Accéder au contenu principal

تبكي على روحها و لاّعليهم هوما ؟

تروّح  لدارها الباردة المهجورة .
 تجري باش تنّحي الصباط اللي لبس ساقيها اكثر من 14 ساعة  , توكّل القطاطس ,تسخّن صحن المقرونة اللي شراتو البارح و ماكلاتوش على ما الشاهية مقصوصة مفقودة 
تروّح مهمومة مخنوقة مغمومة ,تحبّ تطرشق تصيح و تعيّط و تسيّب الدموع المحبوسة 

مش عارفة تبكي على روحها و لاّ عليهم هوما 

تبكي على روحها اللي ضيعتها على حلمة ولاّت كابوس و  على عشقة سرقوها الزنوس
 , تبكي على فاتورة الضو اللي ما خلصتش و لاّعلى كلامات الناس اللي ما وقفتش 
تبكي على فلان و لاّعلاّن على اللّي قالها نحبك و خان و تمسكن حتى تمكّن وولّى فرعون 
ولاّ على اللّي من خيالو غار و بعد ما وعدها بالحب و العشق و دار وبرشة صغار هاجر و فارق و طلع غدّار 
ولاّعالصاحبة اللّي دخلت للدار و غدرت و كذبت 
تبكي على بدنها المريض  ولاّعلى اعصابها اللي تعبت ؟ 






تبكي على روحها و لاّعليهم هوما 

علّي لقّاو صدوراتهم للرصاص و سمّاوهم ابطال و بعد ما شدّوا الكراسي ولاّو يراو فيهم سرّاق و اشرار 
ولاّعلى  اللي يدو و ساقو مقصوصة و لا من خزرلو و لاّ اهتم بأمرو 
علّي فقد عينيه في سليانة ولاّ اللي مات بالرصاص في الذهيبة 

تبكي علّي غرقو في بوسالم ولاّ الي  كلاهم البرد في فرنانة ؟
تبكي على السبولة اللي نهبوها و لاّ عالبلاد اللي باعوها 
تبكي على رانية اللي غدروها و لاّعلى مروى و شهيرة اللي في قابس جوّعوهم ؟
تبكي عالجندي المغدور ولاّ الامني اللي ذبحوه مالوريد للوريد ؟ 
تبكي على  بالعيد و البراهمي و نقض و بالمفتي ولاّ  على لخرين الميتين بالحياة  ساكتين مبهمين متملحين ؟ 
تبكي على سيدي بوزيد و لاّتالة و القصرين ؟ 
و لاّزعمة على صغيرات المسار  اللي طردوهم مالدار اللي بناوها حجرة حجرة 
تبكي على الجنة اللي شعّلو فيها النار 
ولاّعلى اللي غدروها كبار و صغار 
تبكي على اللي غرق في البحر و لاّعلى اللي كذبو عليه و بعثوه لسوريا باش ينفجر ؟ 
تبكي على اللي يشهق ما يلحق و لاّاللي ظلم في حبس مرمي ؟ 
قدّاش باش تبكي و قدّاش باش تحكي ؟ 
برشة وجيعة و برشة ألم 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …