Accéder au contenu principal

عن المشهد الاعلامي التونسي

مشهد إعلامي بائس ، مشهد يبعث على الغثيان ... وجوه و أصوات و اقلام من عهد خلناه قد ولى تحتل كل الفضاءات الإعلامية مرئيها و مسموعها و مقروؤها . غوغاء و صراخ و اهداج منتفخة ووجوه محمرة... مقاطعة و شتم ان لزم الامر ، مقايضات باللعب على المشاعر و توظيف للخوف من غول الارهاب الجاثم بثقله على وطننا نعم فالحرية بالنسبة لهؤلاء هي سبب مباشر للارهاب فلابد من تقييد الحريات و تكميم الأفواه ما عدى افواههم النتنة الباثة للسموم الفكرية طبعا لضمان الأمن و الأمان و القضاء على الارهاب . سيناريو قديم استعمله ولي نعمتهم المخلوع القابع في قلوبهم ليقيدنا لأكثر من عشريتين قبل ان يغلي المرجل و يصل أقصى درجاته و ينفجر ... تساعدهم في ذلك مؤسسات سبر آراء عرفت بولائها للدكتاتور فتتجند لتمرير نفس الأفكار البائسة و تسعى للقضاء على كل نفس حر و تصور حرية الوصول الى المعلومة و رفع الحجب على شبكة الانترنات كسبب مباشر لانتشار الارهاب ووجوه اخرى تصور جميع الحقوقيين كمدافعين عن الارهاب و الإرهابيين هذا ان لم تنعتهم بالارهابيين جميعهم سواسية حتى من يهددهم الارهاب نعم هم بالنسبة لهم حقوقجيين و الغاية اسكات بعض الأصوات التي لا تزال تدافع عن الحريات الفردية و الحقوق الكونية هذا و لا يجب ان ننسى من اختصوا في تشويه المنظمات الحقوقية. الوطنية منها و العالمية ... قلما و صورة ...كم حلمت باعلام في مستوى امالنا إعلام يدافع عن الحرية و يعرض مشاغل الناس بكل صدق ... إعلام يكشف الحقائق و لا يزورها و يدافع عن الحقيقة مهما كلفه الأمور كم كنت ساذجة عندما تباكى هؤلاء و قالوا انهم كانوا مسيرين و ليسوا بمخيرين و هانا الفرصة قد دقت أبوابهم للتكفير عن اخطاء الماضي فلم يبتعدوا قيد انملة عن الممارسات السابقة ...

Commentaires

  1. لينا آنا كنت و مازلت معجب بشجاعتك و نضالك خاصة أيام المخلوع. نطلب منك إنت و غيرك من الأصوات الحرة الغيورة على حرية هذه البلاد مزيد الظهور و الوقوف في وجه الناس إللي تحب ترجعنا لكبت الحريات و تلجيم الأفواه و تعتيم الحقائق

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …