Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du octobre, 2013

“Those who dreamt of full equality say that they feel less free now than under the regime of Ben Ali”

ARAB SPRING Tunisians had many hopes to improve their country and to fulfill the goals of the revolution, the most important being freedom and dignity. But the rise of an Islamist party to power does not seem to facilitate the job, writes Lina Ben Mhenni.
To read the article click here

#FreeJabeurMajeri

"Jabeur Majeri", beaucoup de Tunisiens connaissent déjà ce nom.  D'autres ne l'ont jamais croisé . Pour certains c'est le premier prisonnier d'opinion en Tunisie. Pour d'autres c'est le diable en personne; un mécréant, un athée, un malade,  voire  une personne à liquider. 



Jabeur Majeri est un jeune tunisien de la Mahdia. Un jeune qui comme beaucoup de jeunes Tunisiens a cru  en l'accomplissement et le succès de  la révolution de la dignité. Libre penseur, il a exercé pacifiquement son droit à la Liberté d’expression.




Le résultat fut sa condamnation à 7 ans et demi de prison pour avoir publié et diffusé des écrits susceptibles de troubler l’ordre public, pour offense à autrui via les réseaux publics de communication et  pour outrage aux bonnes mœurs par le geste et la parole. 

 Cet été, le président Moncef Marzouki, le  dit militant des Droits de l'Homme,  a promis à sa famille de lui  accorder une grâce qu'il n'a jamais eue. 




De plus et à…

ويني حريّة التعبير ؟

هذا أوّل نصّ أعددته لفقرة سيّبونا على قناة نسمة . قرأت منه أجزاء و اضطررت الى حذف أجزاء أخرى نظرا لضيق الوقت  المخصّص لي . أعيد نشره نظرا لما نعيشه اليوم من اعتداءات على حرية التعبير :

في المدّة لخرة لاحظنا ارتفاع عدد المحاكمات اللي تستهدف  الشباب اي نعم الشباب اللي ما خلّينا ماقلنا في شكرو و تمجيدو بعد ما هرب بن علي : ثورة الشباب , الشباب عمل الثورة , الشباب هو الحل ّ و هاتلك من هاك الاّوي .و ما نجا حتّى حد مالمحاكمات و الايقافات التعسفية .

لا منعو لا الصحافيين و لا المدونين كيما حكيم الغانمي اللي باش يُمثل قدّام القضاء العسكري على خلفية كتابة مقال انتقد فيه اداء المدير متاع المستشفى العسكري في قابس و الخمسة مدونين متاع قصور الساف اللي حبّو يعبّرو على رايهم فيما يتعلّق بالنيابة الخصوصية متاعهم ياخي يلقاو رواحهم متّهمين بالتعرّض إلى حريّة الشغل بإستعمال التهديد، وهضم جانب موظف عمومي بالقول والتّهديد حال مباشرتو لوظيفتو ”،
ولا المغنّين متاع الراب كيما كلاي وولد الكانز و ماهر الشابي شهر (م سي م) اللي هبّطوهم من فوق الركح للمركز كيما يقولو  مالطبق لبيت النار و غيرهم برشة…

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…