Accéder au contenu principal

فاصل شخصي


نهار 3 أوت باش يقعدلي تاريخ ما يتنساش في حياتي, صارت فيه حكاية بدّلت برشة حاجات .نهار 3 أوت 2013 و بعد تصبيحة في اعتصام الرحيل مشيت مرهوجة للدار لميت فليجتي بعد ما بابا اصر باش نسافر لكورسيكا باش نوفي بالتزام غادي . انا ماعينيش و نحب نكمل نقعد مع الشباب المعتصم في باردو و في المطار طرشقت بالبكاء و قتلو مانيش ماشية . روحنا متنابزين و كل واحد شد فرش ... في العشية ناقوس ضرب خويا مشا شاف قال لبابا زوز كراهب حاكم يلوّجو على لينا ... بالطبيعة اش باش يمشي في بال الجماعة لينا كالعادة عاملة عملة ... قالولي برّى خبّي وجهك حتى نفهمو الحكاية هههه... طلعت نقانص في الجماعة مالسطح و ما نجمت نفهم شي ... بعد طلعولي بابا و خويا : وزارة الداخلية بعثتلك حماية .... صمت ضحكة هستيرية الحاصل ماعادش نتفكّر المهم الحكاية ظهرتلي غريبة ... المهم ما نطوّلش عليكم العشية و انا ماشية للاعتصام هزتني كرهبة حاكم و انا مبهمة شطاير مناّ و فرودة من غادي ... المهم كثر الكلام بعدها هاو حطوها حماية خاطر صاحبها بوليس هاو هي طلبت حماية , هاو افلام هاو مسلسلات و شكون هي باش يحميوها تقول الحماية فخرة و برستيج و هاك اللغة ... نتفكّر نهارتها كي طلعت للكرهبة خزرت بكل براءة للبوليسية اللي دايرة بيا قتلهم متاع قداش ؟ نهار نهارين... ؟ ضحكو عليا حسسوني الّي انا غبية جدا . اليوم بضحكة و لعبة تغلقو عامين ... عامين شفت فيهم برشة عشت فيهم برشة ... فرحت بكيت و تضربت مالامن و انا في حماية الامن ... برشة غرايب و برشة حاجات حلوين ...المهم تبدلت برشة حاجات باش ما نكذبش نظرتي للبوليسية تبدلت كنت نراهم وحوش ولّيت نرى الانسان فيهم ... حضرت في عروساتهم عروسات صغارهم ... كلينا شربنا مع بعضنا , ضحكنا تنابزنا ولّينا نفهمو بعضنا عالرمش ... كي نمرض فيهم شكون يتحيّر و كي يغيب واحد نتفجع تعلّمت منهم و نتصوّر تعلموا منّي فيهم شكون فهم اللّي ما عندي شي معاهم في شخصهم و اللّي مشكلتي مع الناس الفاسدة فيهم و مع المنظومة اللي عاملتهم عصا و كبش نطيح ... المهم عامين الناس هاذم نرا فيهم اكثر حتى من عايلتي و عايشة معاهم نحب نشكرهم على مجهوداتهم معايا مال"الاولاد" اللي ديما معايا لرؤساء الفرقة اللي تبدلو لمديري الاقليم وخاصة سي عبد الفتاح ... 
انا شفت معاناتهم شفت المعدات اللي يخدموا بيها عرفت اللمجة متاعهم عرفت التعب و العروقات و الجري و اللهيط عرفت خدمة 12/12
عرفت شمعناها ما تراش مرتك و امك وبوك و ما تبوسش صغيرك , فمة شكون ولدو يتولد وهو بعيد 500 كم ... لا يرى عايلتو لا في عيد كبير ولا صغير .
يمكن حكاية تهمني و تخصني وحدي و برشة كالعادة باش يقولولي اش يهمنا نقلهم بيناتنا فلسة ما قالك حد اقرى . 
تحياتي للناس الي ديما خايفة عليا و تحبني وبابا اللي ما يرقدش الليل يدور و يعس عالدار خايف عليا و خويا اللي عدى ايامات و ليالي معاه و امّي الشجاعة و الراجل اللي معايا و مستحمل الوضعية و الناس اللي كل ما يشوفوش مرافق معايا و يبدا هو يحمي فيا من بعيد يقولولي شبيك وحدك و يتفجعوا و الناس اللي يقولولي احنا نحميوك .
عامين تعدّاو و الامور لتوة لا وضاحت

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…