Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du janvier, 2018

حبيب بمرتبة جلاّد أو جلاّد بمرتبة حبيب

كيف تركناهم يسكنون حياتنا و ذكرانا ؟ كيف جعلناهم يسرقون أحلامنا و يسلبوننا دنيانا؟
كيف فاتتنا تلك التفاصيل ؟
رسالة كريهة لامرأة أخرى على هاتف منسيّ.
تحاليل و تعاليق سخيفة و بغيضة 
حبيب بمرتبة جلاّد أو جلاّد بمرتبة حبيب
كيف تركناهم يقتلون فينا الجنون و يسمّونه مجون ؟
لقد غدرونا يا قلبي و شوّهوا سماءنا بالوعود الواهية
كم أودّ العيش تحت سماء صافية
و أتوق الى ساعات هادئة الى هدنة
تبعدني عن قصف الوعود و الكلمات الكاذبة .

كاماسوترا

تعود الى المنزل و قد أخذ منها التعب مأخذه .

تستقبلها القطط الجوعانة منفذّة وقفة احتجاجيةرافعة شعارات مطالبة بطعامها .و تبدأ المفاوضات و المشاورات للتوّصل الى
حلول ترضي الجميع فهذه الحيوانات الأليفة الرقيقة لا تشبع و لاترضى بما يقدّم لها من طعام بتاتا ...

و بعد النجاح في تحقيق الهدنة تسارع الى الحمام لتترك الماء ينساب في المغطس و تقوم باشعال عود من بخور اختار له مروّدوه اسم كاماسوترا . كاماسوترا كاماسوترا . تردّد هذه الكلمة مرّات عديدة , لتتسارع الأفكار في رأسها فترحل الى الهند و دروس البحث عن اللذة والوضعيات التي تحقّق النشوة و اللذة اللامتناهية للحب ّ ,

ثمّ تتذكّر درويش و تبدأ في دندنة كلمات من درس في الكاماسوترابكأس الشراب المرصّع باللازورد انتظرها على بركة الماء حول المساء انتظرها بذوق الأمير الرفيع البديع انتظرها بسبع وسائد محشوّة بالسحاب انتظرها بنار البخور النسائي ملء النساء ا انتظرها 




لتصل الى الروض العاطر في نزهة الخاطر و افتتاحيته : الحمد الله الذي جعل اللذة الكبرى للرجل في فروج النساء وجعلها للنساء في أيور الرجال. فـلا يرتاح الفرج ولا يهدأ ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الأير والأ…

" Oui ,ma belle , il y a bien une "famille humaine" !

Alors qu'on savourait un coucher de soleil exceptionnel qui donnait à la presqu'île des flamants roses à Djerba des airs de paradis  et à un détour que nous a imposé une dune récalcitrante refusant de se défaire de l'étreinte de l'émeraude marin, nous sommes soudain tombés à pic sur cette  épave de laquelle se dégageait ,malgré sa couleur bleue  , des relents ou des ondes  d'horreur et de trépas. Si, pas de doute : il s'agissait bien d'une barque rafistolée de toutes pièces dont les jointures n'ont sûrement pas résisté à la houle. La gorge soudain nouée j'ai longuement regardé les yeux de Papa qui s'embuaient avant de me laisser choir sur le sable lasse et comme engourdie.





Et ce n'est qu'au bout d'un tunnel rendu sans fin et plus compact par une nuit qui n'en finissait pas de s'étendre que j'ai finalement pu revenir à moi-même.Pour m'apercevoir que Papa m'enveloppait de ses bras et me murmurait  des histoires mais si…

تخربيش

عاد في حديث التخريب و التكسيرملّي صغيرة بابا يخدم في كلّ ماهو تجهيز و اسكان و الفازات هاذوكم عاد مغروم و محراث متاع خدمة و كنت مستانسة و نعرف انّو كي يصير فيضان و لاّحادث كبير و لاّغيرو ينجّم مثلا يبات في الخدمة و في اخر الجمعة المحواسات مش وتلة و مناطق سياحية هوكة شوية مناطق طبيعية على شوية اثار على شوية مناطق نائية و شوية كياسات قاعدة تتخدم و في الاثناء زادة حديث على شوية تاريخ و جغرافيا و هندسة معمارية و علم اثار و بنية تحتية المهم من خلال هذا كلّ تعلّمت نحبّ قطعة الارض اللّي عايشين فوقها و اللّي بدات تضياق علينا حسب ما شفت وولّيت نحسّ كلّ شبر منها حاجة منّي و بالطبيعة كي نحسّو اللّي حاجة متاعنا نعملو كلّشي باش نستحفظو عليها .  عاد و احنا صغار كانوا صحابي يفدّو منّي خاطر في حومتي في الزهراء كان عنّا المسبح ( اللّي توة قريب يحضر بعد الاشغال و التجديد مع تاخير طويل و عريض) اللّي هو انجاز من عهد الفرنسيس و يحكيولي اللّي هو كان حاجة هايلة برشة قبل ما يهجم البحر عالزهراء في نهار من نهارات و يكسّر المسبح و الديار . عاد بلدية الزهراء كلّ مرّة تجي تصلحو زعمة زعمة و تحطّ فيه ملايين كان مش …

عاشقة من افريقية مجموعة قصصية لمها الجويني

فاجأتني العاشقة القادمة من افريقية أمس صباحا بنسخة الكترونية من مجموعتها القصصية "عاشقة من افريقية" . نعم انّني أتحدّث عن الناشطة الحقوقية و الكاتبة مها الجويني. و دون انتظار بدأت في قراءة  القصص و شدّني الكتاب فأنهيته في سويعات قليلة .




القصص متنوّعة و لكنّ كلّ البطلات نساء . كلّ تخوض معركتها ضدّ المجتمع الذكوريّ بطريقتها الخاصّة. عاشقة من افريقيّة قصص عن الحبّ و عن سكيزوفرينيا المجتمعات العربية الذكورية و سكيزوفرينيا الذكور ممّن يدّعون التقدمية و التحرّر . تأخذنا القصص أيضا في رحلة عبر ربوع افريقية و عبر التاريخ و عبر عادات الراسخة في بعض المناطق التونسية فنزور بعض ال"صلاّح" كسيدي بومخلوف و نستنشق نسائم جبال الكاف و تتماهى الرّوح مع الجسد في رقصة محمومة و نحن نقرأ كلمات بعض أغاني تراثنا
هام رحلوا بيك ما قدرت انهني يا أم الغثيث المحني نطلب عالربي غزال الي شرد يولي.. ثم نفرح ونحني هام رحلو بيك يا عيون الدودة يا خد ياقوتة الحلقة الفضة ومعاهم محرمة سودة نطلب عالربي الغزال الي يشرد يولي ثمة نفرح ونغني”.
و يستوقفنا الوشم الذي يزيّن وجه الجدّة البركانة و قدنتذكّرأ…

بيان إلى كلّ من يهمّهم الأمر

ونحن نعيش الذّكرى السّابعة للثّورة يهمّني أنا لينا بن مهنّي المعروفة - كمدوّنة وناشطة في مجال صحافة المواطنة وفيما يتعلّق بالدّفاع عن حقوق الإنسان - بتسمية "بنيّة تونسيّة " والحائزة على المستوى الدّولي على كثير من التّكريمات ذات الصّلة بالثّورة وكشابّة تونسيّة عشت كثيرا من أحداث الثّورة و أنعم بمنجزاتها وأصبو بل أسعى كلّ يوم إلى أن أكون بشرا كسائر البشر وأن تنطبق عليّ صفة المواطنة الصّحيحة بعنصريها :الواجبات والحقوق - أن أعبّرعلى الملإ وبصوت عال عمّا يخالج نفسي من أسى وغيظ ،ومن أسف وغضب ،ومن وجع وامتعاض،ومن حسرة وسخط ، ومن خجل وحنق بسبب عدم إصدار الجهات المكلّفة لقائمتي شهداء الثّورة وجرحاها. وإنّني لا أجد ما أقوله لعائلات الشّهداء وللجرحى وذويهم سوى أنّني أقاسمهم وجعهم ومثلهم لا يقنعني أيّ مبرّر لهذا الجحود الآثم ولهذه الاستهانة الخسيسة ولا أفهم لا كيف يسكت المجتمع المدنيّ بمختلف تعبيراته عن هذه الفضيحة الكبرى ولا كيف تتمادى مؤسّسات جاءت بها الثّورة ويسّرتها تضحيات شهدائها وجرحاها ونعتت بالمستقلّة في مشاركة السّلط صمتها المطبق في الخصوص وتهاونها البغيض. ومن منطلق التّشبّث …