Accéder au contenu principal

الى متى ستتواصل هاته الممارسات ؟

 اليوم اتصل بي عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك المواطن  و بعث لي بنص دعوى قضائية تخص المواطن ناصر النفزي و الذي تعرض على ما يبدو الى عنف بوليسي شديد . و ها انا انقل لكم جميع الوثائق و الصور التي باغتني و ما على الرسول الا البلاغ .
الغاية ليست التهجّم على الجهاز  الامني و الدعوة الى استئصاله كما يسوّق البعض له بل الغاية هي كشف تجاوزات 
الامنيين الذين يتجاوزون نفوذهم و ياعدّون على المواطن  و يسعون الى ترهيبه . 
وهذا نص الدعوى كما بلغتني : 

  • تونس في 26 ماي 2014 الى السيد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة العارض : ناصر بن كيلاني بن صالح النفزي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 07261834 مؤرخة بتونس في 03/ جوان/2009 مهنتي عامل يومي و قاطن بحي المحاجر من معتمدية طبربة بولاية منوبة . الضدّ : فرقة التفتيشات و الأبحاث الديوانية بمنوبة. الموضوع : الاعتداء بالعنف الشديد و العنف اللفظي . سيدي الرئيس السلام عليكم : أحيطكم علما و أني أعمل بمحلّ لبيع الخضر و الغلال بجهة المنزه الخامس منذ مدة. الا أنه و تحديدا يوم السبت 24 ماي 2014 و في حدود الساعة الثانية و النصف بعد الزوال قدمت الى المحل فرقة الحرس الديواني التابعة لفرقة الأبحاث و التفتيشات بمنوبة يرتدي بعضهم الزيّ النظامي و مكتوب عليه " عبارة الحرس الديواني" و البعض الأخر بالزيّ المدني و طلبوا من صاحب المحل بعض الفاتورات الخاصة ببعض السلع و ذلك داخل المحلّ و بدأت بعض المشاحنات و ارتفعت الأصوات فتدخلت بينهم قائلا " صلوا على النبي يا جماعة" و لكن ما راعني إلا أن التفت إليّ احد الأعوان و توجه لي بعبارات نابية دون أي موجب و توجه نحوي عون ثاني يدفعني من صدري لكن زميلهم الثالث كان الأعنف إذ فاجأني بلكمي مباشرة على مستوى عيني اليسرى و ثانية في أنفي ، فأغمي علي و لكنهم واصلوا ضربي هذه المرة مع بعضهم البعض بالركل و اللكم في جميع أنحاء جسمي و على رأسي و عيني اليمنى و قاموا بشدّ وثاقي و جري على الأرض و إخراجي إلى خارج المحلّ و قاموا بحشري في السيارة التابعة لهم بشكل مهين و رغم أني كنت أنزف و أتألّم الا ذلك لم يثنيهم عن مواصلة لكمي في السيارة و شتمي و سبي و نعتي بأبشع النعوت و نقلوني أنا و صاحب المحلّ إلى مركز الأبحاث و التفتيشات اليدوانية بمنوبة و هناك تواصل مسلسل الاهانات و الشتم الذي طالني و طال عائلتي و استخدموا كل العبارات الجارحة و المذلّة لكرامتي. و لم يقفوا عند ذلك بل قاموا بتحرير عديد الوثائق التي لا أعرف محتواها و أجبروني على أن أبصم عليها دون ان يطلعني اي منهم على محتواها. سيدي الرئيس : أريد أن أعلمكم أنه حينما بدأ الأعوان بضربي داخل المحل الذي أعمل به كان أحدهم وهو يلبس الزيّ النظامي ، أسمر البشرة ، طوله حوالي المتر و 70 صنتيمتر و بنيته الجسدية عادية رتبته وكيل ركلني على مستوى يدي و احمل اثار الاعتداء و قام بليّ يدي الى الخلف بشكل قوي و كان يلكمني في السيارة و يشتمني بعبارات نابية. و كان أيضا هناك شخص ثان بالزي المدني طويل القامة و قوي البنية يلبس عقدا ذهبيا و شعره طويل كان هو الذي يقود السيارة كان يأمرني بأن انحني داخل السيارة و يوجه لي لكمات على رأسي و وجهي. و هؤلاء العونان هما كان من أكثر الأشخاص الذين أتذكرهم في الاعتداء الذي تعرضت له. كما أعلمكم سيدي الرئيس اني و عند وجود في المركز المذكور و لمّا لاحظ رئيس ذلك المركز أن أضراري جسيمة و طالبتهم بأخذي للمستشفى قام بتهديدي و ابتزازي عل أساس أنه لن يقوم بإيقافي و توجيه تهم اليّ اذا أمضيت و بصمت على وثائق لا أعرف محتواها و إني أتبرّأ من كلّ ما فيها لأنّي أمضيت تحت الوعيد و التهديد و الابتزاز. سيدي الرئيس : أتوجّه إليكم بهذه الدعوى قصد تتبع كل اولئك الذين اعتدوا عليّ عدليّا و تحميلهم مسؤولية الأضرار التي ألحقوها بي من منطلق إيماني بعدالة جنابكم ، علما و إني الان اخضع لفترة نقاهة طبية توقفت فيها عن العمل .
    و أخيرا دامت عدالتكم سيدي الرئيس

    و اليكم صورة الشهادة الطبية للمتضرر :





    و صور تبين اثار الاعتداء على وجهه :





    و اختم بالقول بانّه ليست بهاته الطريقة ستتم المصالحة و لا بمثل هاته الممارسات ستعود الثقة بين الامن و المواطن . طبعا لاتحمل وازرة وزر اخرى و لكن لم يعد يخفى على احد انّ الممارسات القمعية مستمرة و متواصلة و انّ الاصلاح ليس شعارات و لقاءات و محاضرات و دورات تكوينية نظرية . الاصلاح ممارسة يومية

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…