mercredi 9 mai 2012

في الهجرة الجهادية و مصائب أخرى

توالت الأخبار عن  توّجه بعض شبابنا الى بلدان اخرى بقصد الجهاد و لما لا نيل الشهادة .  وصلتنا أخبارهم عن طريق أخبارمتفرّقة  و ضبابية نشرت على صفحات الشبكات الاجتماعية و بعض المدوّنات و نشرت صور البعض منهم أيضا .أحذر الوقوع في فخّ الاشاعات و أنا خارج أرض الوطن فأتجنّب الكتابة عن الامر.  ثمّ تشاء  الاقدار أن أستمع الى حصة مثير للجدل  التي أعدّها صحفيّو راديو اكسبرس ف.م عن الموضوع فيزيد ألمي لسماع  لوعة أمّ و بكاء أخت اختفى محبوبهما منذ أيّام في رحلة البحث عن الشهادة  و أعجب من تستّر عائلة أخرى عن خبر هروب ابنها و يمكنكم الاستماع الى الحصة هنا 
لا اتمالك نفسي و اشرع في البكاء فبايّ حقّ يهدى المستقبل  قربانا لشيوخ التطرّف؟
  .  
أطفال -نعم فبالنسبة لي تلاميذ البكالوريا أطفال - من صيّادة يعبرون الحدود الى الجزائر بقصد التوّجه للجهاد في سوريا و مجموعة اخرى من الشباب التونسيين يقتلون في سوريا و قد توّجهوا هناك لنفس الغايات .أتمعّن في الصور فلا أرى الاّ براءة و حبّا للحياة و تعلّقا بها . شبان تونسيون ما من علامات تطرّف على سماتهم أو هيأتهم.  فكيف ينجح المتطرّفون و أعداء الحياة في غسل أدمغتهم؟ كيف يصلون اليهم و كيف ينتقونهم و كيف ينجحون في زرع هاته الأفكارالاجرامية المتطرّفة في عقولهم ؟ و بايّ مقياس يعدّ الذهاب و حمل الاسلحة في سوريا جهادا ؟ أين العائلات  من كلّ هذا؟  أين السلطات؟ أين رجال التعليم و نساؤه؟

استمعت الى الحصة و لم تقنعني اجابات المسؤول من وزارة الشؤون الدينية كما لم تقنعني اجابات و تبريرات لمسؤولين ووزراء غيره من قبل لمصائب أخرى حلّت بهذا البلد المسكين

اعتقدت أنّ الحكومة ستقيم الدنيا لما حدث. خلت أنّ السلطات المختصة ستشرع في البحث عن المسؤولين و ستفتح تحقيقات جدية و فورية و لكن خاب ظنّي وبعد تفكير  عاد اليّ رشدي. ففي اليام الاخيرة تتالت المصائب و الكوارث و لا حياة لمن تنادي أحرق شابان جسديهما نجا الاوّل و مات الثاني و مرّت الحادثتين مرور الكرام اقدم شبان معتصمون امام وزارة التشغيل على محاولات انتحار و ما من ردود أو اهتمام تعرّض طلبتنا الى العنف و ما من مهتمّ و لا مجيب . أضرب جرحى الثورة عن الاكل و ما من مجيب . ضربت حرية الاعلام و الصحافة و التعبير و ما تراجعتم .فالى اين تقودوننا يا حكّا منا الشرعيين الاهيا و انتخابيا؟ . 

2 commentaires:

  1. ألست أنت من تقول (لهم ثورتهم ولنا ثورتنا).
    دعيهم يثورون كيف شاؤوا وعلى من شاؤوا.
    وتذكري مباديء الحرية الشخصية في اتخاذ القرارات.

    ونحن لا نعتبر رأي من تروّجه قناة (فغانس فات كات) على أنه نموذج يحتذى به, خصوصا في مسائل متعلقة بالاسلام والجهاد.

    لذلك, اجعلي ثورتك حاسوبيه الكترونيه واتركي الناس يعملون ما يشاؤون.

    RépondreSupprimer
  2. حمل السلاح في سوريا يعد جهاد يقبل العقل و المنطق
    الدفاع عن المضلومين أمر لابد منه و لا يعد عيبا سواء أقام به
    الإسلاميون أو المسلمون العاديون أو الملحدون أو الربوبيون أو جيش المهدي أو البوذيون أو أيا مهما كان انتمائه
    ماذا فعل الذين يدعون أنهم متفتحون و ليبراليون و علمانيون و بلابلابلا لحماية شعب سوريا ؟؟؟؟؟ أليس من اليبرالية المطالبة بحق الشعوب في الحرية و الإنعتاق و دحر قوى الرجعية الدكتاتورية الضلامية ؟؟؟؟؟
    الخطر الوحيد هنا هو تسلط هؤلاء الإسلاميين بعد الحرب و محاولتهم نشر شريعة الغاب التي يؤمنون بها و هو ما يعني وجوب قيام ثورة أخرى ضد الإسلاميين لكن الحل و الهدف دائما هو حرية الشعوب من الدكتاتوريين الأرضيين أو السمائيين .

    RépondreSupprimer