Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du juin, 2017

خواطر على اثر ايقاف مشجعي النادي الافريقي على خلفية رفع لافتة خلال مباراة كرة قدم

بداية أقدّم تهانيّ لمشجّعي النادي الافريقي الذين تمّ اطلاق سراحهم منذ حين هذا بالاضافة إلى كلّ شخص ساندهم من منطلق إيمانه بمبدأ احترام حريّة التعبير. ثمّ أمرّ الى بعض المتفرّقات :
 - عشت ليلة البارحة و لازلت أعيش إلى حدّ الساعة حملة تشويه انطلقت مباشرة بعد إعلاني عن مساندتي لأبناء النادي الافريقي. اتّهمت بالسعي للحصول على أموال من قطر و التي لطالما اعتبرتها سرطانا و مرضا عضالا ألمّ بالكرة الأرضية و قد عبّرت عن ذلك في مناسبات عدّة و المقالات موجودة . تجاوزت الأمور ذلك لتصل إلى حدّ محاسبتي لعدم مساندتي سوريا واليمن و لا أدري أيّ البلدان الأخرى و لا أدري ماذا يقصدون بعدم مساندتي لسوريا من يريدون أن أساند بالضبط و قد نشرت منذ يومين فيديو لحملة عالمية مساندة لأطفال سورياأشارك فيها منذ بدايتها و هي تسعى الى توجيه أنظار كلّ العالم الى الفظاعات المرتكبة في حقّ أطفال سوريا و تجميع بعض الأموال لانشاء مدارس لفائدتهم في المناطق الحدودية بين سوريا و تركيا . اخترت العمل الفعلي منذ فترة و ما عادت تعنيني الخلافات السياسية بين هذا و ذاك ما يعنيني هو خدمة الانسانية و محاولة مساعدة من يحتاج المساعدة اذا …

#Free_Taner

Taner Kiliç, président de la Section turque d’Amnesty International et  soupçonné à tort d’être un partisan du mouvement de Fethullah Gülen, auquel les autorités turques attribuent la tentative de coup d’État de l’été dernier, est en état d'arrestation depuis le 6 juin 2017. 





Taner Kiliç est maintenu en prison dans l’attente de son procès, mais les accusations contre lui sont infondées. Il est avocat et fervent défenseur des droits humains depuis de nombreuses années, engagé auprès de différentes organisations en Turquie.


#ادعموا_تانر_رئيس_الفرع_التركي_بصوركم

صديقاتي أصدقائي، احتجز تانر كيليش، رئيس فرع تركيا لمنظمة العفو الدولية منذ يوم  6 جوان،بعدما اتُهم باطلا  بأنه عضو في "منظمة فتح الله غولن"، التي تحملها السلطات مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة السنة الماضية.  إن احتجازه دليل آخر على أن السلطات التركية انخرطت في حملة قمع عشوائية، وعلى نطاق واسع بعد محاولة الانقلاب.  ولهذا، نحتاج إلى مساعدتكم بشكل عاجل للمساعدة في ضمان الإفراج عنه.  ***ماذا نفعل: خذوا صورا لكم وأنتم تحمل…

جنازة شهيد

عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ
أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ
أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَهْ وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟ وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ لِلْغِنَاءْ اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَهْ لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَهْ وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا... حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَه درويش




 كانت السيارة تسلك الطريق  المتشعّبة المتعرّجة ببطء  شديد . بطء فرضته عليها وضعيّة الطريق من جهة …

وجع و ألم

مقزّزون مقرفون نحن . سرعان ما تعوّدنا على الدم و القتل و الذبح. فاذا ما اقترب الارهاب من العواصم و المدن الكبرى نندّد و نصرخ و ندين و نبكي و نحتجّ أمّا اذا ما تعلّق الأمر بضربة تطال أحد حماة الوطن فانّها تمرّمرور الكرام فيمضي كلّ الى شؤونه و كأنّ الأمر عاديّ .
عذرا يا أبناء الوطن . عذرا يا من تتحمّلون  القرّ شتاءا و تلفحكم الشمس صيفا . عذرا يا من تتوّسدون الأرض و تنامون في العراء لننعم بالحشايا و الأوسدة متمتّعين ببرد المكيّفات و بدفء السخانات . عذرا يا من تهدون أجسادكم و عقولكم و قلوبكم دون حسابات و دون كلل أو ملل. عذرا أيتها الأمّ التي تهدين ابنك لحماية الحدود عذرا أيتها الحبيبة أو الزوجة أو الخطيبة فوحدك تتحمّلين السهاد و ألم البعد والحيرة عذرا أيّها الأبناء فهذا وطن الجحود هذا وطن النسيان و اللامبالاة .

Cappuccino à Ramallah de Souad Amiry

"Cappuccino à Ramallah" de Souad Amiry est un journal de guerre qui se dévore en deux heures. Souad, une architecte palestinienne, habitant non loin de la résidence où vivait retranché feu Yasser Arafat,  nous raconte la vie durant les incursions successives de l'armée israélienne.  Elle nous  peint   son quotidien ainsi que celui d'une bonne partie de la population palestinienne vivant à Ramallah  durant la période allant du 4 novembre 2001 et le 26 septembre 2002. Un quotidien dramatique caractérisé par le  vacarme des tirs et des chars,  les cadavres non-identfiés déposés dans les hôpitaux, le couvre-feu, les portes défoncées sous les coups de boutoir des soldats israéliens, les voitures aplaties par les chars de l'occupation, les coupures de l'éléctricité, le doute, et la douleur . L'ami des enfants d'une amie, dont on découvre la dépouille dans un hôpital. La ville de Napoulse regorgeant d'histoire  totalement détruite!  Des images horribles e…

قراءة في كتابين و قراءة في نفسي

أنهيت للتوّ قراءة كتاب مترو حلب للروائية السورية مها حسن و كالعادة التهمت الكتاب في وقت قياسيّ   و لكنّه ظلّ يسكنني فخوض هكذا تجربة في القراءة  ليس بالأمر الهيّن أو السهل خاصّة في خضمّ ما نعيشه من أحداث على الصعيد الوطنيّ و العالمي . بدأت قراءة الرواية مباشرة بعد قراءة كتاب آخر يتناول موضوع الحرب و أنا أتحدّث عن مذكرات حرب كتبتها سعاد العميري و عنونتها :"كابوتشينو في رام الله"و قد التهمت ذاك الكتاب في نسخته الفرنسية في ساعتين أو أقلّ . نعم صرت ألتهم الكتب هربا من  الأخبار و من شبكات التواصل الاجتماعيّ كلّ القرف الذي نعيش فيه . نعم وجدت في الكتب التي ابتعدت عنها نوعا ما في السنين الأخيرة ملاذا و مهربا و ميناء سلام . لكن الكتابين مازالا يسكنان داخلي بل و يقضّان  مضجعي حتى أنّ الكوابيس لازمتني و جعلت نومي متقطّعا .



 أهو الخوف ؟ أهو تأثير مشاهد الحرب و الدمار التي أتقنت الكاتبتان كلّ بطريقتها رسمها بالحروف و الكلمات  فالجمل و الفقرات ؟ أهو الحديث عن الرصاص و القنابل و الحواجز الأمنية و المدافع و الرشاشات و جثث المدنيين المتراكمة هنا و  هنافي فلسطين و في سوريا ؟
لا أعتقد أنّ ما أقضّ …

Beit El Houta: une maison d'hôtes d'exception!

Située à Ain Grenz, Kélibia, Beit El Houta est une maison d'hôtes admirable. De part son emplacement exceptionnel, Beit El Houta est dotée d'un cadre atypique et d'un style architectural distinctif. La maison rassemble différents styles et rallie harmonieusement  différentes ambiances. Elle offre à ses visiteurs la possibilité de voyager à travers différents pays grâce à  ses multiples suites et chambres à thèmes. Chaque mur et chaque coin regorge d'oeuvres d'art notamment des tableaux de Ali Ben Salem et Raouf Gara. Des objets ramenés des quatre coins du monde décorent les chambres et les différents espaces communs de la maison.
Mais bien entendu, comme son nom l'indique le thème de la mer et des poissons est le thème le plus récurrent. A Beit El Houta, on trouve des poissons partout en tableau, en assiettes, en petits savons, en motifs sur le linge des chambres ou les rideaux et plus encore. L'icône de la maison une petite chienne adorable s'appelle …