Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du novembre, 2014

اليوم العالمي لمناهضة كل اشكال العنف ضد المراة

عاد الى المنزل مرغيا  مزبدا ... و قد بدت على وجهه علامات التعب و الانهاك قد تكون مشاكل اليوم هي التي خلّفتها عليه .أعدّت طعامه و حاولت العناية به و التخفيف من توهان فكره في مشاكل لا تعلم عنها سوى الشيء القليل و لكنّها تدرك بحدسها أنّها من النوع المنهك الثقيل ...   بعد سويعة أمام شاشة التلفاز  طغى عليها الصمت و غاب فيها الحوار انصرفا الى سريرهما للنّوم  .  . تمدّد  و جلست الى جانبه تطالع  احد كتبها التي لا يمكنها التخلّي عن رفقتها في أيذ محطة من محطات حياتها و ماراعها الاّ مبادرته اياها بالشتم و بتوّجهه اليها بعبارات تخترق صدرها كالسهام  لتستقرّ في قلبها ممزّقة اياه الى الاف الشظايا  بل الملايين منها  لم تفهم سبب هذا التهجّم المفاجئ و حاولت ان تهدّئ من روعه و ان تخفّف غضبه و لكن كلّ محاولتها لم تجد نفعا ...بدأ يكيل لها الشتائم و الاتهامات و يحمّلها مسؤولية ما يعيشه و ما لها دخل في كلّ ذلك فهي تجهل الشيء الكثير عمّا يمرّبه رغم تعدّد محاولاتها اليائسة لمعرفة ذلك من اجل التخفيف عنه و الوقوف بجانبه في محنته ... و تواصل الاعتداء اللّفظي  ليتطوّر الى اعتداء مادّي ... فكانت الصفعة الاولى الت…
Justice rendue dans l'affaire du viol de Miriam Ben Mohammed  par des policiers : 15 ans de prison pour deux agents et 2 ans de prison pour le troisième agent .

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟

و اذا المغتصبة سئلت بأيّ ذنب جرّمت؟ 


هذه جملة بقيت تتردّد في ذهني كلّما شاركت في وقفة احتجاجية لمساندة المرأة التي عرفها الجميع باسم مريم بن محمّد أوكلّما منعتني ظروف معيّنة من التحوّل امام المحكمة لمساندتها و مريم هي تلك المرأة التي تعرّضت في أواخر صائفة من صائفات السنوات الأربع الجافة العجفاء القاحلة التي عرفها تاريخ بلادنا بعد أن مرّ ما اصطلح الغربيون على تسميته بالربيع العربي بوطننا فزاد من عدد علله و مصائبه و كوارثه .
ليس ما اقول شوقا لما كان قبل رحيل دكتاتور أحمّله اليوم كما حمّلته سابقاالاضرار بمصير شعب نجح في تدمير تاريخه و في تحطيم مشروعه الثقافيّ و التعليميّ من خلال سياسات انتهجها قصدا و كانت الغاية منها السيطرة نهائيا على هذا الشعب ضمان كرسيّ الحكم الى الابد.
و لكن ليس هذا موضوعي هنا دعوني أعود الى الجملة التي قد يعتبرها البعض تحريفا للقران أو اعتداءا على الدين و كفرا و الحادا و القائمة تطول... اذا هذه الجملة ما فتئت تسكن ذهني و تتردّد على طرف لساني كلّما بدأت حلقة جديدة من مسرحية و مسلسل محاكمة فتاة تجرّأ رجال شرطة على انتهاك حرمة جسدها و اغتصابها منذ أكثر من …

خواطر صباحية لبنية تونسية

و ترتوي الأرض من غيث نافع و تعبق من الأرض رائحة دماء الشهداء مذكّرة اياّنا بواجب تناسيناه و أشحنا عنه بوجوهنا و ألهتنا عنه مشاغل الحياة ... تعبق الرائحة فتزكم أنوف بعض من خانهم الضمير و ترشق قلوب اخرين بسهام الذنب و يعتقد اخرون أنّها بمرور الايام و بفضل نعمة النسيان زائلة و لكن هيهات رائحة دماء الشهداء ستظلّ عابقة و بجبننا و خضوعنا و هواننا ستظلّ صادحة .



J’aime

كالعادة أثار سقوط شهداء من الجيش على يد ارهابيين زوبعة في فنجان. ليكون الصمت سيّد الموقف من جديد و لتتواصل الحياة بصفة عادية و كأنّ شيئا لم يكن . كالعادة بكينا برهة من الزمن و أعلنّا الحداد وواصلنا الركض وراء لقمة عيش فقدت طعمها منذ وقت ليس بالقصير أو الهيّن ؟ كالعادة خرج علينا الساسة و المتسابقين وراء الكراسي متحدّثين عن مقاومة الارهاب و ارساء الأمن للوهلة الاولى ثمّ مضوا يوظّفون مواضيع أخرى في حملاتهم الانتخابية . كالعادة تسابقت وسائل الاعلام الى منازل عائلات الشهداء ليتلو ذلك سكوت خانق . تعوّدنا هاته المشاهد حتى صرنا لا نكلّف أنفسنا عناء تنظيم مظاهرة ضدّ الارهاب . و صار خبر استشهاد جنود لا يحرّك سوى القليل . و نسينا و تناسين…

Elections législatives:Le coeur n'y était pas. La raison non plus.

Le coeur n'y était pas. La raison non plus. Ni l'attrait d'une première fois. Pourtant je me suis vue faisant des efforts sur moi_même et pour convaincre mes amis italiens pour réduire ma participation au TEDx de Lecce à sa plus simple expression et rentrant hâtivement chez moi afin de pouvoir voter. Comment puis-je expliquer cela? Par la recherche du semblant de sécurité qu'offre le troupeau?Ou par la volonté d'esquiver les attaques et médisances de mes détracteurs?Ou par cette lassitude due à la fatigue et à la maladie qui me fait prendre de plus en plus souvent des positions que je fais vite de regretter? Quelle que soit la réponse le fait est que j'ai pratiquement accouru pour arriver à temps au bureau de vote . Et c'est là, dans une salle de classe de cette école primaire qui m'a vue ,enfant, venir chercher le prix régional qui m'a été accordé pour mes résultats de sixième alors que les festivités étaient déjà closes juste parce que ma directr…