Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du janvier, 2015

ورشة عمل من تنظيم المفوضية السامية لحقوق الانسان للامم المتحدة و مركز الامم المتحدة للاعلام بالقاهرة : نحو مناخ تمكيني و آمن للمدافعين و المدافعات عن حقوق الانسان في المنطقة العربية

تمت دعوتي خلال اليومين الماضيين للمشاركة في ورشة عمل من تنظيم المفوضية السامية لحقوق الانسان للامم المتحدة و مركز الامم المتحدة للاعلام بالقاهرة   بعنوان : نحو مناخ تمكيني و آمن للمدافعين و المدافعات عن حقوق  الانسان   في  المنطقة العربية




 و قد دارت النقاشات طوال اليومين حول محاور عدة كضمانات و اليات حقوق المدافعات و المدافعين عن حقوق الانسان   و الاعلان المتعلق بحق و مسؤولية  الافراد و الجماعات و هيئات  المجتمع المدني في تعزيز و حماية حقوق الانسان  و الحريات الاساسية المعترف بها عالميا و حقوق المدافعين و المدافعات بين النص و التطبيق في المنطقة العربية و  مسؤوليات الاطراف المختلفة في حماية حقوق المدافعين و مسؤوليات الدولة و اصحاب المصلحةو الهيئات الدولية المعنية . 
و لعلّ محور القيود و التحديات و المخاطر التي تواجه المدافعات عن حقوق الانسان في المنطقة العربية هو المحور الذي شد انتباهي اكثر  من غيره من المحاور  فلقد اتيحت لي الفرصة لي أعرف ما تتعرض له الناشطات الحقوقيات في العالم العربي من خلال رواياتهن لتجاربهن الشخصية  كما عشنها و لتجارب  بنات أو طانهن كما عاينّها مباشرة . و هنا قد …

الى لينا بن مهني

لينا الغالية!
متيقّن أنا أنّ وعيد السّفلة لن يرعبك و لن يثنيك عن مواصلة مشوارك على هواك وكيفما يمليه عليك ضميرك. و متاكّد أنا أنّك ستمضين على دربك تفضحين ما تفضحين و تشيدين بما تشيدين ، تشهّرين بما تشهّرين و تهدين الورود صادقة لا طامعة و لا منافقة. وأنا على قناعة لا خدش فيها بأنّك ستظلّين على الدّوام كما أنت :تونسية حرّة تجهدين لأن تكوني إنسانة جديرة بانتمائها إلى البشرية و مواطنة تمارس مواطنتها واجبات و حقوقا و لا تضع نفسها موضعا دونيا لا لأنّها امرأة و لا لأنّها شابّة و لا لأنّها من العالم المغلوب على أمره و لا لأيّ اعتبار. و أدرك أنّك ستظلّين على سليقتك و على خيارك : تشكرين و تلومين معا ، تساندين و تعارضين معا ، تنقدين و تآزرين معا ، لا تهمّك الإيديولوجيا في حدّ ذاتها و لا يعيقك انتماء و لا يقودك اصطفاف أو مسبق تخطيط أو تدبير مصلحيّ. و أعرفك تذودين عن الحقّ خالصا و عن حقوق النّاس أيّا كانوا و عن حلم الحرّية ساطعا بهيا وللجميع و عن مثل و أخلاق في أعمق أعماق معانيها. و واثق أنا أنّك لن تنهزمي و لن تهزمي ولن ترتدّي ولن تنثني ولن يشتريك أحد ولن يغويك إغواء ولن تزلزلك لا النّوائب و لا …

إلى السيّد القاضي لطفي بن جدّو وزيرا للدّاخلية

أجدني لا أستنكف أن أزعجك و أنت تعيش وقتا تحتاجه كلّه لتحزم حقائبك وتلمّ أوراقك و أسرارك و إخفاقاتك و تمسح آثار بصماتك و تنصرف مطمئنّا واثق الخطوات وإن إلى حين ،ذلك أنّني انتظرت منك طويلا أن تتفضّل بالردّ على صرخة وجع وجّهتها إليك علنا ،وإن عبر ناطقك الرّسميّ المشهور بعشقه للظّهور ، فلم تتفضّل , و لأنّي حرت بين القول بأنّك لم تفهم و لم تدرك وبين الاعتقاد بأنّك لم تنتبه أو تغاضيت وبين التخمين بأنّك قد تهاونت أو غلبت على أمرك فلم تستطع سوى الصّمت فهذا أمر غير مستغرب منك بل عهدناه فيك و أنت تتعامل مع ملفّات نحسبها أساسية من  مثل ملفّات الشّهداء جميعهم وملفّات اعتداءات الأمن بأنواعها و ملفّات الميليشيات, بل و حتّى ملفّ الاعتداء على حمى عائلتك , لذلك و لأنني أراك ظالما للنّاس و أيضا لنفسك و لأنني لا أحبّ أن أخاطبك وأنت بعد قد خرجت من عرينك لم أستنكف من أن أشوّش عليك بعضا من لحظاتك الأخيرة في منصب لن يدوم لوربثك مثلما لم يدم لك و لا لمن سبقوك إليه,
لكنّني على أيّ حال لن أطيل فأنا لم أعد أنتظر منك شيئا لم تفعله و أنت قادر فكيف لك به و أنت تغادر؟
أريد أن أذكّرك فقط أن لا ابنتي لينا بن مهنّي و…

LES FLICS VOUS TAPENT DONC VOUS ETES BIEN CITOYENS

A LINA !
Je ne sais pas qui parmi nous deux a commencé le premier à se définir comme étant " un citoyen en devenir " ,cherchant à recouvrer ses droits et à remplir ses devoirs en tant que tel .
Et quand on a été agressés par les flics (censés te protéger) à Jerba : toi d'abord puis nous à ta suie,,sans aucune raison palpable , j'ai commencé à me dire que je suis déjà trop vieux pour m'attendre encore à sortir un jour de mon état de "citoyen en devenir" et d'être un citoyen tout court;
Puis advint la gifle administrée par un flic à un avocat à Sousse et sa "superbe" excuse :je n'ai pas réalisé qu'il s'agissait d'un avocat ,j'ai cru qu'il s'agissait d'un citoyen" pour me rendre mon optimisme et m'ouvrir les yeux sur une douce réalité; JE SUIS DEJA CITOYEN !
Oui évidemment ,oullahi!, je suis déjà citoyen,Et d'ailleurs depuis un bail déjà ,depuis qu'on m'a vaillamment accueilli à une certaine DS…

سجن ياسين العياري متى سنتساوى جميعا امام القوانين ؟

اختلف مع ياسين و قام بتشويهي و تشويه عائلتي و تشويه والدي الذي يعرف الجميع انني مستعدة لكل شيء من اجله و لم يساندني في اي من المشاكل التي تعرضت لها و رغم ذلك وصلت الى المطار قبل عائلته لاستقباله يوم استشهد والده رحمه الله و اليوم ورغم كل ما قام به لا يسعني الا ان أقول ما كنت أقوله طيلة الأسابيع الاخيرة اي منذ ايقافه ليس من المعقول ان يمثل مدني امام القضاء العسكري و يكفينا من القوانين الجائرة . لم اطلع على ما كتبه ياسين و لايعنيني ما كتبه في شيء و لكن اذا كانت التهمة هي المس من معنويات الجيش عن طريق الفايسبوك او شيء من هذا القبيل فالامر مضحك و مبك فغيره قام بذلك على شاشات التلفاز و لازال حرا طليقا . فهل غيره متمتع بحصانة ؟ متى سنعامل جميعا كمواطنين ؟ و متى سنتساوى جميعا امام القوانين ؟

Save Raif Badawi

Last night, I barely slept. Images of the thirty one year old Raif Badwi being savagely lashed by a group of "men" have been haunting my night and prevented me from closing my eyes. Different questions have been hitting my mind: Where am I living? What the hell is happening on the planet Earth?  How can we use such backward and primitive means to punish a Man? How can I help Raif and the hundreds if not thousands of people experiencing the same fate in KSA? How can we "Humans" help stopping such barbarisms and backwardnesses? Is expressing ones thoughts a crime? Is writing a crime? Is blogging a crime? Is freedom of speech a reality or a myth? 
The night before I was invited by DW to take part in an online debate about Raif's case and I was really shocked by the commentaries of several persons supporting the application of that backward sentence on Raif. "We have to abide by Sharia laws and rules " they have been repeating . 
The night has been reall…

سفيان ونذير إليكما

سفيان و نذير لن اكتب لأي كان طالبة منه إطلاق سراحكما او الكشف عن مكانكما لن اكتب عنكما بل سأكتب إليكما
اكتب إليكما لأنني اعرف أنكما مازلتما بيننا و أنكما ستقرآن ما اكتب يوما ما






 سفيان سنة2008
سفيان استسمحني فسأبدأ بالكتابة الى نذير قبل ان توجه إليك

نذير لم أعرفك شخصيا و لم نتبادل الحديث من قبل و لكنني عرفتك من خلال لقاءاتي مع من أنجباك . عرفت انك ابن حنون و رجل صبور شجاع . أتصور انك ورثت عن أمك رأفة إحساسها و  بعض من خجل  و عن والدك روح الدعابة و حب الحياة.
نذير أمك تغلبت على خجلها و جعلت من قضيتك شاغلها الشاغل و هاهي تتقن مواجهة مماطلة المسؤولين و تحسن مقاومة الشائعات و كيد الكائدين . اما عن نضال فحدث ولا حرج فلقد صار سيد المناضلين نعم يناضل للبحث عن اخ شاءت الاقدار ان يختفي و لكن عودته في قلبه يقين  . نذير أينما كنت اعرف ان عائلتك و أصدقاءك لم و لن ينسوك ... تحرك احرار القطار من اجلك و لا زالوا يتحركون تحرك الشمال و الجنوب و مضى الصحفيون و الناشطون الى راس جدير عنكما باحثين ... نذير حيثما كنت كن من الصابرين و قاوم أعداء الحياة أعداء الفكرة و القلم و ارفع الجبين .

