou d'intimider ou de faire pression sur une tierce personne, ou pour tout autre motif fondé sur une forme de discrimination quelle qu'elle soit, lorsqu'une telle douleur ou de telles souffrances sont infligées par un agent de la fonction publique ou toute autre personne agissant à titre officiel ou à son instigation ou avec son consentement exprès ou tacite. Ce terme ne s'étend pas à la douleur ou aux souffrances résultant uniquement de sanctions légitimes, inhérentes à ces sanctions ou occasionnées par elles. Article 1 de la Convention contre la torture et autres peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants du Haut-Commissariat desNations Unies aux Droits de l'Homme. 



Jabeur Majeri serait le premier prisonnier d'opinion tunisien après la fuite du dictateur Ben Ali, et aujourd'hui on présente Walid Danguir comme la première victime de la torture policière causant  la mort,de l'ère post- 'Zabaéenne ' ce qui n'est pas vraiment le cas puisque le cas de  Abderraouf Khamassi, père de famille décédé le 8 Septembre 2012 dans un hôpital de la capitale  après avoir subi la torture au siège de la brigade judiciaire de Sidi Hassine Sdijoumi  fut  antérieur à celui de Walid,mais  fut rapidement oublié dans le chaos et le brouhaha des évènement.  Ce qui n'exclurait pas l'existence d'autres cas similaires mais qui seraient  passés inaperçus et qui n'avaient pas été médiatisés. 

Selon les dires de sa famille, Walid Danguir aurait trouvé la mort dans un poste de police de l'un des quartiers avoisinant la capitale suite à son arrestation : il aurait été torturé sauvagement jusqu'à ce qu'il ait trouvé la mort. D'ailleurs des photos montrant des traces de torture tels que: des bleus, des ecchymoses graves, des traces de sang( une hémorragie) ayant coulé de son nez et de ses oreilles laissent à penser que cette version soit la vraie et ne font que la consolider. 



Photos prises du réseau social Facebook.  


L'autre version est celle de la police et qui avance que le défunt serait mort d'une  overdose de cannabis.  Une version moins crédible car l'overdose de cannabis ne laisserait ni les traces des menottes et ecchymoses sur le corps  ni un crâne fracassé d'un coup de matraque ou autre. 
Le Ministère de l'Intérieur a déjà annoncé l'ouverture d'une enquête par rapport à cette affaire. Néanmoins plusieurs questions se posent:

- Cette enquête serait elle sérieuse ou serait elle une énième enquête  sans suites comme ce fut la cas pour l'enquête  autour de l'affaire de Hamza Bel hadj Mohamed écrasé par une voiture de la police en Juillet dernier ou celle de Abderraouf Khamassi mentionnée ci-dessus et les exemples sont nombreux?
- Est ce qu'on peut vraiment parler d'une volonté pour réformer la police et le secteur sécuritaire en Tunisie quand on constate l'existence de ce genre de dépassements? 

- Quelle est la position des syndicats de la police par rapport à ce genre d'incidents voire crimes ? 

Si la version des parents se confirme, ce qui s'est passé serait un crime impardonnable. Les coupables, en cas d'inculpation doivent être jugés et les parents, les amis et les voisins  n'accepteraient jamais des propos tels que celui des syndicats de la police demandant la libération  des policiers inculpés des meurtres de nos martyrs pendant les évènements de la dite révolution et profitant ainsi de la vague de soutien et de sympathie déferlant à leur égard pour innocenter  des criminels. 

Les différentes rumeurs émises sur le compte du défunt ne justifieront jamais la torture qu'il aurait subi. Rien sur cette terre ne pourrait  justifier le recours à la torture. 

Walid Denguir a été inhumé hier le dimanche 3 Novembre 2013. Son cortège funèbre fut accompagné de centaines de personnes . Paix à son âme et espérant que justice soit faite dans son affaire. 





