jeudi 28 juin 2018

ملاقاة الأنا

منذ أيّام أحاول العيش من أجل لينا . طبعا لم أتجاهل مختلف أنشطتي و كلّ المبادئ و الأفكار التي أتبنّاها و أقاوم لأجلها و لكنّني تعلّمت أن أحبّ هذا الجسد الذي أصابه الهزال و أضعفه المرض . صرت أعتني بطعامي و أنتشي و أنا أعدّ أطباق طعام صحيّة . صرت أضيع وقتا في الفراش لمّا أفتح عينيّ صباحا , نعم فلقد كنت أحرم نفسي من لذّة التمطّط على السرير و أهرع راكضة هنا و هناك من أجل ارضاء آخرين لا يهدونني سوى نكران الجميل .






 صرت أقف أمام المرأة لدقائق و دقائق و أنتقي ملابسي بكلّ عناية و شغف . عدت الى مطالعة كتبي التي أعشق و لقاء أصدقائي للضحك و اللعب لا للنقاشات و المظاهرات . استأنفت ممارسة الرياضة و التسكّع بين أحضان الطبيعة ... الى الاستلقاء تحت ضوء القمر و تعداد النجوم و البحث عن النجمة القطبية ... عدت الى الرقص وحدي بدون مناسبة داخل شقتي و الاستماع الى مختلف أنواع الموسيقى و الغناء بصوتي المخيف تحت مياه الدش . و عانقت أوراقي و أقلامي من جديد ... من قال أنّ تجربة المرض خاسرة و أنّ العلاقات العاطفية الفاشلة هي نهايات حتما هي بدايات جديدة . هي فرصة لملاقاة الأنا و مراجعة الخيارات و معانقة الحب و الحياة.

jeudi 21 juin 2018

إليك سيّدتي

لا أستعمل أبدا ألقابا من نوع سيّدي وسيّدتي ولكنّك أنت سيّدتي .
سيّدتي هل ستفيك بعض كلمات أكتبها بأصابع مرتعشة أنهكها المرض بعضا من حقّك؟
معلّمتي نعم فأنت معلّمتي . فرغم أنّني لم أنضمّ يوما الى حزب الا أنّي تعلّمت منك الكثير..
حبيبتنا صديقتنا رفيقتنا جميلتنا رائعتنا صادقتنا طيبتنا ميتنا


انت محبوبة الجميع 
عرفتك في اول خطواتي حلما من أجل تغيير التاريخ حلما من أجل واقع أجمل لجلّ التونسيين.
عرفتك تفتحين لنا مقرّك لنقاوم الحجب وتكميم الافواه ..على أعمدة الموقف كتبت بعضا من أولى مقالاتي.
رأيتك صوتا صارخا صادحا فكنت المثال
كانت أ غلب المسيرات التي شاركت فيها بعد المسيرات التلمذية تنطلق من مقرك تنديدا بارهاب اسرائيل ودفاعا عن كرامة الانسان .
سيدتي كنت دائما في الصفوف الاولى لا تخشين عصيّهم الغليظة ولا شتائمهم القاذعة ولا أجسادهم الضخمة تواجهينهم بتلك الابتسامة الساحرة المستفزة في تذكيرها لهم بقّوتك وايمانك بما تفعلين و جبنهم و خضوعهم .
رأيتك تؤمنين بسقوط النظام أياما قبل 14 جانفي وكم تجمّعنا في ضيافتك
لمحتك يو م 14 و بعدها مرات ومرات في أغلب المسيرات والاعتصامات ولن اعددها هنا فالجميع يعر والطرقات والارصفة والجدران تعرف.
ولعلّ لقاءنا ,ذات عمران بسيدي بوزيد أجمل اللقاءات .جمعتنا الصدفة لا جمعنا الايمان بالانسان .انهمك اغلب السياسيين وقتها في حساباتهم وهرعنا مناصرة لمضربات مضربين عن الطعام فاقت اعمارهم السبعين خطف أبناؤهم و ألقوا في السجون لانهم طالبوا بحق 
مشروع .



سيدتي جمعنا بهو منزلك فابتسمت رغم قسوة المرض و كالعادة كنت سيدتي و معلمتي مانحة لينا الامل
تنقلت الى منزلي وانت في اسوا حالاتك الصحية مصردة على ايصال كتب و ادوات مدرسية لبنات وابناء السلاطنية و للسجون
سيدتي كنت تتابعين جلّ تحركاتي من بعيد و لا تبخلين علي ّ بالنصح من وراء لوحة المفاتيح
سيدتي ساشتاق تلك الصباحات التي أجد فيها رسالة
سيدتي ساشفى وسانهض حلما بمواصلة المسيرة
انت هنا وستظلّين انت سيدتي وستظلين
.

mercredi 13 juin 2018

Just saying

Few years ago, I used to be ashamed of the different scars and stretch marks that started to cover my body after the different health crises and surgeries I went through. I stopped to wear dresses, skirts, and bikinis. I was all the time thinking about people’s reaction. My head used to be haunted by all those beauty standards imposed by society. 




Today, the situation has really changed. Through time, I learned to love my body as it is. I have started to respect it. I am trying to help it to get healthier. Today, I am thinking of the different accomplishments I did despite all my health problems.

While some healthy and strong people were hiding, I used to speak loudly and to defy tear gas, police truncheons, and real bullets.

My tiny and feeble body allowed me to win several international medals within the framework of the World Transplant games. Yes, despite my different disabilities I am a former international champion.

Today I am going to brandish my scars high and thank my body for its resistance in front of different attacks including: illnesses, diseases, police and domestic violence.

Today, one of my goals is to treat this body well to preserve it. I am seriously planning to take part in the next World Transplant Games.

I have already resumed training and I am already proud of my accomplishments. The first days I was unable to bike 5 km. Today, I biked 20 km.

I also thank all the persons who kept on supporting me through my health crisis. I will win this battle too. Love

lundi 4 juin 2018

Art: About Takashi Murakami ( photos)

Last fall, I had the opportunity to discover the wonderful art of the Japanese artist Takashi Murakami, during a visit to the Museum of Fine Arts in Boston. Murakami is considered as one of the most imaginative and important artists working today. For the MFA's exhibition his works were juxtposed with treasurs from the museum collection of japanese art.








Merci !

Depuis hier je me sens si heureuse, fortunée, et chanceuse grâce à mes ami(e)s qui m'ont organisé un hommage-surprise.  Tout d'abord...