سفيان آه يا سفيان ل…

#FreeInes

Son seul crime c'est le fait d'avoir aimé et d'être la fiancée d'un syndicaliste de la police qui  a osé soulever  et agiter des dossiers de corruption au sein de certaines institutions sécuritaires; les personnes qui y sont impliquées ne sont autres que des agents des forces de sécurité . Ines Ben Othmane , cinéaste, syndicaliste, activiste et maman de Aicha la fillette de cinq ans croupit depuis plus de trois semaines dans une cellule de la prison de la Manouba pour outrage à un fonctionnaire dans l' exercice de ses fonctions.  Elle a été condamnée a deux mois de prison . Les faits de ce drame remontent au 19 décembre 2014. Lorsque Ines Ben Othmane s' est dirigée au poste de police de Cité Ennasr pour porter plainte contre l'adjointe du chef du poste qui n' arrêtait pas de la dénigrer , diffamer et insulter sur le réseau social Facebook. Le hasard a conduit Ines a ce quartier huppé de la capitale tunisienne pour acheter une robe de mariage , lorsqu&#…

تحية صباحية

 هذا الصباح و قد خفتت اضواء قاعات الاحتفالات و المطاعم و الحانات و اضمحلت أصوات المحتفلين و المحتفلات و " طارت الثملات" و انتهت مواكب التنصيبات فلنحيي الشهداء و الشهيدات و الجرحى و الجريحات و من مزق الرصاص اجسادهم و هم يعانقون احلام الحرية و القطع مع الدكتاتوريات و من تحولت اجسادهم الى اشلاء و هم يحمون العلم و يذودون عن الوطن فلنحيي ذاك الجندي الذي يرابط هنا و هناك رغم البلد و الثلج و لفح اللظى و ذلك الأمني الذي بات تحت الرذاذ و عاملة المصنع التي خرجت منذ ساعات تتحدى طعن موجات البرد التي تطال جسدها و عاملة الحقول التي انحنت تعانق السنابل غير عابئة بالم يمزق أوصالها و عامل النظافة ينحني جامعا ما تركته أرضا جموع المعربدين و أولئك الرافضين وراء وسائل نقل مهترئة تملؤها الروائح العطنة و تتلاحم فيها الاجسادفي ملحمة الركض وراء لقمة عيش كريمة و لنحيي رجالا و نساءا بنات و اولاد حرموا البارحة من بعض من حرارة تنبعث من مدفأة او كانون و قاوموا فقرا و جوع فرضته عليهم معطيات جغرافية و اقتصادية لا ناقة لهم فيها و لا جمل
احيي ايضا من سلبوا حريتهم ظلما و لا لجرم ارتكبوه
أحيي من غابا عنا قسرا و …

لعنة القاعة عدد 2

و أنا اجلس في قاعة الجلسة عدد 2 بالمحكمة الابتدائية بأريانة لمتابعة جلسة محاكمة السينمائية ايناس بن عثمان و التي تقبع في سجن منوبة منذ اكثر من 10 ايام بتهمة هضم جانب موظف اثناء أدائه لعمله في قضية لفقت لها و تمت فبركتها من قبل من كانوا الخصم و الحكم فيها ، عادت بي الذاكرة الى القاعة عدد 2 بالمحكمة الابتدائية بتونس و بالتحديد الى جلسة حضرتها منذ 5 سنوات خلت...
تشابهت الجلستان .و تطابقت تفاصيلهما و ما اختلفت سوى التهمة فبعد ان كانت التهمة المحبذة لديهم لإسكات الأصوات الصادحة بالحق هي السكر و العربدة و التشويش في الطريق العام و الاعتداء على الأخلاق الحميدة أصبحت التهمة ال standard هي هضم جانب موظف اثناء أدائه لعمله و ما هذا الموظف في اغلب الحالات سوى عون أمن بريء او ملاك سلم و سلام يسهل هضم جانبه شاءت الاقدار ان يرتدي زي البوليس.

يومها كان عدد المحامين كبيرا كما كان عليه اليوم . يومها هبوا متطوعين لمناصرة طالب لفقت له التهم و عذب لانه تجرا على الإدلاء بحوار صحفي عن الوضعية الحقيقية للبلاد التونسية تحت حكم الدكتاتور و اليوم هبوا متطوعين لأنهم آمنوا ببراءة ام فتاة ال 5 سنوات التي شوه ملائكة …