dimanche 12 avril 2015

صباح من صباحات تونس



شميسة متسللة مالبرمقلي تدغدغلي في وجهي و بدني , ريحة البنّ الصافي تفحفح و الطير في الجنينة شادي و صوت البحر يغنّي , يعزف في لحن جميل مرة فرحان و مرّة حزين , ... من غادي صوت جارة تعارك في راجلها و مالشيرة لخرى, غناية جاية من كرهبة لمت قلبين مرّة متحابين و مرة متعاركين ...
و صوت ساقين البحارة تضرب عالشقف تجيب الحوت للشباك و تشوّش على عزلة العشاق ...


الزهراء في 11أفريل 2015

مسار







كيفاش باش نحكي على البارح ؟ كيفاش باش نتكلّم عاللي صار في مسار ؟ كيفاش باش ننقل كلام الصغيّرات ؟ و كيفاش
 باش نوصف وجيعة الولاد و البنيّات ؟ 
فرازة قال سكّروا الباب عادي ندخلو مالشباك ...
و احنا نصنعوا في عرايس الطين و نصوّروا في ملامحهم اللّي يقلّي اعملّي وجه يضحك خاطر مازال فمّة أمل و اللّي تقلّي لا نحبّو متغشّش و يبكي خاطر مسار تسرق ...
وبنت الحومة بو على جدّ تحكيلي و الدمعة تخنق فيها كي سكّروا مسار شنوة بقالهم وليداتنا ؟ تي الحومة ميّتة راقدة بطبيعتها ...والراجل اللّي نقّز عليّا و قلّي انت عندك الحلّ , نعرفك ما ترجّعهش لتالي و عندي فيك امل ..كلّ ما نتفرّج فيك نقول ممضاها ... و عمّك عمّار قلبو واجعو عالصغار و يحكيلي عليهم بالواحد بالواحد و يقلّي تي ما صدّق ربّي منعوا مال statut de délinquants potentiels وولاّو statut d'artistes potentiels و يحبّوا يرجّعوهم des délinquants 
اللّي صاير راهو جريمة جريمة في حقّ صغار حلموا و صنعوا و خلقوا و أبدعوا 
مثّلوا و غنّاوا , صوّروا و نحتوا ...
تولدت حلمتهم و كبرت حبّة حبّة .... أما جا شكون و حبّ يسرقها ...

samedi 11 avril 2015

"Plateau"









Ce soir j'ai pu voir  la nouvelle création théâtrale  tunisienne "Plateau" du metteur en scène Ghazi Zaghbani . La pièce est une adaptation de la comédie sartrienne "Nekrassov"; une critique des thèses anticommunistes de la presse française.

Dans notre contexte, le Georges de Valera tunisien, Moncef  est  un escroc suicidaire qui se reconvertit en un chef jihadiste ultra-médiatisé, Abou Taki. Dans le contexte sartrien, les médias ont  présenté   le  communisme comme une menace éminente. Dans le contexte post-révolutionnaire tunisien, la menace terroriste prend la place de la menace communiste.

 Certes "Plateau"  évoque la manipulation de la réalité du terrorisme et la déformation  par certains médias pour des fins politiques et fait  allusion à certaines chaines de télévision privées dont les patrons servent les intérêts de certains politiciens et hommes d'affaires au dépens de la liberté de la presse et de la recherche  de la vérité. Certes la critique de ces médias, des journalistes et des politiciens corrompus a été poignante . Cependant on sent un penchant pour la théorie du complot qui parfois réduit le terrorisme à un mensonge et une histoire montée de toutes pièces.

Une pièce théâtrale à voir .

jeudi 9 avril 2015

Olvido/سلوان


البارحة تناولت جرعات أخرى من ماء السلوان , نعم سلوان ليلى طوبال . مرّة أخرى اختلط الحزن بالفرح و مرّة أخرى عشت الدموع و الضحك في آن واحد ...سلوان حبّ ,أمل, حبّ, خوف, حيرة , صمود, تحدّ ...كلمات بسيطة عميقة المعنى ... جسد ناطق, متحدّث و صارخ ...تونس في ثوب امرأة و امرأة في ثوب تونس ...




لم أستطع الكتابة عن سلوان لما شاهدتها المرّة الأولى فحجم الألم كان كبيرا و كذلك كان حجم النشوة . و تخونني الكلمات الان و قد شاهدتها ثانية ...

نعم في سلوان جزء من قصتي من قصتها من قصة نساء تونسيات ضحّين من أجل حلم جميل سرقه خونة الوطن ... الاهي ارزقنا الصبر و السلوان لنقاوم , لنحلم , لنتمرّد أكثر فأكثر ...سلوان قصة تونس التي حاولوا اغتصابها و نهش جسدها لكنّها ظلّت و لاتزال تقاوم ...تونس امرأة و المرأة تونس ...

mardi 7 avril 2015

زعمة ؟


زعمة كي نقلك توّحشتك تصدقني
زعمة كي نقلّك نحبك تمنّي ؟ 
قلبي واجعني و بعدك معذّبني . 
و ايامي بلا بيك بلا لون بلا مطعم بلا ريحة 
نحب نراك نحب نمسّك نحب نجسّك 
نحب نخبّي راسي في حضنك
نحب نبوسك و نقلّك قداش نحبك

lundi 6 avril 2015

Hunger Strike : Does he look like someone joking or playing games ?

Lately, I have been trying to follow some of the hunger strikes that are undertaken by some groups of unemployed Tunisians in different regions of the country. All I can say is that I  am consternated by both the reactions of some people and the indifference of the authorities. 

Indeed some people think that being on a hunger strike is an easy matter. They think that it is a game or a matter of pleasure.  I am saying this because each time I write about hunger strikes I receive dozens of insulting commentaries targeting the hunger strikers. Many people  see them as  lazy people or  as persons  trying to play the heroes . Of course those persons do not know what a hunger strike is . 


This is why I am sharing with them this photo of a hunger striker who started his strike on February 27th, 2015. He has been undertaking the hunger strike with seven other graduates who have been trying to find jobs  for years now (see the photos below); Anis Gnaoui is about to lose his life. On their part, the authorities are turning a blind eye to their cause. 


Does he look like someone joking or playing games ? 


The hunger strikers in Gabes 
To follow the hunger strike in Gabes click here

vendredi 3 avril 2015

عن المطار

في الأيام الأخيرة كثر الحديث عن السرقات و المشاكل في مطار تونس قرطاج و ايضا في علاقة مع الناقل الجوي الوطني. و لا أظنّ أنّ الكلام أتى من عدم أو أنّه يكتب و يقال و ينشر في اطار حملة مغرضة كما أشار الى ذلك بعض مسؤولي المطار أو بعض النقابيين الامنيين . فما الغاية من اقامة حملة مغرضة في خضمّ الأحداث التي نعيشها و والوضعية الصعبة التي تعيشها تونس الان ؟
دعوني أقول أنّني أتردّد على المطار بصفة يمكن القول بانّها منتظمة و لا يمكنني الاّ أن أقوم بتاييد كل التشكيات التي سمعتها على منابر اعلامية مختلفة و التي ندّدت بتردّي الخدمات في المطار و تدهور حالته هذا بالاضافة الى تردي خدمات الناقل الجوي الوطني . لا داعي للتحدّث عن التاخير الذي صار عادة و لا على عدم توّفر الاكل في الطائرة أو دعوني اقول توّفر لمجة لا طعم لها ولون و لارائحة .و قد كان هذا مقبولا نوعا ما في الاشهر الاولى التي تلت رحيل بن علي بسبب حالة الفوضى و التسيّب التي عاشتها البلاد لكن ما من مبرّر له اليوم . دعوني اتحدّث عن لا مبالاة المسؤولين في حال وقوع تاخير : عادة ما لا يتمّ الاعلان عن التاخير و تترك للمسافرين مهمة التفطّن اليه و لا تعتقدوا انّكم ستعرفون مدة التاخير فهذا من باب الاحلام و مما لا سبيل اليه فمابالك بالاعتذار أو باستقبال المسافرين او توفير ظروف الراحة التي تلائم الوضعية التي يعيشونها ...



اما عن التدخين داخل المطار فحدّث و لا حرج و كيف سيتوقّف زوّار المطار عن التدخين أمام قيام العاملين بالمكان بنفس الشيء .
و لا داعي للحديث عن النظافة. و فيما يخص بعض الخدمات من ارشادات و معلومات سياحية فهي ان وجدت تقدّم اليك بفظاظة و مع غياب تام للترحاب و الابتسام .
و لن ادخل في مسائل امنية و لن اتعمّق في مسالة سهولة الدخول الى المطار دون تفتيش دقيق .
اما عن تاخّر وصول الامتعة عند الوصول الى تونس فقد صار الامر عادة ايضا . فقد يستغرق انتظار وصول الامتعة ضعف ما تستغرقه الرحلة في الطائرة من تونس الى روما.
اما حكاية السرقات من الامتعة فقد سمعت عنها الكثير و عشتها شخصيا سنة 2012 .
و لن اتوّسع اكثر في الحديث عن النقائص و ساترك صورة نشرتها سابقا سنة 2013 تتحدّث بعض الشيء عن بعض الممارسات اللا مسؤولة لبعض العاملات و العاملين في المطار .
اما الان فساعود للحديث عن الحملة المغرضة كما سمّاها بعض المعنيين بمشاكل المطار . سادتي الاعزاء الى متى سنواصل اللجوء الى التبريرات الواهية و الى التنصّل من المسؤولية . متى ستواجه المشاكل بالصدق و بالجدية اللازمين ؟ وجود المشاكل عادي و لكن من غير العادي محاولة اخفائها بهاته الطريقة و نكران وجودها اصلا . المشاكل تحلّ بالمواجهة و ليس بلعب دور الضحية و الحديث عن المؤامرات و الحملات المغرضة .
المطار هو وجه البلاد و هو اوّل مكان يحلّ به زوّار البلاد و من المطار تتكوّن الفكرة الاولى عن البلاد. فكيف نتحدّث عن انقاذ السياحة و انعاش الموسم السياحة و نحن لا نبذل المجهودات اللازمة للنجاح في ذلك . اسفة و لكنّني لا ارى من السياح سوى التذمّر من خدماتنا و من وضعية مطارنا و من تاخيرات ناقلنا الجوي الوطني و كنت قد نشرت خلال الاسبوع السابق نصا تحدّثت فيه عن الوضعية في الطائرة وقت كتابتي النص . فبعد تاخير تجاوز الساعتين داخل المطار و بعد نضال طويل لبلوغ بوابة الاقلاع بسبب الاجراءات الامنية و هنا لن امرّ دون شكر المسؤولين الامنيين على الاستفاقة الوقتية بعد احداث باردو نعم فنحن نستفيق وقتيا لنغرق في سبات عميق حتى تحدث الضربة الموالية ... بقينا وسط الطائرة اكثر من ساعة اخرى و لم تات توضيحات طاقم الطائرة الا بعد ان علت اصوات المحتجين و بعد ان كبر غضب المسافرين الاجانب ليبلغ الشتم و اعلان الندم على القدوم الى تونس و على اختيار الناقل الجوي الوطني .
سادتي لابد من النقد و من النقد الذاتي لنعيش الافضل فتقبّلوا النقد وواجهوا ولا داعي الى اخفاء الحقيقة فمن يتحدّث عن المشاكل التي يعيشها غايته احداث الرجة من اجل تغيير الامور الى الافضل . و لا اعتقد ان هناك مشاكل شخصية بين مستعملي المطار و العاملين فيه للحديث عن حملات مغرضة تشن على المطار . مع احترامي لكل شخص يقوم بعمله على اكمل وجه فاخطاء البعض لا يجب ان يتحمّلها الجميع .

مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...