Accéder au contenu principal

حكاية صغرونة

عام 2011 و انا مازلت شابة بهلولة و ساذجة فرحانة بهجّة بن علي و نرى في الدنيا كلّ نوّار و فراشات و قوس قزح و زقزقة عصافير و حرية و كرامة تمّ ترشيحي و ما ترشّحتش لجائزة نوبل للسلام برشة توانسة وقفوا و قالوا لا و تعرّضت لحملة شتم و تشويه وصلتني لفرش المرض خاطر ماكنتش فاهمة سبب الهجمة اللي تعرّضتلها خاطر في مخّي متاع الطفلة البهلولة وقتها التوانسة الكل تخمّم كيفي و فرحانين اللي الغمة زالت و متشوّقين باش يبنيو حكاية جديدة و مزيانة . الحاصل تشويه عالفايسبوك و الانترنات الكل . هاجموني ناس باسم الدين كيما هاجموني يساريين يقولو اللي هوما تقدميين و كانوا فيهم اساتذة جامعيين و حتى زملاء يقرّيو معايا في نفس الجامعة و كنت في يوم من الايام من الطلبة المتفوقين متاعهم . فمة صحفيين و سياسيين وصلو كتبو لجماعة الجائزة و قالولهم ردو بالكم تعطيوها الجايزة هاذي . و فمة نوع اخر متاع ناس خلاّوها بيا في ايامات الجمر وقتها تفكّروني و بداو يحسبو في فلوس الجايزة واللي يحب نحججلو امو و اللي يحب نعملو مشروع و هوما وصلو كي يشوفوني يدورو وجوهم تقول عمرهم لا عرفوني بعد ما حرّشوهم بوليسية بن علي و فمة اللي لاعبها صاحبي وقتها و كي في وقت ما ضربني انهيار و رفضت الحوارات الصحفية ادّعى انّو باش يجي يطلّ عليا وجابلي صحفيين للدار بعد ما خلص .في مناسبات اخرى كي خذيت جوايز تهجموا عليا برشة ناس مستانسين يضحكولي في وجهي و في مرة مالمرات كرّمتني جامعتي اللي قريت و قرّيت فيها و كنت غايبة خاطر كان عندي تحرك حقوقي اما سمعت اللي عاملات النظافة اللي حياتي كل كطالبة و استاذة كي نلقاهم الصباح ينظفو نضحكلهم و نصبّح عليهم و نلم معاهم الاوراق الملوحة في القاعة و عالطواول قامو يحتجو و قالو هاذي كافرة كيفاش تكرموها بعد ما اللله اعلم شكون عمّرهم و دخّللهم الفكرة هاذي . يقول القايل علاش نحكي في هذا الكل و شبي قلبي اكحل . لا قلبي مش اكحل و اغلب الناس هاذم نتعامل معاهم بصفة عادية اليوم . اما نحكي في الكلام هذا خاطر اليوم حسيت اللي انا ربحت حاجات ازين و احلى و اغلى ياسر من جايزة نوبل للسلام و اغلى من جوائز العالم الكل. اليوم حسيت اللي الناس اللي حبت تشوّهني فشلت و ما نجحتش في المهمة اللي خلصت على خاطرها . اليوم شدني الضحك على اشباه الرجال اللي نعتوني بتاجرة حقوق في بيان بعد ما شدو فشخوني و حسيت قدهمش فاشلين في المهمة اللي كلّفو بيها . نحكي خاطر هذا كل كنت باش نوثقو في الكتاب الثاني اللي بديت فيه اما اليوم قررت باش نتجاوز الشر و الحسد و التفاهات هاذي و نكتب عالحاجات الحلوة و المزيانة اللي عشتها و نرى فيها . الفترة لخرة الكل قررت باش نقص مالسفرات و نحاول نكون حاضرة اكثر في انشطة تخص الشباب في تونس و نعتبر اني خذيت القرار الصحيح قررت نبعد عالاعلام و نخدم حاجات ملموسة و اليوم قاعدة نرى في النتائج بدات الحكاية مع لقاء مع ابناء المعهد النموذجي المنزه الثامن بعد ابناء قفصة بعد سوسة و المرسى و البحيرة و منزل بوزلفة . و اليوم في المعهد النموذجي في صفاقس ما نحكيلكمش عالاحساس كي تبدا داخلة و يحطولك زربية حمراء و يستقبلوك بالورد و ياقفولك عشرات التلاميذ و التلميذات و يصفقولك .. ما نحكيلمش كي تتحاور معاهم و يخليوك تحلم و يشحنوك بالامل . صحيح عشت التجربة هاذي برشة مرات كيما وقت مشيت لسليانة في الذكرى الاولى لاحداث الرش و انا وقتها نخدم في حملة سيبونا مجانا و نصور بمصورتي الحقيرة و الناس تحسبلي في الملايين و القصورات و الكراهب اللي يعطيني فيهم نبيل القروي و الناس شبعتني بوس و دعوات خير اما اليوم الاحساس كان اعمق و اكبر . نحب نشكر الناس اللي خلاتني نعيش اللحظات هاذي و على راسهم الاستاذ KH Regaieg و كل ادارة المعهد و الاطار التربوي و التلامذة و التلميذات ونادي Club Lycée Pilote de Sfax CLPSالادارة ناشطي المجتمع المدني و خاصة Kamoun Hacem و Sabria Frikha. نحب نشكر عمال محطات الاستخلاص اللي عرفوني و انا في الطريق و ضحكولي و قالولي ربي يوفقك يا لينا . نحب نشكر الناس اللي اتصلت بيا في علاقة ب Collecte de livres pour les bibliothèques des prisons tunisiennes و حملة جمع الكتب لمدرسة السلاطنية و خاصة الصديقة Myriam Bribri.نحب نشكر الناس اللي وكلوني برشة صرافق بحسدهم و غيرتهم و شرهم المجاني و خلاوني نفيق على وضعي و عطاوني برشة قوة و عزيمة و اصرار باش نكمل الطريق اللي بديتو . وراهي الدنيا ماهيش فلوس و مناصب وراهي اجمل من هكاكة برشة ما فماش خير من راحة الضمير و حب الناس و ثقتهم .





Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …