Accéder au contenu principal

قصر العدالة , قاعة الجلسة عدد2 كمان و كمان

كنت أعتقد أنّ  علاقتي بقاعة الجلسة عدد 2 في قصر العدالة بتونس ستنتهي بعد رحيل بن علي و لكن هيهات ... فهي  القاعة التي واكبت فيها  و تابعت أطوار  معظم المحاكمات السياسية المقنّعة أو المخرجة سينمائيا و بحبكة كبيرة  في شكل  قضايا حقّ عام  في  السنوات الاخيرة  لبن علي.  هي نفس القاعة التي انهارت فيها صورة القضاء و هيبته في ذهني و ذلك في شهر نوفمبر 2009 لما واكبت فيها أحد القضايا المضحكة المبكية و عشت فيها حزنا و ألما , عرفت فيها الامل و اليأس... نعم  فللأمانة لم أتجرّأ يوما على  دخول هذا المكان قبل أن أقرّر الاهتمام بالشأن العام و  قضايا الرأي  و لكن بنيت صورته في ذهني  مما شاهدته في أفلام و مسلسلات و كنت أتصوّره مكانا ذا هيبة و لكن ما رايته كان مختلفا فانّ المكان كان عبارة عمّا نسمّيه بلغتنا  العامية  "سوق و دلاّل "  فيه يمكن وصفة بأيّ وصف الاّ و صف الهيبة ... و كما قلت في البداية خلت أنّ علاقتي بهذا المكان انتهت و انقطعت بعد رحيل بن علي  الاّ انّني و بعد  وصول النكبة الى الحكم فهمت أنّها توطّدت و صارت اكثر متانة لما نراه و ما نعيشه من شطحات قضائية بعد توّلي هؤلاء الحكم ... فلم يسلم من محاميي النهضة أحد لا سياسيين و لا فنانين و لا صحافيين و لا ناشطين في العالم الافتراضي و لا رجال أمن قرّروا الانضمام الى صفّ الشعب و نشر ملفات الفساد و لا اساتذة و لا محامين و لا قضاة و لا عاطلين عن العمل و لا ولا ولا ...
 
نعم فالقضاء( مع احترامي للقضاة الشرفاء الذين رفضوا الانخراط في لعبة القذارة التي يعيشها القضاء التونسي اليوم ) في عهد الحكومة الثورية الشرعية جدّا جدا جدّا بات في أوج العطاء و علينا أن نفخر بما حقّقناه في مجال العدالة الانتقالية أه أقصد الانتقائية الانتقامية   فلا تعليمات و لا رشاوي ولا محاباة و لا تسويف ... فوزير العدل من ضحايا النظام السابق و هو لم و لن يسمح  بتعرّض أيّ كان الى مظلمة (طبعا اذا كان  ممّن أدّوا فريضة الحجّ الى مونبليزير فالبقية من المغضوب عليهم و ليسوا من القوم الصالحين  بل هم من الطالحين هذا اذا لم يصنّفوا في خانة القوم الفاجرين الفاسقين الكافرين   ) وهو لن يسمح بحصول أيّ تجاوزات قانونية

 نعم فلقد ردّت كلّ أموال الشعب المنهوبة بفضل الاجتماعات و الملتقيات في قاعات النزل الفاخرة و بفضل المعارض التي ينهب فيها الشعب مجدّدا  كيف لا   و معلوم الدخول لمشاهدة ما نهبه بن علي لا يتجاوز ال 30 دينار   تلك المعارض التي  تتراقص فيها الوزيرة و  بعض النائبات فرحا بلمسهنّ و التقاطهنّ الصور مع أحذية ليلى الطرابلسي   . نعم فلقد حوسب كلّ المتوّرطين في عذابات الشعب التونسي  نعم حقّقت معادلة المساءلة فالمحاسبة فالمصالحة . طوبى لنا بتحقيق أحد أهمّ أهداف الثورة  و هو استقلالية القضاء... فالسيدة كلثوم كنّو أحد رموز الصمود في عالم القضاء رمز الصمود كرّمت أعزّ تكريم و عوّضت على سنوات  عذابها و مجلس بن علي الاعلى للقضاء  أصبح طيّ النسيان و ها أن ّ قضاتنا يعملون بكلّأريحيّة لما حطيوا به من عناية  من طرف وزارة الاشراف ... طوبى لنا باستقلال القضاء  طوبى لنا بتطهيره ...  ...  

  

Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…