lundi 3 juin 2013

الفلاحة في خطر : انتشار بكتيريا اللفحة النارية في ظلّ صمت الجهات المسؤولة



 

بعد أن قضوا على السياحة نتيجة اهمالهم و جهلهم و انعدام كفاءتهم هاهم يمضون في اتجاه  القضاء على الفلاحة و تهميشها . بعد ان اتّصل بي مجموعة من الفلاحين الذين تضرّروا من انتشار  بكتيريا اللفحة النارية قمت بتصوير شريط فيديو قصير للتحسيس بخطورة المشكلة فما راعني الاّ اتهام البعض لي و الكعادة بالركوب على الحدث و لم افهم ما المقصود بذلك فاذا كان التحسيس بما يحدث في البلاد من مشاكل و محاولة التحسيس بها يعتبر ركوبا على الحدث فنعم انا راكبة و ساركب على الاحداث الى يوم مماتي. 

















لكن دعوني اعود الى جوهر الموضوع ما حدث و ما يحدث خطير جدّا على جميع الاصعدة . فهذه البكتيريا تنتشر بسهولة و ليس هناك من حلّ سوى اعدام الاشجار المثمرة المصابة و هي عادة ما تصيب التفاحيات و تبدأت الاصابة  من الاوراق لتصل الى الاغصان و الجذور لتصل التربة التي تصبح غير صالحة للغراسة لمدّة 40 عاما . و قد وصل هذا المرض بلادنا عن طريق المشاتل المهّربة و غير المراقبة . و هنا أتساءل اين كانت الجهات المسؤولة على مراقبة المشاتل الموّردة؟ و قد تمّ التفطّن اليه منذ السنة الفارطة و كان من الممكن تطويقه و القضاء عليه باعدام اوّل ضيعة مصابة و لكنّ تقاعس البعض و لا مبالاتهم ادّى الى انتشاره . فلقد غابت الومضات التوعوية الموجّهة للفلاحين و التي كنّا نراها على شاشاتنا من قبل . و هكذا انتشر المرض الى خمس ولايات . وقد عبّر لي الفلاحة الذين التقيت بهم على خوفهم من انتشار المرض في مناطق اخرى كالفصرين و كلّنا نعرف تفاح السبيبة .قالوا لي بالحرف الاخر فجعنا في اشجارنا التي هي بمثابة الابناء لنا و لا نريد ان يفجع فلاحى اخرون في اشجارهم المثمرة . يجب ان يعي الجميع خطورة الامر.
قد يبدو الامر للبعض هيّنا و لكنّ المسالة على قدر كبير من الخطورة :فخسارة الصابة لا يهم ّ الفلاحين فحسب فهم يشغّلون المئات من العمال خلال موسم جني الصابة و قد وجدت العديد من العائلات  نفسها في وضعية لا تحسد  عليها . هذا بالاضافة 
الى تضرّر اصحاب الثلاجات الكبيرة الذين وجدوا انفسهم مدانين فتكلفة تركيزها كبيرة في حين غابت الغلال. وقد تحوّلت مع بعض الفلاّحين الى محطة الشحن بمطار تونس قرطاج حيث عاينت الغاءهم ل عمليات تصدير للغلال كانوا يزمعون القيام بها فصار الجميع يعاني حتى الحمّالة الذين وجدوا انمفسهم دون عمل 
فالى متى ستستمرّ مثل هاته الممارسات و السياسات و متى سيوقف هذا النزيف ؟ 

لمشاهدة الفيديو 

http://www.youtube.com/watch?v=P3bXdXGFfEo

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire