Accéder au contenu principal

الشرعية السائبة مقال في ضد السلطة

 




كلمة شرعيّة من الكلمات التي شاءت الحكومة الحالية أن تلحقها بقاموس اللغة الخشبية التي أتعبت أفئدتنا ومعست قلوبنا معسا. شخصيا أصبت بحساسية من هاته المفردة فصرت أصاب بالعطاس و الحكاك ما ان أسمعها أو تطالعني على صفحة جريدة أو على أحد المواقع الاجتماعية .صارت تذكّرني بعبارات من نوع : وعد فأوفى و الله أحد  الله أحد بن علي ما كيفو حدّو بن علي خيارنا و التجمّع حزبنا و رفع التحديات و غيرها من العبارات التي استهلكت و استعملت  لسنوات طوال لتزيين دكتاتورية خانقة و قامعة و قاتلة .
فأين الشرعية ؟
هل  أعطاكم الصندوق الشرعية لتسرقوا أحلام شعب ضحّى بالغالي و النفيس من أجل حريّته و كرامته؟
هل مات أكثر من 300 شهيد و شهيدة لنصل الى ما وصلنا إليه اليوم؟
هل يمكن الحديث عن شرعية حين تنتهك حقوق الانسان و حرمة الأجساد؟
يا من تتبجّحون بالشرعية و تتباهون بحبّ الشعب  ممّا أنتم خائفون؟ و لماذاأنتم لوزارة داخليتكم بالاسلاك الشائكة  محيطون؟ و لماذا أنتم للأسوار في ساحة الحكومة يالقصبة مقيمون؟
لماذا أنتم لاليات القمع موّردون؟
لا أعتقد أنّ من كسب  حبّ شعب و منح الشرعية  يخاف شعبه و يلجأ الى ما تلجؤون اليه
لماذا تعتمدون الحراّس الشخصيين و السيارات المصفّحة ؟ ممّا تخافون و لماذا ترتعشون ؟
كفاكم تبجّحا , كفاكم نفاقا , كفاكم تزويرا للحقائق و استهتارا بأحلام شعب  سعى الى الافضل و الأحسن
أقالوا لكم و أنتم في قصوركم البريطانية و الباريسية والبلجيكية و غيرها بأنّنا القردة الثلاث أأعلموكم أنّنا لا نرى و لا نسمع و لا نتكلّم ؟
لا أنتم مخطئون و لا تعرفون من نكون نحن من نتكلّم و نتألّم و نموت في الكلمات كما قال الشاعر منوّر صمادح و هو ليس شاعر تجمّعي  كما نعتّ الدوعاجي يا سيادة وزير التعليم العالي.
كفاكم كذبا كفاكم نفاقا . ألا ترون أبناء الشعب يتحسّرون على زمن بن علي؟ ألا تسمعونهم يقولون :يرحمك يارجل أمّي الأوّل و شدّ مشومك لا يجيكم ما أشوم  و مع أنّني لا أوافقهم فيما ذهبوا اليه و لكنّني أستطيع أن أتفّهمهم . فما ان اعتليتم سدّة الحكم حتى زادت مشاكلنا و تضاعفت همومنا فمن مشتك من غلاء المعيشة الى متخوّف من انعدام الأمن و انتشار الاسلحة .
ماهي نوايكم و أين أنتم بنا ماضون؟  لقد حطّمتم مؤسسات الدولة و أضعفتموها  رغبة في بسط نفوذكم و نشر دكتاتورية جديدة . لقد بدأتم في تكديس الأموال و نهبها غير عابئين بمن تضوّر جوعا و  بمن مات قرّا.
هذا الصباح طالعتني صور نساء النهضة و هنّ يحتفلن بعيد المرأة و هنّ مبندرات ضاحكات فمالذي يضحككنّ أهو اضطرار فتيات الأرياف للانقطاع عن الدراسة لانعدام الأمن و الفقر عائلاتهنّ في القرن الواحد و العشرين ؟ أم هي صور وزيرة المرأة بجانب أحذية حاكمة قرطاج المتغطرسة؟ أو لعلّها الأموال الطائلة التي تصرف في حساباتكم من دم شعب عجز عن شراء أبسط مستلزمات الحياة؟ دعوني أخمّن أكثر أعتقد أنكنّ سعيدات بتمريغ سمعة المرأة التونسية في التراب فبعد أن طان الجميع يحسدوننا على الحقوق التي نتمتّع بها كنساء صار السؤال : هل تحسين أنّ حقوق المرأة في خطر . أكنتنّ تضربن الدفّ فرحا بتصويتكنّ على استعمال كلمة تكامل بدل كلمة مساواة أم لرفضكنّ ادراج مبادئ حقوق الانسان في الدستور ؟صوركنّ ضكّرتني مرّة اخرى بالشرعية و الثورية
تدّعون الشرعية و الثورية و لكن فيما تتمثّل ثوريتكم  و شرعيتكم ؟ أفي اشعال الاسعار ام في نشر الخراب و الدمار؟ اهي في قراراتكم الرجعية أو في متاجراتكم الدينية؟ بالله عليكم نوّرونا و بيّنوا لنا فهمكم للشرعية و اطلعونا على قراراتكم الثورية. أفحمتمونا بفرص الشغل التي وفّرتم و بهتنا من تشييدكم للمستشفيات و تطويركم للطرقات و ترميمكم للمؤسسات التعليمية  و تنويركم للطرقات  و ارسائكم  لدمقراطية الرش و العصيّ و الاليات المستوردة من الخليج  في وقت وجيز الى درجة انّ اعتى و اقدم الديمقراطية في العالم صارت تحسدنا على الرخاء الذي صرنا فيه نعيش
كفاكم نفاقا كفاكم كذبا كفاكم تزويرا للحقائق فلا رداء الدين الذي لبستم سيشفع لكم الشعب الذي مازال يكابد و يصابر و لا خزعبلاتكم ستنطلي على من ضحّوا بالغالي و النفيس للاطاحة بابليس و اعلموا انّهم مازالوا مستعدّين للتضحية اكثر فاكثرفي سبيل العدالة و المساواة و الحرية و الكرامة اما شعاراتكم الجوفاء فماعاد لها من مكان
فلا الحرية رأيناها
و لا العدالة خبرناها
 و لا التنمية   عشناها
و لا الحمامة نشرت السلام و الامن بيننا   
  

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…