Accéder au contenu principal

أبناء المعهد النموذجي بقفصة نموذج يجب أن يتبّع


رغم قتامة المشهد الذي نعيشه في الفترة الأخيرة و رغم تزايد عدد المشاكل و تفاقمها الاّ أنّ أخبارا من نوع حرص مدير مدرسة على اعداد وجبة تلاميذه في المنزل في ظلّ تنفيذ الأعوان المسؤولين عن ذلك لاضراب أو قيام عائلة في حمّام الأنف بتجميل جزء من الكورنيش , حملات نظافة في شواطئ الزهراء و رادس و حمام الانف ابطالها مواطنون أخبار من شأنها أن تبعث فينا الأمل و تبدّد بعضا من ظلام طغا على حياتنا .
و سأتوقّف هاهنا على بادرة جمعية قدماء المعهد النموذجي بقفصة و التي لم تنتظر الحصول على رخصتها القانونية للشروع في القيام بأنشطة من شأنها أن تخدم المعهد فقد حرص قدماء المعهد على توفير الظروف الملائمة لأبنائه الحاليين ليجتازوا امتحاناتهم 

تبرّع العديد منهم بمبالغ مالية و قام اخرون بجمع مبالغ اخرى لتوفير وجبات لتلاميذ الباكالوريا و تجهيز قاعات المراجعة و الامتحانات  بالمراوح لمقاومة الحرّفي هذه الفترة من العام و التي يشتدّفيها القيظ كما حرصوا على توفير الماء البارد فركّزوا حنفية وسط المعهد لهذا الغرض 

و لم يتوقّف الامر عند هذا الحدّ بل تطوّع بعضهم لمرافقة التلاميذ و سط المبيتات بعد تهرب  بعض القيمين المسؤولين بتعلة انهم لن يؤجروا
و هكذا تحدّى هؤلاء الظروف الصعبة التي يعيشها المعهد و ساهموا في مساعدة بعض من أبناء الوطن و توفير الظروف الملائمة لهم للنجاح في دراستهم  بمشاركة أساتذة و قيمين متقاعدين 
و في حركة اخرى قام ابناء نفس المعهد بتكريم الاساتذة و تقديم الورود لهم كاعتراف بجميلهم و تقدير لمجهوداتهم من أجل تنشئة جيل يبني هذا الوطن الذي نحب
 ّ 
فتحية لكلّ من شارك في هذه الحركة النبيلة  و قبلة على جبين كلّ مدرّس يتفانى في عمله و كلّ تلميذ يحترم مجهودات مدرسيه تحية لقدماء المعهد الذين قاموا بهاته الحركة الرائعة و لم ينسوا المعهد الذي صنع مستقبلهم 












Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …