Accéder au contenu principal

حبّ الحياة

انا مالنّاس اللّي تربّي الكبدة عالبلايص خاطر البلايص تصير فيها حاجات تنجّم تقعد محفورة فينا للأبد و تنجّم تخلّيلنا ذكريات مزيانة و لا خايبة . ديما نحبّ نرجع للبلايص اللّي نمشيلها و كي نحبّ بلاصة ديما نقعد نمشيلها و اليوكا من اكثر البلايص اللي نحبّهم خاطرها اكثر من بقعة متاع تفرهيد هي فكرة مزيانة و حلمة ووراها برشة حاجات مزيانين . نتفكّر كيما توّة أوّل مرّة مشيت لليوكا عامين لتالي باش نروّح بخليل و اليوكا مازالت في مرحلة الأشغال و التحضيرات شفت برشة شابات و شباب يخدموا يدهنوا و ينظّفوا و يزينوا و شفت ألوان و دراجح و حاجات مزيانة قاعدة تتصنع من حاجات بسيطة و فهمت اللي النتيجة باش تكون روعة . 









و بعد كي حلّت اليوكا ولّيت نمشي ساعة ساعة حتى لين ولّيت مدمنة . غادي عشت برشة حاجات فيهم الباهي و فيهم الخايب غادي شطحت فوق الطواول و بكيت وحدي مع دبوزة غادي قابلت برشة مالطلبة اللي قريتهم قبل مشهد ما ننساهش انا و الطالبة متاعي في سهرية الكيتش العربي معنقين بعضنا و نبكيو و هي تقلّي لينا قدّاش نحبك خاطر عطيتني القوّة و علّمتني نكون أنا , غادي بست اللي تصوّرتو حب حياتي و تعاركت معاه عشرات المرة مرة نمشيو متصالحين و مرة متنابزين , غادي عرفت صحاب اخرين . في صيف العام الاوّل متاع اليوكا ياما سيّبت هبلات مع عادل و أمين و ولاء و برشة ناس و غالبا ما كنت نختم السهرية بحوايجي في البحر و لا في البيسين السنة عشنا غادي كاس العالم و سهريات الكيتش و شفنا برشة فنانين شفنا حفلات كبار و نتفكّر الكيتش العربي اللي جاء بنهارات الانتخابات اليوكا لمت اكثر اصوات شباب مالقايمات الكلّ .الناس اللي وراء اليوكا فهموا اللي احنا محتاجين فرحة و محتاجين أمل و اللي أحنا نحبّوا نعيشوا كيما احنا ماغير ما حد يفرض علينا اش نعملو ز ما نعملوش و شكون نحبو و ما نحبّوش و شنوة نلبسو و ما نلبسوش . اليوكا وراها التزا زادة و باش نحكي بالذات على المحيط في اليوكا les pailles en plastique ما عادش يستعملوهم و فمة فرز للزبلة
نكمّل احتفالاتي باليوكا و مع اليوكا بنص كتبتو نهار 24 جويلية بعد ما روحت ماليوكا : فمة بلايص عندهم روح فيهم حاجة تخلّيهم اكثر من بلايص و تخليك تصنع معاهم علاقة خاصة . اليوكا مالبلايص اللي نحس فيهم بالنوع هذا مالعلاقات . بلاصة كيما تنجّم تمشي ترتح فيها اعصابك على حافة البحر و انت تسمع في موسيقى رايضة كيما تنجّم تمشي تنّحي فيها غمة تشهرة في قالب هيجة . بلاصة ناسها محلاهم يفهموك من خزرة .صحابي يقوقلولي كي تمشي لليوكا تحيك ماشية للدار اي خاطر غادي نجّم نحس روحي مرتاحة كيما نمشي بشورت و شلاكة كيما نحط الحطة ما يقلقني حد و ما نسمع حتى كلمة مرزية خاطر كل فول لاهي في نوارو حد ما يقلق حد و حد ما يتلهى بحد . في اليوكا الحب ماهوش ممنوع مهما كان لونو و اتجاهو و جنسيتو و غادي الحياة تتجلى في احلى مظاهرها . نحبكم يا ناس اليوكا .

Commentaires

  1. يوجد بالملكه العربيه السعوديه مجموعه عده من الشركات التي تقوم بعمليات النظافه بانواعها وعمليات تسليك المجاري وعمليات تسربات المياه وعمليات مكافحة الحشرات ولاكن بعد تجارب عده تم التوصل الي افضل هذه الشركات التي تستخدم احدث التقنيات في عملها علي احدث ماتوصلت اليه اكبر شركات التصنيع في عصرنا الحالي فهناك
    شركة تنظيف بالدمام وتشمل جميع انواع النظافه و
    شركة كشف تسربات المياه بالدمام وشركة كشف تسربات المياه بالخبر وشركة تسليك مجارى بالدمام و
    شركة مكافحة حشرات بالدمام وهذه المجموعه من الشركات تمتلك القدره الفائقه علي تادية خدماتها بالطريق الامثل في الدقه والعمل المطلوب

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…