lundi 21 avril 2014

في شهداء و جرحى الثورة وحرق المراكز



 مذ تمّ اصدار الحكم في قضايا قتلة الشهداء و اللغو و اللغط قائمين و كالعادة مضى هذا يكيل التهم لذاك و كالعادة اخترنا التهجم على بعضنا البعض عوض مراجعة حساباتنا و تقييم ذواتنا المعوجّة الى يوم الدين
الرسالة كانت واضحة لقد حلمتم لمدّة 3 سنوات و ان الوقت لتستيقظوا من سباتكم العميق و
.تنسوا انّكم ثرتم او حاولتم ان تثوروا او سمّو ما حصل ما شئتم
و بدات التاويلات و عدنا الى مرحلة هل ما حصل ثورة ؟ هل من ماتوا شهداء ؟ و بدا هواة نظريات المؤامرة يفحموننا برواياتهم و قصصهم و بدات الروايات المختلفة و بدا التشكيك في الجرحى و الشهداء فهذا سارق و ذاك وقع اطلاق النار عليه وهو يقتحم بنكا او قباضة مالية و بدا الحديث عن قناصة كانوا قطريين في بعض الروايات و سويديين و امريكان في روايات اخرى و نسوا انّه في عهد بن علي لا يطؤ ارض البلاد شخصا قبل ان يعرف اصله و فصله و اذا ما صدّقنا رواياتهم فمن دخل ترابنا دخله بتواطئ من بعض من ابنائنا الذين خانوا العهد
و بدات الروايات على طريقة طارق رمضان ووصف ما حدث في بلادنا بالمؤامرة نعم فلقد تامر البوعزيزي مع الغرب و ابرم معهم صفقة وعدهم من خلالها بحرق جسده ليفجّر ثورة
و تهجّم البعض على محامي الشهداء و الجرحى و اتهمهم بالمتاجرة بالام الناس و غيرها و ذلك دون
معرفة معاناتهم و تضحياتهم الجسام من اجل اعلاء صوت الحق
و لا استغرب وقاحة هؤلاء فلما كان عدد من ابناء هذا الوطن يواجهون القمع و الرصاص بصدورهم العارية كانوا هم مختبئين في جحورهم تفزعهم حشرجة اوراق اشجار حدئقهم و تجعل اسنانهم تصطك خوفا
و كانت بعض النقابات الامنية مثالا للوقاحة و نكران الجميل فبعد شطحتهم المتعلقة بالنقطة السابعة من البيان الذي اصدروه بعد احداث سيدي علي بن عون و التي كانت تطالب باطلاق سراح من اوقفوا في قضايا الشهداء مستغلين طيبة ابناء الشعب و خوفهم من الارهاب و تضامنهم مع المؤسسة الامنية . و خرجوا علينا اليوم بنفس الوقاحة مدافعين عمّن ظلمهم و عمّن ورّط
منظوريه من الاعوان المامورين من خلال تعليمات بالقتل و استعمال الرصاص لقمع التحركات الاحتجاجية الشعبية ناسين انّ بعض ابنائهم كانوا من الشهداء في تلك الاحداث و انّ من يدافعون عنهم قد خضبت اكفهم من دماء الشعب مدنيين و امنيين . و كانت بعض النقابات وراء روايات ان الشهداء قطاع طرق و سراق و مخربين و مشاغبين و نسوا انّه لولا هؤلاء لما كانت هناك نقابات و لا كان لهم الحق في المطالبة بحقوقهم و الاصداع بمواقفهم بهذه الطريقة البذيئة و نسوا انّ فعل السرقة لو افترضنا انّ ما قالوه صحيح لا يعاقب مقترفه بالقتل و نسوا انّهم كانوا و لا زالوا العصا الغليظة التي يستعملها اللصوص الحقيقيون و مغتصبو البلاد ليقمعوا كلّ من يدافع عن الحق و على ابناء هذا الشعب وهم منه
نسوا انّه في كلّ مرّة يستعملون كبيادق ليتنصّل من استعملهم عندما بحين وقت الحساب من المسؤولية و يلقيها على عاتقهم و تصريحات لعريض الخيرة خير دليل على ذلك

و في مقابل اطلاق سراح القتلة و المجرمين  انطلقت حملة شعواء لايقاف و اسكات كل نفس ثوري ساهم في ما وقع بطريقة او اخرى و قد شملت حملة  و ايقافات و محاكمات العديد ممّن تحرّكوا ايام الجمر و واجهوا القمع الامني و العسكري  و تضمّ القائمة الاولية الاسماء التالية و لا شك في انّ اعداد الاشخاص التي تشتمل عليهم مرشّح للارتفاع بين الفينة و الاخرى . 


حلمي الشنيتي أخ الشهيد غسان الشنيتي : تالة : التهمة حرق مركز 
.
عصام عمري : أخ الشهيد محمد عمري : تالة : التهمة حرق مركز 
..
الجريح علاء حيدري : منزل بوزيان : تهمة تنظيم وفاق والإعتداء على عون أمن
 .
الناشط صفوان بوعزيز : منزل بوزيان .: التهمة تنظيم وفاق وحرق المركز 
.
الجريح جهاد مبروك : الشابة : التهمة إعتداء بالعنف
 .
الناشط بلال عماري : منزل بوزيان : التهمة حرق مركز 
.
الناشط : حمزة بن سعيدي نصري : منزل بوزيان : التهمة حرق مركز

الناشط -فريد بن محمد سليماني : منزل بوزيان : : التهمة حرق مركز

الناشط -جهاد بن عمر نصري : منزل بوزيان : : التهمةحرق مركز

الناشط -ياسين بن نصر حيدوري :منزل بوزيان : التهمة : حرق مركز

الناشط : -عادل بن مختار عماري :منزل بوزيان : التهمة : حرق مركز

الناشط -نجيب بن خليفة بكاري : منزل بوزيان : التهمة: حرق مركز

الناشط -شوقي بن خليفة بكاري :منزل بوزيان : التهمة: حرق مركز

.. الناشط محمود غزلاني : جلمة : التهمة حرق مستشفى

نشطاء من المكناسي : مازلت ما تحصلتش على اسمائهم : مسجونين : التهمة : حرق مركز

شباب أم العرايس : التهمة :  حرق  مركز .

و قد اطلق ناشطو الانترنات حملة مساندة لمن تم ايقافهم و اسمها حتى انا حرقت مركز  


 و يعرفها اصحابها كالتالي :

السلطة, النظام و أحزاب الخيانة و الغدرة يحاكموا في الثوار,يحاكموا في ولاد الشعب,
 لفق تهمة,ركب قضية, حرق مركز, تكوين وفاق. يحاكموا في الثورة, يحاكموا في البطال يحاكموا في الشهداء يجاكموا في الزوالي. 
هاذي صفحة الحراقة ما خطرناش نحرقو رواحنا أما كل واحد فيها خطار يحرق الحقارة و السمسارة و السراق و الطحانة و الصبابة و القفافة و كلاب الدم و مراكز السلطة و النهب و القمع و التعذيب.
رسالتنا للداخليةو عصابات السلطة
أنا حرقت مركز، و حرضت على حرق مراكز، و ساهمت في الإشهار لأولى عمليات حرق المراكز، و مادام البوليس يحط روحو، مع القاضي و السراق، فوق من مرتبة المواطن، مادام كل باش نشوف لحظة سياسية سانحة، ننجمو نتواجهو فيها، نحرق مراكز و نساهم في حرق مراكز و نحرض على حرق مراكز.
#حتى_أنا_حرقت_مركز

 هذا رابطها على الانترنات  حتى انا حرقت مركز 




للاسف لم يستوعب الكثير منا الدروس و لم يحاولوا التغيير من انفسهم و لكن سياتي ذلك اليوم

و سيكون الوقت متاخرا و سيجرفهم  الطوفان و سيكون مكانهم مزبلة التاريخ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire