lundi 20 février 2017

تالة مون امور الى كل الذين مازالوا يؤمنون

الثورة حب أو لا تكون هكذا كان ايماني وهكذا سيكون
أرهقتنا الثورة و أعيانا المسار الثوري
فتداخلت الأفكار و اختلطت الأهداف
فتناسينا المسار و اهملنا الحب
أنهكنا المسار فنسينا الأصل و نقطة البداية فالغاية
نسينا أنّ الطريق واعر و يتطلّب ثباتا و صبرا و مثابرة
و فقدنا الايمان
الى كلّ الذين مازالوا يؤمنون
الى اولئك أهدى مهدي الهميلي فيلمه تالة مون أمور
ورغم أنّ التطورات الأخيرة و تحامل بعض وسائل الاعلام و "صحة رقعة " أغلب مفسدي البارحة جعلت عدد الذين يؤمنون يبدو و كأنّه محدود و لكنّ الواقع مختلف تماما
فكيف لمن فقدت فلذة كبدها أن تشتاق قاتله؟
و كيف للجريح أن يفتقد مطلق الرصاصةالتي أصابته ؟
و كيف للمعذّب أن يصفح عن جلاّده؟




تالة مون أمور قصة حب زمن الثورة و قصة حب الثورة. يذكّرنا الفيلم ببعض ممّا عاشته مدينتا تالة و القصرين و اللتان عرفتا تحركات مبكّرة ضدّ النظام الدكتاتوري القامع الذي أحكم علينا بقبضة من حديد و حرمنا  من الحب و الحياة . تالة و القصرين مدينتان شامختان صامدتان رغم تواطئ الطبيعة والسياسيين معا . تالة و القصرين مدينتا الشهداء. يبدأ الفيلم بمشهد حبّ بين حورية ابنة تالة عاملة المصنع الثائرة و زوجها الخانع الخاضع الرافض لأنشطة زوجته الثورية .علاقة نخالها علاقة حب لنكتشف في خضمّ الأحداث أنّ زواجهما زواج تقليديّ. و أنّ قلب حورية لازال ملك محمّد حبيبها الثائر الذي خالته .قد مات في غياهب السجون بعد مشاركتهما سويّا في ثورة الحوض المنجمي قبل سنوات خلت .

يأخذنا الفيلم الى تالة و القصرين لنعيش من جديد أحداثا قد تكون ذاكرتنا قد خانتنا فلم  يتبقّى لنا  منها سوى شذرات و مشاهد متفرّقة و بعض شعارات أفرغت من معناها يرفعها بعضنا في كلّ عيد ثورة و دعوني أقول يرفعها كل الذين مازالوا يؤمنون . فنجدأنفسنا أمام تحركات شعبية عفوية نرى نساءا و رجالا التزم بعضهم سياسيا  تحرّك أغلبهم بصفة عفوية بعد أن أنهكهم الظلم و  غياب العدالة و فقّرهم التهميش  . نرى المواجهات الليلية بين شباب حالمين و رجال شرطة فاسدين متجبّرين ونعاين مثابرة حورية على أنشطتها السياسية المعارضة رغم محاولة زوجها اثنائها عن ذلك فهاهي تكتب شعارات على لافتة و تخرج رفقة احدى صديقاتها مخاطرتين بحياتهما لتعليقها في شارع اغتصبه النظام و كلابه و قوّادته الذين  يتصيّدون كلّ خارج عن الطاعة ليذيقوه أقسى العذابو ينكّلوا به  أو ليقتلوه
.و تقف داعية زميلاتها الى العصيان و الثورة على الاستغلال و الاستعباد في المصنع حيث تعمل
و تتعدّد مشاهد سقوط الشهداء و الجرحى تحت وابل من رصاص يطلقه حرّاس النظام و خدمه المطيعون. و في خضمّ هاته الأحداث القائمة على الدم و النار و العنف يلتقي المحبان من جديد اذ يعود محمد من سجنه الى مدينته تالة بحثا عن حبيبته حالما ببداية جديدة هاذئة  بعيدا عن  المدن المحترقة  بعد أن كره السياسة و فقد ايمانه بالثورة . تترك حورية القصرين حيث تقطن و تعمل لتلتحق بحبيبها و لكن صدمتها تكون عميقة عندما تكتشف أنّ هذا الأخير قرّر تطليق السياسة و صار يبحث عن حياة هادئة رفقتها . فكيف ستكون النهاية ؟ فكيف ستتواصل قصة حب المحبّين الذين جمعهما حبّ زمن ثورة الحوض المنجمي وحبّهما للثورة؟

تالة مون امورحفظ لذاكرتنا التي أرهقتها التطوّرات و تذكير بتضحيات الكثير الذين رفضوا الظلم و خرجوا الى الشوارع بصدور عارية مواجهين للرصاص الحيّ حالمين باقشاع الليل و ظهور خيوط الصباح الأولى . تالة مون امور جرعة من الامل لمن أعياهم الألم و زعزع ايمانهم .تالة مون امور احتفاء بتلك المدن المنسية قبل بداية المسار الثوري و بعده . هو لمسة وفاء و قصة حب

الثورة حب أو لا تكون هكذا كان ايماني وهكذا سيكون

lundi 6 février 2017

غدوة حي قراءة بسيطة لمواطنة بسيطة أو لتونسية تبحث عن مواطنتها

لست بناقدة سينمائية و لم أتعوّد أن أنسب لنفسي ما ليس من صفاتي و اختصاصي. و لكن أعتبر أنّ من حقّي كمتابعة وفية   للأفلام التونسية أن أكتب عنها  كما أراها و أعيشها  . و في هذا السياق أكتب عن فيلم "غدوة حي".  وهو فيلم روائي طويل للمخرج التونسي لطفي بن عاشور ومن بطولة أنيسة داود و دارية عاشور و أشرف .بن يوسف و بمشاركة كل من 
لطيفة القفصي و محمد الداهش  و عيسى حراث  و غازي الزغباني 





لن أتجرّأ طبعا  على تناول المسائل التقنية و الجمالية و لن أتجنّى على  الصوت و الصورة فليس لي من الزاد المعرفي ما يسمح لي بفعل ذلك  بل سأتناول موضوع الفيلم و رسائله . و في هذا السياق أعتبر أنّ الفيلم جاء في وقته ليذكّرنا بواقعنا  فهو يطرح العديد من المشاكل المتعلّقة بالتونسي اليوم.

 و ان تمحورت القصة الرئيسية حول مصير شباب الثورة  سنوات بعد انطلاقها من خلال قصة بطل الفيلم  حسين  الاّ  أنّ المخرج لم يغفل عن تناول قضايا اخرى كبولسة الدولة و علاقة  الأمن بالمواطن  بالاضافة الى انعدام استقلالية القضاء  و استشراء  الفساد و تواصل اللجوء الى  الرشوة  و أيضا تواصل تهميش الجهات وتفشي التجارة الموازية .

الفيلم يأخذنا في رحلة الى اخر ساعات الدكتاتورية من خلال العودة الى احداث يوم 14 جانفي 2011 و ما عاشه عدد كبير من التونسيين  من رعب  بعد تحوّل المسيرة السلمية التاريخية التي تعالت فيها الاصوات و  الحناجر في صرخة  جماعية  موّحدة مطالبة برحيل الدكتاتور الى حلبة للعنف و لاستعمال الغازات المسيلة للدموع و الذخيرة الحيّة و بعد أن حاصر الامنيون المتظاهرين و أجبروهم على اللجوء الى شقق العمارات المجاورة و سطوحها  و الى كل الاماكن التي بدت 
 لهم  امنة  و لم تكن كذلك .فيومها قلّة أسعفهم الحظ فنجوا من غطرسة و بطش حاملي  السلاح و العصي اضافة  الى كثير من الحنق و الكره في قلوبهم .الساعات كانت طويلة بالنسبة لكلّ من عاشوا تلك الاحداث  ,يومها بل سأقول ليلتها لأنّ العديد من التونسيات و التونسيين لم يتمكّنوا من العودة الى ديارهم و قضوا الليلة محاصرين من قبل رجال الشرطة أو تم اقتيادهم الى اقبية وزارة الداخلية و التفنن في التنكيل بهم  ليلتها تكوّنت العديد من الصداقات كالتي تكوّنت بين بطلتي و بطل فيلم  الحال. تواصلت بعضها و انقطعت اخرى . و تتواصل الرحلة لتمتدّ الى ما بعد رحيل الدكتاتور الى لحظتنا الراهنة الى واقعنا المعيش الى ايامنا الحالية و مشاكلنا الانية . فرغم سعي كلّ واحد من أبطالنا الى المساهمة في بناء تونس بطريقته و رغم فرحهم و نشوتهم برحيل الدكتاتور وتوقهم الى حياة جديدة الاّ أنّ الواقع كان مختلفا و تفنّنت الحياة و الظروف في العبث بكلّ واحد منهم . فرّقتهم الحياة أو اختاروا الفراق لأسباب أدعكم تكتشفونها عند مشاهدة الفيلم لتعود الأحداث و تتشابك و تجمعهم من جديد . و  من خلال تشابك هذه الاحداث نغوص في عمق الالم و البشاعة التي صرنا نعيشها لانّ هناك من سعى الى تزييف الحقيقة و تغطيتها و هناك من سعى الى  تفرقة أبناء و بنات تونس و جعلهم يحيدون عن مطالبهم الرئيسية و هناك من عمل جاهدا لكي لا يطرأ أيّ تغيير و تتواصل كلّ الممارسات القذرة القديمة و تبقى دار لقمان على حالها . 
الفيلم بدا لي كصرخة كتذكير  فمن ساهموا في رحيل الدكتاتور من ابناء و بنات الجهات المهمشة و كل شباب و شابات  الوطن   تستنفد قواهم و يقتلون بدم بارد .و تختلف طرق القتل و تتنوّع.  فالموت ماديّ و عنويّ  و من كان من الفاسدين والمتوّرطين ينجو من محاسبة و مساءلة بل و يمكن أن يتحوّل الى بطل و حتى ضحية ثورة مطالب بحقوق و تعويضات .

لن أطيل الحديث في التفاصيل و أدعوكم الى خوض الرحلة في التاريخ بأنفسكم فلن تندموا و في الفيلم تونس و عدة مشاهد رائعة و جميلة و ان موجعة و مؤلمة لتونس فاستمتعوا . 





TEDx Sciences Po CM





I want to thank the organizers of the TEDx Sciences Po CM for the invitation. I was not really in a good shape on the day of the conference . But I somehow managed to give my speech.  I hope that the outcome was satisfying. Now I badly need a break . 

jeudi 26 janvier 2017

الحرية لأبناء الرقاب

 عدت الى الرقاب بعد 5 سنوات من الغياب.عدت مرتين في ظرف أسبوع واحد .  و  كانت اخر زيارة لي هناك في الذكرى الاولى لاستشهاد ابنائها و ابنتها خلال  احداث الثورة التونسية. عدت   بعد أن خيّرت الابتعاد لا خوفا بل أنفة ورفضا للاهانات و الافتراءات التي طالتني بسبب كيد الكائدين و نفاق المنافقين . 

في المرة الاولى دخلت الرقاب وحدي  للقاء صديق جمعتني به ليلة 9 جانفي 2011 في المستشفى المحلّي و أنا أحاول فهم ما حلّ بالمدينة يومها,لنذهب سويا لمساندة ابناء المكناسي المنتفضين من أجل حقّهم في العيش الكريم .   و في المرة الثانية  دخلتها رفقة قيس العبيدي  و الصديقة الصحفية هندة .دخلناها لزيارة والدة قيس بعد حضور محاكمة مجموعة من ابناء المدينة في محكمة سيدي بوزيد و منهم اخو قيس . 

المدينة هي المدينة مع بعض البنايات الجديدة و الألم هو الألم :ألم القهر و الظلم و الضيم و الجور. ليلة 9 جانفي 2011 أرهقتني دموع والدة الشهيد نزار السليمي و هي تطلب مني أن أصوّر جثمان ابنها الذي مزّقه الرصاص ليرى العالم وحشية نظام الدكتاتور  و يوم 20 جانفي 2017 أدمت قلبي دموع والدة أمين و قيس العبيدي و هي تبكي من ظلم نظام   قيل أنّه نظام ديمقراطي . أدمت دموعها قلبي الذي أرهقته المحاكمة التي حضرتها قبيل ساعات من وصولي الى الرقاب :
قاعة مكتظة بعائلات الشبان الموقوفين يحيط بهم رجال الامن حاملين اسلحة كنت احسبها للاستعمال في ساحات الوغى  فقط . عائلات تكبدّت مشاق التنقّل و تكلفته لتكون بجانب أبناء ألقوا في الزنازين ظلما .شيوخ و عجائز بدت ملامح التعب  على وجوههم التي غطّتها التجاعيد و أنهكها الزمن .و قاض يتظاهر بما ليس فيه من صفات الرحمة و العدل و ممثلة نيابة عمومية تقهقه و هي تطلب الابقاء على المتهمين في حالة ايقاف  و محامون بذلوا ما في وسعهم لاظهار الحقّ و خلوّ الملفات مما يثبت توّرط الشبان المو قوفين منذ قرابة العام على خلفية مشاركتهم في الحراك الاحتجاجي الاجتماعي الذي هز البلاد والسنة الفارطة على خلفية موت الشاب رضا اليحياوي في القصرين و هو يحتجّ على حرمانه من الحق في العمل و عدد 
محدود من الناشطين الحقوقيين الذين تنقّلوا من تونس لمساندة هؤلاء الشبان  و حوارات مع العائلات بعد الجلسات وصفوا فيها معاناتهم و ركّزوا فيها على ماسلّط على أبنائهم من ظلم  فهذا شيخ يغالب  دموعه و هو يروي تفاصيل المظلمة التي تسلّط على ابنه  و مصاعب تردّده على السجن لزيارته و أمّ توشك على الوقوع أرضا من الارهاق و من القهر الذي فطر قلبها . 
في منزل قيس العبيدي حدّثتنا والدته عن أمين و عن ايقافه و عن صعوبة ظروف عيشهم و  و عن عناء  توفير لقمة العيش في ظلّ انتشار البطالة و تهميش المدينة و شبابها . روت لنا ذكريات مشاركة ابنها أمين في الثورة و تهديد الامنيين له منذ ذلك الوقت . فابنها من قادة التحركات الاحتجاجية في المنطقة خلال الثورة و بعدها و قد توّعده رجال الشرطة بدفع ثمن ذلك و 
هاهو يقبع في السجن رغم تعدّد الشهادات التي تنزّهه مما نسب اليه من تهم . 





كم كنت أودّ لو قرنت عودتي الى الرقاب باحتفالات بانجاز مشاريع جديدة من شأنها ان تغيّر الواقع المظلم لالاف الشبان الذين سلبوا حق العيش الكريم  
كم كنت أودّ لو دخلت الرقاب و قد استردّت عائلات الشهداء حقوقها و عولج الجرحى جميعهم 
كم وددت لو عدت الى هناك و قد تغيّرت الاحوال الى الاحسن 
 ولكن هيهات  عدت لأواجه الألم و الظلم من جديد عدت لارى أبناء الوطن يظلمون و عائلات تشتّت عدت لأشهد على الوجع كما كان الامر عليه منذ 6 سنوات . تغيّرت التسميات و بقيت نفس الممارسات . 
تعدّدت الوعود و غاب التنفيذ و لازال أبناء الوطن يسجنون من أجل المطالبة بحقّ.
الحرية لابناء الرقاب و كلّ معتقلي الحراك الاجتماعي . 







vendredi 13 janvier 2017

شوية تخلبيز بمناسبة عيد الثورة

13
جانفي 
2017

كلّ يوم تطلع حكاية و نكبشو فيها ما نسيّبو أما ماغير ما نعملو حلول جديّة تحلّ المشكل مرّة وحدة 
+ كان فمة حملة انتخابية الناس الكل تبدا تمجّد في الثورة و الشهداء و الجرحى و الرديوات تحكي و التلافز تحكي و الجرايد تكتب و السياسيين تزور و تهز في باكوات النوار و غيرو و بعد الحملة . ننساو العايلات وودبعتها و ننساو الجرحى و بدنهم المخروب حتى لين يهزهم الموت و ما فمة حتى حل جذري يخرجهم من حالة الوجيعة . 
+ كان فمة عملية ارهابية استهدفت جنود و لاّ امنيين مثلا نركّزو جمعة على عايلة الجندي و لاّ الامني اللي ركّز معاه الاعلام و الناس الكل تتصب في دارو زعمة زعمة واقفة مع العايلة و شوية تصاور و توفا الحكاية بعد العايلة ما تشوف شي و الجنود و الامنيين اللي طاحو في العمليات السابقة و لا في نفس العملية و ما ركّزش معاهم الاعلام تتعدّى حكايتهم هكاكة .و عمرو لا تطرح حلول جدية من شانها مثلا انّو تلقى حلول دائمة لفائدة العائلات هاذي حلول تضمن كرامتهم . 
+ كان تذبح راعي و لا مواطن عادي كيف كيف جمعة بلاتوات و خبراء عندهم مالخبرة كان الكذب و التدجيل و الدموع حيار و وعود ديار و بتوات ضو في البلاصة و تمشي القوافل و درا شنوة و بعد تموت الحكاية في الدقيقة اللي تطلع حكاية اخرى . و حد ما يخمم ان اللي جرى في البلاصة هاذيكة ينجّم يجرا في ميات بلاصة اخرى خاطر الظروف هاذيكة موجودة في الف بلاصة اخرى .حد ما يقول شنية الحلول العاجلة و الدائمة اللي تنجّم تحط حد للنزيف هذا . 
+ يصير حادث تران تجري الطامة و العامة و بلاتوات و تحليلات متاع بهامة ووزرة وولاة و خبراء الخ الخ ويطير المسؤول و تتصلح ال Barrière وين صار الحادث و ننساو اللي الف barrière طايحة في السكك الكل و اللي الحاجات اللي تمشي فوقها الكراهب و اللي مالمفروض يكون اسمها كياسات الحفر فيها اكثر مال goudron . 
+ يموت انسان مالبرد نتصبوا الكل في الحومة و لاّ الدشرة و لاّ الدوار اللي مات فيها و ننساو اللي 10000 حومة تعاني نفس المشاكل و فمة حوم هنا في العاصمة و احوازها تعاني في نفس المشاكل و ناس فيها عايشة تحت الصفر . و نبداو عاد نسبّوا في الثورة على اساس هي اللي جابتلنا الفقر و تونس كانت جنة . و الموضوع هذا عندي ما نحكي فيه كان البارح قلت لا و عيّطت و اليوم مازال نعيّط و نقول لا خاطر مالصغرة شفت الحوم هاذم و درت برشة مناطق في تونس بحكم خدمة بابا اللي كان يخدم برشة على تهذيب الاحياء الشعبية و المساكن القصديرية و ملي صغيرة شفت الناس اش تعاني و دخلت لحوم هنا 4 و 5 كلم علينا و شفت ناس تعيش في اكواخ باش تطيح على روسهم و لا عندهم لا ضو لا ما و زدت شفت القرى و الارياف و شفت الناس اش تعاني باش تجيب 10 ايترات ماء و بالطبيعة شفت التلافز تحكي على الامن و الامان و بلد الفرح الدائم و قلت لا ... لذا في عوض تسبّو الثورة و حرية التعبير تفكّرو اللي الثورة هاذي خلاتكم تعرفو اعماق بلادكم و معاناة خواتكم اللي ما كنتوا تعرفوا عليهم شي و متاكدة اللي فمة ناس عمرها لا سمعت باسم سيدي بوزيد قبل الثورة tellement غارقين في ابراجهم العاجية و يا ما شفت عينين باهتة و محلولة متاع ناس مشاو معايا لبلايص عمرعم لا كانوا يتوقّعوا فمة منها في تونس . الثورة هاذي وراتكم البشاعة اللي خلاتها الانظمة القمعية و خلاتكم تنجموا عالاقل تعملوا حلول سطحية . و في عوض نقعدو نسبّوا في الثورة الاحسن انّا نضغطوا علّي يحكموا باش يخرجوا المناطق هاذي مالتهميش . 
مشكلتنا باختصار اللي احنا نتحركوا بالعاطفة و ياقف غادي ما نلوّجوش حلول جذرية ما نعالجوش الظواهر و المشاكل بعد تحليل و تدقيق و ما نعرفوش نعملو برامج و حلول على الامد القصير و المتوّسط و الطويل . مشكلتنا اللي احنا اعطينا نعديو روسنا توة و غدوة شيهمنا فيه . كي تصير 
الكارثة تو نلقاو الحل .

+++++++++++++++++++++++++++


12
جانفي 
2017


على الصعيد الشخصي و بالمقاييس الشعبية المتداولة متاع قراية و خدمة و عائلة و هاك الحكايات خسرت برشة حاجات ملّي بدا المسار الثوري بعدت على مساري الاكاديمي و بالتالي خسرت خدمتي و نلقى روحي عايشة عيشة خايبة مهددة بالقتل و تحت حماية أمن و غيرو ( حتى هاذي فمة شكون حسدني عليها راهو ههه) أمّا رغم ذلك مازلت مأمنة بيها و فرحانة بيها و فخورة اللي عشتها و ساهمت فيها حتى بكليمة صغيرة ولاّ تصويرة خاطر مانحبش نعيش راسي اللوطة ما نحبش نعيش نسمع في كلمة اسكت حتى الحيوط عندها وذنين و ما نحبش نعيش هايشة ما عندي حتى راي فلّي يصير في بلادي و ما نحبش نكون مجرد رقم يقوم الصباح يمشي يقرا و لا يخدم باش ياكل و بعد يعاود يرقد و يعاود نفس الحكاية من جديد المهم هاوكة عايش لا نطمح باش نكون مواطنة عندي حقوق وواجبات و انسانة تنجّم تبدّل و تغيّر و تشارك في اخذ القرار من موقعها كمواطنة .
لمجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من ظلّ يقاوم




صباح القل و ديما في اطار تشويه الثورة بعض التلافز تجيب ناس عمرها لا همها في الشان العام و يبداو ينظّرو علينا و قال شنوة الثورة نقمة . زعمة في وقت بن علي ماماتتش ناس بالبرد ؟ ما فماش ناس كانت تعيش في الاكواخ ؟و في الشارع ؟ ما فماش ديار مافيهاش ضو و ماء و غاز؟ الهم كل موجود اما حد منكم ما كان ينجم يحل فمو الناتن و يحكي عليه و كان مش الثورة و الشهداء و الجرحى راكم باقي في عماكم و مش عارفين غيركم فاش يعاني ؟ اخطاوها الثورة .
المجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من ظلّ يقاوم
et j'y ajoute la tarduction de mon ami Anouar Moalla:
Dans le cadre de leurs efforts visant a ternir l'image de la révolution, certaines chaînes de télé continuent à inviter à leurs débats, des personnes, inconnues du bataillon avant le 14-1 (n'ayant jamais porté le moindre intérêt aux souffrances alentour), qui viennent nous expliquer que la révolution est une malédiction. Tout se passe comme si sous Ben Ali aucune personne n'était morte de froid, aucune ne vivait dans un gourbi ou dans la rue; comme si tous les foyers avaient accès à l'électricité et à l'eau courante, etc.
Tout cela existait évidemment. La seule différence est qu'aucune de ces nouvelles stars des plateaux ne s'en souciait ou n'osait ouvrir sa sale gueule pour le dire ou pour protester. Vous seriez encore dans votre cécité et votre couardise, n'était la révolution que vous maudissez, n'étaient ses glorieux martyrs et ses blessés.
Cassez-vous ! Fichez la paix à la révolution ! Son processus va se poursuivre. Honneur à ceux qui sont tombés sous les balles du tyran ou qui en souffrent encore dans leur chair. Gloire à ceux qui ne considèrent pas le combat comme terminé. Assurément IL NE L'EST PAS.

+++++++++++++++++++++++++++++


11جانفي
2017


يا عبيد النظام السابق و يا عبدة النظام الحالي اللي احيا العظام الرميم متاع النظام السابق هاو الشعب عاود قاملكم في بن قردان و المكناسي و القصرين و بوزيان غيرهم و برّاو قيدوا على مؤامرة اجنبية و على cyber-collabos هههه 
نفس السياسات القمعية و التهميشية تجيب نفس النتائج و الحكاية لا علاقة لها بالمؤامرة و لا بال cyber-collabos




و تختار الكلاب المسعورة التوّاقة الى أغلال سيّدها و النازعة نفوسها الى العبودية موعد كلّ ذكرى ثورة لتشويهها و تقزيم شهدائها و جرحاها و من امنوا و لا زالوا يأمنون بها : تقزيم وتخوين و نظرية مؤامرة و اشاعات ينسجها خيالهم الخصب الذي تعوّد حياكة الاكاذيب و تدبير المكائد و دافعهم الوحيد شوقهم الى الفتات الذي كان سيدهم يلقي به لهم متمثلة في مناصب و امتيازات تسرق من مال الشعب و خيرات البلاد و تهذى لمن اعلن الولاء . يصوّرونها كمؤامرة و كأنّنا كنّا نعيش في المدينة الفاضلة و نتمتّع بمواطنتنا و ننعم بخيرات الفردوس ... صمتوا جبنا لفترة و هاهي أصواتهم تتعالى من جديد بعد أن مهّد لهم سيدهم القديم الجديد الطريق ... لكن هيهات لن يعود التاريخ الى الوراء .
المجد للمسار الثوري المتواصل .
المجد للجرحى و الشهداء .
المجد لكلّ من لازال يقاوم .

lundi 9 janvier 2017

Just saying ...

Les commentaires horribles que nous avons vu suite au décès du couple tunisien Mohamed Ali Azzabi et Senda Nakaa , paix à leurs âmes, dans l'attentat en Turquie ne m'étonnent plus. Ce qui m'étonne c'est que certaines personnes continuent à se voiler la face et à nous répéter à la longueur de journée que les extrémistes ne sont pas les enfants de la Tunisie.




Si mes chers!
Nous sommes ce peuple imbibé d'idées extrémistes et atteint d'une schizophrénie extrême.
Nous sommes un peuple de charognards qui ne peuvent pas s'empêcher d'insulter les victimes innocentes d'un attentat tout en criant sur tous les toits que nous sommes des musulmans.
Nous sommes les plus grands consommateurs d'alcool et les plus grands "producteurs" d'insultes et d'injures mais dés qu'une autre personne s'affiche avec une bière ou écrit un statut comprenant une insulte elle est diabolisée.
Comme je l'ai dit à plusieurs reprises les solutions sécuritaires ne sont pas suffisantes pour lutter contre l'extrémisme et le terrorisme. Il faut traiter le problème à la racine. Il faut prendre en considération tous les facteurs engendrant l'extrémisme et le terrorisme dans notre société. Dans notre cas je parlerai en particulier de problèmes d'éducation et d'une pauvreté culturelle.
Mais j'ai déjà parlé d'autres facteurs socio-économiques et idéologiques dans d'autres textes.
Arrêtons de nous voiler la face et trouvons les bonnes solutions !




Regueb January 9th, 2011

I cannot really understand how can people easily forget the sacrifices of the martyrs and the wounded of the revolution. 
I, all the time, hear people mocking the revolution and denigrating the martyrs. I always hear them denying the occurrence of a revolution. And I cannot really identify with their opinions. 
I cannot forget what I saw and what I heard through the revolution period. I cannot forget the images of crying and lamenting mothers. I cannot forget the day I went to Regueb when five young Tunisians were killed by the security forces. The voice of Nizar Slimi’s mother asking me to capture a photo of the corpse is still resonating through my ears. I cannot prevent myself from bursting into tears. Memories of the revolution will always be engraved in my heart.





RIP 



مجرد رأي

نحن شعب لا يتعظّ من ماضيه و لا يحفظ دروس التاريخ و كأنّني بنا شعب قصير الذاكرة أو دعوني أقول معدوم الذاكرة. تستهوينا بعض عروض التهريج في مج...