mardi 11 octobre 2016

الى الجندي الساكن في قلبي

كثيرا ما اعتقدت أنّ المسافات التي تحددها البحار و المحيطات و الاف الكلمترات هي العائق الوحيد أمام  محبين ليلتقيا  و كثيرا ما اعتقدت أنّ ألم المسافات لا يضاهيه ألم . و لكن اكتشفت ألم  الفراق عندما يكون الجسدان على نفس الرقعة الترابية   
و داخل نفس الحدود الجغرافية  مع موانع ظرفية فعايشته و خبرته و أدركت شدته و قسوته




الى الجنديّ الساكن في الجبال ظرفيا و الساكن في قلبي أبدا  
اشتقتك كما لم أشتق أبدا
معك عرفت أحاسيس لم أعرفها قبل
عشت لحظات لم أعشها من قبل قطّ

التقينا صدفة أو عنوة لا أدري ...و لكنّني أعرف أنّنا تحاببنا , تعانقنا , ضحكنا, بكينا , تخاصمنا, رقصنا, شربنا خمرة و 
سكرنا حبا , , التحمنا جسدين و تماهينا روحين ,غضبنا و سعدنا ,ارتحنا و تعبنا


.اشتقتك حد الهذيان و السهاد .صعب هو اغماض الاجفان و جزء منا في ساحة الوغى. تشح الاخبار فتطول الليالي
ترد أخبار مخيفة من الجبال فتتسارع دقات اقلب و تنقطع الانفاس .عشت من قبل لحظات خلتها من أصعب اللحظات و لم 
أعتقد أنّ الخوف على من نحب و نهوى أصعبها .

الى الجنديّ الساكن في الجبال ظرفيا و الساكن في قلبي أبدا  
أهواك 
حد الجنون 
حد الهذيان   







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire