Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du février, 2015

داعش تحتلّ روما ؟

الفكرة وراء كتابة هذه التدوينة هو سؤال ألقته عليّ صحفية ايطالية في حوار أجرته معي مؤخرا فقد أرادت ان تعرف هل أنّني أعتقد أنّ الدواعش الذين هددوا باحتلال أو غزو روما يمكن أن يصلوا هناك عبر نفس القوارب التي تحمل الى سواحل  ايطاليا المئات من المهاجرين غير الشرعيين  يوميا  للامانة صدمت كثيرا عند قراءة السؤال و لم اعرف ايّ موقف اتّخذ حياله هل عليّ اجيب بجدية ام ان اغرق اجابتي في بحر من السخرية و التهكّم 


كتبت في الموضوع من قبل و خضت فيه مرات و مرات و كما قلت سابقا لن ادّعي في العلم معرفة و لن أنسب لنفسي صفة الخبيرة في ايّ شان من الشؤون و لكنني كانسانة مطلعة و لو قليلا على الشان العام اعتبر انّ مسالة انتشار الفكر الداعشي في العالم صارت جلية المعالم للجميع  اضحكتني صورة الدواعش التي تخيلتها الصحفية في ذهنها قوارب تحمل دواعش شاهرين اسلحتهم على الجنود الايطاليين الذين يرابطون على الاسلحة ... مع انّ الامر ممكن  و لكن ساقول مرة اخرى انّ داعش انتشرت و امتدت  عروقها في كلّ العالم و الدواعش ليس في حاجة الى قوارب و لا طائرات لضرب مكان ما ... تكفيهم بعض العقول  و النفوس الهشة ... يكفيهم انتشار الياس…

رحلت انتصار

تستيقظ صباحا باحثة عن بصيص أمل , عن بعض من نور تتشبّث به لعلّها تخرج من حالة اليأس و القنوط التي صارت  تلازمها جرّاء الوضع المحلّي و الاقليمي و العالمي الذي غدا مقرفا و مقززا و عفنا حد الغثيان.زد على ذلك المشاكل  الشخصية  "القلبوعاطفية "و المهنية و الأمنية منها... مشاهد تقضّ المضاجع تأتي خاصة من العالم العربي و من كافة  الأصقاع : حرق , رمي بالرصاص , قطع رقاب , اغتصابات , جلد , اقامة حدود , استعباد و استرقاق
صرنا نستيقظ صباحا  و اقصى امالنا  الاّ نرى شلالات دم و شواء لحم بني ادم  و جحيم الرمي بالرصاص و الرجم بالحجر تصور باخراج هليودي و بتقنيات عالية . صرنا نبحث عن الفرح في نتيجة مقابلة كرة قدم أو في مسابقة للعدائين  صرنا نمنّي أنفسنا ب24 ساعة دون سقوط شهداء من الأمنيين أو العسكريين أو دون أخبار خلايا ارهابية نائمة في قمة جبل أو على مشارف مدينة أو في شقة مفروشة في أحد الأحياء السكنية أو المدن السياحية .. استيقظت هذا الصباح و كلها رغبة في التشبث ببصيص أمل و في نشر الفرح و الحيوية في من يتابعها من الاصدقاء ن بها الافتراضيين لكن هيهات فأخبار الموت و الاغتيال أبت الاّ ان تحرمها ل…

يسقط يسقط حكم العسكر

كان أوّل لقاء لي بعلاء و منال سنة 2009 عرفتهما حبيبين مقبلين على الحياة بنهم , حالمين بالحرية و الكرامة للشعب المصري و لشعوب العالم ... رايتهما يرقصان في انسجام و يتحابان بلا قيد أو شرط ... اليوم علاء يتلقى عقوبة ب 5 سنوات سجن ... اليوم يحاول حكم العسكر سرقة الحب منهما و لكن القضبان لن تنجح لا في اسكاتهما و لا في الحد من عزيمتهما ... كل المساندة لعلاء و منال و كل سجناء الراي في مصر ... يسقط يسقط حكم العسكر .

هل داعش على المشارف ؟

كل من يتتبّع المشهد الإعلامي التونسي و شبكات التواصل الاجتماعي  خلال الفترة الاخيرة يلاحظ ان لا حديث سوى على داعش و الاٍرهاب و عن تخوّفات من وصول داعش الى وطننا عن طريق ليبيا . ففي كلّ مرّة يقطع فيها عنق في سوريا او العراق او ليبيا ترتعد الفرائص هنا. اطلق الرصاص على شارلي فاشتدّ الرعب ؟احرق الكساسبة حيّا فسال الحبر في صحفنا و خرج إلينا من ينسبون لأنفسهم صفة خبراء في الاٍرهاب و لا نعرف متى حصلوا على شهادة الخبرة هذه على المنابر  ينظرون و
يحلّلون و ويرغون و  يزبدون و ينذرون بقرب داعش من الحدود  فهل صحيح ان داعش على المشارف ؟

ان المتأمّل  بتروّ في خطاب الأغلبية العظمى من التونسيين سيفهم انّ داعش منا و إلينا و فينا و ان ّالارضيّة الداعشية فينا .فداعش  ليست تنظيما ارهابيا فحسب بل هي  فكر و تنظير و قناعات  . و رغم ما يعرف عناّمن كرم و انفتاح و ثقافة و قبول للاخر في وسائل الاعلام و في خطابات السياسيين الراحلين و المخلوعين و القابعين أبدا  على صدورنا منهم فان الحقيقة مختلفة عن ذلك .
فعلى رأي المخلوع بلغنا درجة عالية من الوعي مما حتّم عليه تقليصها من خلال ضرب النظام التعليمي و قبر الثقافة و تكب…

عيد حبي

يوم 14 فيفري عادة ما تحتفي أعداد هامة  من البشر بعيد الحب و لست أبغي من وراء كتابة هذه الاسطر مناقشة هذا العيد و جدوى الاحتفال به من عدمها و لكنّني سأتحدّث عن هذا التاريخ و عيد حبّي الخاص .
نعم فيوم 14 فيفري 2015 أحتفل بعيد ميلادي الثامن .قد يضحك البعض و قد يخال اخرون أنني أصبت بمس من الجنون و لككنني عادة ما أذيّل ايمايلاتي و رسائلي بتحية
الى نساء تونس اللائي صنعن تاريخها و مجدها و امي التي ولدتني مرتين و لكن
يفهم البعض العبارة و لا يدرك معناها اخرون . نعم يا سادتي ولدتني امي مرتين . كانت الاولى يوم ولدتني منذ ثلاثين سنة و نيف و الثانية منذ ثماني سنوات  حين أنقذتني من مرض عضال و ربما من موت محقق بعد أن منحتني كليتها بعد أن أصبت بفشل كلوي مزمن و عشت فترات صعبة  لا أدري أهي الصدف أم انه اختيار من الاذباء لتتزامن عملية ولادتي الثانية مع عيد الحب و لكن ما أعرفه هو أنّني مدينة لعائلتي بحياتي الاولى و الثانية و بانّ كل الكلمات عاجزة عن وصف ال حب الذي تغمرني به عائلتي  و المشاعر التي اكنها لهم 
ثمانية سنوات مرت و لكنني اذكر تفاصيل ذلك اليوم و نقشت ادقها في ذاكرتي الى الابد كما نقشت فترات صع…