samedi 21 novembre 2015

عن المشهد الاعلامي التونسي

مشهد إعلامي بائس ، مشهد يبعث على الغثيان ... وجوه و أصوات و اقلام من عهد خلناه قد ولى تحتل كل الفضاءات الإعلامية مرئيها و مسموعها و مقروؤها . غوغاء و صراخ و اهداج منتفخة ووجوه محمرة... مقاطعة و شتم ان لزم الامر ، مقايضات باللعب على المشاعر و توظيف للخوف من غول الارهاب الجاثم بثقله على وطننا نعم فالحرية بالنسبة لهؤلاء هي سبب مباشر للارهاب فلابد من تقييد الحريات و تكميم الأفواه ما عدى افواههم النتنة الباثة للسموم الفكرية طبعا لضمان الأمن و الأمان و القضاء على الارهاب . سيناريو قديم استعمله ولي نعمتهم المخلوع القابع في قلوبهم ليقيدنا لأكثر من عشريتين قبل ان يغلي المرجل و يصل أقصى درجاته و ينفجر ... تساعدهم في ذلك مؤسسات سبر آراء عرفت بولائها للدكتاتور فتتجند لتمرير نفس الأفكار البائسة و تسعى للقضاء على كل نفس حر و تصور حرية الوصول الى المعلومة و رفع الحجب على شبكة الانترنات كسبب مباشر لانتشار الارهاب ووجوه اخرى تصور جميع الحقوقيين كمدافعين عن الارهاب و الإرهابيين هذا ان لم تنعتهم بالارهابيين جميعهم سواسية حتى من يهددهم الارهاب نعم هم بالنسبة لهم حقوقجيين و الغاية اسكات بعض الأصوات التي لا تزال تدافع عن الحريات الفردية و الحقوق الكونية هذا و لا يجب ان ننسى من اختصوا في تشويه المنظمات الحقوقية. الوطنية منها و العالمية ... قلما و صورة ...كم حلمت باعلام في مستوى امالنا إعلام يدافع عن الحرية و يعرض مشاغل الناس بكل صدق ... إعلام يكشف الحقائق و لا يزورها و يدافع عن الحقيقة مهما كلفه الأمور كم كنت ساذجة عندما تباكى هؤلاء و قالوا انهم كانوا مسيرين و ليسوا بمخيرين و هانا الفرصة قد دقت أبوابهم للتكفير عن اخطاء الماضي فلم يبتعدوا قيد انملة عن الممارسات السابقة ...

1 commentaire:

  1. لينا آنا كنت و مازلت معجب بشجاعتك و نضالك خاصة أيام المخلوع. نطلب منك إنت و غيرك من الأصوات الحرة الغيورة على حرية هذه البلاد مزيد الظهور و الوقوف في وجه الناس إللي تحب ترجعنا لكبت الحريات و تلجيم الأفواه و تعتيم الحقائق

    RépondreSupprimer