lundi 30 novembre 2009

في اللحظة هاذي ما تتصوّرش الحزن اللّي ركبني

في اللحظة هاذي ما تتصوّرش الحزن اللّي ركبني
في اللحظة هاذي ما تتخيّلش البكية اللّي خنقتني

أشعر بالسعادة لما بلغني من صمودك و صبرك على المظلمة التي تعيشها و بعد أن كانت صور غرف التعذيب تتراقص كلّ يوم أمام عينيّ رجعت إلى ذهني صور ابتسامتك صور فرحتك بأشياء بسيطة , طلبت منّي أن أنتظر و هل لي غير الانتظار.

أشعر بالحزن ,في هذه اللّحظة أسترجع صورة أمّك بين أحضاني و هي تحدّتني عن علا قتكما الخاصة عن حبّك الكبير لها و هي تطرح أسئلة غابت عنّي في الأغلب إجابتها فهي تريد أن تعرف تفاصيل كلّ ما حدث معك . قالت لي أنّها ستفتقدك أكثر اليوم فهو يوم عيد وهو أوّل عيد بدون حضورك في المنزل. ماذا سأقول لها و قد حوّلوا كلّ أعيادنا إلى أتراح ؟ طلبت منها أن تكون فخورة بك بشجاعتك و بنضالك و عندها عادت لها ابتسامتها.

أشعر بالوحدة لا يمكن أن أصف ما أحسّ به الآن بين أصدقاء خذلوني, وضغوطات من كلّ مكان لأكفّ عن الحديث عنك . و طبعا انقسمت الأراء فطبعا اتّفقنا على ألاّ نتفّق فبين من يرى أنّ كلّ ما أفعله لا يعدو أن يكون من منطلق شخصيّ رامين عرض الحائط معطيات عديدة و وجدت نفسي في قفص اتّهام و كأنّ الدفاع عن شخص من منطلق شخصيّ صار عيبا و كأنّ الإنسان يجب أن يتخلّى عن قلبه و أحاسيسه ليدافع عن المظلومين وعن الحرية . مع أنّي أفنّد هذه الاتهامات و أنت أدرى بذلك .و شقّ ثان يرى أنّي قصّرت في حقّك و في مساندتك و يطلبون منّي التظاهر و تنظيم مظاهرات و كأنّي الرجل الخارق للعادة الذي يستطيع الطيران و التخلّص من الأشرار في لمح البصر.فجأة وجدتني مكان أضحية العيد.

أشعر بالإحباط أرجو أن يتواصل صمودك و أرجو أن تدوم حرّا فلقد صدمت في شخصين ممن يتشدّقون بالمبادئ و الحرية هذا الأسبوع.

أشعر ببعض من الأمل زرعه في بعض أبناء الجنوب و فتاه شجاعة ستعرفها قريبا , في بعض أبناء بلدتك ,في بعض المحامين وفي فلسطين التي تساندك دوماو في قلّة من الأصدقاء .

دمت حرّا


ما كتب بلون داكن في أعلى الصفحة من أغنية لأمال المثلوثي
.*


2 commentaires:

  1. et pourquoi tu ne nous parle pas de ta rupture avec chourabi .?

    RépondreSupprimer
  2. Je viens de m'apercevoir a qui j'ai affaire je te laisse le soin d en parler , monsieur le patriote .

    RépondreSupprimer