Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du 2013

فتحلمين ...

و يخالونني أخشى ما يقولون و ما يردّدون أو من المتستّرين عمّا يفعلون … كتب الدوعاجي عن جولته بين حانات المتوّسط …و أكتب عن جولة صغيرة ليلية ها هنا  و بين شوارع العاصمة و مقاهيها و حاناتها …
عاركم بين فخذي نسائكم …عاركم ارتبط بقطعة قماش قصرت أو طالت … و العار بالنسبة لي في جهلكم … في ابتعادكم عن القراءة و الفنّ و الثقافة و التفكير … العار في صمتنا عمّا نعيش من استغلال و ظلم و استبداد و تخلّف … عارنا في صمتنا امام بلاد اغتصبت من الوراء و الامام … من قبل المتسترين بالدين المتاجرين بالقيم و البلاد و العباد 

حانة الجماييكا أو " الديزيام " حيث تخال انّك ملك البلاد و حاكمها … تركبين المصعد القديم المتهالك و تطول الدقائق الفاصلة بين ركوبك اياه و تحرّرك منه في الطابق العاشر لتجدي نفسك أمام الحبيبة … تونس أو قلب تونس … و شريانها الرئيسي ذلك الشارع الذي أهوى و أحبّ … و يقابلك المسرح البلدي منذ الوهلة الاولى … و تشدّك هندسته الفرنسية الايطالية و يجلبك بياضه … نعم المسرح ذلك الرمز الذي كادت يد الجهل ان تغيّبه في فترة ما من الفترات القاتمة في تاريخ هذه البلاد لولا تحرّك نساء البلاد و رجالها …

تونسية و اللّي عندو ريح يذرّي عشرة ...

كلمتين كتبتهم الصباح في شكل "ستاتو " فايسبوك تفاعلو معاهم برشة ناس منهم بنات وولاد حومتي وفكّروني ببرشة :تفاصيل يمكن نسيتها ياخي حبيت نزيد نطوّرو ونخرّج منّو نص أطول  شوية " 

لا مانيش بنت باريس ولا نيويورك ما قريتش في السوربون و لا في هارفارد  . . انا بنت الزهراء :مدينة صغيرة نقوموا فيها الصباح على تبطيب البحارة على فلايكهم و تزمير التران وهو متعدّي .  و نسهر على بومزويد الزبراطة الراكشين بين التينيس و الصقالة 
تولدت في دويرة صغيرة باردة خاطرها قديمة و كي تصبّ المطر يقطر السقف و نحطوا اسطلة باش ما تعومش الدار السقف  قرمود … و الحيوط خايخة .  اما دارنا دافية بالحب و الحنان و القناعة و المبادئ … غرسوهم فينا بو و ام ضحّاو بكلّ شي  باش كبّروني …
دارنا كانت صغيرة في الحجم اما كبيرة خاطرها كانت محلولة للناس الكلّ و عشا ليلة كان لزم نقسموه على عشرين المهم ما يقصدنا حد و يبات في الشارع ولاّ يبات جيعان …
في الصيف نقوموا مالصباح و "مايواتنا "و البحر ...كنّا نتلمّوا بنات وولاد منها تبحيرة و منها طريّح "بيتش" و ساعة  ساعة ترصّي في تكويرة . 
في الليل يا يلمونا l…

Siliana : One year after , the situation is the same !

One year ago, the city of Siliana witnessed clashes between the inhabitants and the security forces. It was over unemployment. Indeed, more than 200 people were injured and dozens lost their eyesight in the clashes. Security forces used teargas and rubber bullets to disperse protesters, with reports of people also treated for gunshot wounds. The demonstrators were calling for the departure of the authorities that, according to them, failed in the fulfilment of the objectives of the revolution.The Ministry of Interior called for an independent investigation to determine the responsibilities in the violence events . But …Nothing !!!!
This year, a symbolic event has been organized to remind Tunisians of the pains of the residents of Siliana. Indeed, many of the young people, injured in their eyes due to the use of buckshot did not get the appropriate treatment until now. Many of them lost both eyes and have been prevented from resuming their studies or work.




After an informal meeting be…

لينا و البوليس مقال في ضدّ السلطة بتاريخ 16 نوفمبر 2013

بعد اغتيال العديد من الامنيين من قبل من يسمّون بالارهابيين التفّ ابناء الشعب حولهم و أنا منهم . فتعدّدت حركات المؤازرة و المساندةو نظمّت فعاليات عديدة زرنا فيها الامنيين و غمرناهم خلالها بالورود واغرقناهم بعبارات المؤازرة و المساندة و الشكر و التمجيد. و لاكون صريحة فلقد شاركت في مثل هذه المبادرات عن اقتناع كما شرحت هذا الموقف مرّات عدّة : فانا واعية كلّ الوعي انّ علاقة المصالحة بين الامن و المواطن لا يمكن ان تتمّ ما لم نمرّ بمرحلة المحاسبة و ما لم نسع الى تضميد جروح الماضي البعيد القريب فالحديث عن امن جمهوري رائع بصفة عامّة و الحلم بذلك اروع و اروع و الحديث عنه سهل و مطمئن خاصّة ايام الازمات و اثناء انتشار اخبار الهجمات الارهابية و ؟المخططات التفجيرية و نية الاغتيالات
و لكن كما قلت ليس من السهل نسيان الجروح و الالام ليس من السهل طيّ صفحة الماضي و نسيانها و كانّ شيئا لم يكن و لسنا بالغباء الذي يجعلنا نغمض اعينناامام تجاوزات عشناها امس و البارحة و الامثلة عديدة منها احداث 9 افريل 2012 و احداث الرش بسليانة و احداث العمران و كلّها احداث وقعت بعد ان تشدّقنا جميعا بحكاية الامن الجمهوري بسياس…

هل كان حبّا ؟

تختار البعد طواعية  رغم الوجع و الالم  و السقم  و الاعتلال   تختار البعد حفاظا على  بعض من ماء الوجه  تختار البعد طواعية رغم السهاد و الارق هل يحبّك من يسعى الى تغيير شخصيتك  و تطويعها حسب رغباته؟  هل يحبّك من لا يثق في صدق حبّك و يشكّك في صدق مشاعرك؟  هل يحبّك من يتوّهم خيانة في كلّ حركة من حركاتك ؟  هل يحبّك من لا  يرى المستقبل معك ؟  هل يحبّك من لا يراك  متساويا معه؟ 


Walid Danguir une mort et deux versions. La torture serait elle toujours pratiquée en Tunisie ?

« Tout individu a droit à la vie, à la liberté et à la sûreté de sa personne. »
« Nul ne sera soumis à la torture, ni à des peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants. »
La déclaration universelle des droits de l’homme, articles 3 et 5

 Le terme "torture" désigne tout acte par lequel une douleur ou des souffrances aiguës, physiques ou mentales, sont intentionnellement infligées à une personne aux fins notamment d'obtenir d'elle ou d'une tierce personne des renseignements ou des aveux, de la punir d'un acte qu'elle ou une tierce personne a commis ou est soupçonnée d'avoir commis, de l'intimider ou de faire pression sur elle ou d'intimider ou de faire pression sur une tierce personne, ou pour tout autre motif fondé sur une forme de discrimination quelle qu'elle soit, lorsqu'une telle douleur ou de telles souffrances sont infligées par un agent de la fonction publique ou toute autre personne agissant à titre officiel ou à son inst…

خواطر و بعض من جنازة المرحوم وليد الدنقير

يوم الجمعة الفارط بلغتني أصداء  خبر وفاة أحد الشبان بأحد  مراكز أحد الأحياء المتاخمة للعاصمة . و لم أستطع التأكّد من خبر الوفاة سوى يوم السبت بعد ان انتشرت صوره  أو دعوني أقول صور جثّته على الشبكة الاجتماعية " فايسبوك "  جثّة  يمكن أن توصف بالمشوّهة و قد بدا عليها عبث أياد خبيثة و قلوب لا تعرف للرحمة معنى  و تعدّدت الروايات  و المواقف  بين مؤيّد  مساند  وشامت مجرّم . و انتشرت الصور المؤلمة و سرى الخبر كالنار في الهشيم وسعت بعض الصفحات الأمنية أو الصفحات المنسوبة الى جهات أمنية والمتخّصصة في تشويه الناس بمختلف أطيافهم و انتماءاتهم و في نشر الشائعات  الى تشويه المرحوم و نقل عديد الروايات المتضاربة و كانت أطرفها و هي من المضحكات المبكيات وفاة هذا الاخير بجرعة  زائدة من مادة " الزطلة"  و التي كانت بحوزته بغاية ترويجها . وحسب الرواية  فوليد دنقير ابتلع ما بحوزته من مخدرات  عندما ارتبك بعد أن لاحقه الامنيون فتوّفي من جرّاء ذلك  و لكن يبقى السؤال في حالة تصديق الرواية : لماذا تتعدّد الكدمات و اثار التعذيب على جسده ؟ و ماهو سببها؟ 
وقرّرت اليوم زيارة العائلة و حضور موكب الجن…

Vidéo: Action #FreeJabeur à la foire internationale du livre de Tunis.

Action du comité de soutien de Jabeur El Majeri et Ghazi Beji à la foire internationale du livre de Tunis pendant la conférence de presse Cartooning for Peace / Dessins pour la Paix ‪#‎FreeJabeur‬, premier prisonnier d'opinion en Tunisie après le 14 Janvier 2013.


 Pour ceux qui ne connaissent pas l'histoire de Jabeur Majeri, cliquer ici, ici  et ici







“Those who dreamt of full equality say that they feel less free now than under the regime of Ben Ali”

ARAB SPRING Tunisians had many hopes to improve their country and to fulfill the goals of the revolution, the most important being freedom and dignity. But the rise of an Islamist party to power does not seem to facilitate the job, writes Lina Ben Mhenni.
To read the article click here

#FreeJabeurMajeri

"Jabeur Majeri", beaucoup de Tunisiens connaissent déjà ce nom.  D'autres ne l'ont jamais croisé . Pour certains c'est le premier prisonnier d'opinion en Tunisie. Pour d'autres c'est le diable en personne; un mécréant, un athée, un malade,  voire  une personne à liquider. 



Jabeur Majeri est un jeune tunisien de la Mahdia. Un jeune qui comme beaucoup de jeunes Tunisiens a cru  en l'accomplissement et le succès de  la révolution de la dignité. Libre penseur, il a exercé pacifiquement son droit à la Liberté d’expression.




Le résultat fut sa condamnation à 7 ans et demi de prison pour avoir publié et diffusé des écrits susceptibles de troubler l’ordre public, pour offense à autrui via les réseaux publics de communication et  pour outrage aux bonnes mœurs par le geste et la parole. 

 Cet été, le président Moncef Marzouki, le  dit militant des Droits de l'Homme,  a promis à sa famille de lui  accorder une grâce qu'il n'a jamais eue. 




De plus et à…

ويني حريّة التعبير ؟

هذا أوّل نصّ أعددته لفقرة سيّبونا على قناة نسمة . قرأت منه أجزاء و اضطررت الى حذف أجزاء أخرى نظرا لضيق الوقت  المخصّص لي . أعيد نشره نظرا لما نعيشه اليوم من اعتداءات على حرية التعبير :

في المدّة لخرة لاحظنا ارتفاع عدد المحاكمات اللي تستهدف  الشباب اي نعم الشباب اللي ما خلّينا ماقلنا في شكرو و تمجيدو بعد ما هرب بن علي : ثورة الشباب , الشباب عمل الثورة , الشباب هو الحل ّ و هاتلك من هاك الاّوي .و ما نجا حتّى حد مالمحاكمات و الايقافات التعسفية .

لا منعو لا الصحافيين و لا المدونين كيما حكيم الغانمي اللي باش يُمثل قدّام القضاء العسكري على خلفية كتابة مقال انتقد فيه اداء المدير متاع المستشفى العسكري في قابس و الخمسة مدونين متاع قصور الساف اللي حبّو يعبّرو على رايهم فيما يتعلّق بالنيابة الخصوصية متاعهم ياخي يلقاو رواحهم متّهمين بالتعرّض إلى حريّة الشغل بإستعمال التهديد، وهضم جانب موظف عمومي بالقول والتّهديد حال مباشرتو لوظيفتو ”،
ولا المغنّين متاع الراب كيما كلاي وولد الكانز و ماهر الشابي شهر (م سي م) اللي هبّطوهم من فوق الركح للمركز كيما يقولو  مالطبق لبيت النار و غيرهم برشة…