Accéder au contenu principal

المجد لشهداء و جرحى ثورة مازالت تقاوم


صباح الثورة اي اسمها ثورة و قبل ما تسأل روحك شنوة ربحنا منها اسئل روحك شنوة عملت باش تكون ثورة ناجحة؟ بداية
 من كيفاش كانت معايير في الانتخابات؟ حتى لكيفاش قاعد تتصرف كل يوم : قاعد تخدم؟ قاعد تحترم في إشارات المرور؟ قاعد تحترم في القانون؟ ضربت على معرفة الحقيقة في المصايب اللي جاتنا الكل : قتلة الشهداء، الاغتيالات، الإرهاب؟ طالبت بعدالة انتقالية ؟ قلت لا كي الفساد دارو على الانتقال الديمقراطي و عداو قانون المصالحة؟ تدفع في ضرايبك الكل ماغير ما تتلاعب؟ ترفض باش تزيد تغرق الاقتصاد و ما تشري كان ما لأسواق اللي تابعة المنظومة الاقتصادية؟ الخ الخ
قبل ما تطلب اعطي. الثورة ماهيش عصا سحرية باش تونس تولي كيف دبي مالناحية المادية ماغير حتى مجهود و تعب. في الأثناء إنساني و حضاريا و حقوقيا اللي حققناه جماعة دبي مازال ما يحلموش بيه.






المجد لشهداء و جرحى ثورة مازالت تقاوم

Commentaires

  1. I really enjoy simply reading all of your weblogs. Simply wanted to inform you that you have people like me who appreciate your work. Definitely a great post. Hats off to you! The information that you have provided is very helpful.

    Go here
    Click Here
    Go here
    Click Here
    Click for more
    View for more
    Click here
    click for more
    Go here

    RépondreSupprimer

  2. تبحث عن شركة متخصصة فى خدمات التنظيف بالدمام بافضل المعدات والسوائل وثقة تمة فى العمل ودقة فى النتائج كل هذه المميزت توفرها شركة الجنرال الشركة الافضل والامثل فى الخدمات المنزلية بالدمام وبما اننا الشركة الافضل والامثل بدون منافس سوف نسعى لتوفر افضل الخدمات باقل تكلفة وبقدر كبير من الاهتمام والدقة عزيزى اينما كنت فى اى منطقة ا وحى تابع لمدينة الدمام اتصل بنا وسوف نصلك فى الحال شركة االجنرال للخدمات المنزلية
    شركة نقل عفش بالدمام

    شركة تسليك مجاري بالدمام

    شركة مكافحة حشرات بالدمام

    شركه تنظيف منازل بالدمام ومجالس وكنب وشقق

    شركه مكافحه نمل ابيض بالدمام بافضل المبيدات

    شركه تنظيف مجالس وكنب بالدمام بافضل مواد التنظييف

    شركه تنظيف خزانات بالدمام مع التعقيم والغسيل

    شركه تنظيف سجاد بالدمام

    شركه تنظيف شقق بالدمام وفلل وقصور



    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

صباح المستشفى ...

لا يتردّد البعض في طرح سؤال لماذا ترفضين البقاء في المستشفى ؟ في كلّ مرّة تستوجب فيها حالتي ذلك فأخيّر البقاء في المنزل . سيداتي و سادتي أغلب من يطرحون هذا السؤال و يستنكرون فعلي و يعتبرونه تهاونا و دلالا زائدا أنتم لا تعرفون ذلك المكان أو لعلّكم لا تعرفون ماأصبح عليه ذلك المكان ...
يكفيني صباح في المستشفى كهذا الصباح لأفقد حيويّة أسبوع كامل و لأفقد القدرة على مقاومة المرض اللعين الذي يكبّلني :
ذاك الرجل أزرق العينين , صاحب الحذاء المعفّر بالأتربة و الغبار , صاحب الشاشية الحمراء ممشوق القامة الذي يترجّى العاملين في الادارة قبول ابنه للاقامة هناك لأنّه سيفقده اذ أنّ موعد قبوله قد أجّل مرّات و مرّات ...
يحاول و يحاول و يترجّى و لا يفقد الأمل يخرج قليلا و يعود ليترجّى من جديد ... مؤلم أن ترى فلذة كبدك يتألّم و مؤلم أكثر أن تشعر بالعجز .
ذلك الابن الذي يملك نفس العينين و نفس القامة الفارعة العاجز عن الكلام و المتألّم . ذلك الابن المتهالك و قد اتفخت قدماه فعجز عن النشي بطريقة طبيعية . يكتم ألمه أو يحاول شفقة بوالده .. . تلك العاملة في الادارة تقف عاجزة عن ايجاد حلّ في ظلّ فقدان الأسرّة الش…