Accéder au contenu principal

لا للتعذيب لا للافلات من العقاب لا لطمس الحقيقة

   اكّدت والدة الشاب علي اللواتي  تعرّضه الى التعذيب عدة مرات في سجن برج العامري الى درجة دفعتها في وقت سابق الى التشكي بالمسؤولين بالسجن قبل ان توافيه المنية يوم 25 سبتمبر الماضي في ظروف مسترابة حسب ما أكّدته المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب في بيان لها بتاريخ30سبتمبر 2014 حيث اعتبرت أنّ وفاة الشاب مسترابة خاصة انّه قد سبق ان تعرّض الى التعذيب و سوء المعاملة في السجن و قد طالبت المنظمة السلطات القضائية بفتح تحقيق جدي و سريع حول وفاة الساب و تتبّع كل من يثبت توّرذه في وفاته . كما نبّهت الى تردي أوضاع السجون و ضرورة الاسراع باتخاذ الاجراءات الازمة لاصلاحها 
وقد اصدرت ادارة السجون بيانا نفت فيه ذلك و ارجعت اسباب الوفاة الى مشاكل صحية و هو ما نفته والدته تماما قبل ان تستظهر بوثائق تثبت تقدمها بشكوى سابقة فيما يخص تعذيب ابنها  كما اكّدت على انها زارته اياما قبل وفاته ووجدته في حالة جيّدة و لكنّه  عبّر لها عن مخاوفه من الموت تحت التعذيب و قد بيّنت كذلك انّ ابنها قتل اياما معدودة قبل نقله الى سجن اخر بعد ان تمت الموافقة على مطلب النقلة الذي تقدمت به و استغربت من الرواية التي تقول انه اقدم  على الاعتداء بنفسه اط لم تعد تفصله عن مغادرة السجن سوى اشهر معدودة  و قد امدتني بالوثائق التالية و التي تثبت انها سبق و ان تشكّت فيما يخصّ تعذيب ابنها  فالى متى ستتواصل هاته الممارسات ؟و الى متى سيفلت المجرمون من العقاب ؟ 
و الى متى ستواصل القيادات العليا سياسة الهروب الى الامام و المساهمة في طمس الحقيقة ؟ كلنا نعرف اليوم حقيقة السجون التونسية و ظروفها السيئة و ليس بطمس الحقائق ستحل المشاكل ؟ فمهما كانت جريمة السجين فيجب ان يعاقب في اطار القانون و يجب ان تحترم حرمته الجسدية . 





Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…