lundi 8 octobre 2012

موقفي من جوائز تونيزيانا

علمت بمحض صدفة أنّ شركة تونيزيانا قد وضعت قائمة من المدوّنين يتمّ اختيارأحدهم أو بعضهم بواسطة التصويت و بالاعتماد على لجنة تحكيم 
كما علمت انّ اسمي مضمّن ضمن هذه القائمة,
و عليه يهمّني أن أوضّح ما يلي : 

لا علاقة لي لا من قريب و لا من بعيد  بالقائمة المشار اليها, و انّني لاستنكر تعمّد الشركة ادراج اسمي ضمنها دون استشارتي و الحصول على موافقتي.

بالاطلاّع على قائمة المرشّحين أجد لزاما عليّ أن أنبّه الى أنّ عديد الأسماء المضمّنة بها لا علاقة لها بالتدوين و بصحافة المواطنة , وأنّ بعض الاسماء لا علاقة لها بالنشاط المدني و الحقوقي بل  و منها من كانوا اتباعا بل أبواقا للنظام الذي خلع رأسه 


الشركة التي وضعت القائمة و أقرّت الجائزة هي في نظري  من المؤسسات التي  يجمع الناس و العارفون على أنّها تشكّلت  على أساس المحاباة و الزبونية و عدم احترام الحقوق العامّة  و أنّها تمثّل أحد الرموز الاساسية  للفساد المالي و الاداري  و السياسي الذي  و سم عهد المنخلع ... كما أنّ  وضعيتها الحالية  الاحقة  ل14 جانفي 2012ـ مازالت تتسمّ بالضبابية  و يصنّفها البعض على أنّها واحدة من المؤسسات  التي يطبع التصرّف فيها  انعدام الشفافية

  ,  و بالنظر لما أسلفته , و لانّني أرفض  فضا باتا خلط اسمي مع أسماء لا يليق بي أن أخلط  معها و لأنّي لا أقبل أن تستغلّني الشركة المعنية في اشهارها أو لتلميع صورتها  و تنقية سمعتها  فانّني أطالب الشركة بفسخ اسمي من قائمتها  و الاعلان على أنّ ذلك تمّ بطلب منّي  و أحتفظ بجميع حقوقي في مقاضاتها  ان لزم الامر

هذا وقد  عبّرت المدوّنة فاطمة الرياحي عن تبنّيها لموقفي و طلبت منّي اضافة اسمها الى هذا النص.

7 commentaires:

  1. اوه حتى انت ! المناضل نزار الشعري جاي قبل فاطمة ارابيكا و ميرا اليحياوي ! لووووووووووووووووووووووووول

    RépondreSupprimer
  2. dommage! Je (nous) n'ai(avons) pas accès au contenu car c'est en arabe ... Et (nous) on est nombreux ...

    RépondreSupprimer
  3. dommage! Je (nous) n'ai(avons) pas accès au contenu car c'est en arabe ... Et (nous) on est nombreux ...

    RépondreSupprimer
  4. t'as tout à fait raison,
    des milliard sont versés en dividende au qatariens et il se foutent de nos gueule avec des concours à la con

    http://www.noblesseetroyautes.com/nr01/2012/01/la-sheikha-mozah-et-la-princesse-amira-a-tunis/

    RépondreSupprimer
  5. الاف المليارات تمشي كل عام لموزة وحمد ومبعد يعملولنا لعبة زعمة زعمة يشجعوا فالصحافة البديلة

    RépondreSupprimer