Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du décembre, 2018

Tunis: Demonstration against racism

Following the murder of Coulibaly Falicou, the President of the Association of Ivorians in Tunisia, hundreds of  Sub-Saharan nationals took to Tunis  streets to demonstrate against racism . 





Indeed, the late Mr Falicou died after an attack with knives. The local authorities said that it was a robbery. But the Sub-Saharan  nationals living in Tunisia insist on the fact that it  was another  racist crime. 

Despite the fact that Tunisia 's Parliament has adopted an anti-racism  law which criminalizes racist speech , incitement to hatred and discrimination last October, news about racist  incidents and crimes multiplied on social media. Non-governmental organisations frequently report attacks  on people singled out for the color of their skin. 
The law stipulates that : "any distinction, exclusion, restriction or preference based  on race, color (or) ancestry" is prohibited , as any other form of discrimination that leads to "disturbances, or obstruction or privation&q…

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل , سكن هذا البيت الشعري ذهني طوال الحفل الذي أحيته فرقة برج الرومي الموسيقية في مدينة الثقافة . حفل امتزجت فيه دموع الفرح بدموع الشوق و الوجع . حفل جعل المودعين في السجن يلتقون بعائلاتهم ولو لسويعات . 
أبدع هؤلاء و أثبتوا أنّ الوجع و الألم يولّد الابداع .و انتقلوا بين سجلاّت موسيقية مختلفة أغاني وطنية و أغاني من التراث التونسي و كان لنا أيضا نصيب من الزندالي أو الأغاني السجنية و هو أحد فروع موسيقى المزود الشعبية في تونس. نعم استمتعنا بأغنيتين من تأليف و تلحين أحد النزلاء وأداء مودع آخر لم يستطع إخفاء دموعه و كتمانها أمام حضور أمّه التي كانت تشجّعه وسط الحضور . احتفت الأغنية بالأمّ و بصبرها أمام مصاب ابنها الذي أغلق عليه باب الزنزانة ووصفت الثانية خيانة الحبيبة و تخلّيها عن الحبيب بعد نطق القاضي بالحكم ضدّه . أغان ولدت من رحم الوجع و الشوق و المعاناة و حتى الاحساس بالضيم الناتج عن تخلّي الأحياء و الأصدقاء عند بداية المحنة .
كان هؤلاء على درجة من الحرفية فقد سبق أن واكبت العديد من حفلاتهم داخل السجن و قد بدا التطوّر واضحا و جليّا فقد كان حضورهم الركحي متميّزا …

خواطر في المساواة في الميراث

تكتب بعضهنّ كتبرير لرفضهنّ للمساواة في الميراث : أتمنّى لو كان لي أخ فأمنحه كلّ شيء أو أيضا : حياة والدي أفضل من كلّ ما يمكن أن أرثه . ولدت في عائلة تؤمن بالمساواة و فقد كنت و لازلت أعامل كإنسان و كبش لم أشعر يوما بالفرق بين الذكر و الأنثى رسوى حين خرجت الى الشارع و ذهبت الى المدرسة و هناك و مع الاحتكاك مع بقية الأطفال بدأت أستشعر الفوارق التي وضعها المجتمع . و حاولت التأقلم مع المعطيات الجديدة التي كنت أواجهها . و لكن بقيت على إيماني بأنّنا دميعنا بشر متساوون في الحقوق و الواجبات على اختلافاتنا .  عشت لمدة 12 عاما كابنة و حيدة لعائلتي قبل أن ينير حياتي أخ أحبّه حبّا كبيرا وعاملنا والدي بنفس الحبّ و بدون تفرقة و في العديد من المرّات و قبل أن تطرح قضية المساواة للنقاش كان يحاول نقاش مسألة المساواة في الميراث معي و يصرّ على أنّه سيترك كلّ شيء لنا بالتساوي . و كنّا بصوت واحد نرفض النقاش في الموضوع و نقول : يكفي وجودك معنا لا نريد نقاش هذا الموضوع .  و طبعا لا يعنيني ما سأرثه و ما يمكن أن أحصل عليه فقد سعيت طوال حياتي الى كسب ما أملك بمجهودي الخاص و بالعمل و لكنّني مع المساواة في الميراث…