Accéder au contenu principal

إلى نساء بلدي

غدا تضرب غزالة عن الطعام لحرمانها من حقّها في الشغل و بالتالي لحرمانها من العيش الكريم
تصمد أماني , امال , أسماء , حنان رغم الهرسلة اليومية و الأحكام السجنية القاسية
تتعذّب كلّ من عفاف و عزّة لما حلّ برفيقي دربيهما.
تتحمّل كلثوم البعد و تطوي المسافات الطويلة
مناضلات الرديف يعانين من حرمان أزواجهن من العودة إلى وظائفهن.
تناضل زكية دفاعا عن حقوق المقهورين المظلومين ناسية حرمانها و أوجاعها.
تناضل نساء بلدي من أجل لقمة العيش في الحقول و المصانع رغم تعرّضهن للفح الشمس و لسع البرد القارس
تناضل أمينة من أجل نشر الكلمة الحرة
تواسل فاطمة الكتابة رغم التهديدات
تحاول نجاة مساعدة النساء المعنّفات.
تحاول قمرة الصبر على سجن ابنها ظلما
تكابد أمّ حسن مشاق الحياة و تكتمة الامها
يصدح صوت لبنى بالغناء و تقف ريم و جليلة و فاطمة على ركح مسرح
تقف نزيهة مدافعة عن حقوق الطلبة و المظلومات من الأمهات
فتحية لهن جميعا و تحية لأمهات ضمير و رفيق و رضا و طارق و لكلّ الأمهات و لكلّ نساء تونس الأحرار تحية تقدير و إجلال لكلّ من رفضت الخضوع و الخنوع و تحية لكلّ من ناضلن سابقا و اختطفهن الموت
قبلة على جبين أمّي

Commentaires

  1. c'est tellement émouvant que j'ai commencé a pleurer au travail :)

    RépondreSupprimer
  2. Et en français, cela donne quoi?
    Si vous avez une traduction...
    Guy Boyer guy.b@hotmail.fr

    RépondreSupprimer
  3. j'aimerais bien une traduction également ...
    Bravo pour ton travail !

    RépondreSupprimer
  4. j'aime beaucoup ce que tu écris lina ;j'ai également envoyé un courrier à ton papa pour la lettre qu'il a écrite en hommage aux femmes tunisiennes ;ton courage me rassure et me donne beaucoup d'espoir pour l'avenir de notre tunisie ;que dieu te garde et te protége;

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…