Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du juin, 2015

Notre Dame Des Mots:Quand les Femmes Créent le Texte !

Le samedi 13 juin 2015, j'ai été l'une des invitées d'honneur de la deuxième édition de Notre Dame Des Mots; une rencontre culturelle littéraire  initiée par deux jeunes femmes: Sabrine Ghannoudi et Amal Oueslatiet durant laquelle des femmes de tous bords partagent leurs mots et textes avec une audience variée dans un coin sympathique; le café culturel Liber'thé qui se niche au quartier central de la capitale tunisienne Lafayette et dont le slogan est : Culture pour Tous.





Sur la page officielle de l'évènement, ses deux organisatrices définissent ses objectifs  comme suit et nous promettent de: motiver les femmes pour lire aux autres, stimuler l'imagination, mettre en valeur la richesse des mots et favoriser la spontanéité de l'expression. Sur un  plan plus précis, ça va viser à construire l'aptitude à produire des objets littéraires ou non (de toutes sortes) qui soient aboutis et lisibles. "Nous souhaitons que les participantes évoluent dans une atm…

حب ووطن

تتسلّل أولى أشعّة الشمس عبر فتحات النافذة مدغدغة وجهها ملاعبة شعرها ...تتململ على السرير منتظرة تلك الكلمات التي صارت نشيدا رسميا لصباحاتها :صباح الحب, نحبك روحي , نحضّرلك فطور الصباح ...؟
لكن لا شيء سوى الصمت القاتل . تتململ ثانية. لعلّ التعب أخذ منه مأخذه فلم يتفطّن لحركتها ... لكن لا شيء سوى الصمت القاتل . ترمي يدها الى الوراء متلمّسة الفراش فلا شيء سوى برد محرق . يجزع قلبها و ينزف ألما ...و لكن سرعان ما تتذكّر أنّ ما يجمعهما حبّ و وطن ...

مجرّد رأي

بداية اترحم على ارواح شهداء الغدر و الاٍرهاب جميعا دون استثناء مدنيين و لابسي الزِّي .
هل ستجدي البكائيات نفعا ؟ هل غيرت ايام الحداد شيئا ؟ هل أوقفت النزيف؟
ستتواصل الماساة و سياكلنا الاٍرهاب اذا ما واصلنا على نفس المنهج و لم نطرح المشاكل الاساسية ولم نعالجها بطريقة ناجعة.
كثر الحديث عن نجاحات المؤسسة الأمنية بعد التخلص من أشخاص مثل القضقاضي و اسماء ارهابية اخرى و لكن غفل الكثير عن خطورة الامر و دوره في طمس حقائق من شانها ان تساعدنا على استئصال هاته الافة نهائيا فالقضقاضي و امثاله ليسوا سوى منفذين و أدوات استعملها من خطط و من مول و البحث عن هؤلاء و كشف حقيقتهم هو حلنا الوحيد و العلاج الناجع لهذه الافة . الى متى سيفلت هؤلاء من العقاب ؟ كما يجب. محاسبة كل من تورط في تغلغل هاته الافة في وطننا سواء بالتراخي في محاسبة الإرهابيين او باضعاف اجهزة الدولة المسؤولة على أمن تونس. هذا من ناحية اما من ناحية اخرى فلا بد من ارساء عدالة انتقالية مبنية على مراحل ثلاث المساءلة و المحاسبة ثم المصالحة ان أمكنت اما الحديث عن مصالحة و وحدة وطنية مباشرة فلن يزيد الا من الطين بلة و يدفع بِنَا الى الهاوية فالاف…

رحيل لعدنان الشواشي

رحيل لعدنان الشواشي  أراده هزّة علّنا نستيقظ , صفعة لعلّنا نتذكّر واجبنا من أجل كشف حقيقة الاغتيالات السياسية . دموع فدموع ثم ّدموع . عودة الى أحداث عشناها و تألمنا لها و لكن سرعان ما تناسيناها ... اغتيال البراهمي و ما تلاه من تحرّكات خاصة منها اعتصام باردو و ما نتج عنه , كفاح أرملة و أبناء حتى لا يطغى النسيان ...جرح لم و لن يندمل ...


الصورة لدليلة اليعقوبي .

أبناء المعهد النموذجي بقفصة نموذج يجب أن يتبّع

رغم قتامة المشهد الذي نعيشه في الفترة الأخيرة و رغم تزايد عدد المشاكل و تفاقمها الاّ أنّ أخبارا من نوع حرص مدير مدرسة على اعداد وجبة تلاميذه في المنزل في ظلّ تنفيذ الأعوان المسؤولين عن ذلك لاضراب أو قيام عائلة في حمّام الأنف بتجميل جزء من الكورنيش , حملات نظافة في شواطئ الزهراء و رادس و حمام الانف ابطالها مواطنون أخبار من شأنها أن تبعث فينا الأمل و تبدّد بعضا من ظلام طغا على حياتنا . و سأتوقّف هاهنا على بادرة جمعية قدماء المعهد النموذجي بقفصة و التي لم تنتظر الحصول على رخصتها القانونية للشروع في القيام بأنشطة من شأنها أن تخدم المعهد فقد حرص قدماء المعهد على توفير الظروف الملائمة لأبنائه الحاليين ليجتازوا امتحاناتهم 
تبرّع العديد منهم بمبالغ مالية و قام اخرون بجمع مبالغ اخرى لتوفير وجبات لتلاميذ الباكالوريا و تجهيز قاعات المراجعة و الامتحانات  بالمراوح لمقاومة الحرّفي هذه الفترة من العام و التي يشتدّفيها القيظ كما حرصوا على توفير الماء البارد فركّزوا حنفية وسط المعهد لهذا الغرض 
و لم يتوقّف الامر عند هذا الحدّ بل تطوّع بعضهم لمرافقة التلاميذ و سط المبيتات بعد تهرب  بعض القيمين المسؤول…