Accéder au contenu principal

تخربيش

عاد في حديث التخريب و التكسيرملّي صغيرة بابا يخدم في كلّ ماهو تجهيز و اسكان و الفازات هاذوكم عاد مغروم و محراث متاع خدمة و كنت مستانسة و نعرف انّو كي يصير فيضان و لاّحادث كبير و لاّغيرو ينجّم مثلا يبات في الخدمة و في اخر الجمعة المحواسات مش وتلة و مناطق سياحية هوكة شوية مناطق طبيعية على شوية اثار على شوية مناطق نائية و شوية كياسات قاعدة تتخدم و في الاثناء زادة حديث على شوية تاريخ و جغرافيا و هندسة معمارية و علم اثار و بنية تحتية المهم من خلال هذا كلّ تعلّمت نحبّ قطعة الارض اللّي عايشين فوقها و اللّي بدات تضياق علينا حسب ما شفت وولّيت نحسّ كلّ شبر منها حاجة منّي و بالطبيعة كي نحسّو اللّي حاجة متاعنا نعملو كلّشي باش نستحفظو عليها . 
عاد و احنا صغار كانوا صحابي يفدّو منّي خاطر في حومتي في الزهراء كان عنّا المسبح ( اللّي توة قريب يحضر بعد الاشغال و التجديد مع تاخير طويل و عريض) اللّي هو انجاز من عهد الفرنسيس و يحكيولي اللّي هو كان حاجة هايلة برشة قبل ما يهجم البحر عالزهراء في نهار من نهارات و يكسّر المسبح و الديار . عاد بلدية الزهراء كلّ مرّة تجي تصلحو زعمة زعمة و تحطّ فيه ملايين كان مش مليارات و كلّ مرّة تطلع فيه مشكلة . و احنا ولّينا نمشيو نلعبو غادي في الشايح . عاد صحابي كانو يتنقرسو منّي خاطر مالحاجات اللي كانو يعملوها هي تقليع الزليز متاع البيسين هكاكة عالجوّ و كنت انا نبدا نصيح و مش عاجبني و نبدا نستعرض عليهم في دروس ضرورة المحافظة عالاملاك العامة و البنية التحتية خاطرها ملكنا الكل ّو عاطية ما عندي و هوما عامليني تكركيرة ... و يقولولي مافيبالناش بوك كرزة باش تملك البيسين ,
ما تستغربوش انّو اليوم انسان ما يرحمش البلاد و يبجا يكسّ خاطر عمرنا ما كبرنا بعقلية الممتلكات العامّة متاعنا ملك الناس الكلّ و لازم نستحفظو عليها و كبرنا بعقلية رزق البايليك و اخطى راسي و اضرب و المهمّ عدّي راسك و ماعليكش ...
نحبّ نسال العباد اللّي جايبتها خاطيها الاعتداء على ممتلكات الدولة و كذا و كذا : قدّاش من مرّة حلّيت شبّاك كرهبتك و طيّشت زبلتك ؟ قداش من مرّة حلّيت سروالك و شرشرتها في الشارع ؟ قدّاش من مرّة بزقت في الشارع ؟ قدّاش من مرّة لوّحت زبلة البني متاعك في بلايص مش مهيّئة للغرض ؟ قدّاش من طاق بنيتو بلاش رخصة , قدّاش من طرف مالشارع ماخذو من غير وجه حقّ باش تحط عليه كراسي قهوتك و لا تيندة لكرهبتك ؟ 
وقيّت باش نفيقو على رواحنا و نفهمو الّي تونس متاعنا الكلّ و اللّي لازم نحسبو كلّ طرف منها ملكنا الخاص و نتصّرفو فيه كيما نتصرّفو في ديارنا و نستحفظو عليه . ما تستغربوش اليوم كي صغار يخرجو يكسّرو اسالوا رواحكم علاش و كيفاش و حتى كان فمة شكون يدفعلهم اسالوا رواحكم علاش قبلوا باش يخرّبوا بلادهم بارخص الاسوام .
وقيّت باش نتحمّلو مسؤولياتنا الناس الكلّ و نشوفو حقيقتنا قدّاش خايبة .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…