dimanche 1 juin 2014

الى متى ستتواصل هاته الممارسات ؟

 اليوم اتصل بي عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك المواطن  و بعث لي بنص دعوى قضائية تخص المواطن ناصر النفزي و الذي تعرض على ما يبدو الى عنف بوليسي شديد . و ها انا انقل لكم جميع الوثائق و الصور التي باغتني و ما على الرسول الا البلاغ .
الغاية ليست التهجّم على الجهاز  الامني و الدعوة الى استئصاله كما يسوّق البعض له بل الغاية هي كشف تجاوزات 
الامنيين الذين يتجاوزون نفوذهم و ياعدّون على المواطن  و يسعون الى ترهيبه . 
وهذا نص الدعوى كما بلغتني : 

  • تونس في 26 ماي 2014 الى السيد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة العارض : ناصر بن كيلاني بن صالح النفزي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 07261834 مؤرخة بتونس في 03/ جوان/2009 مهنتي عامل يومي و قاطن بحي المحاجر من معتمدية طبربة بولاية منوبة . الضدّ : فرقة التفتيشات و الأبحاث الديوانية بمنوبة. الموضوع : الاعتداء بالعنف الشديد و العنف اللفظي . سيدي الرئيس السلام عليكم : أحيطكم علما و أني أعمل بمحلّ لبيع الخضر و الغلال بجهة المنزه الخامس منذ مدة. الا أنه و تحديدا يوم السبت 24 ماي 2014 و في حدود الساعة الثانية و النصف بعد الزوال قدمت الى المحل فرقة الحرس الديواني التابعة لفرقة الأبحاث و التفتيشات بمنوبة يرتدي بعضهم الزيّ النظامي و مكتوب عليه " عبارة الحرس الديواني" و البعض الأخر بالزيّ المدني و طلبوا من صاحب المحل بعض الفاتورات الخاصة ببعض السلع و ذلك داخل المحلّ و بدأت بعض المشاحنات و ارتفعت الأصوات فتدخلت بينهم قائلا " صلوا على النبي يا جماعة" و لكن ما راعني إلا أن التفت إليّ احد الأعوان و توجه لي بعبارات نابية دون أي موجب و توجه نحوي عون ثاني يدفعني من صدري لكن زميلهم الثالث كان الأعنف إذ فاجأني بلكمي مباشرة على مستوى عيني اليسرى و ثانية في أنفي ، فأغمي علي و لكنهم واصلوا ضربي هذه المرة مع بعضهم البعض بالركل و اللكم في جميع أنحاء جسمي و على رأسي و عيني اليمنى و قاموا بشدّ وثاقي و جري على الأرض و إخراجي إلى خارج المحلّ و قاموا بحشري في السيارة التابعة لهم بشكل مهين و رغم أني كنت أنزف و أتألّم الا ذلك لم يثنيهم عن مواصلة لكمي في السيارة و شتمي و سبي و نعتي بأبشع النعوت و نقلوني أنا و صاحب المحلّ إلى مركز الأبحاث و التفتيشات اليدوانية بمنوبة و هناك تواصل مسلسل الاهانات و الشتم الذي طالني و طال عائلتي و استخدموا كل العبارات الجارحة و المذلّة لكرامتي. و لم يقفوا عند ذلك بل قاموا بتحرير عديد الوثائق التي لا أعرف محتواها و أجبروني على أن أبصم عليها دون ان يطلعني اي منهم على محتواها. سيدي الرئيس : أريد أن أعلمكم أنه حينما بدأ الأعوان بضربي داخل المحل الذي أعمل به كان أحدهم وهو يلبس الزيّ النظامي ، أسمر البشرة ، طوله حوالي المتر و 70 صنتيمتر و بنيته الجسدية عادية رتبته وكيل ركلني على مستوى يدي و احمل اثار الاعتداء و قام بليّ يدي الى الخلف بشكل قوي و كان يلكمني في السيارة و يشتمني بعبارات نابية. و كان أيضا هناك شخص ثان بالزي المدني طويل القامة و قوي البنية يلبس عقدا ذهبيا و شعره طويل كان هو الذي يقود السيارة كان يأمرني بأن انحني داخل السيارة و يوجه لي لكمات على رأسي و وجهي. و هؤلاء العونان هما كان من أكثر الأشخاص الذين أتذكرهم في الاعتداء الذي تعرضت له. كما أعلمكم سيدي الرئيس اني و عند وجود في المركز المذكور و لمّا لاحظ رئيس ذلك المركز أن أضراري جسيمة و طالبتهم بأخذي للمستشفى قام بتهديدي و ابتزازي عل أساس أنه لن يقوم بإيقافي و توجيه تهم اليّ اذا أمضيت و بصمت على وثائق لا أعرف محتواها و إني أتبرّأ من كلّ ما فيها لأنّي أمضيت تحت الوعيد و التهديد و الابتزاز. سيدي الرئيس : أتوجّه إليكم بهذه الدعوى قصد تتبع كل اولئك الذين اعتدوا عليّ عدليّا و تحميلهم مسؤولية الأضرار التي ألحقوها بي من منطلق إيماني بعدالة جنابكم ، علما و إني الان اخضع لفترة نقاهة طبية توقفت فيها عن العمل .
    و أخيرا دامت عدالتكم سيدي الرئيس

    و اليكم صورة الشهادة الطبية للمتضرر :





    و صور تبين اثار الاعتداء على وجهه :





    و اختم بالقول بانّه ليست بهاته الطريقة ستتم المصالحة و لا بمثل هاته الممارسات ستعود الثقة بين الامن و المواطن . طبعا لاتحمل وازرة وزر اخرى و لكن لم يعد يخفى على احد انّ الممارسات القمعية مستمرة و متواصلة و انّ الاصلاح ليس شعارات و لقاءات و محاضرات و دورات تكوينية نظرية . الاصلاح ممارسة يومية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire