mercredi 21 janvier 2015

سفيان ونذير إليكما

سفيان و نذير لن اكتب لأي كان طالبة منه إطلاق سراحكما او الكشف عن مكانكما لن اكتب عنكما بل سأكتب إليكما
اكتب إليكما لأنني اعرف أنكما مازلتما بيننا و أنكما ستقرآن ما اكتب يوما ما






 سفيان سنة2008

سفيان استسمحني فسأبدأ بالكتابة الى نذير قبل ان توجه إليك

نذير لم أعرفك شخصيا و لم نتبادل الحديث من قبل و لكنني عرفتك من خلال لقاءاتي مع من أنجباك . عرفت انك ابن حنون و رجل صبور شجاع . أتصور انك ورثت عن أمك رأفة إحساسها و  بعض من خجل  و عن والدك روح الدعابة و حب الحياة.
نذير أمك تغلبت على خجلها و جعلت من قضيتك شاغلها الشاغل و هاهي تتقن مواجهة مماطلة المسؤولين و تحسن مقاومة الشائعات و كيد الكائدين . اما عن نضال فحدث ولا حرج فلقد صار سيد المناضلين نعم يناضل للبحث عن اخ شاءت الاقدار ان يختفي و لكن عودته في قلبه يقين  . نذير أينما كنت اعرف ان عائلتك و أصدقاءك لم و لن ينسوك ... تحرك احرار القطار من اجلك و لا زالوا يتحركون تحرك الشمال و الجنوب و مضى الصحفيون و الناشطون الى راس جدير عنكما باحثين ... نذير حيثما كنت كن من الصابرين و قاوم أعداء الحياة أعداء الفكرة و القلم و ارفع الجبين .

سفيان آه يا سفيان لا ادري ان كانت المساحة كافية لأكتب كل ما يخالجني و يعتمل في راسي عندما اتحدث عنك او إليك . لم اعجب كثيرا عندما علمت بالمغامرة التي اقدمت عليها فهكذا عرفتك و هكذا عهدتك و هكذا  أخذتني الى بعض مغامراتك عندما  كنّا " الفردة اللي لقات اختها" مدونة عرفها رفاق ايام الجمر و لم يعرفها كثيرون نظرا لأنك وادتها في لحظة غضب ...  اذا لم اعجب فمغامرا قد عرفتك . أبعدتنا الأيام و الظروف في السنين الاخيرة و لكن أبدا لم أنس لا عجة ال Jfk  و لا تيهنا في ازقة المدينة بحثا عن مكان ثقافي ما يقام فيه عرض موسيقي ملتزم او تعرض فيه لوحات فنية ...    كتبت لي بضعة ايام قبل ان تنطلق الى ليبيا و لم افهم يومها ما كتبت ... لم أر انك تعلمني برحلة بغياب قد يطول فقد أنهكتني مشاغل الحياة سفيان لن اطيل و لن اتحدث هنا فأنا على يقين انك ستعود و سيكون لنا لقاء  و لن اطلب منك ان تصبر فأنا اعرف ان لك من القدرة على الصبر و الجلد كم كبير اريد فقط ان أطمئنك على العائلة التي قابلتها اخيراً و عرفت انك ورثت منها صبرها و شجاعتها  سفيان اشتقتك و اعتذر لك عن كل المواعيد التي أخلفتها في الفترة الاخيرة فتلك هي الحياة يا رفيقي تنقض علينا ببراثنها و تضيق علينا الخناق مبعدة إيانا عمن نحب

سفيان و نذير نحن في انتظاركما فعودا ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire