Accéder au contenu principal

Articles

Affichage des articles du septembre, 2014

Citoyenneté Méditerranéenne !

Je viens d'arriver a ma destination en Italie,la ville de Messine en Sicile, avec une grande douleur et les larmes aux yeux. Oui je pense que notre belle Tunisie est déjà classée pays terroriste ou pays exportateur de terroristes ou/et de terrorisme. En effet, juste après le départ de Ben Ali avoir un passeport tunisien pouvait t'offrir des privilèges: droit a l'estime, au respect, l'admiration et parfois a un grand sourire de la part d'un flic ou un douanier étranger. Aujourd'hui un voyage avec notre passeport, que je respecte tant, peut tourner au cauchemar: regards de mépris, de doute, de frayeur et de peur, fouille corporelle etc... En arrivant a Rome, les passagers arrivant de notre pays " subissent" des mesures de sécurité et des contrôles qui leur sont réservés et donc épargnés aux autres passagers venant d'autres cieux: un passage qui nous est réservé- comme si nous étions atteints de la gale- des contrôles répétitifs et des fouilles corp…

فاصل شخصي عن اعتداء جربة

الان بدأت ملامح جريمة جربة التي تعرضت اليها في اواخر شهر أوت الماضي تتوضّح لي و بدأت أرجح الكفة نحو بعض التفسيرات و الاسباب و اتخلّى عن اخرى. الاعتداء الحاصل عليّ هو اعتداء على مؤسسة وزارة الداخلية قبل ان يكون اعتداءا على شخصي و هي اعتداء على بعض المسؤولين و القيادات و على ما يبدو و جسب ما توّصلت اليه و انا انبش هنا و هناك فانّ الغاية الاساسية كانت ضرب المسؤول الاول على منطقة الامن بحومة السوق بغية التخلص منه و فسح المجال امام احد المعتدين عليّ ليعوّضه و ليس بيان النقابة الجهوية للامن بجربة و الذي تبناه المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي سوى احد الادلّة على ذلك فصحيح انّ البيان تهجّم على شخصي و ثلبني و نسب لي اقوالا لا علاقة لي بها الاّ انّ الغاية منه ايضا و دعوني اقول الغاية الاولى منه كانت ضرب رئيس المنطقة و ما الوقفة الاحتجاجية المطالبة بتنحيه لا لشيء سوى لانّه قدّم لي ااعتذارات بعد ان عاين اثار العنف على وجهي ليلتها سوى مؤيد اخر لكلامي . في هذا البيان نسبت لي اقوال لم اسمعها البتة في حياتي و منها عبارة كلاب الحزّة التي لم يسبق لي ان سمعتها من قبل فشكرا للاعوان الا…

رسالة مفتوحة الى وزيرة " السياحة" او ما تبقى منها

سيدتي الوزيرة .. مارأيكم في تنظيم الدورة الاولى ل"جربة اوارد .. على منوال "تونيزيا اورارد" و تكون الجائزة على شكل "قمامة " بما انها اصبحت رمزا للجزيرة لا داعي لتقديم الورود و الخمسة و المشموم .. فتلك هي حقيقة الجزيرة . فالتعلمي سيدتي ان جزيرة جربة هي المكان الوحيد الذي لم يشهد احداث تخريب او شغب اثر الثورة و بقيت الوجهة الاولى للسياحة في تونس و هذا ان كان يدل على شيء فهو حب اهاليها لهذا الوطن ووعيهم بقيمة الجزيرة في النهوض باقتصاد البلاد . لكن هؤلاء الاشخاص نفسهم اليوم سئموا من تكرار نفس المطالب التي لم تتخاذل -حكومتكم و جميع الاطراف التي وجهت لها هذه المطالب - بتجاهلها .. مشكلة النفايات في جزيرة جربة سيدتي هي ليست مشكلة يومين او ثلاث او اسابيع دون رفع الفضالات .. اشهر و اشهر ليتفاقم الوضع و يصبح كارثي .. نعم سيدتي جربة الجميلة سابقا هي اليوم على شكل مكب للفضالات .. بل قريبا على حافة "الكوليرا". سكانها يستنشقون الغازات السامة المتأتية من الفضالات و من دخان حرائق الفضالات .. مداخل المدارس و المعاهد اصبحت مكدسة بالفضالات .. بل البعض اختا…

Can you tell me more about your expectations for your country ? A text co-written with the Yemeni blogger Afrah Nasser for The dissident blog published by PEN Sweden since2011

During the so-called “Arab Spring” in 2011, we followed the uprisings, demonstrations and optimism through the anti-government blogs of Afrah Nasser (Yemen) and Lina Ben Mhenni (Tunisia). Three years later they are exchanging emails of their stories about developments in their respective countries, exclusively for The Dissident Blog. September 10 2014 Text: Afrah Nasser and Lina Ben Mhenni

To read the whole text : click here.

J'ai l'habitude de ce genre d'agression !

"Je ne me soucie pas pour  moi, car j’ai, maintenant, l’habitude de ce genre d’agression et bien pire encore. Mes craintes et pensées vont aux anonymes qui n’ont ni protection ni visibilité leur permettant de se défendre contre la violence policière. Si moi, je jouis du soutien de la société civile, des habitants qui me connaissent et des médias, d’autres n’ont pas cette chance. Du coup, beaucoup sont maltraités par des policiers qui se croient au-dessus de la loi et qui reprennent de plus en plus leurs anciennes mauvaises habitudes du temps de Zaba."

رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية

على خلفية الاعتداء الذي تعرضت اليه الناشطة لينا بن مهنى من قبل اعوان امن بجربة، لم يخف والدها السياسي الصادق بن مهني امتعاضه من تصرفات رجال الامن وحمّل المسؤولية الى وزير الداخلية حيث كتب رسالة نشرها على صفحته الخاصة بالفايس بوك  ووجهها اليه وهذا فحوى الرسالة:

كنت أودّ أن يقولها غيري فلم يتمّ ذلك و لأنّني لا أحبّذ أن تقال من خارج البلد سأقوله: سيّدي وزير الدّاخلية إنّ الاعتداء الّذي حصل فضيحة و كارثة بدّ أنّها تستدعي منكم موقفا عاجلا ،فضيحة لأنّ الضحيّة شخصية دولية فهي حاصلة على جائزة سين ماك برايد للسّلام الدّولي و هي قد بلغت آخر مرحلة في تصفيات جائزة نوبل للسّلام على الأقلّ مرّتين وهي حاصلة على جوائز و ألقاب أخرى من إيطاليا و السّويد و إسبانيا و فرنسا و جوائز أخرى لا شكّ انّكم أو أنّ مصالحكم على الأقلّ على علم بها. و من كانت هذه حاله يعدّ أيقونة وطنية و يحمى من عبث العابثين أيّا كانوا خصوصا إذا كان للسّاسة علم بأنّ تهافت العصيّ عليه أمر مألوف, و كارثة لأن الضحيّة كانت بأمر منكم و حسب ما تقتضيه أعراف مصالحكم في حماية أولئك الّذين اعتدوا عليها بالذّات’,وضمن حوزة تتبع وزارة تقول أنّها أصب…

Lettre Ouverte au Ministre de l'Intérieur.

لسنا من يعد لمجتكم الادارية

في كلّ مرّة يتمّ التطرّق الى موضوع العنف البوليسي يخرج العديد للتبرير و للتنظير  و لن أتحدّث هنا عن علّة العلل اي  مقاومة الارهاب بل ساتطرّق الى تبريرات اخرى يلتجئ اليها هؤلاء و مسانديهم من هواة الخضوع و الخنوع و لعق الاحذية  العسكرية  بل ساتحدّث عن تبرير اخر بات من التبريرات المستعملة كلما تعلّق الامر بعنف الامنيين نعم ساتحدّث عن الضغط و ظروف العمل  . نعم ففي كلّ حديث مع امنيين او نقابين امنيين او في كلّ حوار اعلاميّ يبرّر هؤلاء استعمال العنف بظروف عملهم المتردية و و بالضغط المسلّط عليهم و نحن لا نستطيع انكار  هذا و لا ذاك فظروف العمل مرهقة متعبة  و قد يعمل الامني لايام و ايام دون راحة و قد يحرم من حضن زوجته و قبلات ابنائه لمدة غير معلومة كما نعرف ان الخطر يحدق بالامنيين من كل جهة و نعلم ان عدد سياراتهم محدود و نعرف انه هناك نقص فادح في التجهيزات من صدريات واقية من الرصاص و حتى اسلحة  نعرف انّ اللمجة الادارية مقرفة و انّ القطط تشتمها ثم تتركها و تمضي  نعرف هذا و ذاك وواعون به و لكن هل يبرّر ذاك في  اي حال من الاحوال استعمال العنف ضد مواطن اعزل؟
سادتي لسنا من نعدّ لمجتكم الادارية 
 س…