Accéder au contenu principal

. أرضية لجنة مساندة أيوب المسعودي


- تتكون اللجنة من أعضاء اقتنعوا بأن أيوب المسعودي أحيل على المحكمة العسكرية التي هي محكمة استثنائية بسبب نشره معلومات صحيحة أبدى فيها رأيا يحتمل ككل الأراء الصّواب والخطأ ومن ثم فإن قضيته هي  قضية رأي وحريّة تعبير .

- يعتبر أعضاء هذه اللجنة أنه حتى لو جازت محاكمة أيوب المسعودي فإن ذلك يجب أن يتمّ من قبل  القضاء العدلي وليس من قبل القضاء العسكري ذي الطّابع الاستثنائي والذي هو الخصم والحكم في هذه القضية بما أن الطرف الشاكي هوعنصر كبير في المؤسسة العسكرية. 
كما يعتبرون أنّ عمليّة الانتقال باتّجاه الدّيموقراطية وخصوصيات العدالة الانتقالية تفرض على الجميع- مؤسّسات وأفراد- القبول بمبدإ المساءلة والمحاسبة والخضوع للنّقد والتّقصّي دون أن يعتبر ذلك مسّا بمصداقيّتهم .
- إن انتصارأعضاء اللجنة لأيوب المسعودي لا يعني البتة معاداة المؤسسة العسكرية  بل يعني رفض محاكمة شخص بريء بناء على تأويل ذاتي لأقواله وبقوانين آن أوان تغييرها باعتبارها موروثة عن العهد البائد ولا أحد يمكن أن ينفي تقييدها للحرّيات ومنافاتها لحقوق الانسان .

-هذه لجنة مساندة أيوب المسعودي ولهذا فهدفها الأول هو نصرته في كافة أطوار محاكمته وبعدها إذا انتهت المحاكمة بإدانته غير أن ذلك لا يمنع من أن تكون مساندة المسعودي مناسبة لإدانة عودة محاكمات الرأي عموما وللمطالبة بإلغاء القوانين المقيّدة للحرّيات التي تمنح بعض المؤسسات حصانة مفرطة تجعلها تتغوّل على المواطن أو تحدّ من حقوقه وحرياته.
- تسعى اللجنة في مرحلة أولى إلى المطالبة برفع تحجير السّفرعن أيّوب المسعودي و بإيقاف التتبعات ضد ه طالما أن القضية قضية رأي وتعبير لم يعد لها مكان في تونس الثورة.
-  وفي صورة التّمسّك بالقضية ونشرها تطالب اللجنة بأن يمثل المسعودي أمام القضاء العدلي.
- تتعهد اللجنة ببذل كل الجهود لمساندة أيوب المسعودي وبتعريف الرأي العام في الداخل والخارج بحقيقة هذه القضية وذلك بالنشاط الإعلامي وبالتحركات الميدانية وبالتعبئة الشعبية ودعوة أكبر عدد ممكن 
من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني والمحامين إلى التجنّد للدفاع عن أيوب المسعودي ومن خلاله للدفاع عن حرية الرّاي والتعبير.
- ستقف هذه اللجنة حائلا دون أية محاولة للركوب على هذه القضية لأغراض حزبية مباشرة.
- هذه لجنة وطنية وتتعامل مع منظمات دولية ولكنها يمكن أن تتحول إلى لجنة دولية إذا اقتضى الأمر ذلك.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

في ايقاف جريح الثورة مسلم قصد الله

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه”  ― مظفر النواب


لم أجد كلمات أخرى أنسب لأستهلّ بها كتابة هذه الكلمات عن الفضيحة المأساة التي يعيشها جريح الثورة مسلم  قصد الله  أو  مسلم الورداني . نعم هل هناك موقف أكثر بذاءة من القاء جريح ثورة في السجن على خلفية احتجاجه أمام مقرّ المعتمدية  نعم في بلد الثورة و في بلد الانتقال الديمقراطي و العدالة الانتقالية  يجد الأبطال أنفسهم وراء القضبان لحرصهم على مواصلة الطريق و انجاح ثورة نهشتها الوحوش و تحاول القوى الظلامية و الرجعية واالانتهازية تحييدها عن مسارها بكلّ  و      الوسائل والطرق يتمّ اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقّ مسلم فيمرّ الخبر وصت صمت رهيب و كأنّ الأمر حادثة عابرة و ليست بفضيحة دولة و فضيحة شعب .نعم هي فضيحة شعب انتهكت كرامته مرات و مرات و هو صامت خاضع خانع ... هي فضيحة دولة تهين شعبها لا بل أبطال شعبها ناسية أنّها في خدمة هذا الشعب . 
.مسلم  ذلك الشاب الذي فقد ساقه نتيجة الاهمال الطبّي و التعامل بلامبالاة مع ملف شهداء الثورة و جرحاها لا مبالاة يشهد عليها التحاق جريحي ثورة …