Accéder au contenu principal

فاصل شخصي



البارح صديق عالفايسبوك حطّلي تعليق يلوم فيا على عدم اهتمامي بمسالة مرضى الكلى و المعاناة اللي يعيشو فيها كل يوم . جاوبت اجابة جافة بما معناه اللي انا ما نجمش نهتم بالمشاكل الكل نحب نعتذر و نقلّو راني جبانة ... راني هاربة مالتجربة اللي عشتها و انا نصفّي في الدم ماعنديش شجاعة باش نخدم عالموضوع يفكّرني بفترة خايبة من حياتي عشت فيها في حبس بدني و مكينة التصفية فترة صحيح تعلّمت منها برشة و لكنها تعبّتني ... نكره بدني اللي سقط بتصفية الدم و الدوايات اي نعم نكرهو ... نكره لون جلدتي اللي تبدّل عظامي اللي ولاّت هشة ... سنيا و ظوافري اللي كل يوم يمشيو فتفات ... نكره اثار العمليات ... نكره الخطوط اللي في سقيا ...نكره كلمة شبيك سمنت و شبيك ضعفت ؟ نكره ... نكره كل شي يفكرني بالحكاية ... حاولت نلعبها قوية و نصنع مالضعف قوة و هاك الخرافات الكل ما نجمتش اي نعم توّحشت بدني اللي قبل المرض ... توّحشت صحتي ... توّحشت نقوم سقايا مش منفوخين و ما عنديش حاجة توجع و لا بلاصة في بقعة من جلدتي ... نوّحشت ناكل كيف الناس بلاش ممنوعات و توّحشت نضرب حتى سويعتين على فرد جنب تحت الشمس على شط ... توّحشت نعيش ما غير ما نخمم في دوايات و تحاليل و مشيات للسبيطار ... نعرف الموقف هذا باش يخيّب امال برشة اما اي هاذي الحقيقة ... ما نحبش نخدم عالموضوع خاطر نحب ننساه الناس القراب مني يسخايبو اللي انا هاربة مالطبيب بخل و اهمال اما لا نحب ننسى هذاكة علاش في بلاصة كل شهرين نمشي كل ستة شهر باش ناخو ورقة دوا قبل ما يوفا ... نعرف الموقف هذا مش عقلاني اما ما تنجموش تكونو في بلاصتي ...نعرف تخافو كي تراوني مانيش محترمة الحمية و محملة بدني فوق طاقتو اما بالنسبة ليا نحب ننسى و اكهو بالخدمة يالجري و اللهيط .
صديقي سامحني مانيش في المستوى و ما استغليتش موقعي باش نساند القضية هاذي هاني نحاول نطظ شوية و نعاون في مجال التحسيس بموضوع التبرع بالاعضاء و نحاول ننزل على روحي باش ناقف معاكم و مع روحي خاطر حد ما يعرف عالجنيا اليوم متمتعة بكلوة امي و غدوة شنوة ينجم يصير نحب ننسى التصويرة هاذي




Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …