Accéder au contenu principal

مصطفى المزياني او عندما يموت الطالب من اجل حقه في التعليم

منذ مدة شحّت الافكار و غابت الكلمات في المدة الاخيرة و لعلّ تخاتل الاقدار و تعنت الظروف ضدي جعلاني افقد القدرة عن الكتابة   و لكنّ خبر وفاة شاب مغربي وهو في اضراب جوع هزّني و جفعني الى الكتابة من جديد .  نعم فهذا الخبر اعادني سنوات الى الوراء    نعم اعادني الى اضراب جوع خاضه مجموعة من الطلبة التونسيين  لا لشيء الا لطلب العودة الى اروقة بجامعاتهم و نفس السبب جعل   الطالب المغربي مصطفى المزياني يخوض اضراب جوع اودى بحياته  بعد 72يوما 
نعم فمصطفى  طالب جامعي موقوف  في قضية مقتل الطالب   الحسناوي بعد معارك و اشتباكات وقعت في الجامعة بين الطلبة الماركسيين و الاسلاميين  و كان  يطلب حقه في التسجيل في الجامعة  و هو ما رفضته السلطات . 


هذه الماساة ذكرتني باضرابات الجوع التي خاضها العديد من الطلبة التونسيين للمطالبة بحقوق تعتبر حقوقا بديهية و اساسية لكل انسان .اضرابات يعرفها جميع من كان يتابع الشان العام ايام الجمر. 
 هاته الماساة ذكرتني  ايضا بتلميذ تونسي يقبع في السجن منذ اشهر عديدة لا  لشيء سوى لمشاركته في مظاهرات  و تحركات اجتماعية شعبية  شارك فيها المئات في قفصة في ديسمبر الفارط نعم ففي بلداننا  و بعد  حدوث ما  يحلو  للبعض خطا  تسميته بالربيع العربي و  لازال الشباب يحرمون  من ابسط حقوقهم الانسانية  فقد حرم مصطفى حقه في الحياة و حقه في التعليم  و سامي فرحات تلميذ حرم من مواصلة دراسته ايضا فهو تلميذ باكالوريا و قد حرم من اجتياز الامتحان و  هو وراء القضبان  و قد بلغتني في بعض المرات  اصداء  عن رغبته في الاضراب عن الطعام  فهو يعتبر نفسه مظلوما و هو 
لم يحظ بمحاكمة عادلة الى اليوم  و حتى لا نعيش نفس  الماساة لا بد ان نتحرك 
قبل فوات الاوان  . 



 و في كل الحالات وجب تذكير السلطات و الحكومات المختلفة بان الحق في التعليم لا جدال فيه و ان الحق في الحياة  يمر قبل كل شيء  

Commentaires

  1. Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

    RépondreSupprimer
  2. بلاد تداول على حكمها جهلة بإستثناء البعض وإن وُجِد فيها مثقفون فإنهم دون شك يعانون من الأمية الثقافية فمن يَسدّ الباب في وجه طالب علم ويفتح باباً لبائع خمر و قاتل نفسٍ (العفو التشريعي) هو عاجزٌ فِكريًا ثار الشعب ثورة خبزْ فلِما لايثور ثورة ضلم ٍو علم ٍأليسَ العلمْ غذاء أساسيا أيضًا؟

    RépondreSupprimer
  3. بلاد تداول على حكمها جهلة بإستثناء البعض وإن وُجِد فيها مثقفون فإنهم دون شك يعانون من الأمية الثقافية فمن يَسدّ الباب في وجه طالب علم ويفتح باباً لبائع خمر و قاتل نفسٍ (العفو التشريعي) هو عاجزٌ فِكريًا ثار الشعب ثورة خبزْ فلِما لايثور ثورة ضلم ٍو علم ٍأليسَ العلمْ غذاء أساسيا أيضًا؟

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …