Accéder au contenu principal

لجنة مساندة أيّوب المسعودي بيان

لجنة مساندة أيّوب المسعودي
   بيان

ما يزال أيّوب المسعودي يتعرّض لتقييد حرّيته الشّخصية بمنعه من السّفر. وهوما يكبّده معاناة ذات أبعاد متعدّدة :عائليّة ومعنوية وذات علاقة بفقدانه لعمله ، مصدر رزقه، و لحقّ الإقامة بالبلد الذي كان يعيش فيه وغادره للإسهام في تحقيق أهداف الثّورة.



كما لا يزال أيّوب المسعودي خاضعا للتّحقيق لدى القضاء العسكريّ
ذي الصبغة الاستثنائيّة والذي لا يمكن أن ينظر إليه في قضيّة الحال إلّا على أنّه يقف شاكيا وحكما في الوقت ذاته .
ومن خلال وضعية أيّوب المسعودي ، يتأكّد أنّ أغراض الثّورة في حرية الرّأي  والتّعبير، ومبادئ العدالة الانتقالية المنادية بالبحث عن الحقيقة وبإمكانية خضوع جميع مؤسّسات الدّولة  ومسؤوليّها دون أيّ استثناء بل وجميع  المواطنين والمواطنات للمساءلة والمحاسبة والنّقد ما تزال مهدّدة بل هي مستهدفة بصفة مباشرة .
لذلك تدعو لجنة مساندة أيّوب المسعودي جميع المواطنات والمواطنين ومختلف هيئات ومنظّمات وجمعيّات المجتمع إلى الوقوف مع أيّوب المسعودي باعتباره يُستهدف لتمسّكه بحقّه في إبداء الرّأي والتّعبير عن موقفه الشّخصيّ وإن لم يحلُ لهذا الطّرف أو ذاك .
وترى لجنة مساندة أيّوب المسعودي أنّ التّمسّك بأغراض الثّورة في الحرّيات والكرامة ومستلزمات البناء الدّيمقراطي  تفرض على السّلطة بمختلف مكوّناتها أن تتجنّب إثارة مثل هذه القضايا وأن تتحلّى بسعة الصّدروبقبول المساءلة والمحاسبة والنّقد وبتجنّب تشغيل أدواتها الرّدعية وفتح الباب مجدّدا أمام المحاكمات السّياسية ومحاكمات الرّأي وإخضاع المختلفين معها إلى المحاكم الاستثنائية .
الهيئات وتدعو لجنة مساندة أيّوب المسعودي جميع المواطنات والمواطنين وكلّ والجمعيّات والمنظّمات الوطنيّة والدّولية ذات الصّلة بحقوق الإنسان والحرّيات الفردية إلى :

  • التّعبير ببيانات وبأيّة أشكال أخرى تراها صالحة عن وقوفها مع أيّوب المسعودي بصفته الشّخصيّة ومن حيث أنّ في حرمانه من السّفرو في عرضه على القضاء الاستثنائي انتهاكا للحرّيات .
  • المطالبة برفع  تحجير السّفر عن أيّوب المسعودي فورا اعتبارا لأنّ ما نسب إليه لا يشكّل خطرا على الأمن العامّ ، وكذلك اعتبارا لأنّه لم يفكّر أبدا في الفرار بل عاد للبلاد بمحض إرادته وتقدّم إلى قاضي التّحقيق العسكري عن مجرّد سماع وحتّى دون أيّ استدعاء.
  • المناداة بغلق ملفّ هذه القضيّة التي لا مكان لها موضوعيّا في تونس الثّورة بصفة نهائيّة وواضحة ولا مواربة فيها . والمطالبة بإقلاع السّلطات نهائيّا عن الّلجوء إلى قمع المختلفين معها في الرّأي والموقف باعتماد المحاكم الاستثنائيّة وبالاتّكاء على قوانين مقيّدة للحرّيات ورثناها عن العهد البائد وآن الأوان لتدخل طيّ النّسيان .
كما تؤكّد لجنة مساندة أيّوب المسعودي تجنّدها الدّائم وغير المشروط لمؤازرة أيّوب المسعودي والمحامين المدافعين عنه بالتّعريف الفوريّ والمحيّن بما يتعرّض إليه من حيف . وهي لذلك تدعو الرّاغبات والرّاغبين في الانضمام إليها في الوقفات الاحتجاجية وفي النّشاطات المختلفة التي ستعلن عنها تباعا والتي يمكن الاطّلاع عليها على صفحة الفايسبوك :" كلّنا أيّوب المسعودي ".

Commentaires

  1. أنا أساند الصوت الصادق و صوت الحق أيوب المسعودي و علي إستعداد أنا و زوجتي للوقوف مساندة لهذا التونسي الشريف....

    RépondreSupprimer
  2. كلنا أيوب المسعودي هذا الرجل الشريف الذي رفض الكراسي من أجل كلمة الحق أنا و مكملتي زوجتي نساندك و مستعدين للوقوف لجانبك لإي أية لحظة

    RépondreSupprimer
  3. Lina, je ne comprends pas votre langue, je comprends votre combat. S'il vous plait ne laissez pas ce pays que j'aime régresser. Nous sommes inquiets pour vous. Dès que tout rentrera dans l'ordre, nous reviendrons passer nos vacances dans votre merveilleux pays.

    RépondreSupprimer
  4. Lina, je ne comprends pas votre langue, mais je comprends votre combat. S'il vous plaît ne laissez pas votre si beau pays régresser. Dès que tout rentrera dans l'ordre, nous reviendrons dans votre merveilleux pays passer nos vacances. Peut être nous rencontrerons nous. Puisse Dieu vous protéger.

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

حنان أو قصة "حارقة "

أحيانا تضعك الصدفة أو القدر أمام مواقف لا تنساها أبدا أو أشخاصا يتركون أثرهم على حياتك الى اخر يو م فيها … فلا تنساهم . سافرت الى مدينة كوزنشا الصغيرة في جنوب ايطاليا من اجل تسلّم جائزة منحتني اياها احدى المنظمات كتكريم على مجهوداتي من اجل دعم الثقافة المتوّسطية أو هكذا ارتأت لجنة التحكيم المتكوّنة من اساتذة من السوربون الفرنسية و عديد الجامعات الايطالية العريقة و في طريق العودة … قابلت حنان … وصلت الى المطار باكرا و قمت باجراءات التسجيل و دخلت قاعة الرحيل حيث جلست وحيدة مع كتابي … فجأة تقدّمت منّي فتاة متحجّبة عربية الملامح و طرحت عليّ مجموعة من الاسئلة باللغة الايطالية... حتما فهمتها فالايطالية و الفرنسية لغتي الثانية متشابهتان وسرعان ما لمحت الجواز الاخضر بين يديها فغمرتني سعادة كبرى … ها انّي قد وجدت رفيقة للسفر تؤنس وحدتي … فلقد أتعبتني الوحدة التي أعيشها في كلّ سفرة و تعدّد ت السفرات و الدعوات لالقاء محاضرات و المشاركة في نقاشات
رسمت ايتسامة عريضة على وجهي و أجبتها عن سؤالها باللهجة التونسية تبادلنا اطراف الحديث لبعض الوقت و تطّرقنا الى مواضيع مختلفة و لمّا وصلنا الى مو…

Le droit à la différence par Zohra Ben khoud

L'auteure de ce texte est une jeune fille , une lycéenne au lycée Pilote de Kairouan. 
Parfois , je me pose des questions du genre  pourquoi on n'est pas tous nés au même endroit , au même jour, à la même heure ? Pourquoi il y' a t il deux sexes ? Pourquoi homme et femme ? Pourquoi blanc et noir ? Pourquoi mince et gros ? je réalise alors que cette différence avec laquelle on est venu au monde , assure l'échange culturel , la richesse intellectuelle , la diversité et la variété sociale . La preuve, sous le même toit , on trouve un homme et une femme , sans qui , il n'y aura pas de reproduction . J'en déduis alors qu'il faut être différent pour avancer . Différent de sexe , de religion , d'ethnique , tout cela ne peut être que bénéfique et enrichissant pour tout un chacun . On s'accepte en fin de compte pour la simple raison qu'on est génétiquement différent .
Toutefois , en grandissant , on essaie de tout créer à nouveau . Dieu nous …

الكارتي هو الحل

المدة لخّرة  شفنا برشة هزّان و نفضان في تونس و  خاصّة على الشبكة الافتراضية  برشة فتاوي برشة اقامة حدود و اباحة  دماء و دعوات للقتل و التقتيل ; و قطع اليدين و الرجلين من خلاف  و هذا الكلّو بالطبيعة باسم الاسلام و المحافظة على الهويّة العربية الاسلامية   و من ناس لا علاقة لهم بالاسلام بمعنى سوّد وجهك ولّي فحّام و اخرج افتي على الشعب . اما كي نركّزو في الحكايات هاذي الكلّ و في نوع السبّ اللي قاعدين يستعملو فيه أصحاب النفوس المريضة الذي يدّعيو في حماية الاسلام نلقاو اللي المشكلة في الجنس بالعامية التونسية النيك    و في المراة  . الناس هاذم من نوع اللي ما يلحقش على العنبة يقول شبيها قارصة  ناس شايحين و  مكحوتين و مكبوتين  و محرومين . تي هي حكاية العبدليّة كي تجي تشوفها قيّمت البلاد و ما قعّدتهاش على  خاطر فرفور و كلسون.اي اي المشكلة الكلّ و حرقان مراكز و تكسير و ضارب و مضروب على البزازل و الفرافر   .هاذم جماعة الصابونة الخضراء جماعة مادام لامان عمرهم لا شمّوا ريحة الانثى . هاذم هاك اللي نهارين قبل ما يسيّب اللحية و يلعبها سلفي و متديّن و يوّلي يعطي في الحكم و المواعظ كانوا م…