Accéder au contenu principal

الباركينغ

وقتاش في تونس باش يوّلي الحريف عندو قيمة و قدر و نتعلّموا نتعاملوا معاه؟ وقتاش باش يوّلي مولى كلّ محلّ يقدّم خجمة يفهم اللي هو مش يعمل في مزيّة و اللي هو  من واجبو انّو يحسّن معاملتو مع الناس و يحترم وعيهم و الذكاء متاعهم  الحاصل الثنية مازالت طويلة على ما يبدو . 
 نهار السبت اللي فات وقّفت كرهبتي في الباركينغ متاع السنترال بارك  و كنت كلني راحة و طمأنينة على خاطر البلاصة محروسة و خاصة على خاطر مانيش باش نبدا مربوطة بوقت مادام كلّ يوم الصباح تسطعني البلاكة اللي تقول اللي الباركينغ يخدم 24 ساعة على 24 ساعة كيما تنجّمو تراو في التصويرة

ليلتها تشديت شوية و مع ماضي ساعة مشيت باش نهز الكرهبة أنا ووليّد ولد حومتي و نروّحو على رواحنا أما أنا وصلت و تفجعت كي لقيت البيبان الكلّ مسكّرة و بديت ندّق على البيبان الكلّ و لكن لا حياة لمن تنادي  بعد 15 دقيقة من المحاولات الفاشلة لمّيت روحي كالناس الملاح  و روّحت  أجرّأذيال الخيبة خاصة اللي أنا صكّيت حق تاكسي مرواح و حق تاكسي رجوع من غدوة و كيما يقولو جا يربح صادو بوربّيح  خاطر لقيت روحي اللي أنا نحب نكون مواطِنة صالحة في ظروف ماهيش متاع مواطَنة صالحة ولاّمش متاع مواطنة  بالكلّ مادامنا ولّينا الكلّ نحرقو في الضوّ و الأولويّة و نلوّحوا في الزبلة في الكياس كادام عنّا عادي كي نبزقو في الشارع عالصباح
المهم انا حبّيت نحترم القانون و نوّقف الكرهبة في بلاصة قانونية ياخي نلقى روحي خلّصت حقّ توقيف الكرهبة في الشارع و حقّ تخريجها مالفوريار بعد ماهزّها الشنغال
من غدوة رجعت  و مشيت للناس المسهولين و فسّرتلهم الوضعية ياخي قالولي انت ما تعرفش و جديدة اما راهو الظروف الامنية هي اللي تخّلينا نسّكرو الباركينغ شطر الليل قتلو يا اخي حطوا ورقة نحّيو البلاكة اللي فيها 24 ساعة على 24 ساعة علاه تغّلطوا في العباد ؟ قالّي بعين صحيحة "الكليونات الصحاح يعرفوا"يارسول الله حتى الباركينغ فيه كليونات صحاح و كليونات مضرّحين حرام عليك ياولد الناس كلّ يوم نحط في 5 دينارات و لاّ اكثر في هاالبلاصة المحنونة و زاد كمّل عليّا قالّي و اغلب الكليونات الصحاح عندهم نوامرنا و عنّا نوامرهم باش نتّصلوا ببعضنا


اه يا تونسي و قتاش باش تتبدّل و تتعلّم اللي كلّنا كيف كيف و قتاش باش تفهم اللي الطريق للحرية و الديمقراطية يبدى منّك و منّي ياخي اذا انا و انت مازلنا نحكيو بالمحسوبية و مازلنا نحكيو بالطبقية و بالاكتاف ما نلوموش على امين عام حزب كلّ طموحو بلاصة في التاسيسي راهو الثورة تبدا منّك و منّي لازمنا نثورو على تفكيرك و تفكيري و نصّلحو غلطتك و غلطتي    

Commentaires

  1. la youghayirou allahou ma bi9awmen 7ata youghayirou ma bianfousihim.....

    RépondreSupprimer
  2. http://tfortunisia.blogspot.com/

    RépondreSupprimer
  3. انت كارك فهمت الّي البلاد ماعادش متاع كراهب و تكنولوجيا و حداثة و تقدّم. حسب الّي نرى فيه، البلاد ولاّت متاع بهايم و كرارط و زنبيل.
    مادام توّا شطر البلاد تحبّ ترجّع المرا للدار، و تطبّق قوانين متاع العصور الوسطى، و الّي يحبّ على خلافة، و الّي يحبّ على قصاص، و الّي يحبّ على سخطة على راسو، الخ...؛
    لذا، لازم الواحد باش يواكب العصر، ما يخلّيش كرهبتو في الباركينغ، يخلّيها في الدّار و يخرج على بهيم، يعبّيلو المخلى متاعو بالقرط و الشعير، و يربطو تحت الباركينغ بتلّ رباط، وقتها يولّي مواكب للعصر البقري الذي نعيشه
    !!!!قالّك كليونات صحاح
    مازالشي زادا؟؟؟ هاذا في باركينغ، امّالا الّي يمشي لوتيل آش يقولولو؟
    :-))))

    RépondreSupprimer
  4. Drôle d'histoire (mais une histoire pas drôle du tout) qui exprime bien le challenge qui attend le peuple tunisien : sortir du je m'enfoutisme ambient qui date de quelques décénie ou personne ne se préoccupe de faire son travail correctement et pour tout le monde sans favoitisme.

    PS : déjà le panneau est une abération : arret interdit + Parking 24h/24 + symbole de chenguela ...trés logique tout ça !

    RépondreSupprimer
  5. salut, bravo pour ce récit qui m'a vraiment touché et je voulais vous dire que c'est pas juste le cas en Tunisie c'est le cas dans tout le Maghreb si ce n'est tout le monde arabe excepté quelque uns, alors la question est comment changer tout cela, nous qui étions les maîtres de la discipline et de la sagesse nous voilas devant un sérieux problème la solution est dans la persévérance de l’éducation des petits et des grands et j’espère que toute cette révolution aura un impact sur la futur génération. amicalement chakib d’Algérie.

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …