Accéder au contenu principal

في رفض الجهات التونسية المسؤولة منح مدونين الفلسطنيين تاشيرات لدخول التراب التونسي

كم كان بودّي أن أكون حاضرة اليوم و المدوّنون العرب يكتبون سطور البيان  المندّد بما قامت به الجهات  التونسية المسؤولة من رفض منح تاشيرات للمدوّنين الفلسطنيين للمشاركة في الملتقى الثالث للمدوّنين العرب و لكن الأقدار أبت الاّ 
أن تمنعني من ذلك فلقد أنهك المرض جسدي و جعلني ألزم الفراش مجدّدا

.

 لذا قرّر ت كتابة هاته الأسطر من فراشي حتى أعبّر عن استيائي و اشمئزازي من حكومة و ووزارات تدّعي العمل على تكريس الحرية و الديمقراطية فكيف تدّعون ذلك و أنتم تساهمون في شلّ حركة شعب مستضعف يعاني ويلات الاحتلال و الحرب؟ حكومة السبسي أكّدت مجدّدا رفضها للمضيّ الى الامام , سيادة الوزير الأوّل كم كان موقفك سيكون مشرّفا لوأنّك  تدخّلت شخصيا و سمحت لاثني عشر مدوّن كلّ  ما يحملونه من سلاح هو مجرّد حواسيب  بالدخول الى تونس . 

ما أكبر خجلي من  صديقتي الغزّاوية أسماء الغول لقد تحدّثنا عن قدومها الى تونس  منذ شهرين و قد كانت  ملانة بالفرح لمجرّد التفكير في زيارة تونس  البلد العظيم و مقابلة شعبها العظيم الذي  بثّ الامل في جميع الشعوب العربية لا بل في جميع الشعوب المستضعفة في العالم  و ها أنا أراها تكتب عل حائط الفايسبوك 

أول شيء حعمله لما أصحى حاخذ كل ما نشر عن منعنا كمدونين من الذهاب إلى تونس وأروح أهديهم لحضرة القنصل في سفارة تونس بالقاهرة..!! على الموت يا حبايب..


اسمعوا ما هي حكومة تونس بعد الثورة: أعطت تأشيرات لدخول عشرات المدونين العرب إليها للمشاركة في مؤتمر مع جلوبل فويسس ورفضت جميع الفلسطينين من الضفة وغزة وال48 وأجبروني كفلسطينية على توقيع تعهد بالالتزام بمدة التأشيرة وأنا الوحيدة التي فعلت ذلك من بين جميع المدونين المصريين وفي النهاية لم يعطونا الفيز..يا حيييف..




و هاته الخطوة التي اقدمت عليها الحكومة التونسية أكبر دليل على أنّ الثورة ضاعت من بين أيادينا و أنّ النظام لازال قائما و كلّ ما وقع في تونس الحبيبة هو تغيير وجوه النظام ما وقع هو تمييز عنصري  مارسته حكومة عربية على أبناء شعب مستضعف لا تفسير و لا تبرير له  و مما زاد من تعميق الجرح هو غياب أيّ تفسيير لهذا الرفض  و ايّ ردّة فعل مع أنّي لا أرى أيّ تفسير لهاته الخطوة الخطيرة للجهات اللتونسية المسؤولة

أصدقائي من فلسطين أقدّم لكم أحرّ اعتذاراتي و أعبّر لكم عن خجلي  بقيّة الاصدقاء من المدوّنين الحاضرين في الملتقى أدعوكم الى الاحتجاج امام مقرّ السلطات المعنية فالبيانات لا تحرّك لهم ساكنا وحده الشارع يخيفهم 
  اسفة اسفة اسفة  

Commentaires

  1. بالسلامة
    بعضهم حاضر ولكنه غائب وانت غيابك عن الملتقى أفضل من حضورهم
    http://iraqiblogs.blogspot.com/2011/10/blog-post_05.html

    RépondreSupprimer
  2. كُنت انتظر هذا الموقف المُشرف منكم، وليسَ منكِ فحسب، بل من باقي المدونيين العرب الذين اعتقدت بأنه سيكون لهم اعتراض واحتجاج مسموع على هذه الخطوة العنصرية الغريبة.
    ولا تعتذري فكما"لم اسمع عاشقين يقولان شكراً"، لم نسمع عاشقين يقولان آسف !

    RépondreSupprimer
  3. أضن أن الظروف الاستثنائية للانتخابات لم تشجع السلطات التونسية لمنح التأشيرة للاخوة الفلسطينين - لنتذكر كيف تم إقحام أردوغان في الحملة.
    نتمنى لك الشفاء يا لينا. كنت سأبحث عنك في المؤتمر لتوقيع كتابك. أفهمني السيد الوالد انه غير ممكن وسيتكفل بالمهمة، فشكرا له.
    الشهرة لها ضريبة وحافظي على مبادئك .
    مع تحياتي.
    ------------------------------
    عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ
    وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
    وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها
    وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
    أبو الطيب المتنبي

    RépondreSupprimer
  4. je ne partage pas vos opinions, nous, tunisiens, nous sommes actuellement en effervescence électorale.
    Notre grand coeur est actuellement bafoué par milles inepties commises par tous le monde.
    nous sommes devenue la terre promise pour tous et sans offenser les "gentils" nous ne pouvons accepter qu'à chaque fois les palestiniens et autres réagissent comme leurs oppresseurs en brandissant l'éventail de l'holocauste.
    Nous vous accueillerons en temps voulu, mais pour l'instant, nous lavons notre passé pour construire notre futur propre.

    RépondreSupprimer
  5. t@Samir : votre commentaire est raciste c'est tout ce que je peux dire. Je ne vois pas comment la participation d'un Palestinien peut nuire à notre pays. C 'est du n'importe quoi

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…