Pour voir toutes les photos , cliquer ici .
Pour voir la vidéo de l'enterrement et des témoignages de la famille , cliquer ici







dimanche 3 novembre 2013

خواطر و بعض من جنازة المرحوم وليد الدنقير

يوم الجمعة الفارط بلغتني أصداء  خبر وفاة أحد الشبان بأحد  مراكز أحد الأحياء المتاخمة للعاصمة . و لم أستطع التأكّد من خبر الوفاة سوى يوم السبت بعد ان انتشرت صوره  أو دعوني أقول صور جثّته على الشبكة الاجتماعية " فايسبوك " 
جثّة  يمكن أن توصف بالمشوّهة و قد بدا عليها عبث أياد خبيثة و قلوب لا تعرف للرحمة معنى  و تعدّدت الروايات  و المواقف  بين مؤيّد  مساند  وشامت مجرّم . و انتشرت الصور المؤلمة و سرى الخبر كالنار في الهشيم وسعت بعض الصفحات الأمنية أو الصفحات المنسوبة الى جهات أمنية والمتخّصصة في تشويه الناس بمختلف أطيافهم و انتماءاتهم و في نشر الشائعات  الى تشويه المرحوم و نقل عديد الروايات المتضاربة و كانت أطرفها و هي من المضحكات المبكيات وفاة هذا الاخير بجرعة  زائدة من مادة " الزطلة"  و التي كانت بحوزته بغاية ترويجها . وحسب الرواية  فوليد دنقير ابتلع ما بحوزته من مخدرات  عندما ارتبك بعد أن لاحقه الامنيون فتوّفي من جرّاء ذلك  و لكن يبقى السؤال في حالة تصديق الرواية : لماذا تتعدّد الكدمات و اثار التعذيب على جسده ؟ و ماهو سببها؟ 

وقرّرت اليوم زيارة العائلة و حضور موكب الجنازة  .و كانت البداية من منزل المرحوم حيث تجمّع المئات من الناس شيبا و شبابا نساءا و رجالا. وصلت "الحومة" رفقة صديق لي ووالدته و كانت جميعة الازقّة تعجّ بالناس . و دخلنا المنزل بصعوبة واستقبلتنا الاعائلة برحابة صدر و فضفضت لي الامّ بما يخالج قلبها. كان الاسى باديا على وجوه الجميع و كانت الصرخات تتعالى بين الفينة و الاخرى … و صادف وصولنا موعد اخراج المرحوم من منزله . و كان المشهد مؤثّرا رجال  وتنهمر دموعهم و نساء تتعالى صرخاتهنّ  و سرنا في موكب جنازة مهيبة جنازة رفعت فيها صور المرحوم و قد طالته ايادي الوحوش و نكّلت بجسده و رفعت فيهل باقات الورود و السيوف على حدّ السواء … كان الجميع يتلون القرانو 
يترّحمون  على وليد

 و سار الجميع في الجنازة نساءا و رجالا  و كان الجميع يستوقفونني ليحدّثونني عن الامهم و ليطلبوا منّي ايصال  و أصواتهم و المساهمة في استرداد حقّ المرحوم وليد  و حدّثني الكثيرون على اخلاق وليد و على طيبته 





ورغم اختلاف الروايات و رغم حديث وزارة الداخلية على فتح تحقيق فانّ كلّ هذا يبقى غير كاف  و تتعدّد الاسئلة : 
فكيف سيكون مال التحقيق ؟ هل يمكن ان نثق في جديّة هذا التحقيق بعد ما لمسناه  من عدم جديّة في تحقيقات اخرى  تتعلّق باعتداءات امنية طالت مواطنين عزّل كما هو الشان لقضية حمزة بالحاج محمّد و الذي داسته سيارة شرطة عمدا ؟ 
مبدئيا اثار العنف موجودة على جسد وليد و لكنّنا سننتظر تقرير الطبيب الشرعي راجين من الله عزّ و جلّ ان لا يتمّ التلاعب به و في حالة ثبوت العنف فعلى الجميع ان يتحمّلوا مسؤولياتهم فمهما كانت فظاعة الجرم الذي ارتكبه وليد هذا اذا ارتكب  … جرما من اصله  فلا شيء يبرّر استعمال العنف الشديد و التعذيب الذين قد يكونا قد سلّطا عليه 
الى متى ستتواصل مثل هذه الممارسة الوحشية ؟ كيف يمكن الحديث عن مصالحة بين المواطن و الأمن في ظلّ هاته الاعتداءات ؟ 
 لقد التفّ الجميع حول المؤسسة الامنية بعد الهجمات الارهابية الاخيرة و التي خلّفت شهداء نرجو من الله  ان  يتغمّدهم برحمته  و ان يرزق اهلهم جميل الصبر و السلوان  و كان من المفروض ان يكون هذا حافزا معنويا و ماديا للامنيين و لن اعمّم و ساقول للامنيين المتسلّطين المستغلّين  لنفوذهم بطريقة غير شرعية  و الذين فاتهم ركب التغييرات الطفيفة التي عرفها واقعنا اليومي ليغيّروا من مارساتهم و ليراجعوا مواقفهم العدائية تجاه ابناء هذا الشعب الذي ساهم بقدر كبير في تحريرهم من اغلال العبودية  و لكن يبدو انّ النتيجة كانت عكسية فاعتقد هؤلاء انّ التفاف الناس و مساندتهم لهم  سيخوّل لهم التغوّل من جديد و الرجوع الى ممارسات خلناها قد ولّت منذ  رحيل الدكتاتور … 
 ووجب التاكيد  مرّة اخرى بانّ ما من جريمة مهما كانت خطورتها تخوّل للامنيين القيام بهاته الممارسات  و اللجوء الى  التعذيب  و العنف الشديد . 
و اخيرا ارجو ان تكشف الحقيقة و ان يحاسب كلّ متوّرط في هاته الجريمة النكراء. 
لمشاهدة صور الجنازة اصغط هنا 




Vidéo: Action #FreeJabeur à la foire internationale du livre de Tunis.



Action du comité de soutien de Jabeur El Majeri et Ghazi Beji à la foire internationale du livre de Tunis pendant la conférence de presse Cartooning for Peace / Dessins pour la Paix ‪#‎FreeJabeur‬, premier prisonnier d'opinion en Tunisie après le 14 Janvier 2013.


 Pour ceux qui ne connaissent pas l'histoire de Jabeur Majeri, cliquer ici, ici  et ici







jeudi 31 octobre 2013

“Those who dreamt of full equality say that they feel less free now than under the regime of Ben Ali”





Banner Icon ARAB SPRING Tunisians had many hopes to improve their country and to fulfill the goals of the revolution, the most important being freedom and dignity. But the rise of an Islamist party to power does not seem to facilitate the job, writes Lina Ben Mhenni.

To read the article click here

vendredi 18 octobre 2013

#FreeJabeurMajeri

"Jabeur Majeri", beaucoup de Tunisiens connaissent déjà ce nom.  D'autres ne l'ont jamais croisé . Pour certains c'est le premier prisonnier d'opinion en Tunisie. Pour d'autres c'est le diable en personne; un mécréant, un athée, un malade,  voire  une personne à liquider. 




Jabeur Majeri est un jeune tunisien de la Mahdia. Un jeune qui comme beaucoup de jeunes Tunisiens a cru  en l'accomplissement et le succès de  la révolution de la dignité. Libre penseur, il a exercé pacifiquement son droit à la Liberté d’expression.




Le résultat fut sa condamnation à 7 ans et demi de prison pour avoir publié et diffusé des écrits susceptibles de troubler l’ordre public, pour offense à autrui via les réseaux publics de communication et  pour outrage aux bonnes mœurs par le geste et la parole

 Cet été, le président Moncef Marzouki, le  dit militant des Droits de l'Homme,  a promis à sa famille de lui  accorder une grâce qu'il n'a jamais eue. 




De plus et à la surprise de toutes et de tous, Moncef Marzouki, le fameux "défenseur des droits de l'Homme", a déclaré le 25 Septembre 2013, devant le Council on Foreign Relations  américain:


« Je suis très choqué par l’affaire Jabeur MAJERI et par sa condamnation à sept ans de prison, mais, d’un autre côté, il faut tenir compte du fait que la société tunisienne est conservatrice et a ses traditions ».
Il a  par ailleurs  ajouté  que  relâcher Jabeur Majeri serait dangereux dans le contexte actuel des salafistes.

 Des propos choquants et injustifiables puisque d'une part nous savons tous que  la liberté d'opinion est une et indivisible. La liberté d'expression n 'est pas liée à  des conditions spatiales et temporelles.   Et j'en profite  pour rappeler à notre "défenseur des droits de l'Homme "  l'article 19 de la Déclaration Universelle des Droits de l'Homme puisque j'ai l'impression que son déménagement au Palais Présidentiel de Carthage lui a fait oublier certains de ses articles : 

Article 19
Tout individu a droit à la liberté d'opinion et d'expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d'expression que ce soit.
D'autre part, nous sommes tous conscients que nous ne pouvons pas emprisonner une personne pour la protéger d'un danger. Sinon tous les Tunisiens devraient être en prison vu les circonstances actuelles du pays  et l'état d'insécurité que nous vivons. 


Je crois qu'il est grand temps de libérer Jabeur Majeri qui a déjà perdu une année et huit mois de sa vie pour un crime qui ne devrait même pas exister . Il est grand temps pour que chacun d'entre nous  comprenne qu'il faut accepter la différence de l'autre et la respecte. Nous ne sommes pas obligés d'avoir la même vie, les mêmes idéologies , les mêmes convictions et croyances ... C'est la honte d'emprisonner une personne pour ses convictions et pour ses idées. 


Pour suivre l'affaire  Page Facebook : 

Pour la grâce présidentielle de Jabeur et Ghazi







vendredi 11 octobre 2013

ويني حريّة التعبير ؟


هذا أوّل نصّ أعددته لفقرة سيّبونا على قناة نسمة . قرأت منه أجزاء و اضطررت الى حذف أجزاء أخرى نظرا لضيق الوقت  المخصّص لي . أعيد نشره نظرا لما نعيشه اليوم من اعتداءات على حرية التعبير :


في المدّة لخرة لاحظنا ارتفاع عدد المحاكمات اللي تستهدف
 الشباب اي نعم الشباب اللي ما خلّينا ماقلنا في شكرو و تمجيدو بعد ما هرب بن علي : ثورة الشباب , الشباب عمل الثورة , الشباب هو
الحل ّ و هاتلك من هاك الاّوي .و ما نجا حتّى حد مالمحاكمات و الايقافات التعسفية .


لا منعو لا الصحافيين و لا المدونين كيما حكيم الغانمي اللي باش يُمثل قدّام القضاء العسكري على خلفية كتابة مقال انتقد فيه اداء المدير متاع المستشفى العسكري في قابس و الخمسة مدونين متاع قصور الساف اللي حبّو يعبّرو على رايهم فيما يتعلّق بالنيابة الخصوصية متاعهم ياخي يلقاو رواحهم متّهمين بالتعرّض إلى حريّة الشغل بإستعمال التهديد، وهضم جانب موظف عمومي بالقول والتّهديد حال مباشرتو لوظيفتو
،

ولا المغنّين متاع الراب كيما كلاي وولد الكانز و ماهر الشابي شهر (م سي م) اللي هبّطوهم من فوق الركح للمركز كيما يقولو 
مالطبق لبيت النار و غيرهم برشة .



و لا موسيقيين كيما اسكندر العبيدي و سليم عبيدة و يحي الدريدي .

و لا فناني الغرافيتي كيما صار مع مجموعة زواولة .ولا الممثلين و المسرحيين كيما مجموعة فنّي رغما عنّي . و المخرجين و السينمائيين كيما نجيب العبيدي و نصر
الدين السهيلي و عبد الله يحيى و بالطبيعة قيّد على الزطلة و السكر و الفساد و الزنا .


.
و سا عة ساعةنخطفو كميرامان لا عملت لا يدّو و لا ساقو من دارو وجوه الصباح و يلقى روحو في نهار و ليلة يتحاكم خاطرو كان يأدّي في واجبو المهني و لّا زادة مهندس صوت كيما يحيى الدريدي . و ما فيها باس كان نعملو وحدة انتاج تلفزي و سينمائي و علاش لا فرقة 
موسيقية في حبس المرناقية .




و كان ما لقينا حدّ باش ندكّوه في الحبس اضعف الايمان نهزّو بنيّة صغيرة عمرها 17 سنة كيما ياسمين المباركي و نوقّفوها قدّام قاضي التحقيق بطبليتها
على خاطر كعبة عظم. و نتهموها بالمؤامرة الواقعة للتعدّي على موظّف عمومي مع القيام بعمل استعدادي



  • و نجّمو زادة نتفكّرو مظاهرة عندها ستة اشهرة و نبربشو التصاور متاع الناس اللي شاركت فيها و نثبتو مليح نلقاوش سبّة نحاكمو بيها وليد و لا بنية ديما ما عاجبهم شي و ما دين وجوهم في المظاهرات كيما مروى المعلاوي الطالبة اللي عمرها 20سنة و اللي وقفت امام القضاء نهار الجمعة اللي فات و باش يتمّ التصريح بالحكم في قضيتها نهار 9 اكتوبر2013 . للتذكير مروى كانت شاركت في مظاهرة قدام وزارة حريم السلطان في شهر مارس و نتصوّر الكلّ تتفكّرو موقف الوزيرة من اغتصاب الطفلة الصغيرة



اليوم الشباب اللي خرج للشارع و شارك في الثورة , الشباب اللي وقف في الصفوف الامامية للمظاهرات و عرّا صدرو للكرتوش و كلا ما كلا الطبل نهار العيد من ضرب الماتراك , الشباب اللي وقف في الحوم نهار 15 و 16 و 17 جانفي 2011 باش يدافع على الحوم متاعو و يحمي عايلتو و عايلة جيرانو يحاكمو فيه . و نبداو من تونس وين عنّا صابر المرايحي و فتحي الجلا يلي المتهمين بالمشاركة فيما يسمّى باحداث الثورة و نتعدّاو لتالة وين تمّ التحقيق مع جريح الثورة كمال العيدودي اللي اتهموه بحرقان مركز الامن في تالة نهار 7 جانفي 2011



و ما ننساوش زادة عشرة شبان من جزيرة الاحلام جربة لمّوا جملة 100 سنة حبس في الحكم الابتدائي على خلفية المشاركة في احداث الثورة و هوما كريم قريّع و امير ثابت و اسماعيل الشهباني و نزار الملاح ووسام و اشرف النفوسي و
يامن المعلول و هيثم و فؤاد
القمري و سمير المليان

و 3منهم باش يعاودو يمثلو امام القضاء نهار 3 اكتوبر 2013 بعد ما عملوا اعتراض على الحكم
امّا القوّة وين ؟ واحد مالمتهمين وهو نزار الملاح انتقل الى جوار ربه
من عام 79 ندعيولو بالرحمة هو و القضاء المستقلّ



و نفس الوضعية عاشوها بشير بن منصور و عشرة شبان اخرين من منزل شاكر و اللي تحكمو ب 4 اشهرة في الحبس خاطر احداث صارت ايامات الثورة قال شنوة قاموا بثلب مواطن تجمّعي ...



اليوم في تونس تنجّم تلقى روحك تتحاكم خاطرك تسمع في غناية كيما صار مع محمد حافظ انور اللي عمرو 22 سنة و جا من سويسرا باش يصيّف في تونس ياخي تراصاتلو مصيّف في دار خالتو و بعد مديدة خلاعة عند الجماعة حكمو عليه ب 3 اشهر حبس سرسي


وكانك كنت ناشط طلاّبي من وقت بن علي تنجّم تلقى روحك تتحاكم في قضايا تلّفقت من وقت الدكتاتور كيما صار مع عصام السلامي اللي بعد ما مرمدوه خذا عدم سماع الدعوى




و اذا قرّرت باش تحتجّ على قدوم المؤقّت لبلادك في ذكرى الثورة اللي ما ربحت منها شي كان مزيد مالتهميش و البطالة و اللي هو موقف عادي في ايّ بلاد ديمقراطية و لاّ تعيش في انتقال ديمقراطي حضّر روحك باش يتفكّروك بعد عوّيم و لاّ زوز باش يحقّقو معاك في العوينة كيما صار مع مجموعة من شبان سيدي بوزيد اللي برجهم بالتمرميد

فمّة شابات و شبان تخطفو من ديارهم و لاّ مالشارع كيما صار مع وسام قمارة و اللي تخطفت من اعتصام باردو اللي تحاكمت تحت حسّ مسّ بعد ما لفقولها مجموعة مالتهم اما من الطاف الله انّو له القضاء كان مستقلّ و خذا ت عدم سماع الدعوى اما بعد شنوة بعد توقيفة في بوشوشة و ما ادراك و ما بوشوشة و ماغير ما نحكيلكم عالتمرميد و التهديد و الوعيد


و خلّي عاد كان تمّن اللي صارت ثورة و تعبّر على معتقداتك على الفايسبوك وقتها تنجّم تضرب 7 سنين و نص حبس كيما صار مع جابر الماجري ولاّ تراسيلك هارب مالحدود الجزائرية و لاّ الليبية و كان سلّكتها تاخو لجوء سياسي في دولة اجنبية و يخرجلك المؤقّت الحقوقي جدّا جدّا قدّام العالم الكلّ و يقول اللي هو حابسك باش يحميك و
انت حلّل و ناقش وحدك . ;
انا بصراحة بعد التهديدات بالتصفية ولّيت خايفة على شقيقي فوزي و على رويحتي هو يرميوه في في المرناقية و انا
يوّفرولي حماية في حبس منّوبة... مادام على حساب المؤقّت الحلّ لحماية المواطنين المهددين هو توفير اقامة سجنية امّا قلّي ستنّى شعملنا في الاف البوليسية  اللي وخيّانا الارهابيين يراو فيهم 
طواغيت ؟




فمّة ناس تظلمو و سمعنا بيهم و فمة ناس تخطفوا و تضربوا و تحبسوا و ما سمع بيهم حدّ و غايتنا اليوم باش نحاولو نعاونو كلّ انسان يلقى روحو يتحاكم خاطر فكرة ولاّ كلمة كلّ انسان حلم و مازال يحلم بالخير للبلاد و للعباد


اليوم حكيت و سميت برشة شباب تظلموا في عهد الحكومة الثورية و الشرعية .
امّا القايمة مازالت طويلة و نعمّلو عليكم باش تراسلونا باش نجّمو نتطّرقو للمظالم اللي يعيشها شباب الثورة في كلّ شبر من ارض تونس



الواضح انّو اللي صاير هي حملة ممنهجة تستهدف الشباب الناشط و المبدع. الشباب اللي رفض باش يرمي المنديل وقاعد يقاوم بكلامو بغناه بفنّو بالسينما بالمسرح بالفوشة و حكة الدهن بالستيلو و بالورقة باش اهداف الثورة تتحقّق . الشباب هذا مازال يحلم و مازال يخرج للشارع باش يقول لا لدكتاتورية جديدة لا للقمع لا للظلم لا للتهميش لا للمحاباة لا للتدخّل في الحريات الشخصية متاع كل مواطن تونسي . الشباب هذا فمة ناس تحبّ تسكّتو عن طريق التخويف و الترهيب و التضييق و المحاكمات و بالرغم من هذا الكلّ , الشباب اللي ياما تذمّ و قالوا عليه شباب السراول الطايحة و البلالط في الخشم و شباب الياغر ت و الكرواسون مازال يقاوم و مازال يبدع